التغطية الاعلامية 02-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سميرة المسالمة (العربي الجديد) : إذا سلمنا بواقع أن النظام لا يمكنه إلا الامتثال لرغبة من يحميه بأساطيله العسكرية، براً وجواً، فليس من مصلحة الثورة أن تسلّم بواقع معارضة تخضع للمعادلات الدولية والإقليمية، ولسياسات تنازع الحصص على سورية، أو أن تتحلّل من مسؤوليتها في السعي إلى إيجاد مقاربة سورية تجمع بين “المعارضات”، وتحقق مصلحة المكونات السورية، على اختلاف مشاربها السياسية والقومية والدينية، فتلك مسؤولية لا تسقط عن عاتق من يدّعي قيادة الثورة، أو المعارضة، حتى مع تواتر الأحاديث عن تبعيات وارتهانات طاولت الكثير أو القليل من كيانات المعارضة الموجودة في صدارة التمثيل أو التفاوض.
  • ماذا فعلت المعارضة اليوم إزاء الاستحقاقات التي باتت تقف أمامها، وأولها، استحقاق المتغيرات الدولية، وخصوصا التدخل الأميركي مباشرة على خط الصراع السوري، وهو دخول يحمل، في طياته، تغيير معادلات صراعية كثيرة، والمسّ بأدوار أطراف عديدة، منها روسيا وإيران وتركيا، وصولاً إلى مكانة الأكراد، سواء في ما يرغبونه أو في ما يعطيه الواقع، هذا مع تبعات ذلك كله في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، المتمثل بـ “داعش” وجبهة النصرة وأخواتهما.
  • يجب إيجاد مقاربة وطنية سورية للمسألة الكردية، تركز على حقوق الكرد الفردية والجمعية، وهو ما تهربت منه معظم كيانات المعارضة، سواء تحت عناوين مخاوفها من التقسيم، إضافة إلى محاولة بعضهم تأجيل الخوض في هذا الموضوع، خشية الدخول في معارك تفاوضية جانبية، مع إقدام آخرين على صوغ مقاربات سطحية، كان هدفها القفز إلى الأمام، لإيجاد مشهد توافقي، من دون حسابات دقيقة لما يمكن أن ينتجه مثل هذا الهروب من مسائل جوهرية، تقع مسؤولية حلها على هذه الكيانات.
  • أطراف المعارضة، فضلاً عن أنها لم ترتّب بيتها بعد، فهي تضعنا إزاء معارضاتٍ، أو مكوّنات، إذ لا توجد رؤية جامعة توحد هذه الأطراف، خصوصا بعد تراجع المكانة التمثيلية المفترضة، أولاً، لـ “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة”، الذي خاض وحيداً مفاوضات جنيف 2، ولاحقاً لـ “الهيئة العليا للمفاوضات”، التي تابعت التفاوض ممثلة للمعارضة خلال جنيف 3 و4 لتلتحق منصتا القاهرة وموسكو بالتفاوض إلى جانبها، وليس معها في جولة جنيف 5. نحن إذا نفتقد لهيئة تفاوضية تمثيلية جامعة، وفوقها نفتقد لإجابات حول القضايا التفاوضية المطروحة، الأمر الذي بات من الملحّ تجاوزه، أو إيجاد الصيغ التي تتجاوز هذه الجهات التي لم تثبت في صدقيتها كممثل للمعارضة أو للثورة
  • عبد الرحمن الراشد (الشرق الأوسط السعودية) : ي سنين الحرب والمفاوضات، دأب حلفاء نظام دمشق على تخفيف الضغوط السياسية على أنفسهم ببيع الوعود، «لا تقلقوا، نحن نفكر جدياً في تغيير بشار الأسد من الرئاسة ووقف القتال». وبعد أسابيع يصدر توضيح في مقابلة في صحيفة ما، «لا يهمنا الأسد ونقبل بتغييره، لكن بعد أن تنتهي فترته الرئاسية حتى لا نخرق الدستور». والدستور السوري لا يساوي الحبر الذي كتب به، والذي أصلاً لم يحترم في أي يوم مضى. وينتظر الجميع وتجرى الانتخابات في عام 2014 ويفوز الرئيس بالرئاسة في المسرحية المعتادة. تمر الأيام وتشتد المعارك وتتراجع قواته، فترجع الضغوط وتظهر الوعود، ثم بعد طول انتظار ومماطلة، يعلن حلفاء الأسد أنهم موافقون على مشروع حل سياسي يقوم على حكومة مشتركة مع المعارضة.
  • تعود الحرب إلى أسوأ من قبلها، وعند الهزائم أو ارتكاب الجرائم تظهر الضغوط من جديد فيعلن حلفاء النظام أنهم يتباحثون في أفكار جديدة لحل سلمي ويوحون بتغيير الرئيس. ولاحقاً يقدمون مشروعاً سياسياً جديداً، «نوافق على أن يقرر الشعب السوري من يريده رئيساً، بالانتخاب». كلام جميل وعقلاني، ثم تأتي التفاصيل، الشعب المعني به الذين في مناطق سيطرة النظام، أما الستة عشر مليون سوري خارج سلطته هم إرهابيون. وهكذا، تنتكس الأمور وتعود الحروب والوعود. المعارضة لا تنتصر، والنظام لا ينتصر حيث لم يبق عنده من جيشه وقواته الأمنية إلا نسبة صغيرة، بسبب الانشقاقات والهروب والقتل. معظم قوات النظام حالياً هي كوكتيل من ميليشيات خارجية بترتيب وإدارة إيرانية.
  • هذا ما يحدث الآن في مفاوضات آستانة، التي تسربت معلومات منها تبعث على التفاؤل جداً، إلى درجة يشم منها أنها موجهة للاستهلاك الإعلامي. تزعم المصادر أن الروس وافقوا على استبدال الأسد، بل وطرحوا بدائل له! وسواء قالوها أو لا، فإن السنوات الماضية علمتنا أن الوعود أكاذيب وأكبرها أكذبها، هي وسائد للنوم ونسيان المطالب، لتعقبها براميل القصف المتفجرة، والتشريد، وتوسيع دائرة الفوضى في الجوار.
  • المتحاربون، عادة، يضطرون إلى الصلح تحت ضغط خسائر المعارك، لكن الخسائر في سوريا في معظمها مقاتلون أجانب مستوردون لنظام الأسد، أو مدنيون على الطرف الآخر، الذين ترمى عليهم البراميل، أو يقذفون بالقنابل والصواريخ، دون أن يملكوا وسيلة للرد عليها. ولهذا السبب تحديداً نرى في الحرب السورية مشردين أكثر من بقية الحروب، تجاوز عددهم اثني عشر مليوناً، لأن وسيلة الدفاع الوحيدة المتاحة لهم هي الرحيل فقط.

الإعلام الجديد :

  • جاسم السلطان: الاصلاح ليس ان نتسلط على الغير لنقهرهم على ما نراه ولكنه يبدأ من نقطة اصلاح أنفسنا لنقدم الخير بأفضل نية ووسيلة
  • محمد الأمين: القاعدة انتهت وعلى قطر استيعاب هذا. وليس للفيلق مصلحة بحماية كيان ميت وخوض حرب مدمرة لحماية بضع أفراد.
  • محمد الشنقيطي: إذا وجدت منشغلا بأخطاء المظلوم عن خطايا الظالم، فاعلم أنه جاهل لا فهم له، أو بليد لا ضمير له، أو جبان يتستر وراء التفلسف وطول اللسان
  • نضال صبيح: كل من يهاجم جيش الاسلام ويتهمه بانه يبغي على جبهة النصرة فليعلم ان الدعدوش الذي في داخله استيقظ
  • رامي الدالاتي: رغم ما تبديه هيئة الشام اﻹسلامية من حسن إدارة ودعوة واهتمام بالشأن العام إلا أن خطاباتها وشخصياتها لعبت دورا في زيادة الاحتقان الفصائلي .
  • ياسر الزعاترة: هناك دول لا تأتيك منها غير أخبار القمع والمحاكمات والفشل على كل صعيد، لكن الهتاف لزعمائها يعلو كما لو كانوا رسلا مبشرين ومنذرين!!
  • فيصل القاسم: عندما يواجه الفيل القملة ستضحك الناس على الفيل لا على القملة. لهذا لا تناطح البراغيث بل تصرف كسائق البلدوزر الذي لا ينظر للحشرات تحت الجنازير
  • واحد من الناس: السوريون يحاربون الغرب لا بشاراً, والليبيون يحاربون الغرب لا حفتراً٠ الغرب يريد عملاء ينفذون أجنداته ومشاريعه ولن يسمح بإقامة دول تحكم نفسها