التغطية الاعلامية 03-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • صالح النعامي (الجزيرة) : تعكف إسرائيل منذ عقود على تطبيق إستراتيجية “المواجهة بين الحروب”، التي تهدف إلى استغلال الفترة التي تلي كل حرب تشنها ضد عدو ما في شن عمليات سرية ضد هذا العدو؛ دون أن تترك آثارا تدل على مسؤوليتها عن هذه العمليات. وذلك لردع العدو عن القيام بأي عمل عسكري ضدها، إلى جانب توظيف هذه العمليات في المس من القدرات التسليحية لهذا العدو وقياداته المهمة، من أجل تحسين مكانة الجيش الإسرائيلي في أية حرب قادمة يمكن أن تندلع معه.
  • تعاظمت دافعية إسرائيل لتوسيع حرب الاستنزاف ضد حزب الله بُعيد تورطه في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد إثر اندلاع ثورة الشعب السوري ضده، وسعت هذه الحرب إلى تحقيق الأهداف التالية:

أولا: منع استغلال الحزب وجوده في سوريا لنقل منظومات سلاح نوعي إلى ترسانته في لبنان، حيث إن التقدير الإستراتيجي الذي يحكم توجهات دوائر صنع القرار في تل أبيب يفترض أن ترسانة صواريخ حزب الله تمثل “تهديدا إستراتيجياً” على العمق الإسرائيلي.

ثانيا: منع حزب الله من استغلال وجوده بسوريا في تدشين بنى عسكرية وتنظيمية بالقرب من الحدود وفي جنوب سوريا، خشية أن يتم استخدامها في وقت من الأوقات ضدها. ولتحقيق هذا الهدف قامت إسرائيل بمهاجمة قواعد لجيش نظام الأسد في منطقة القنيطرة وجنوب سوريا، بزعم أن حزب الله يخطط لاتخاذها مقرات له.

ثالثا: تعتبر إسرائيل أن النيل من قدرات حزب الله العسكرية والبشرية يعد متطلبا من متطلبات نجاحها في مواجهة النووي الإيراني، حيث تنطلق من افتراض أن إيران ستعتمد على حزب الله في الرد على أي هجوم إسرائيلي قد يستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

  • هناك عوامل عدة شجعت إسرائيل على استهداف حزب الله في سوريا، تتمثل في التالي:
  • – إدراك إسرائيل أن ضمان بقاء نظام الأسد يقع حاليا على رأس أولويات حزب الله، وأن الانجرار لحرب معها هو آخر ما يعنيه.
  • – نظرا لأن الغارات الإسرائيلية تستهدف حزب الله في سوريا فإن قدرة الحزب على تبرير الرد عليها محدودة جدا، لاسيما في ظل التغير في الموقف الأميركي بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم.
  • – تعي إسرائيل أن تدخل حزب الله في سوريا عمّق الاستقطاب الداخلي في لبنان، ووسّعه لدرجة أن القوى اللبنانية لن تغفر لحزب الله جرّ لبنان لمواجهة مع إسرائيل بسبب تورطه في سوريا.
  • – تنطلق إسرائيل من افتراضٍ مفاده أن اندلاع مواجهة بينها وبين حزب الله لا يخدم الأجندة الإيرانية حاليا، على اعتبار أن طهران معنية باستخدام حزب الله وإمكانياته لردع إسرائيل عن التفكير في استهداف منشآتها النووية.
  • – من الواضح أن أحد أهم العوامل التي ساعدت إسرائيل في شن حربها على حزب الله داخل سوريا هو حصولها على معلومات استخبارية دقيقة تمكّنها من تجديد بنك أهدافها باستمرار
  • أحمد موفق زيدان (العرب القطرية) : خلال ست سنوات من الثورة الشامية، غيرت وبدلت جبهة النصرة اسمها مرتين إلى فتح الشام، ثم إلى هيئة تحرير الشام، وتخلت عن مرجعيتها الفكرية، وهي تنظيم القاعدة، بينما انغمس واندمج حزب اتحاد العمال الكردستاني بقيادته وجنوده في حزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات الحماية الشعبية الكردية، وأطلقوا على أنفسهم حزب الاتحاد الديمقراطي، وعلى الفور حصلوا على صك غفران وعفو وسلامة من المجتمع الدولي، بالتعاون والتنسيق معهم، بل والتخلي عن حليف تقليدي دولي ضخم بحجم تركيا التي يشكل جيشها ثاني أكبر جيش للأطلسي.
  • حزب العمال الكردستاني قتل من الأتراك على مدى عقود أكثر من خمسين ألف مدني، واعترف به دولياً على أنه حزب إرهابي، ولكن حين جدّ الجدّ ابتلع الغرب والشرق كل هذه التوصيفات والنعوت، وتعاملوا مع حزب العمال الكردستاني بنسخته الجديدة ضد مصالح الأتراك، ورأينا كيف شكل الشرق ممثلاً بروسيا قوات فصل وعزل بينه وبين الجيش التركي في منبج والباب، وشكل الغرب ممثلاً في أميركا أخيراً قوات فصل بينه وبين القوات التركية في الدرباسية، لحمايته وصونه من أي هجوم تركي
  • لم يعد أحد يصدق هذه الأسطوانة المشروخة من قبل المجتمع الدولي المتواطئ والمشارك في ذبح الشعب السوري، وسيواصل عملية الذبح، فبالأمس طالبوا بفك الارتباط، وتم فك الارتباط ثم طالبوا بالذوبان، وتمت العملية في هيئة تحرير الشام، وتم تسليم القيادة لشخصيات سياسية وعسكرية من خارج فتح الشام، ومع هذا يتواصل طلب تقديم التنازلات.
  • الحرب على هيئة تحرير الشام ليعلم العقلاء فقط أنها حرب على الثورة اليوم في الشمال السوري، فلم يعد هناك فصيل قوي عسكرياً إلا هذا الفصيل، والحرب عليها من بعض المنتمين للثورة يعني أنهم يديرون الماء في طاحونة الروس والإيرانيين ومليشياتهم الطائفية، وبالتالي يسلمون إدلب وغيرها لهذه المليشيات الطائفية.
  • بالطبع سيتقافز أمامك البعض ليتهمك ويتهم غيرك وكأنه المعصوم عن الخطأ، في حرب تعيد المكارثية من جديد، فنحن لسنا مغرمين بهيئة تحرير الشام وغيرها، وإنما مغرمون فقط بحماية شعبنا وتخليصه من هذه العصابة الطائفية وسدنتها المحتلين، ومسلسل التنازلات والانهيارات أمام هذا المجتمع الدولي الوضيع، الذي لم يحاسب مجرماً قاتلاً على ضرب شعب بالكيماوي، كافية للتشكيك بنواياه ووعوده، وكافية معه لوضع حد للمروجين له ولكذبه
  • فايز سارة (المدن): نظام الأسد، كان الأكثر وضوحاً في موقفه وممارساته وفي أهدافه. كل همه كان الاحتفاظ بالسلطة تحت أي ظرف كان، وباي ثمن، وهو ما عبر عنه في شعاره الفج والدموي الذي رفعه منذ البداية: الأسد او نحرق البلد، وتحت هذا الشعار، لم يتورع عن الذهاب باتجاه القمع الدموي الى حدوده القصوى في القتل والاعتقال والتشريد والتهجير وتدمير كل ما استطاع ان يدمره من قدرات وامكانيات، وفي طريقه قتل او عزل بعض هوامشه السياسية والعسكرية/ الامنية، التي أبدت ملاحظات او تحفظات على مساره، او فكرت بخيارات اخرى في مسار النظام، ثم استدعى لضمان بقائه ومساعدته، ما امكن من قوى إقليمية ودولية، بدأت بالمليشيات الطائفية، ثم امتدت الى ايران وروسيا لمساعدته في البقاء من جهة، ساعياً للمزاوجة بين مصالحه ومصالح تلك الأطراف باي ثمن كان.
  • تدهور مواقف وممارسات المعارضة وتناقضها، وصراعات اجنحتها، وتهافت تنظيماتها وشخصياتها وتدافعها للحضور في اجتماعات جنيف واستانة، وخضوعها للضغوط وعمليات الابتزاز بالتوازي مع التهميش والتجاهل من قوى مؤثرة ومتصلة بالموضوع السوري، والدفع الى بروز شخصيات هامشية وغير ذات اختصاص ولا إمكانيات للبروز كقيادات للمعارضة حتى داخل التكوينات الأهم في الهيئة العليا للمفاوضات وفي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، انما هي تعبيرات عن الخراب الذي صارت اليه المعارضة.
  • وسط تطورات القضية السورية، تكررت الدعوات من اجل مؤتمر وطني سوري، ولان كانت في اغلبها دعوات حق، فان بعض الدعوات، كان خارج الحق، اذ كان هدفه غير جوهري، كما في أحداث تغييرات شكليه في أوضاع المعارضة باستبدال جماعات او افراد بغيرهم، بينما المطلوب من المؤتمر الوطني تغيير عميق في واقع المعارضة وفي أهدافها وأساليب عملها وعلاقاتها في ضوء التجربة المعاشة من جهة، وفي ضوء احتياجات السوريين الى وقف الحرب والدمار من جهة اخرى، والذهاب الى حل سياسي، ومحاربة الإرهاب الذي لم يعد يقتصر على نظام الأسد وحلفائه، ولا جماعات التطرف والإرهاب من “داعش” والنصرة، بل امتد ليصير جزء من ممارسات تشكيلات مسلحة محسوبة على قوى المعارضة ايضاً.
  • قدرة السوريين على انجاز كهذا، سوف توفر لهم دعماً ولو محدوداً، يمكن تطويره الى حد المساعدة في تحقيق أهدافه، ليس لان العالم، يقف عاجزاً امام النتائج اليومية المأساوية للقضية السورية، فهذه قد اعتاد التعايش معها، ولا امام بعض تداعياتها مثل قضية التهجير واللاجئين والمساعدات الإنسانية، التي الف التعامل معها، كما في قضايا مماثلة، بل لان القضية السورية ارتبطت بقضية الإرهاب وجماعاته ومنها “داعش”، والنصرة الموصوفة بفرع القاعدة، التي تمثل تحدياً امنياً وسياسياً للعالم، والاهم ان القضية السورية صارت بوابة لصراع عالمي، يهدد باشتعال حرب تتجاوز الميدان السوري الى مواجهة لا يستبعد ان تحصل بين الولايات المتحدة وروسيا.

الإعلام الجديد :

  • محمد الأمين: للأسف التدخل الامريكي البريطاني الاردني بحوران قريب جدا عن طريق هجوم بري مفاجئ بحجة وجود داعش والقاعدة والهدف إنشاء منطقة آمنة تتبع للأردن
  • لا نقبل بمصطلح أسلمة الثورة وكأنها بالأصل ثورة مشركي قريش! بل هي ثورة خرجت من المساجد ولا نقبل من يزاود على ديننا. وإنما أردوا قعدنة الثورة
  • خالد خوجة: إستقلالية قرار مواجهة البغي تقتضي بالضرورة امتلاك قرار ايقافها بعد تحقيق المطلوب. واستمرار المواجهة في الغوطة يؤدي لتكرار سيناريو حلب.
  • فيصل القاسم: عندما تتعامل الدولة مع الشعب بعقلية الزعران والبلطجية وقطاع الطرق، فمن حق الشعب ان يعامل الدولة وقادتها بعقلية الزعران والبلطجية وقطاع الطرق
  • ياسر الزعاترة: سوريا في قلب الحملة الانتخابية في إيران. ما يعجز روحاني عن قوله، يقوله مؤيدوه : سوريا تستنزفنا بلا أمل، وشعبنا أولى بتلك الأموال الضخمة.
  • رامي الدالاتي: أضحى الحديث عن خوارج ومرجئة من قبل فصائلنا في زمن المكائد الدولية والمؤتمرات السياسية الخطرة سذاجة وتقصير وغيبوبة عن الواقع تستحق الجلد والتعنيف.