التغطية الاعلامية 08-05-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ميشيل كيلو (العربي الجديد) : يبدو أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يرسم سياساته بوحيٍ من مسرح العبث، وإلا لما تجرأ وحاول إقناع الذين فاوضهم في أستانة من السوريين أن دولته ستضمن أمن سكان أربع مناطق سورية وسلامهم، كأن جيشه لم يقتل سوريين منذ الأيام الأولى لثورتهم ضد سفّاحٍ حكمهم هو وأبوه بالنار والحديد، أو كأنه لم يغزُ سورية، بمجرد أن رأى عجز جيشي الأسد وإيران عن حماية مصالح روسيا في سورية وحولها، كما أقر بوتين، في تصريحات عديدة، أو كأن دولة ملالي إيران التي أكملت احتلال سورية منذ استولى الخميني على الثورة الإيرانية، وشكل حافظ الأسد وقاسم سليماني حزب الله، وأرسلت طهران جيشها وأحطّ ما عرفه العالم السفلي من قتلة ومرتزقة إلى بلادنا، لقتل شعبها ووضع يدها على وطنه، وتحويله إلى المحافظة الإيرانية الخامسة والثلاثين.
  • غابت أميركا عن الاتفاق الروسي/ الإيراني، وحضرت تركيا. تُرى، هل لدى أنقرة قوة توازن قوة الحلف الروسي/ الإيراني التي تشرّق وتغرّب في سورية، وسبق لها أن جعلت من عفرين خطاً أحمر، لم تسمح للجيش التركي بالاقتراب منه، قلص فرضه منطقة “درع الفرات” من خمسة آلاف إلى ألفي كيلومتر مربع؟ خرق الروس والإيرانيون مراراً وتكراراً ما تقرّر في اجتماعات أستانة من وقف إطلاق نار، من دون أن تفعل تركيا شيئاً، فهل ستحمي سكان المناطق الأربع في حال قرّر النظام والإيرانيون اقتحامها منفردة ومجتمعةً، بمساعدة طيران الروس وبحجة محاربة جبهة النصرة، مثلما سبق لهؤلاء أن فعلوا في سوق وادي بردى، من دون أن يكون هناك أي رد فعل تركي، علماً أنه لم يكن في السوق مقاتلون من “النصرة”، وأن النظام لم يلق القبض على أي مقاتل بتهمة الانتماء إليها؟ تمتلك تركيا هامش مناورة محدوداً، ومن المؤكّد أنها لن تنجح في إلزام بوتين والرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأي شيء، في حال قرّرا شطب المناطق، بعد أن يُحكم النظام قبضته على بقية مناطق سورية، حيث يستبعد أن يواجه قوى قادرة على مقاومته، ويرجح أن يركّز مجموع قوته عليها، بما فيها التي سيحرّرها اتفاق المناطق الأربع من القتال فيها! أخيراً، ماذا ستفعل تركيا لوقف ما قد يثيره النظام من اقتتالٍ بين تنظيمات مناطق الضمانات؟
  • من الحكمة أن تطالِب تركيا مع المعارضة بدخول واشنطن إلى الحلبة، ضامناً ليس فقط المناطق الأربع، بل لسورية التي ستخضع بعد الاتفاق لاحتلال روسي/ إيراني/ أسدي، لن يمنعهم أحد غير أميركا من اعتبار وضعها نهائياً، لأن سكانها لم يعودوا بحاجة إلى حقوقهم وحريتهم في ظل فظاعات النظام، وإلى وثيقة جنيف ولوازمها من قراراتٍ دولية، بينما سيتكفل الضامنون بإدارة المناطق الأربع بالطرق التي تعيدها إلى بيت الطاعة الأسدي، مثلما فعلوا في عشرات المناطق الأخرى التي استكملت هدن الروس فيها حل الأسد العسكري/ الأمني!
  • غسان شربل (الشرق الأوسط السعودية) : استخدم بوتين أهوال المسرح السوري ليسجّل اعتراضه على عالم القوة العظمى الوحيدة. ثم راح يحاول تحويل الاعتراض إلى انقلاب. استثمر إلى أقصى حدّ وجود رئيس أميركي انسحابي الميول تحت وطأة «العقدة العراقية». انتظر اقتراب النظام من حافة الهاوية ليمدّ له حبل الإنقاذ عبر التدخل العسكري المباشر. ومنذ تلك الساعة لا يمكن صناعة حل لا يحمل بصماته.
  • تكاد «المناطق الآمنة» تكون مطلب معظم اللاعبين أو المعنيين، حتى وإن اختلفت القراءات لحدودها وطبيعتها وما يفترض أن يليَها. لتركيا والأردن ولبنان مصلحة فعلية في قيام هذا النوع من المناطق. ستشعر هذه الدول بأن اللاجئين السوريين لن يتحولوا عبئاً دائماً. ستفتح هذه المناطق ملف عودة السوريين إلى ديارهم أو ما تبقى منها.
  • إدارة ترامب تحدثت عن ضرورة قيام هذه المناطق، لتخفيف معاناة الناس من ويلات القصف، ولتمكين التحالف الدولي من الاهتمام بتصعيد الحرب على الإرهاب. يضاف إلى ذلك أن إدارة ترامب لمّحت إلى استعدادها للقبول بسوريا الروسية إذا كانت ستقوم، ولو تدريجياً، على أنقاض سوريا الإيرانية. الأمم المتحدة تريد أيضاً قيام هذه المناطق لتخفيف أزمة اللاجئين والتمكن من القيام بأعمال الإغاثة، خصوصاً في المناطق المحاصرة.
  • المعارضة تريد أيضاً المناطق الآمنة، علَّها تكون فرصة لالتقاط الأنفاس بعد ما تعرضت له من ضربات قاسية على يد النظام وحلفائه. وطبيعي أن تثير المعارضة نقاطاً من نوع التساؤل عن قدرة إيران على لعب دور الضامن مع الاستمرار في دور المحارب. وعن علاقة «المناطق الآمنة» بضرورة الحل السياسي استناداً إلى القرارات الدولية.
  • إيران كانت تفضل حدوث مزيد من «الترتيبات» في محيط دمشق والغوطة قبل قيام المناطق التي يجري الكلام عليها. لكن منحها دور الضامن قد يكون دفعها إلى القبول. أما النظام، فكان يفضل بالتأكيد الانتصار الكامل، لأنه يعرف أن الانتصار الناقص لا بد من أن ينعكس على طاولة جنيف.
  • يمكن قراءة فكرة المناطق بطريقة أخرى. تحمل في جانب منها بصمات براعة لافروف. الانهماك بترتيبات «المناطق الآمنة» سيعيد موضوع مصير بشار الأسد إلى الصف الثاني، بعدما كان في الواجهة خلال الأسابيع الماضية. والحقيقة أن موسكو لم تغير موقفها في هذا الموضوع. فهي تقول إن على من يريدون محاربة الإرهاب وفتح الباب لخروج الميليشيات الإيرانية من سوريا، والذين يطالبون بجولان آمن، أن يسألوا عن الجهة القادرة على ضمان ذلك، وهي الجيش السوري إذا تلقى الدعم اللازم. وتقصد روسيا الجيش السوري في ظل الأسد الذي تشترط إدارة ترامب أن يكون بقاؤه مربوطاً بمرحلة انتقالية
  • حسام كنفاني (العربي الجديد) : مواقف روسيا وإيران والنظام، من المناطق الآمنة، كانت ثابتةً حتى الأسبوع الماضي، والذي شهد تغيراً مفاجئاً، إذ باتت هذه المناطق مطلباً روسياً أساسياً تحت مسمى “مناطق خفض التوتر”. وعلى الرغم من أن هناك فرقاً بين المسميين في الجوهر، إلا أنهما في النهاية يخدمان الهدف نفسه، في الظاهر، وهو إيجاد مناطق خارج أطر النزاع، وتكون مناسبةً لاحقاً لعودة اللاجئين إليها، وهو الأمر الذي تطالب به دول غربية عديدة بدأت ترى في اللاجئين السوريين أزمة تحتل الأولوية في القضايا الداخلية. لم يتأخر النظام وإيران في التهليل للفكرة الروسية، بغض النظر عن المواقف التي كانت تطلق سابقاً، فموسكو باتت قاطرة هذا المحور الذي يسير خلفها في مختلف تحولاتها التي من الواضح أنها ناتجةٌ عن قراءاتٍ دقيقة للتغيرات في موازين القوى الدولية التي تحتم “انحناءً” لمرور العاصفة
  • من هنا، جاء “الانحناء” الروسي باتجاه المناطق الآمنة، ومسمّاها “مناطق خفض التوتر”. ويبدو من الواضح أن موسكو قرأت المتغيرات الدولية والدخول الأميركي المفاجئ على الخط السوري، وحاولت استبقاء الأحداث للإبقاء ممسكةً بخيوط اللعبة، فالعاصمة الروسية عملياً لم تقدم تنازلاً حقيقياً في مقترحها الجديد، بل عمدت إلى اللعب على وتر التوجهات الدولية، وتقديم خطتها بأنها البديل الذي يلبي المتطلبات الدولية، ولا سيما بعد الحديث الأميركي الكثير في الآونة الأخيرة، وتحديداً بعد الضربة على سورية، عن ضرورة إنشاء هذه المناطق. القراءة الروسية للتصريحات الأميركية، والمرفقة بأفعالٍ على الأرض تمثلت بدوريات أميركية في الداخل السوري، أفضت إلى قناعة بأن واشنطن تنوي قرن أقوالها هذه المرة بالأفعال، فكان من الضروري القيام بخطوة استباقية تسوّق على أنها تخدم الهدف نفسه من دون أن تُفقد موسكو وحلفاءها مكانتهم السورية.
  • خطوة “مناطق خفض التوتر” تأتي في هذا السياق. ولهذا تسعى موسكو إلى ترويجها في الغرب عموماً، ولدى الولايات المتحدة خصوصاً، على اعتبار أنها فكرةٌ تخدم مصالح الأطراف كافة، وهو ما لم تقتنع به واشنطن بعد. لكن التصريحات الروسية الشارحة للمناطق، والتي لم ترد في الاتفاق الموقع في أستانة، توضح أن ما تريده موسكو من هذه المناطق مختلفٌ تماماً عن الفكرة الأساسية لـ “المناطق الآمنة”. فالتسريبات الأولية تشير إلى نية روسيا نشر قوات موالية لها لضمان الأمن، وتعيين مجالس محلية خاضعة للقرار الروسي، ثم فرض حظر على طيران التحالف تحديداً فوق هذه المناطق. نقاط توضح أن موسكو تسعى إلى إنشاء محمياتٍ خاصةٍ بها داخل سورية، تمنع بموجبها التدخلات الخارجية، الأميركية تحديداً، وتحمي وجودها ومصالحها.
  • حازم الأمين (الحياة السعودية) : التقرير الأممي الذي وُزع عشية انتهاء مفاوضات آستانة قال إن في سورية عنفاً جنسياً منهجياً، وأشار إلى القوات الحكومية، وفي مكان آخر إلى «داعش»، وبما أن التنظيم خارج نطاق المفاوضة في آستانة وفي غيرها، يبقى على المرء أن يتأمل في حال المفاوضات وقد جلس على منصتها طرف يقول التقرير الأممي أنه يمارس عنفاً جنسياً منهجياً.
  • داعش» فعل ذلك في المدن التي حكمها. العنف الجنسي المنهجي أخذ شكل سبي نساء هناك. وهو استعاض عن فكرة السقوط العمودي للبرميل المتفجر من السماء إلى الأرض، بسقوط عمودي مواز، يتمثل بإلقائه مواطنين عُصاة عن سطوح المباني. لكن «داعش» لم يُدعَ إلى طاولة مفاوضة. هو عدو مطلق للبشرية، ولا مكان له في قاعات البحث عن مستقبل. وهنا تكمن القسوة الممارسة بحق السوريين، أي في عدم اعتبار عدوهم الآخر، أي النظام، عدواً مطلقاً. يُمكن أميركا وأوروبا أن تعتبراه عدواً مطلقاً لقيمهما، وهما قالا ذلك، وكرراه. لكن على السوريين أن يكونوا «واقعيين» ويفاوضوا من ترفض أميركا وأوروبا مفاوضته.
  • ليست هذه دعوة إلى مغادرة طاولة المفاوضات سواء في آستانة أم في جنيف، إنما لعرض القسوة التي تنطوي عليها طاولة المفاوضات تلك، ولعل ذروة هذه القسوة أن يجلس مفاوض في مقابل ممثل النظام بشار الجعفري. ففي وجه ذلك الرجل، تتكثف ملامح التعالي التي ترمز إليها كل أساليب القتل التي يُمارسها جيشه في سورية. هو وجه أبو مصعب الزرقاوي في مشهد ذبحه رهينة، مع فارق غير طفيف، يتمثل في أن الأخير يحمل سكيناً بيده، فيما الثاني يعقد ربطة عنق من دون أن يُخفي سكينه عن أحدٍ.
  • تشهد مفاوضات آستانة اختراقاً. روسيا تعلن عن مناطق آمنة ومحظورة على الطيران، وتُلمح إلى إمكان انسحاب الميليشيات الإيرانية في مرحلة أخرى من الهدنة. وتركيا تطلب من المعارضة السورية القبول بأن تكون طهران طرفاً في مراقبة تطبيق الهدنة في حربٍ هي طرف فيها!
  • المُغتصَبة والمُغتصَب السوريان خارج ذهول العالم من النظام القاتل. فالقيم اهتزت حين شطبت صور غاز السارين في خان شيخون وجه العالم. لا صور للعنف الجنسي المنهجي الذي أشار إليه التقرير الأممي أخيراً. إذاً، لا ذهول ليرافق توزيع التقرير. الذهول لم يُحدثه الفعل، أي القصف بغاز السارين، إنما أحدثته حقيقة أن العالم عاين ما حصل.

الإعلام الجديد :

  • ياسر أبو هلالة: انشغال العرب بانتخابات العالم ليس كتشجيع من مقاعد المتفرجين بقدر ما هو احتجاج على حرمانهم من الملعب
  • شريف حجازي: قد يكون الغرب سبق العرب في معرفة جنس المولود قبل ولادته، ولكن العرب سبقوهم بمعرفة اسم الرئيس قبل انتخابه
  • ياسر الزعاترة: بشار كان يتمنى فوز لوبان، تماما كما سيده في موسكو. ماكرون أطلق تصريحات مناهضة لنظامه. تأثيره (أي ماكرون) محدود، لكنها الهواجس على كل حال.
  • رامي الدالاتي: حالة الهدوء العسكري النسبية هي الفرصة المثلى للتشاور وصياغة مشروع فكري بأبعاده السياسية والثورية تتضافر فيه جهود الفصائل والسياسيين العقلاء.
  • لم يعد من نافلة القول دعوة قادة الفصائل لاجتماع بالداخل يشمل نخب سوريا ومثقفيها ليشكل انعطافة تصالحية محورية في الحالة الثورية بمرحلة حساسة.
  • برنامج عنزة ولو طارت: بعد أن استباحت النصرة دماء شباب الأكناف باليرموك وتحالفوا مع داعش بزعم مخطط الأكناف تسليم اليرموك للنظام.. النصرة الآن تسلم اليرموك للنظام.
  • أبو علي عبد الوهاب: زعمتم أن إخراج الفوعة وكفريا من أجل إنهاء معاناة أهل الزبداني، طيب شو دخل مخيم اليرموك بالقصة حتى تسلموه للنظام؟
  • خالد خوجة: فرنسا كانت من اهم الداعمين سياسياً لثورة سوريا اثناء رئاسة هولاند، وفوز ماكرون يساعد في استمرار هذا الدعم.
  • أحمد أبازيد: جبهة النصرة في مخيم اليرموك قاتلت الجيش الحر ثم تحالفت مع داعش لطرد الأكناف ثم انقسموا وتقاتلوا مع بعضهم، واليوم تسلم المنطقة للنظام وتخرج