التغطية الاعلامية 23-12-2017

التغطية الاعلامية 23-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سميرة المسالمة (الحياة اللندنية) : تقف المعارضة السورية، في دراسة خياراتها من مؤتمر سوتشي، على مفترق طرق، أحدها يهمّشها، وآخر يحدث شرخاً في علاقة أطياف المعارضة المشاركة في الوفد الموحد لها، وثالث يمكنه أن يكون سبباً في غضب شعبي بين أوساط حاضنة الثورة، من المتشددين في رفض الدور الروسي كملاذ لحل الصراع السوري.
  • إن تخلي المعارضة عن دورها رسمياً، عبر المشاركة في مؤتمر سوتشي، المزمع عقده في مطلع العام القادم، يعني الانكفاء إلى دور المتفرج، على حدث يمكنه قلب الموازين داخل منظومة المعارضة نفسها، بحيث يصبح خيارها محدداً بالالتزام بمخرجات منصّة جديدة («سوتشي»)، والتي قد تُفرض لاحقا على المعارضة، ضمن مساع دولية تشبه ماحدث قبيل الاجماع على القرار2254، الذي يعتبر اليوم مرجعية رئيسة في العملية التفاوضية. ومعلوم أن مؤتمر القاهرة الذي انتج منصة القاهرة، واجتماع موسكو الذي أنتج ما سمي منصّة موسكو، على رغم رفض المعارضة، المتمثّلة بالائتلاف الوطني آنذاك المشاركة بكلا الحدثين، أديا إلى النص عليهما في القرار الأممي ليصبح ضم هاتين المنصتين إلى وفد المعارضة التفاوضي، بمثابة محور للقرار 2254.
  • في حال انقسام المعارضة بين مؤيد للمشاركة في مؤتمر سوتشي ورافض له، على رغم أنهما شريكان في وفد واحد، فإن ذلك يعني أننا أمام سيناريو مكرر لمؤتمر آستانة، الذي رعته كل من روسيا وتركيا وإيران، والذي رفضته أطياف كثيرة من المعارضة السياسية، واعتبرته مؤامرة روسية للتشويش على مسار جنيف الأممي، إلا أنه على رغم ذلك أصبح اليوم متمماً، وفي كثير من الأوقات قائداً في نتائجه الميدانية لمسار جنيف السياسي، وأحيانا متقدماً عليه في الطروحات والتنفيذ. ومع كل هذا فإن تخصصه في الجانب العسكري والميداني/ المتعلق بالإرهاب والحرب عليه جعله، على رغم التجاهل الأميركي له، جزءاً أساسياً في العملية التفاوضية الكلية.
  • يبقى خيار المشاركة في «سوتشي»، وهذا ربما يضفي عليه بعضاً من «الشرعية» التي تبحث عنها موسكو من جهة، بيد أن وفد المعارضة في هذا الخيار يواجه احتمالية فقدان حاضنته الشعبية التي يمتلكها من جهة مقابلة، وهذه هي المعادلة الصعبة التي تواجهها المعارضة في اتخاذ قرارات مصيرية، بعيداً من حال التهييج الشعبي التي تمارسها أطراف خارج الوفد. والقصد أن هكذا قرار يفترض أن يتم تحصينه بنوع من الاجماع، في المعارضة، وبالتمسك بالسقف التفاوضي، ضمن رؤيا واضحة تجرى باتقان شديد فوائد المشاركة من عدمها، وتبقي القرار النهائي بيد جهة تمثل فعليا هيكلية جديدة لآلية اتخاذ القرار الشعبي، بعيداً عن المحاصصات، وضمن خيارات مصلحة السوريين وحاجتهم إلى الإنتقال من الفعل الإعلامي إلى الحل الميداني بقرار شعبي مسؤول.

الإعلام الجديد :

  • سهير الاتاسي: بين الدعوة إلى التعقّل والتذرّع بالواقعية السياسية التي أصبحت موضة هذه الأيام، وبين التهافت والتخلّي والتنازل والمطواعية والانتهازية، شعرة دقيقة البعض قطعها.. والبعض الآخر من أولئك المتعقّلين مازالوا متريّثين..
  • ماجد عبد النور: عندما أيدنا محادثات الأستانة في جولتها الأولى كان التأييد مبني على ضمانة دولية بوقف القصف وفك الحصار عن المدن المحاصرة، اليوم وصلنا إلى الجولة الثامنة ومازال القصف والحصار مستمر، ما جدوى الاستمرار في هذه المهزلة! ما جدوى تلك المؤتمرات إن كان كلمة افتتاحها يبدأ بمجزرة روسية؟
  • عقيل حسين: لدى الجمهور ميل فطري للاهتمام بكل ما هو مثير للعواطف والجدل، كالاتهامات والتخوين والشتائم، وفي حالة الثورة، ما أدى لنجاح من يقوم بهذا الدور هو بؤس حال الفصائل التي تقترب من نهايتها ما لم تعجل بإعادة تبني المشروع الثوري الأصيل من جديد.
  • محمد صبرا: “تعيش الخراف حياتها كاملة وهي تخشى الذئب وفي النهاية فإن من يأكلها هو الراعي ” المعارضة وفصائل العار المرتهنين للخارج أكلوا الثورة في آستانا وفي جنيف وسيأكلون كل تضحيات السوريين في سوتشي الثورة لم تقم لحماية تركيا أو الأردن أو السعودية الثورة قامت من أجل الكرامة والحرية للسوريين

Leave a comment