التغطية الاعلامية 25-04-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • صالح القلاب (الرأي الأردنية) : لا ضرورة للرد على بشار الأسد لا بالتي هي أحسن ولا بالتي هي الأسوأ فقرار سوريا قد خرج من يده وأصبح في أيدي الروس والإيرانيين منذ خمسة أعوام وأكثر ولذلك يجب إفهام المعنيين في طهران وموسكو أن تطاول هذا «الأرعن» الذي أوصل بلده إلى كل هذه الأوضاع المأساوية التي وصلت إليها هما المسؤولان عنه وأنه عندما تصبح الأراضي السورية مصدر خطر على الأمن الوطني الأردني، إن من جهة مخيم «الركبان» وإن من جهة درعا وإن من أي جهة أخرى حتى وإن كانت دمشق العاصمة، فإنه من حق الأردن أن يدافع عن نفسه وعن شعبه.. والمفترض أنه معروف أنَّ حافظ الأسد عندما أرسل جيوشه وأجهزته الأمنية لاحتلال لبنان في منتصف سبعينات القرن الماضي فإنه أرسلها بحجة الدفاع عن الأمن القومي لسوريا.
  • لا مصلحة للأردن في أن يحدث في سوريا العزيزة كل هذا الذي حدث فأمن المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها من أمن هذه الدولة المجاورة العزيزة ومن أمن شعبها الشقيق لكن عندما يتصرف هذا النظام مع «شعبه»!! بعد انتفاضة عام 2011 السلمية بعقلية «العصابة».. ثم يفتح أبواب هذه الدولة العربية للاحتلال الروسي والإيراني ولكل هذه الشراذم الطائفية والمذهبية وتصبح الحدود السورية مصدر تهديد وعم استقرار ومصدر خطر فعليٍّ على «قرانا ومدننا وأراضينا» فإنه يصبح ليس من حقنا وفقط بل من واجبنا أن ندافع عن شعبنا وعن أمن بلدنا واستقراره.. وليحصل بعد ذلك ما سيحصل!!.
  • كان بشار الأسد ، الذي وصلت به الدموية أو بالذين كلفوه بما قام به إلى استخدام الأسلحة المحرمة دولياًّ ليس ضد أطفال خان شيخون وفقط بل ضد أطفال غوطة دمشق وأطفال حلب وأطفال حمص – الوعر، قد هدد ومنذ البدايات أنَّ ما يجري في سوريا سوف ينتقل إلى الأردن وبالطبع فإننا قد سمعنا هذه التهديدات من حسن نصر الله زعيم عصابة ما يسمى حزب الله ومن نوري المالكي ومؤخراً من هذا الذي اسمه نعيم قاسم.. ولذلك فإنه كان لا بد من أن نبادر إلى إغلاق هذه النوافذ التي تهب منها على بلدنا كل هذه الرياح العاتية.. ولا بد إذا اقتضت الأمور ذلك أن يصل تدخلنا إلى عمق الأراضي السورية… إذْ أنَّ من حق أي دولة أن تدافع عن شعبها وعن أرضها والوصول إلى مكمن الخطر وحتى وإن كان في عمق حدود الدولة المعنية .
  • حسين عبد الحسين (المدن) : من وجهة نظر واشنطن، كل ما يجري في سوريا هو ضوضاء فحسب، وأن لا سياسة أميركية جديدة للتخلص من الأسد أو التوصل إلى تسوية سياسية، حسب ما أعلن المسؤولون الأميركيون في الأسابيع القليلة الماضية، بل إن الهمّ الأميركي الوحيد صار إغراق الميليشيات الموالية لإيران، وربما إغراق النظام الإيراني بأكمله إن أمكن.
  • لأن الإدارة الأميركية لم تعد صديقة لإيران، كما في الماضي القريب، عمدت واشنطن إلى رفع الحظر عن تسليح المعارضين السوريين، مع الإبقاء على تأكيد عدم تسلمهم أي سلاح نوعي يمكنه أن يهدد الإسرائيليين. ومن دون السلاح النوعي، لا يمكن للمعارضة إسقاط الأسد في دمشق، ولكن يمكنها إيقاع خسائر كبيرة في صفوف قواته وقوات حلفائه، ودفعه إلى التراجع في مناطق متعددة، وهو ما بدا جلياً في معارك الكر والفر التي بدأها المعارضون في درعا وحماة.
  • ربما تسعد الإسرائيليين مشاهد الكر والفر وانشغال إيران وميليشياتها بحرب لا نهاية لها ضد المعارضة السورية، وهو ما يذكّر بما يردده أصدقاء إسرائيل في واشنطن، نقلاً عن لسان وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر، الذي قال عن الحرب العراقية الإيرانية، في ثمانينات القرن الماضي، إنها حرب كان يتمنى أن يخسر فيها الطرفان.
  • تتحول الحرب السورية التي يشنها نظام الأسد على معارضيه إلى حرب عبثية على هامش الصراع الإقليمي الدولي، فيما يعتقد الأسد أن آماله في ولاية رئاسية رابعة مازالت قائمة، وأنه سيستعيد السيادة على سوريا بأكملها، يوماً ما، وهي طموحات صارت تبدو صغيرة، كصاحبها، أمام هول الدماء السورية التي سالت، والدمار الذي وقع، وأمام صراعات عالمية أكبر بكثير، لا تأخذ في الحسبان الأسد، ولا السوريين.
  • في سوريا اليوم، الحرب فعلياً هي حرب الآخرين على الأرض السورية، يقصف فيها إسرائيليون لبنانيين ممن يعملون بإمرة ضباط إيرانيين، ويدير فيها أميركيون حرباً كردية ضد عراقيين، وتدمر فيها مقاتلات روسيا كل مناطق سوريا باستثناء التي يسيطر عليها “داعش”. أما السوريون، فيوزعون المقابلات الإعلامية —كما في حالة الأسد— أو يلملمون أشلاءهم ويرحلون، كما في حالة غالبية السوريين.

الإعلام الجديد :

  • ياسر الزعاترة: الإعلام الروسي يضخّم دائما بشكل متعمد أعداد المسلمين الصينيين الذين يقاتلون في سوريا. نوع من التحريض، ولحشد دعم صيني أكبر للمعركة بسوريا.
  • عيد السويدي الشمري: لا تستغرب من الحماية الغربية لبشار الأسد وتجاهل معاناة الشعب السوري لأن الغرب يهتم بالحيوان أكثر من الإنسان
  • حسام الخطيب: امين عام الأمم المتحدة قال عن قصف خان شيخون بالكيماوي جريمة حرب ويجب محاسبة الفاعل وبعيد الجلاء أرسل تهنئة لمجرم الحرب بشار
  • فيصل القاسم: الغرب كالوحوش الكاسرة التي تمزق فرائسها إلى أشلاء ثم تداعب جراءها بكل لطف وحنان. الغرب وحش علينا وحمل وديع مع شعوبه.
  • أحمد رمضان: هل تعلم أن نظام الأسد شارك في حرب بوش على العراق عام ١٩٩١ بقوة برية، وسلم ١٥٠ مسؤولا عراقيا للقوات الأمريكية في ٢٠٠٣ بعد لجوئهم إلى سورية؟
  • رامي الدالاتي: رسالتنا للظواهري: نحن أعلم بمصلحة بلادنا ونحسن ظننا بقادتنا وشرعيينا، وفصائلنا طلقت فكركم طلاقا بائنا، ثورة الشام ليست محلا لتجاربكم الساذجة.
  • حسن القرني: السلفية الجهادية الحقة هو ما كان عليه الشيخ زهران ورفاقه وليس لداعش ولا للقاعدة لكن البعض يحب يخلط الأوراق ويضع النقاط على غير حروفها
  • خالد خوجة: لا يحقق فارق حرب العصابات مالم يحققه مكسب السيطرة على المدن طالما استهين بحاضنة الثورة العريضة وبغي عليها. خطورة الطرح تأتي من فشل التشخيص
  • عاليا منصور: القوانين المتعلقة بحقوق المرأة في كل من سوريا ولبنان مبكية، ولكننا نُجمّل من أنفسنا لنضحك على أنفسنا قبل الآخرين