التغطية الاعلامية 04-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • حسان القالش (الحياة السعودية) : خلافة بشار الأسد ليست عقدة، بل مقدمة لحلّ ربما لن يكون واعداً بالقدر المطلوب، أمّا العقدة فهي في عقول المكلّفين بإيجاد هذا الحل. والبداية تكون من الإقرار بأنّ مسألة بقاء الأسد مرتبطة ارتباطاً مباشراً بمسألة الأقليات في البلاد، وهذا بدوره ما يصعّب مهمّة البحث في إقصائه وإقصاء عائلته عن الحكم، نظراً إلى تلاعبه بورقة الأقليات وادّعائه حمايتها، وهكذا، انتشرت فكرة الإبقاء على الأسد في الأوساط الغربية.
  • يتبدّى أنّ حلّ مشكلة الأسد يكمن في فكّ ارتباطه بمسألة الأقليات، وهذا أمر ممكن في حال اقتناع الغرب بأنّ الأسد هو خطر على الأقليات، وفي حال نضوج وعي سوري بمسألة الأقليات أيضاً. وفي هذا السياق هناك اقتراحات عدّة تفيد في تحقيق هذا الهدف، يمكن تضمينها في دستور البلاد الجديد، كالتشديد على حقوق الجماعات وتمثيلها السياسي، والتخلي عن الدولة المركزية لمصلحة صيغة أقرب إلى الفيديرالية. لكن في كلّ ذلك يبقى لمنصب الرئاسة حساسيته الخاصة. من هنا، يمكن التفكير باعتماد صيغة توافقــــية تشبه الصيغة اللبنانية التي كان رائدها رياض الصلح، بما يعني أن تعتمد سورية نظام حكم برلماني بدلاً من الرئاسي، وهذا ما يسمح بإنشاء عُرف يُبقي منصب الرئاسة للأقليات في سورية، بعد أن تتم إعادة رسم العلاقة ما بين منصب الرئاسة وبين مؤسسة الجيش، عــــبر الدستور. وهذا ما يفرض بالتالي ضرورة التخلّص من عقدة الأقليات في الجيش، باعتبار أنّ نواة الجيش الوطني قامت على ضباط من الأقليات لعبوا أدواراً وطنية قبل أن تخرج الأمور عن مسارها في مرحلة الانقلابات ومن ثمّ البعث.
  • الأرجح أنّ أغلب تشكيلات المعارضة لن ترضى بذلك، وهنا عقدة جديدة، فهناك شكل من أشكال الثأرية الطائفية في البحث عن بديل الأسد. بيد أنّ تاريخ سورية القصير ما قبل البعث يفيد بأنّ منصب رئيس الحكومة كان موازياً لمنصب الرئيس، وفي أحيان كثيرة أكثر فاعلية وأهمية، وفي تجارب كلّ من جميل مردم بك وخالد العظم دلالات على ذلك، فعدا عن أنهما كانا منافسين دائمين لرئيس قوي هو شكري القوتلي، لم يتمكن هذا الأخير من تحجيمهما ومن عدم الاتكال على خبرتهما.
  • يمكن منصب الرئيس – الأقلية أن يساهم في تطوير شخصية البلاد السياسية إذا صحّ التعبير، فانطلاقاً من تاريخها السياسي، يمكن القول إنّ سورية في حاجة إلى صيغة تحدّ من اندفاعها التاريخي نحو عروبة متطرفة، فضلاً عن حاجتها اليوم إلى ما يُوازن علاقتها بالإسلام السياسي.
  • عبد الوهاب بدرخان (الحياة السعودية) : التداول بـ «بورصة أسماء» لخلافة الأسد، وهي أربعة الى خمسة أسماء لشخصيات علوية، لا يبدو جدّياً بعد، بدليل أن أي عودة الى تفاهمات أميركية- روسية ليست قريبة، ولو أنها متوقّعة، ولن تكون أولاً على «البديل»، فهناك عقبات لا بد من تذليلها، فمن جهة يُفترض حسم التحضير لمعركة الرقّة ودير الزور و «ما بعد داعش» فيهما وكذلك احتواء التوتّر المتصاعد بين تركيا والأكراد، ومن جهة أخرى ينبغي ضبط حركة الصراع الداخلي بفرض وقف لإطلاق النار يلتزمه النظام والإيرانيون. وفي النقطة الأخيرة قد تعمل روسيا على تصويب مسار آستانة بإشراك دول عربية في ضمان لهدنة ومراقبتها، وإذا صدق ذلك فسيكون محاولة أولى جدّية لوقف الأعمال القتالية، أما اذا نجح كما هو مؤمل فسيكون مهمّاً أيضاً أن ينعكس على أداء وفد النظام في المفاوضات السياسية، وإن كان كثيرون يعتبرون أن استمرار بشار الجعفري في رئاسة الوفدين الى آستانة وجنيف يعني حكماً أن النظام لا يزال يناور.
  • غالبية الأسماء المطروحة من المدنيين، لكن الأرجح أن «البديل» سيكون عسكرياً ليتمكّن من التعامل مع تداعيات «الرحيل» داخل النظام، ومن طمأنة الطائفة العلوية التي راهنت طويلاً على الأسد، قبل أن يتحوّل العديد من أبنائها من الضباط أمراء حرب يقودون ميليشيات موازية للجيش، ولعلها كغيرها من الطوائف تسأل الآن كم سيقتل وكم سيدمّر وكم سيعمل على تعقيد إنهاء الحرب، قبل أن يرحل، وفي أي حال سيتركها حين يرحل. فالميليشيات المنبثقة من الطائفة تتوزّع بين الروس والإيرانيين وفق مصالح قادتها المتنافسين على التربّح من تجارات شتى في مناطق سيطرتهم باسم النظام. والمؤكّد أن الروس الذين تمسكوا طويلاً بالأسد، واعتقدوا أنهم يستطيعون فرض بقائه بالضغط على الأميركيين، فشلوا في مساعدته على التأهل عسكرياً وسياسياً لهذا البقاء. لكن ها هم الآن يشاركون في درس «البدائل» ولو أن أحداً لا يصدّقهم، ويخشون ردود فعل الأسد والإيرانيين في حال اتّضح اعتمادهم معادلة «رحيل الأسد مقابل بقاء النظام»، خصوصاً أنهم يعرفون تركيبة هذا النظام وارتباطها بعائلة الأسد.
  • بالنسبة الى المعارضة التي كان عليها أن تبدأ من الصفر، ومن دون أي مقوّمات ذاتية سوى صمود شبابها وتعرّضهم لأعتى أنواع العنف من جانب النظام، فإن اعتمادها على دعم القوى الدولية كان اضطرارياً وحتمياً، وكانت هذه القوى وتناقض أهدافها مصدر بلبلة وتشويش للمعارضة أكثر منها عنصراً يحفّزها على توحيد صفوفها. فالتلاعب الخارجي المبكر بمكوّنات المعارضة ومنعها من إسقاط النظام أو تهديده، وكذلك غموض موقف الإدارة الأميركية السابقة من الأسد وتحذيرها من استشراء الإرهاب والطائفية، أدّت جميعاً الى عكس الأهداف المتوخّاة. ففيما كانت واشنطن تبدي خشيتها من «أسلمة الثورة» وتمكين الإرهاب من اختراق صفوفها كان النظام يرتكب أبشع مجازر التهجير الطائفي ويفتح ممرات لدخول «داعش» الى مناطق المعارضة مستغلاً حجب التسليح عن «الجيش السوري الحر».
  • صالح القلاب (الشرق الأوسط السعودية) : أي تحولٍ جدي في الموقف الروسي إزاء التخلي عن بقاء بشار الأسد في موقعه رئيسا للدولة السورية يجب أن يبدأ بوقف هذه الغارات الروسية والسورية أيضاً التي لم تتوقف ولا للحظة واحدة، خلافاً لكل ما اتفق عليه في لقاءات واجتماعات الـ«آستانة» التي من المفترض أن تكون تجددت أمس الأربعاء، وأيضاً بوقف عمليات الترحيل الإجباري للسوريين من قراهم ومدنهم ونقلهم إلى مناطق جديدة من بينها إدلب وفي إطار سياسة تغيير «ديموغرافي» اتخذ طابع إنشاء «مستوطنات» للإيرانيين والأفغان، على أسس مذهبية وطائفية، تشبه المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية
  • لا بد من التعاطي مع تصريح لافروف الذي قال فيه إن «الروس مستعدون للتعاون مع واشنطن بشأن سوريا وإلى آخر مدى» وبخاصة أن وسائل إعلامية معتبرة وجدية وموثوقة قد نقلت عن مسؤولين روس، لم تسمهم، أنهم سألوا بعض كبار المعنيين في إدارة دونالد ترمب عن الأسماء التي يرشحونها بديلا لبشار الأسد… وحقيقة أن هذا السؤال نفسه بقي متداولا في عواصم عربية وغربية معنية كثيرة وأنه غير مستبعد أنّ حتى بوتين نفسه قد طرحه على وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عندما التقاه، بعد تمنّع استعراضي، خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو التي ستكشف قادمات الأيام عن كم أنها كانت زيارة في غاية الأهمية.
  • لنفترض أنَّ الروس كانوا جادين عندما أعلنوا استعدادهم، بلسان وزير خارجيتهم سيرغي لافروف، للتعاون «وإلى آخر مدى» مع واشنطن بشأن سوريا وأنه صحيح أيضاً أنهم سألوا الأميركيين… وسألوا غيرهم عن الأسماء التي يرشحونها بديلا لبشار الأسد… فمن البديل يا ترى إذا وقعت الواقعة واتفقت الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية ومعها بعض الدول والعواصم المعنية على أنَّ معادلة إمّا هذا الرئيس السوري وإما «داعش» قد انتهت، وإنه من أجل الحفاظ على وحدة سوريا واستقرار هذه المنطقة لا بد من التخلص من الاثنين معاً
  • ربما لا يعرف كثير أن حافظ الأسد الذي كان يعتبر أن أكبر خطر يهدده هو خطر الطائفة العلوية قد تخلص مبكراً من كل مناوئيه الذين يشكلون ثقلاً فعليا في هذه الطائفة، وأهمهم محمد عمران وصلاح جديد ومئات كبار الضباط من مناصريهما، لكن هذا لا يعني أن سوريا أصبحت قفراً وغير قادرة على إيجاد بديل لبشار الأسد الذي وصل إلى ما وصل إليه بـ«ضربة حظ» ولأن حادثا مأساويا قد أخذ من أمامه شقيقه الأكبر باسل ولأن عمليات «التصفية» المتواصلة قد أخذت من طريقه كل المناوئين الذين كلهم وليس بعضهم يتفوقون عليه في كل شيء… وهكذا، وفي النهاية، فإن المؤكد أن الروس لديهم أكثر من بديل وكذلك الأمر بالنسبة للأميركيين والأفضل أن يكون هذا البديل في المرحلة الانتقالية من غير الملطخة أيديهم بدماء السوريين من أبناء الطائفة العلوية.

الإعلام الجديد :

  • أحمد أبازيد: طرح روسيا حول “مناطق وقف التصعيد” هو لسحب ورقة المناطق الآمنة من واشنطن، وتضمينه استثناء قصف جبهة النصرة يفرغه من مضمونه ويعني استمرار القصف
  • ياسر الزعاترة: قبول روسيا وإيران بفكرة المناطق الآمنة، يعني يأسا من الحسم العسكري. بوتين هو من قبل. خامنئي لا زال مثل مقامر يخسر، لكنه يتشبث بالطاولة.
  • قتيبة ويس: في قلب كل رجلٍ إبليسٌ وملك تجلى إبليس على عظماء اوروبا بالاختراع التكنلوجي وتجلى على رجال الشرق الاوسط بالتجبر والتغطرس وخير مثال ابليس بلدنا
  • عبد الرحمن جليلاتي: الورقة الروسية التي سربت ورقة خطيرة جداً ومرفوضة ولا يمكن القبول بها تحت أي ذريعة حتى لو كان هناك ضغوط تركية ينبغي رفضها
  • لن يستطيع الروس التصعيد في ظل الظروف الأمريكية الراهنة لذلك ينبغي ألا يخضع الوفد لأي ضغوط فموقفهم التفاوضي أقوى من وفد النظام ومن الروس
  • أي شخص حريص على دماء أهالي الغوطة يجب عليه أن يدعم الجهود الرامية لإنهاء وجود القاعدة في الغوطة حتى تصنف منطقة جيش حر صافية
  • كل المناطق التي سيطرت عليها داعش عادت للنظام وكذلك #القاعدة فمن يدعم وجودها بسوريا خائن لسوريا ولثورتها حتماً وكذلك كل من يدافع عنها
  • هناك من يعتبر أن هيئة تحرير الشام سورية أو ذات أجندة وطنية فإذا كانت كذلك فلتسلم مناطق سيطرتها للجيش الحر وتحصر نفسها بمنطقة غير مأهولة
  • وليد جنبلاط: ان الحل في سوريا لا يمكن ان ينبع من صراع على سوريا بدل اتفاق من اجل سوريا واحدة موحدة
  • ان الحل في سوريا هو بالتأكيد استبدال هذا النظام والشروع بالحل الانتقالي والقضاء على دولة داعش والحفاظ على المؤسسات
  • لكن الحل في سوريا لا يمكن ان يخرج من وثائق او مشاريع مشبوهة كوثيقة حوران التي هي تقسيم لسوريا
  • عاليا منصور: كعادته الاستاذ رياض سيف، مستمع جيد لنصائح بعض السفراء ويصدق دائما وعودهم ويأخذها على عاتقه، كما وعد المليارات وتسليم السفارات قبل أعوام