التغطية الاعلامية 08-12-2017

التغطية الاعلامية 08-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • حسين عبد العزيز (العربي الجديد): تعرّضت جولة “جنيف 8” ومخرجات مؤتمر المعارضة السورية “الرياض 2” لانتقادات واسعة من أطراف كثيرة في المعارضة، إما لأسباب خاصة، بعدما خسرت شخصيات مكانتها الاعتبارية، أو بسبب مراهقتها السياسية واستمرارها في اعتماد خطاب سياسي ميتاواقعي.
  • رفضت فصائل المعارضة قبل ثلاثة أعوام الانخراط في البرنامج الأميركي، المتمثل بمحاربة تنظيم الدولة ووقف قتال النظام، وترتب على هذا الرفض اضطرار واشنطن للبحث عن حلفاء محليين آخرين، ولو وافقت الفصائل آنذاك على المطلب الأميركي، لكانت اليوم قوة عسكرية ضاربة على الأرض، ولكانت الحليف الأول للولايات المتحدة. ومن نافل القول إن هذا الأمر لو تحقق، لكان المشهد العسكري اليوم مختلفا تماما. وللأسف قبلت فصائل المعارضة أخيراً وقف قتال النظام، لكن من البوابة الروسية، لا الأميركية.
  • ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، رفض توسيع مروحة المعارضة، واستيعاب هيئة التنسيق الوطني، ولم يتم الأمر إلا بضغط دولي، كانت الرياض عنوانه في ديسمبر/ كانون الأول عام 2015، مع تشكيل “الهيئة العليا للمفاوضات”، وكيف رفضت هذه الهيئة فيما بعد استيعاب منصات جديدة، إلى أن فرض ذلك على الهيئة بالقوة.
  • أصرّت المعارضة طوال السنوات الماضية على بيان “جنيف 1” الذي يدعو إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، مع إبعاد الأسد من المرحلة الانتقالية. ورضيت اليوم بالقوة بتحويل ملف الانتقال السياسي ومصير الأسد إلى مجرد نقاش تفاوضي. وفي منتصف عام 2015، طلب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، من المعارضة مناقشة وثيقة أعدها عن المبادئ الأساسية للحكم، قبل عرضها أمام مجلس الأمن، لكن “الائتلاف” رفض مناقشتها، وكانت النتيجة أن المبعوث الأممي عرضها على المجلس كما هي، لتتحول فيما بعد إلى قرار دولي يحمل الرقم 2254.
  • يعود الواقع الذي وصلت إليه المعارضة السورية اليوم، بشقيها السياسي والعسكري، إلى تخلي المجتمع الدولي عن الثورة السورية من جهة، ولأخطاء الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة من جهة ثانية، وللأخطاء الكارثية التي ارتكبتها المعارضة، بسبب رعونتها السياسية، وتسلم شخصيات ريادة العمل المعارض، وهي لا تمتلك أدنى الكفاءات من جهة ثالثة.
  • عندما اتسمت المعارضة بالواقعية السياسية، لا الاستسلام كما يُصور بعضهم، تعرّضت الهيئة العليا والوفد المفاوض لأبشع الانتقادات، من دون أن يمتلك هؤلاء المنتقدون أية بدائل سوى مواقف نظرية أيديولوجية تخلو من أية روافع مادية لها.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: تفخيخ الربيع العربي بتنظيمات التكفير السياسي والثأر الكربلائي والغضب الزينبي وبيعات الخلافة والامارة ….كل هذه القنابل إنتاج أفرع المخابرات في النظم الاستبدادية والطائفية لحرمان الشعوب من حق الاختيار السياسي الحر وممارسة التنافس السياسي في ادارة الشأن العام
  • رامي الدالاتي: من فرط بوحدة العراق، وترك شعب سورية يذبح وحده، وتآمر على إرادة المصريين، وظلم الليبيين ،وأهمل اللبنانيين … ووقف ضد الإسلام المعتدل ،ومن وهن أمام الإيرانيين واستأسد على الإسلاميين ،لن يهمه ذهبت القدس أم بقيت …. خسئتم يا حكامنا ……القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين.
  • خالد خوجة: أَجد من شنيع الفعل أن تنتحل هيئة رياض ٢ حسابات الهيئة العليا للمفاوضات مع تغيير صفتها، طالما هي تصر على موقف وإطار تفاوضي مغاير وتهمل الأوراق الرسمية التي قدمتها الهيئة العليا ل لدي مستورا.
  • وائل التميمي: قليلة ستكون الأصوات التي ستعيد التذكير بأن حرية فلسطين مرتبطة بحرية البلاد العربية، وبأن المعركة ضد الاستبداد والاحتلال واحدة، وبأن شعوباً عربية متحررة من قيود الديكتاتوريات هي الرافعة لتحرر شعب فلسطين.
  • حمزة المصطفى: لا تنظروا على الشعوب العربية في أساليب تضامنها، فقد اثبتت غير مرة انها تفعل ما بوسعها، وبقدر ما تتمتع به من حرية. في هذا الزمن الرديء لم يعد لديها سوى المجال الافتراضي للحشد والتعبئة ضد الظلم كفكرة تمهيدا لظرف سانح تنتقل فيه الى التأثير الحقيقي.
  • وائل عبد العزيز: العملية السياسية تعني تشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات، أي إسقاط النظام وطغمته للبدء بالمرحلة الانتقالية عبر الهيئة الحاكمة، وليس عبر الدستور والانتخابات، هذا تماه كامل مع الخطة الروسية ومساعي دي مستورا، وهو متوقع من هيئة اخترقها عملاء روسيا والنظام من منصة موسكو وغيرها

Leave a comment