التغطية الاعلامية 05-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • وليد شقير (الحياة السعودية) : فيما قصدت الفصائل المعارضة وقف الخرق الواضح من قبل النظام لوقف النار واستعادة المساحات الجغرافية التي احتلها في ظل الوقف الهش للنار، فإن السخرية السوداء حول هذا المطلب، تخفي ما هو أدهى في اجتماعات آستانة التي انعقدت على وقع مسودة المقترحات الروسية التي طرحت قيام 4 مناطق سميت «مناطق تخفيف التصعيد». وهي محافظة إدلب شمال حمص، الغوطة الشرقية، وجنوب سورية. لا يشي الطرح الروسي إلا بأنه يرسم حدوداً لبعض مناطق النفوذ الراهنة في «سورية المفيدة»، بين المعارضة والنظام، تتولى مراكز مراقبة دولية الإشراف على خطوط التماس بينها، مع ما يعنيه ذلك من إمكان استئناف الاشتباك بينها، على رغم أن المقترحات صيغت باسم تثبيت وقف النار.
  • توحي موسكو باستعدادها لملاقاة واشنطن حول طرح دونالد ترامب «المناطق الآمنة» منذ 4 أشهر، وتحوله خياراً بعدما تناوله فلاديمير بوتين في مكالمته مع الرئيس الأميركي الأربعاء، والذي أعقبه الرئيس الروسي بتصريحه أمس أثناء لقائه رجب طيب أردوغان، بأن الفكرة «تحتاج إلى مزيد من العمل». لم يظهر هذه المرة سيرغي لافروف ليستخدم براعته الديبلوماسية في استبعاد المناطق الآمنة، كما جرت العادة حين كرر أردوغان والمعارضة ودول الخليج العربي طرحهم في السنوات الماضية. كان هدفه إبقاء اليد العليا لطائراته كي تقصف وتقتل وتدمر.
  • استبق بوتين وضوح نيات واشنطن، ونسب «تبلور» مبادرته إلى «مناقشة المشاكل الحساسة للأزمة مع الشركاء في تركيا وإيران وداخل سورية نفسها». تنكّر لصدورها عن ترامب والآخرين، وترك غموضًا عندما ربط نجاحها بحظر جوي، مشترطاً لتحقيقه وقف النار على الأرض، فيما الحظر الجوي هدفه وقف وحشية النظام عبر البراميل المتفجرة واستخدام الكيماوي من الجو. في انتظار اتضاح الألغام التي زرعها الكرملين أمام عملية التطبيق، أنقذت موسكو صيغة آستانة، التي كاد إخراج الأميركي أنيابه في مطار الشعيرات يقضي عليها بصفتها إطاراً يتحكم به الدب الروسي. رمت الطعم لإيران وتركت المناطق التي تقع تحت نفوذها معلقة، محتفظة بالموقف من وضعها العسكري اللاحق في حال جرى تثبيت مناطق النفوذ الأربعة، فطهران ليست مستعدة لتسهيل مشاريع الحلول التي يمكن أن يتفق عليها حليفها الروسي مع خصمها الأميركي الذي يلح على خروجها و «حزب الله» من سورية. وطهران، مثل موسكو، تسابق على طريقتها المناطق الآمنة الأميركية، وتسعى إلى حماية الرقعة التي شاركت بشار الأسد في إحداث تغييرات ديموغرافية فيها. والحزب سعى إلى إعادة نازحين في لبنان إلى بعض مناطقهم المحاذية للحدود، لتصبح مناطق إيرانية آمنة. وكل هذا يفسر إبقاء واشنطن على مقعدها بصفة «المراقب».
  • خورشيد دلي (الجزيرة) : أرادت تركيا بغاراتها على المواقع الكردية إرسال رسالة واضحة في أكثر من اتجاه، مفادها أنها انتقلت إلى إستراتيجية استباقية على الأرض لمواجهة تصاعد نفوذ الحزب الكردستاني في سوريا والعراق، وأنها مستعدة للذهاب حتى النهاية لدرء الخطر عن أمنها الوطني والقومي
  • رغم أن القصف التركي أثار مخاوف عميقة لدى الطرف الكردي من أن يكون ما جرى تم باتفاق بين أنقرة وواشنطن، فقد خفف من هذه المخاوف والشكوك في الحليف الأميركي مشهدُ تفقّد وفدٍ عسكري أميركي رفيع المستوى -برفقة قادة من وحدات حماية الشعب الكردية- الأماكنَ التي تم استهدافها.
  • عمقت التصريحات الامريكية الشكوك التركية في سياسة واشنطن الكردية وخطر هذه السياسة على الأمن القومي التركي، إلى درجة أن أنقرة باتت ترى -إلى حد كبير- أن مشكلتها الأساسية هنا مع سياسة الإدارة الأميركية، التي لا تتوانى عن مواصلة الدعم العسكري للكرد رغم مطالبتها إياها مرارا بوقف هذا الدعم، وتحذيرها من أن استمراره سيؤدي إلى تضرر العلاقات بين الجانبين.
  • تركيا ترى أن هذا المسار أدى عمليا إلى تعويم حزب العمال الكردستاني والتنظيمات التابعة له تحت عنوان مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي يُصنف فيه هذا الحزب ضمن قائمة الإرهاب الأميركية. أمام هذا الواقع، ترى تركيا أن اللغة الدبلوماسية الأميركية -التي تحاول التوفيق بين العلاقة الإستراتيجية مع أنقرة والحليف الكردي الجديد عبر لعبة التوازنات- ليست سوى مجرد أسلوب دبلوماسي للتهرب من مطالب أنقرة، وأن مثل هذا الأسلوب لم يعد من الممكن قبوله في المرحلة المقبلة، وعلى واشنطن أن تحسم خيارها بين استمرار تحالفها مع الكرد أو العودة إلى تحالفها القديم مع أنقرة.
  • مع تأكيد أن الإدارة الأميركية لا تمارس التبشير في السياسة بل المصالح قبل كل شيء؛ فإنه من المبكر التكهن بنتائج سياسة ترامب بشأن هذه القضية الحساسة للسياسة التركية، إذ إنه يمكن القول إن المقاربة الأميركية بهذا الخوص تتوقف بشكل كبير على معركة الرقة. ولعل هذا المسار يأخذ شكل التصعيد العسكري على طول الحدود الشمالية لسورية والعراق، حيث الوجود العسكري لحزب العمال الكردستاني، وحليفه حزب الاتحاد الديمقراطي السوري وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب، وكذلك قوات سوريا الديمقراطية.
  • بشير البكر (العربي الجديد) : تبدو تركيا حتى الآن وقد امتصّت الصدمات القوية، ولم تنكسر أمام الموجات الكبيرة، وخصوصا قضية اللاجئين، ولكن في أكثر من محطة، في العامين الأخيرين، كانت النهاياتٍ ذات أثر سلبي. ومن هنا، يبدو التوجه التركي الجديد تجاه معركة الرّقة بمثابة الورقة الثمينة الأخيرة التي يلعبها الرئيس، رجب طيب أردوغان، على الأرض السورية، وقد أعلن صراحة أن تركيا مستعدة لأن ترسل جيشها إلى الرقة للقضاء على “داعش”، ولكنه، في الوقت ذاته، يريد إطلاق يده في توجيه ضربةٍ قاصمة لمليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) التي سبقته ميدانيا، وباتت تتحكّم بمفتاح معركة الرقة، من خلال التقدّم الكبير الذي أحرزته في انتزاع القسم الأكبر من مدينة الطبقة من يد “داعش”.
  • مشكلة أردوغان الأساسية هي مليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو يعوّل، حتى الآن، على تفهم أميركي لموقف تركيا منها، لكن المؤشرات لا توحي بذلك، فواشنطن سبق أن اختارتها حليفاً موثوقاً يمكن الاعتماد عليه في الحرب ضد “داعش”، الأمر الذي يفسّر سبب مسارعتها، في الأيام الأخيرة، للعب دور قوة فصل، حين وجهت تركيا ضربات لها في المناطق الحدودية القريبة من القامشلي، ولكن نتيجة هذه المواجهة السريعة جاءت لتؤكد أنّ التعاطي التركي، طوال العام الأخير، مع مليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي لم يُضعفها، بل هي استثمرته لصالحها، وبدت بعد كل ضربةٍ أقوى مما كانت عليه.
  • أنقرة لا تتصرف على نحو عشوائي، وتعمل وفق خطة مدروسة، ولكن النتائج صبّت، حتى الآن، لصالح هذه المليشيات التي اكتسبت شرعيةً أميركية، من خلال التدخل الأميركي، لحمايتها منذ منبج وحتى الآن في الشريط الحدودي من القامشلي وحتى عفرين. وإذا بقي رد الفعل التركي عند هذا المستوى، فسوف تتغير المعادلة كليا في الوقت القريب، ولن يكون في وسع تركيا منع إقامة الكانتون الكردي السوري تحت راية حزب الاتحاد الديمقراطي فرع حزب العمال الكردستاني الذي بات يمتلك جيشا متمرّسا في القتال.
  • تتحمل فصائل المعارضة السورية المسلحة مسؤوليةً كبيرةً عن تحول الاهتمام الأميركي نحو حزب الاتحاد الديمقراطي، ولا يمكن أن يلوم المرء الولايات المتحدة على تمسّكها بالمليشيات الكردية حليفاً، لأنها لم توفر وسيلةً للبحث عن طرفٍ سوريٍّ مسلح ومعارض، تستطيع العمل معه، وهناك أمثلة كثيرة، وعدا عن أن بعض هذه الفصائل معادية لأميركا مثل جبهة النصرة، فإنها بلا خريطة طريق واضحة، وتحولت، في أغلبها، إلى أمراء حربٍ يقتلون بعضهم في معارك عبثية، وتركوا الجزيرة السورية لحزب الاتحاد الديمقراطي.

الإعلام الجديد :

  • رامي أبو عدي: من وقت دخول المال القطري على دمشق والغوطة تفرق الجمع وتشتت القلوب زرعوا خبث (بقادته) اسمه النصرة خطة للانتقام من جيش الاسلام
  • رامي الدالاتي: إقرار إيران كضامن لأي اتفاق بسوريا تبرير لوجودها وشرعنة لتدخلها مستقبلا بأي قرار متعلق بالدولة السورية وسياساتها، من لم يتعظ بالعراق ولبنان فهو غبي
  • سوء أداء المعارضة سياسيا وفصائليا أوصلنا للمشهد الهزيل اليوم الذي ظهرنا فيه كقادة مليشيات وليس رجال دولة مستقبلية والعالم يتوسط ليحل لنا مشاكلنا.
  • غياب المباركة اﻷمريكية عن اتفاق الأستانة يوحي أن الاتفاق اقليمي لا دولي، وأن دورة حياته ستكون قصيرة مالم تحدث أعجوبة سياسية.
  • فيصل القاسم: من حق المعارضة ان ترفض ايران كدولة ضامنة للاتفاق مع النظام، لكن يجب ان نعترف ان ايران في سوريا هي المفاوض الثاني بعد روسيا وهي اقوى من النظام
  • ياسر الزعاترة: قضية سوريا تزداد تعقيدا. أمريكا تؤكد خيارها بإطالة الحرب، وبوتين يبحث عن مخرج من التورط الطويل، وتركيا تريد حلا، وخامنئي غارق في الوهم!!
  • حامد الخليفة: اعتزل الفتن وكن مصلحا فأمتنا بحاجة لوحدة الصف والهدف! فإذا تحزبنا ضد بعضنا وانشغلنا بالبحث عن المثالب التي تعيبنا فكيف نواجه عدونا ونحمي أمتنا
  • عبد الباسط سيدا: لا نعلم شيئا عن مرجعية الوفد الذي حضر الأستانة عن المعارضة؟ هل هي الهيئة العليا؟ وما موقف الأخيرة مما تم الإعلان عنه؟
  • أحمد أبازيد: صورة الثورة السورية من خلال الأستانة والغوطة انحدرت بشكل كبير، ممثلو القضية والناكصون عنها عليهم أن يراجعوا مسؤوليتهم ودورهم الحقيقي.