التغطية الاعلامية 13-12-2017

التغطية الاعلامية 13-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • مهنا الجبيل (الجزيرة) : إذا كان هناك مسار تنفيذي ممكن يُضغط به على النظام، وتعدّل به شروط تسوية الثورة لصالح الشعب؛ فهذا خيار واجب، لكن مثل هذه القاعدة لا تقوم إلا على قوة ميدانية صلبة وهذا لم يعد قائما، فالانقسامات والتشرذم ليست فقط بسبب السلفية الجهادية التي تُتخذ مشجبا في بعض الأحيان، رغم أن هذا القلم من أوائل من كتب عن توظيف مموليها مخابراتياً بعلم أو جهل، وأن مئات الملايين -التي دخلت الميدان لتحييد الجيش الحر من الخليج شعبيا- كان تحت غطاء سياسي وأمني راصد.
  • ذلك لا يُلغي مسؤولية فسيفساء مجموعات داخل تحالف الجيش الحر وغيره، تلاعبت بها النزوات الشخصية والتمويل رغم نوايا أصحابها الصادقة، لكنه صدق لا ينفع أمام احتراق الميدان من خلاله. وهذه الحصيلة تجعل تحالف الجيل الثاني يُقيّم الوضع بدقة، ويُدرك أن ما يجري من دفع للحلفاء لبعض الفصائل هو دفع لمهمات خاصة، ربما تُحسّن الموقف إنسانيا وهذا مهم، لكنها ليست لشروط أو مصالح الثورة المركزية.
  • اليوم تبرز الحاجة إلى منظومة الكفاح الثوري في صناعة الأفق السياسي والتربية النضالية، لكن من خلال منهجية راشدة تحتاج إلى كوادر ومفاهيم موحدة، يتحد عليها أبناء الوعي الإسلامي الجديد الذين أدركوا كيف استُخدمت القضية المذهبية -رغم جرائم الشيعية السياسية-لمصالح إقليمية عربية، ثم انطفأت بعد أن أطفأتها مخابرات الخليج
  • لا يُضمن حتى الآن انتشار طرف ثالث يؤمن مناطق الثورة، ولا يوثق بالروس مطلقا في هذا الاتجاه. وعليه؛ فثقافة الدعم المطلوبة يجب أن تحسب تماما أمان الشعب والمناضلين، لتحقيق هذه المرحلة الفكرية التي ستتجنب السلاح، وتترك البناء السياسي الثقافي يأخذ مداه بعد العودة إلى الوطن.
  • من المعروف أن جزءاً من شعب الثورة سيستقر في المهجر وفي تركيا خصوصا، وبعضهم -بناءً على إستراتيجيات العمق التركي لحزب العدالة والتنمية-قد يحصل على الجنسية التركية؛ فكيف سيستفاد من هذا المهجر الجديد في تركيا وأوروبا؟ وكيف ينخرط أبناؤه في نشر مفاهيم الجيل الثاني، ودعم المستقبل الجديد للمفهوم الثوري داخل سوريا، دون تعريض أبنائهم للخطر ولا مصالحهم لتصادم مباشر باتت مفاهيم الإقليم واتفاقياته ضده؟

الإعلام الجديد :

  • محمد صبرا: من الصعب أن نرى ما يحدث في جنيف من محاولات لتشويه جوهر ما يحدث في سورية وتحويله من ثورة حرية وكرامة ضد طغمة مجرمة إلى مجرد ترتيبات بين معارضة وسلطة حاكمة .
  • ماجد عبد النور: ما يجمع العرب عموماً والخليج خصوصاً من مصلحة مشتركة في الثورة السورية أكبر بكثير مما يبعدهم عنها، الخوف من انتصار الثورة سخف لا مبرر له، فخسارتها لا قدر الله ستكون كارثية عليهم وعلى شعوبهم وعلى الأمة بأسرها

Leave a comment