التغطية الاعلامية 01-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • هيثم المالح (كلنا شركاء) : منذ بداية الهدن وما أعقب كل ذلك من تهجير وتغيير سكاني على الجغرافيا السورية، عمدت عصابة الأسد بمشاركة إيران الملالي ، ومافيا بوتين، وأعوانهم على الظهور بمظهر وقف شلال الدم السوري الذي يريقونه هم أنفسهم دون وازع إنساني أو ديني أو قانوني. تم حشر جميع المقاتلين وأسرهم في محافظة أدلب على الأغلب والقليل في مناطق شمالية اخرى، ومنذ بداية هذا التهجير لمست المخطط الذي يحضر له  الأطراف المشاركة في المجزرة السورية، ملالي ماخور قم ومافيا بوتين وعصابة الأسد والشبيحة، هؤلاء جميعا الذين انخلعوا عن إنسانيتهم منذ بدء الصراع  بين الشعب السوري وعصابة الاجرام التي تحكم دمشق، وراحوا يدمرون سورية البشر والشجر والحجر.
  • مع عمليات حشر المسلحين من الثوار وأسرهم، كنت أرى أمامي المشهد الذي تسعى إليه هذه الأطراف ، بعدم مبالاة ( المجتمع الدولي) المنافق، أو بالأصح المتآمر على شعبنا الذي شكل ولا زال يشكل رافعة التحرر واستقلال القرار في المنطقة العربية، والسد المنيع في وجه التوسع الصهيوني، وبالتالي اضحى تدمير سورية أرضا وشعبا امر مبرر، تدفع اليه الصهيونية التي تدير عملية التدمير مع إيران وروسيا، وبالتغاضي من الجانب الامريكي، إن لم يكن بالتواطؤ.
  • دعم الجانبان الروسي والأمريكي نشوء قوة ما سمي ( قسد) في سورية الديموقراطية بالسلاح والعتاد والدعم اللوجستي من الجو وشاركت القوات الروسية والأمريكية هذه القوات التي تنسق بدورها مع عصابة الاجرام في دمشق، وتم التركيز بالقصف الجوي على منطقة الرقة والطبقة التي يقع فيها سد الفرات أدى كل ذلك الى حرق وتدمير غرف التحكم بالسد، واضعاف بنيته، وبالتالي فنحن الآن في سورية نواجه في القريب، خطرا داهما بانهيار سد الفرات وكارثة إنسانية قد تصل الى أطراف العراق وتتسبب في إغراق البلاد والعباد، وكم حذرنا عبر بياناتنا من مكتبنا في القاهرة بأن القضاء على داعش لا يتم عبر القصف الجوي وإنما عبر القتال على الارض، فالقنابل الفراغية والتي تحمل قوة تدمير فائقة  ستؤدي بالضرورة الى انهيار السد، وقد حذرنا من ذلك وأرسلنا مذكرة الى مجلس الأمن وطالبنا بوضع منطقة السد تحت حماية ووصاية أممية.
  • أما منطقة إدلب، فما ينتظرها هو أخطر مما يتصوره أي واحد منا، لقد أمضت بعض الفصائل هدنا واتفاقات بمعزل عن الآخرين وتم حشر المقاتلين من الثوار وأهليهم في منطقة أدلب تمهيدا للمجزرة التي يجري تحضيرها في عملية ( تطهير) عرقي عنصري، بينما نحن لاهون في صراعات بينية بيننا سواء على الصعيد المسلح، أو على الصعيد السياسي، ولا حول ولا قوة الا بالله، فيما تم استبعاد أصحاب الكفاءات  وتقديم  غيرهم ليقودوا عملا  أقل ما يقال فيه أنه أكبر منهم .
  • ماجد كيالي (الحياة السعودية) : التحوّل نحو العمل المسلح، وانحسار أشكال الكفاح الشعبية، نتيجة تغوّل النظام، في سعيه إلى وأد الثورة، باستخدامه أقصى طاقته من العنف، وتعمّده تدفيع السوريين الأثمان الباهظة للتمرد عليه، باستهداف ما يسمى المناطق الشعبية الحاضنة، وتشريد سكانها، بالحصار والقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة، أديا إلى تحول نوعي كبير في طابع الثورة. هكذا أضحت ثورة السوريين محصورة بجماعات مسلحة، تعتمد على الخارج، أو تخضع لتوظيفات الداعمين، وتوجيهاتهم، وهذا أدى ضمن سياقات وديناميات معينة، ناجمة عن عوامل داخلية وخارجية، إلى تغلغل أو غلبة الخطابات ذات الطابع الطائفي، وتالياً الديني، وهو ما نشهد تداعياته حتى اليوم.
  • لم تستطع القوى ذات الخطابات المدنية، الوطنية الديموقراطية، من الصمود في الصراع على طابع الثورة السورية، وأهدافها، إذ إن هذه القوى ضعيفة أصلاً، ولم تتوافر لها عوامل الدعم الخارجي، التي انصبت على التسهيل لصعود الجماعات العسكرية الإسلامية، فاقم من ذلك أن تلك القوى لم تتوحد في كيان سياسي معين، أو في كتلة سياسية، إذ ظل التعبير عنها يصدر عن أفراد لا جامع بينهم. مع ذلك، فإن هؤلاء نجحوا، إلى حد ما، ورغم كل الصعوبات، في تمييز الخطابات الوطنية الديموقراطية بوصفها التعبير الأسمى عن ثورة السوريين، كما في نقدهم التجربة الحاصلة، وكشفهم أخطار العسكرة والارتهان للخارج والتحول نحو الطائفية وصبغ الثورة بالطابع الديني. ويأتي ضمن ذلك التبرؤ من كيانات مثل «جبهة النصرة»، وغيرها من جماعات الإسلام السياسي السلفي «الجهادي»، الذي أثقل على الثورة وأضر بمجتمع السوريين، وساهم في خدمة النظام وفك عزلته، في سعيه إلى الترويج لتشويه الثورة وصبغها بالطائفية والتدين والإرهاب، الأمر الذي بات يحظى بإجماع أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى، كما تبين من بيان «الائتلاف» الذي تبرأت من «جبهة النصرة»، قبل أشهر عدة فقط.
  • القصد أن عدم وضوح خطابات الثورة السورية، المتعلقة بتعريف طابعها، وتحديد أهدافها، وصوغ رؤيتها لمستقبل سورية، أثر سلباً في صورتها، ليس إزاء العالم فقط، وإنما حتى إزاء مجتمع السوريين، الذين وجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم، بين الخطابات الوطنية الديموقراطية والخطابات الطائفية والدينية. وقد حصل ذلك خصوصاً بعدما خرج الأمر من أيديهم، نتيجة إخراج غالبيتهم من معادلات الصراع مع النظام، بالقتل والحصار والتشريد، وبعدما أضحى الفاعلون الخارجيون (الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران ودول عربية أخرى) يتحكمون بالصراع الدائر، بعد الانتقال من الصراع على السياسة والسلطة في سورية إلى الصراع الدولي والإقليمي على سورية.
  • غازي دحمان (العربي الجديد) : تجهّز إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مناخاً إقليميا ودولياً لمحاصرة إيران وتخليع أنيابها، وعلى الرغم من انشغال واشنطن بالملف الكوري، والحديث عن مخاطر قد تصل إلى حد استخدام الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وجنوب شرق آسيا، إلا أن واشنطن تبدو مطمئنة إلى وجود مخرج قريب للأزمة الكورية، ربما بضمانة الصين التي يبدو أنها على تنسيقٍ ما مع إدارة ترامب في هذا الخصوص. لكن الوضع بالنسبة لإيران أكثر تعقيداً، فإذا كانت كوريا الشمالية خطراً كامناً ومحتملاً على حلفاء أميركا في جنوب شرق آسيا، فإن إيران “خطر حاصل وفعال، ويشتغل بكامل طاقته في منطقة الشرق الأوسط، وقد أدى إلى هدم دول، وتهديد مصالح أميركا في المنطقة”، بحسب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بعد تأكيد نائب الرئيس، مايك بنس، أن أميركا بصدد مراجعة سياستها تجاه إيران ومغادرة استراتيجية “الصبر الاستراتيجي” التي اتبعتها الإدارات السابقة، والتي طالما راهنت على إمكانية تغيير السياسات الإيرانية نتيجة الاستجابة لضغوط داخلية، أو جرّاء استنزاف طاقتها واضطرار قادتها إلى ترشيد سياساتهم.
  • حتى في سياسة إدارة ترامب السورية لا يبدو أن روسيا، ولا حتى الأسد نفسه، هما المستهدفان، بل لإدراك إدارة ترامب استحالة تفكيك العلاقة بين الأسد وإيران، ما جعل إزاحته عن السلطة في سورية جزءاً من عملية تفكيك نفوذ إيران في المنطقة. ولهذا، فإن ضربة مطار الشعيرات لم تكن استجابة لحدث طارئ، بقدر ما هي استدراك لخطأ وقعت فيه الإدارة الأميركية، حين أعلنت إخراجها الأسد من نطاق أولوياتها في المنطقة.
  • تفيد معظم الدراسات الجادة، وتقديرات المواقف عن إيران، في السنوات الأخيرة، بأن البلاد باتت في وضعية هشّة غير مسبوقة، والمؤشرات على هذا الأمر أكثر من أن يتم إحصاؤها، فمن الفساد المستشري في كل المؤسسات، إلى الاستبداد الذي تمارسه أجهزة السلطة، فضلاً عن الفشل في التنمية وتوزيع الثروات والفقر والبطالة والتضخم الكبير، واعتراض شرائح كبيرة من المجتمع الإيراني على سياسات بلادهم الإقليمية، بالإضافة إلى دائرة الأعداء الكبيرة التي راكمتها سياسات الملالي على مستوى الحكومات والشعوب في المنطقة، من دون نسيان حالة التململ التي تعيشها شعوب إيران المتعدّدة، والتي تنتظر الفرصة للخلاص مما تعتبره استعماراً فارسياً مديداً.
  • عيسى الشعيبي (العربي الجديد) : ولا تتوقف الأخطار المحدقة بالأردن عند حدود “داعش”، بل تتعدّاها إلى خطرين آخرين متلازمين، أولهما أن النظام السوري قد دخل في مرحلة التفتت إلى مليشيات بسلاح جو متهالك، ما يعني أن الواجهة الشمالية للأردن باتت مقبلةً على تطورات ميدانية أشد خطورة من قبل، وثانيهما أن المليشيات الإيرانية، بما في ذلك حزب الله وغيره من مكوّنات الحشد الشيعي الطائفي، اقتربت من الحدود الأردنية أكثر من ذي قبل، وهو أمر سبق للعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن أعرب للروس، وفلاديمير بوتين، بأن ذلك خط أحمر لا يتسامح معه.
  • قد يكون من أهم العوامل التي حدت بالأردن على تغيير استراتيجيته السابقة، ذلك التبدّل الذي حدث في البيت الأبيض، وانقضى معه عهد الرخاوة الأميركية، التي حملت الأردن، وغيره من البلدان العربية، على التقرّب من موسكو، الذاهبة في تأييدها نظام الأسد إلى الحدود القصوى، الأمر الذي حمل حلفاء أميركا التقليديين في المنطقة على نقل الرهان من كتفٍ إلى كتف، وإجراء ما يمكن إجراؤه من مواءماتٍ سياسية، انتزعها، في واقع الأمر، تحول موسكو، في ظل غياب واشنطن الكامل، إلى اللاعب الدولي الوحيد في الكارثة السورية.
  • شيء آخر استدعى هذا التحول، تجلى في الحملة الإيرانية المسفّة إزاء الأردن، وما تلاها من ملاسناتٍ تعاقب عليه حزب الله وبشار الأسد ضد البلد الذي تنفّس الصعداء بعد وصول إدارة أميركية بدت حازمة، ومصممة على مجابهة إيران، لا سيما بعد زيارة الملك عبدالله الثاني واشنطن واجتماعه مع الرئيس دونالد ترامب وأركان إدارته التي أطلعت الملك على حيثيات الاستراتيجية الأميركية الجاري وضعها إزاء سورية والمنطقة، بما في ذلك إيران تحديداً.
  • من الواقعي الافتراض بثقة من درجة عالية، أن الأردن قد غيّر استراتيجيته القديمة، وإنه زاد من استعداداته العسكرية للدفاع عن حدوده وأمنه وترابه الوطني، وإن هذ البلد الذي كان أول من حذّر العرب من مخاطر الهلال الشيعي، بصدد بناء دورٍ له يتعدّى نطاق مسألة محاربة الإرهاب، من خلال التحالف الدولي، إلى سيناريو المناطق الآمنة التي تحدّث عنها دونالد ترامب مبكراً، لا سيما في المنطقة الجنوبية التي من غير المقدّر لها أن تنشأ بدون دور أردني فاعل، قد يمتد من درعا إلى منطقة التنف على الحدود السورية العراقية.

الإعلام الجديد :

  • خالد خوجة : الهوية الوطنية هي أساس وحدة قوى الثورة ومظلتها الجامعة ، و غيابها يشكل فرصة للثورة المضادة وأهل الفتن من أصحاب المصالح والزعران المتلونين .
  • أسامة أبو زيد: ثار الشعب السوري ضد القمع ولن يسمح بعودته، إطلاق النار على المتظاهرين جريمة أياً كان الفاعل ومهما كانت المظاهرة.
  • عاليا منصور: هل تظن بعض الدول العربية التي تبتز السعودية في ملفات المنطقة لتأخذ موقف ولو خجول من طموحات إيران التوسعية، انها بمنأى عن طموحات الولي الفقيه
  • أحمد أبازيد: التيار الأردني في جبهة النصرة سيفقد آخر مراكز قوته بخسارة فرع الغوطة، بعد مغادرة رموزه من درعا ثم استقالتهم بعد فك الارتباط رغم بقاء قياديين
  • مهنا الجبيل: الأيديولوجيات المذهبية، تعوض ضعفها بالركون للمول لدعم مذهبها، ولو نحرت رقاب الشعب دونها، اما الكفاح الوطني المسلم بفطرته، فبوصلته نصرة الشعب
  • أبو علي عبد الوهاب: هناك فرق بين من يُخطأ فيعترف بخطأه ويعتذر ويسارع لإصلاحه وبين من تأخذه العزة بالإثم فيعتبر خطأه اجتهاد مأجور عليه ولو كان دماء مسلمين.