التغطية الاعلامية 18-12-2017

التغطية الاعلامية 18-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • عمار ديوب (العربي الجديد) : سيطرت تركيا على جرابلس والباب وسواها، وبما ينهي قيام إقليم كردي سوري مُتوهم التقارب التركي الأميركي أخيرا، وأنّ مبرر توريد السلاح الأميركي للأكراد قد انتهى، وكذلك مبرّر وجود الجنود الأميركان أيضاً، وبالتالي هناك إشارة واضحة للكرد أن الممكن الوحيد الانخراط في المشروع السوري، وألّا يحلموا بأكثر مما لبقية المدن السورية، أي بمواطنة لكل السوريين وحقوق ثقافية وتعليمية وإنهاء كل أشكال التمييز القومي، وهو أمر تتفق عليه المعارضة والموالاة.
  • يحق للكرد، كما للعرب الطموح في حق تقرير المصير، لكن هذا الأمر يتطلب تغييراتٍ كبرى، وكما قلنا لا مجال لها حالياً، بل وليس من إمكانية لتوحيد البلاد العربية ذاتها، ولا “المناطق” الكردية. في ظل هذا الوضع، يصبح الممكن هو البدء بتحقيق الدولة الوطنية، وبما لا ينفي التمايز القومي، بل ويحافظ عليه لجهة الإثراء الوطني، وتصبح كل محاولة للتمايز القومي على حساب الوطني، كما يفعل تيار كردي عريض، والالتحاق بالخارج، كما توهم مسعود البارزاني أن الأميركان سيكافئونه، يصبح مضرّة بمصالح الكرد أولاً، وبالعرب ثانياً.
  • انتهت الحرب الواسعة في سورية، والآن تُدوّر الزوايا لصالح الحل السياسي، والذي سيكون صفقة متكاملة بين الروس والأميركان، وربما تشمل قضايا إشكالية كثيرة بين الدولتين؛ يدعم فكرتنا ما نُشر أخيرا عن تفكير الروس، وكذلك الأميركان، بتقليص قواتهما في سورية، وبالتالي كل المعارك التي يشنها النظام، ومعه إيران، هي معارك هامشية، كما الحال ضد الغوطة أو درعا أو ريف حلب الغربي وريف حمص الشمالي أو في أرياف حماة.
  • يتحقق التوافق الروسي الأميركي تدريجياً؛ فهناك تقاسم لمناطق غرب الفرات وشرقه، وهناك مناطق خفض التوتر، وإفشال لجولة جنيف الثامنة، بغية إعداد السوريين من أجل تشكيل حكومة توافقية بين النظام والمعارضة، ونسف فكرة أهداف الثورة، وهو ما تحقق في بيان المعارضة في مؤتمر الرياض 2. مع ذلك، فإن لقاء جنيف يتم تحت القرارات الدولية السابقة، ولا سيما مرجعية بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2118، ونسبياً 2254، وهو يخفّف من الدور الدولي، ويُعلي من شأن الدور السوري.
  • رفضت تركيا تمثيل الاتحاد الديمقراطي في سوتشي، وفي كل المؤتمرات الخاصة بمستقبل سورية، والآن تهمش أميركا قوات سورية الديمقراطية التابعة له، وتؤكد أن إرساء القواعد الأميركية في الحسكة ودير الزور وسواهما، يتحقق بالتوافق مع الروس والأتراك. ولا يمكن تهميش تركيا لصالح الأكراد، كما تمّ في العراق وسيتم في سورية؛ وبالتالي في سوتشي المقبل، أو في أي صفقات دولية تخص سورية، سيعود الأكراد إلى ما ذكرنا أعلاه، وسيكون شكل الحكم اللامركزية الإدارية.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: القتال لإحقاق الحق ودفع الظلم حق واضح وبسيط وفطري ما كان يحتاج لدحي عقول الشباب بالنظريات المهداوية والمخاريق الملاحمية والاستقطابات المنهجية حتى انحرفوا للتكفير وتحزموا للتفجير ثم الان يقتلون بعضهم بعضا بينما انصرف المنظرون للملاحم للحديث عن مسح الجوارب وحف الشوارب
  • محمد صبرا: أحد ما يسمى قيادة الائتلاف يقول : بما أن الروس عجزوا عن إجبار النظام على التفاوض المباشر في جنيف بينما يستطيعون إجباره على ذلك في آستانة فلنذهب لآستانة بوفد سياسي لنطرح فيه كل المواضيع هذا لا يحتاج لرد سياسي بل لفحص لقدراته العقلية فالحجر على البعض بات ضرورة لحماية الثورة السورية

Leave a comment