التغطية الاعلامية 24-04-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ليونيد بيرشيدسكي (الشرق الأوسط السعودية) : لم يرد أي أحد استخدام للأسلحة الكيماوية في تقارير عمليات القصف، كما أن أعداد الضحايا غير معروفة على وجه التحديد، ولكن يمكن للمواد الحارقة والبراميل المتفجرة والصواريخ أن تلحق بالمدنيين الأضرار نفسها التي يلحقها القصف بالغاز السام. ولم تفلح الغارة الأميركية في ردع القصف المفرط على المناطق الجنوبية من محافظة إدلب وشمال حماة، وهي المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة المعتدلة، والجماعات المتفرعة عن تنظيم القاعدة الإرهابي. والنظام السوري الذي تكبد خسائر لا تكاد تذكر جراء القصف الأميركي بصواريخ توماهوك كروز، واصل أعماله المعتادة في محاولة استعادة الأراضي المفقودة، ولكنه يفعل ذلك الآن مع الرغبة الأكيدة في الانتقام.
  • لم يتأثر الدعم العسكري الروسي للنظام السوري في المنطقة أيضاً ففي مؤتمر صحافي عقد في 11 أبريل الحالي، صرح العقيد سيرغي رودسكوي بأن القوات الجوية الروسية تواصل دعمها للجيش السوري، وللميليشيات التي تقاتل تنظيم داعش الإرهابي و«جبهة النصرة»؛ وجبهة النصرة هو الاسم القديم للتنظيم الموالي لـ«القاعدة» المنتشر في محافظة إدلب.
  • واصل الجيش الأميركي الاهتمام بأولوياته الخاصة في سوريا. وفي 18 و19 من أبريل الحالي، على سبيل المثال، نفذ الجيش الأميركي 21 غارة على سوريا، وكلها ضد أهداف لتنظيم داعش الإرهابي، بعد تعهده بالقضاء التام على تنظيم داعش. ومن الواضح أن الولايات المتحدة قد صعدت من جهودها صوب هذا الهدف، وقامت بتنفيذ المزيد من الضربات الجوية في سوريا، وتسببت أيضا في سقوط ضحايا مدنيين.
  • منذ إصدار الأمر بضرب قاعدة الشعيرات الجوية، واصل اللاعبون الكبار في الأزمة السورية تنفيذ أعمالهم كالمعتاد، وكأن شيئاً لم يحدث. ومما يبعث على الارتياح أن هذا العمل العسكري لم يسفر عن مواجهة مباشرة بين الجيشين الروسي والأميركي، ولكن بعد ذلك، لا تزال أولويات الفريقين متسقة بخصوص تنظيم داعش الإرهابي. ولقد لوحظ أن الرئيس ترامب على استعداد للذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك للدفاع عن خطوطه الحمراء بأكثر مما صنع باراك أوباما من قبل.
  • باعتبار الهجوم الصاروخي أحد أعمال السيد ترامب المعتادة، فإنه قد حاز النجاح بكل براعة. حيث يناضل المحللون لقراءة ترامب بدلاً من الاستهانة به. وهو ينال الإشادة والثناء من الناس الذين اعتادوا انتقاده فيما سبق، بما في ذلك المساعدون السابقون في إدارة الرئيس أوباما. أما بالنسبة لقاعدة الناخبين، فهناك كثير من الوقت حتى موعد الانتخابات التالية للشعور بالقلق حول هذا الأمر.
  • إبراهيم العلوش (عنب بلدي) : اللاجئ السوري عاش في دولة الديمقراطية المركزية، ولم يعرف معنى التنافس الانتخابي، فأجهزة المخابرات وأقنية الجبهة الوطنية التقدمية، هي من تتحمل العبء عن المواطن السوري في مشاكل الحرية والديمقراطية، وذلك ريثما يتم إنجاز الوحدة العربية، لتبدأ مرحلة الحرية كما تقول شعارات البعث المتمثلة، بالوحدة والحرية والاشتراكية.
  • قامت الثورة من أجل كسر حاجز التنافس المتمثل بأحزاب جبهة المخابرات التقدمية، وكان من الممكن أن يكون الصمت الانتخابي طقسًا سوريًا، يجعل الناس يفكرون بمن يختارونهم لهذا المنصب أو ذاك، أو يصوتون لهذا التعديل الدستوري أو ذاك، بشكل تنافسي سلمي بدلًا من القسر، والاغتصاب الذي يمارسه شبيحة الأسد أو نحرق البلد، أو شرعيو التطرف الإسلامي، الذين توصلوا الى تحفة الخلافة التي تحتكر اختيار ممثلي المجتمع بما يدعى “أهل الحل والعقد” الذين يختارهم شبح مختبئ في الصحراء، أو في قبو، ويلهب أتباعه بخطب حماسية، تحضهم على تكفير الناس، واغتصاب حياتهم، لأنهم ممثلون حصريون لإرادة الله دون بقية البشر!
  • الكثير من مؤسسات الثورة اعتمدت الديمقراطية المركزية أيضًا في طريقة اختيارها لهياكلها، وبدلًا من أن تستولي عليها المخابرات السورية، اجتمعت عليها مخابرات عدة دول تختار من تشاء، في جو ديمقراطي، وبصمت انتخابي، يتم بعيدًا عن الأضواء في قاعات الفنادق الفخمة، التي تعج بزبائن النصب والاحتيال والصفقات المشبوهة.
  • تعيش الأمم والدول طقوس الاختيارات التشريعية، والرئاسية، والتغييرات الدستورية، بنقاشات وتبادل للآراء، وقد تتسم بالحدة ولكن باحترام بعضها البعض. بينما يعيش السوري سجينًا في خيمته، أو في غرفته، ريثما ينتهون من بلورة اختياراتهم، ويحز في نفسه هذا الحرمان ليس من القدرة على التجول في الشوارع وفي الساحات العامة فقط، بل أيضًا الحرمان الذي تتفق عليه معظم القوى الفاعلة على الساحة السورية، وتمنع تداول أي شكل من أشكال الاختيار، وإن كان هذا المنع يأخذ أشكالًا وألوانًا ومخابرات كثيرة، وتحميه بنادق ولحى مُجمِعة على فرض إرادتها على السوريين حتى اليوم.
  • الصمت الانتخابي هذه الأشهر، يمتد من تركيا إلى فرنسا إلى ألمانيا إلى بريطانيا، وإلى دول كثيرة يقطنها اللاجئون، وعليهم أن يُسجنوا في خيمهم أو في غرفهم، بنفس الوقت الذي تموج فيه شتى أنواع الابتكارات الاستبدادية في بلادنا وفي أوساط تجمعاتها، ففيروسات الأب القائد، والأخ الأكبر، والشيخ المدعي، الذين يضعون أرجلهم في الميزان، ويكيلون للناس حظوظهم من الاختيارات، ويسوقونهم ليس إلى الصمت الانتخابي الذي يمتد عدة ايام، بل الى الصمت الأبدي بوجه مختلف أنواع السلطات الغاشمة التي تتوالد اليوم، ولعل سلطة النظام ومخابراته ليست إلا محرضًا ومشجعًا على هذا التوالد السرطاني، الذي يؤكد على حرمان الناس من اختياراتهم.

الإعلام الجديد :

  • براء عبد الرحمن: مع عدم تدخل الدول والمنظمات لفتح معابر إنسانية للغوطة المحاصرة خلال أشهر ستنتشر الأمراض والأوبئة وستبدأ تعود إلينا كارثة الهياكل العظمية
  • ماجد عبد النور: أسباب هزائم حماة ليست عسكرية فحسب إنما عقوبة ربانية على التكبر والعنجهية والتفرد والتغلب والبغي وإثبات أنها لم تكن في سبيل الله
  • ياسر الزعاترة: لا أحقر ممن يستعرض معاناة الشعب السوري لكي يدين شعبا خرج يطلب حريته ولم يستأذن أحدا، ويبرئ الطاغية، ومن ورائه خامنئي وبقية القتلة.
  • حسن الدغيم: يشترك الطغاة والغلاة في تجريم الديمقراطية وتكفيرها وتخويف الشعوب منها ورائد الطغاة احتكار مقاليد الحكم ورائد الغلاة احتكار صحة الفهم
  • الديمقراطية ليست كفرا ولا اسلام وليست دينا سماويا ولا أرضياً ولكنها حالة سياسية تسمح لشعب ما من إسناد السلطة وإدارتها ومراقبتها وعزلها
  • رامي الدالاتي: في معركة حماه غابت المعاني الإيمانية العميقة وجرى التنازع الذي يورث الفشل وتهاوت القوة المادية أمام الأهواء التنافسية فكانت اﻵلام وأصداء اﻵلام
  • محمد أبو عثمان الحلبي: يتم الزج بالشباب في معارك وهمية لإثبات قوة فصيل على حساب آخر ويتم التطبيل للإنغماسيين بكل عاطفية لنرجع مكسورين إلى ما وراء ما تم أخذه مؤخرا
  • حامد الخليفة: المشروع الشيعي الايراني العدواني حقيقة تسبح في دماء العراق والشام والتصدي له فريضة على الحكام والعلماء والتجار ولا عذر لصامت فالأمة في خطر منه
  • حذيفة عزام: سفاح الجزائر الجثة الهامدة لم يكتف بمؤازرة سفاح الشام ودعمه لوجستيا بل أوغل في الظلم وطرد السوريين وأبى المغرب استقبالهم فعلقوا في الصحراء
  • عمر مدنية: قمة العهر ان نرى تهافت الاوغاد لتهنئة بشار الأسد بعيد الجلاء والمجرم قتل أكثر من مليون مدني من الشعب السوري
  • أحمد أبازيد: مشروع الجولاني هو نفوذه على الأرض، خطابه وعلاقاته وتحولاته لخدمة هذا الهدف أكثر مما هي مبادئ، لذلك عدوانيته تجاه قوى الثورة المنافسة لم تتغير
  • حسان الجاجة: مادام أن فينا من لم يعرف بعد أعداء الثورة من المتلبسين بلبوسها المخترقين لصفوفها رغم كل ما فعلوه من جرائم بها فبيننا وبين النصر أميال وسنوات
  • هيثم رحمة: أما آن للظواهري أن يصمت ويكفّ أذاه عنا .. يا رجل أتباعك خربوا العراق والشام معاً .. لقد أفسدتم علينا الدين والوطن والحياة فبعداً لكم وسحقاً
  • خالد خوجة: من طبيعة السياسة أن تبحث الدول -كبر حجمها أم صغر -عن أدوات لها في حالات الفوضى المحيطة بها ولكن ليس من طبع الثائر أن يتبوأ هذا الدور.