التغطية الاعلامية 26-04-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • دينيس روس (الشرق الأوسط السعودية) : دفاع روسيا عن الأسد مثير للدهشة لأنه يأتي مع كثير من التكاليف. فالجانب الروسي لا يرغب في معاملة الأسلحة الكيماوية مثل أي سلاح آخر، وعلى الرغم من عدم استجابة إدارة الرئيس ترامب لذلك، فإن حماية الروس للأسد كانت تعني أنه يمكنه استخدام الأسلحة الكيماوية وقتما يشاء مع الإفلات من العقاب كذلك، فإن الرسالة المطلوب إرسالها لكل زعيم آخر أنه من المقبول استخدام الأسلحة الكيماوية لتغيير موازين القوى في الصراع والحصول على ميزة من وراء ذلك. ومن الصعوبة بمكان أن نعرف كيف يمكن لذلك الأمر أن يخدم المصالح الروسية. كما أنه من الصعوبة أيضا الوقوف على المكاسب الروسية المحققة من وراء إظهار أن أي اتفاق ُيبرم معهم لا قيمة له في أرض الواقع.
  • تفاخر الأسد بشكل لا لبس فيه بالاتفاق الذي أبرمه الجانب الروسي مع الولايات المتحدة في عام 2013، مما يعني أنه إما قد تعمد الكذب عليهم بشأن تطهير ترسانته العسكرية من الأسلحة والسلائف الكيماوية، أو أنهم قد تعمدوا الكذب على الولايات المتحدة. وأيا كان الأمر، لا يبدو الجانب الروسي في موقف جيد. وإن لم يكن هناك شيء آخر، فإننا نرى مرة أخرى، أن الجانب الروسي لن يتخلى عن بشار الأسد وأن التعاون مع روسيا في الأزمة السورية لا معنى له في الظروف الراهنة على أدنى تقدير وعلى المنوال نفسه إذا لم يكن الجانب الروسي مستعدا للدفاع عن وحماية استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية داخل مجلس الأمن، لكانت هناك الآن حجة قوية لانتهاج مقاربة جديدة تماما حيال الجانب الروسي.
  • مشكلات الجانب الروسي لن تختفي فجأة، وسوف ترتفع تكاليف دعمهم لبشار الأسد في الوقت الذي يفتقر فيه إلى القوة البشرية الكافية لاستعادة الأراضي والسيطرة عليها. ومع ارتفاع هذه التكاليف، ربما يبدأ السيد بوتين في البحث عن مخرج. وفي الأثناء ذاتها، يجب لاستراتيجية الإدارة الأميركية حيال سوريا ألا تركز فقط على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي. وربما تدرك الإدارة الأميركية هذه الحقيقة الآن. وفي واقع الأمر، تذكرنا تصرفات بشار الأسد بأنه إن ظل على رأس السلطة فسوف يكون بمثابة أداة تجنيد مؤثرة لإزالته. ومع وضع ذلك في الاعتبار، فمن شأن الإدارة الأميركية أن تعتمد نظرة أبعد حيال الصراع السوري. ويمكنها أن تقرر أنه في حين أن محاولة استبدال بشار الأسد غير ذات جدوى طالما أنه يحظى بالدعم الروسي والإيراني، فلا بد الآن من وضع استراتيجية جديدة تُعنى بإقامة المناطق الآمنة في سوريا بوصفها جزءا من استراتيجية أكبر تهدف إلى احتواء هذه الحرب برمتها. ومن شأن المناطق الآمنة أن تكون خارج حدود هجمات نظام بشار الأسد، وإذا حاول انتهاك هذه المناطق الآمنة فسوف يدرك الجانبان الروسي والإيراني أن هذا الأمر سوف يستدعي تنفيذ تدابير عقابية من جانب الولايات المتحدة، وسوف توفر المناطق الآمنة الملاذ للاجئين وتؤدي إلى تقسيم الدولة السورية بحكم الأمر الواقع. وفي نهاية المطاف، إذا لم يتحرك الرئيس الروسي الآن لاحتواء الصراع السوري، فإن واقع التقسيم من شأنه أن يوجد له الذريعة المطلوبة لإنهاء الصراع، وإيجاد وضعية أكثر استقرارا ولكن بتكاليف يسهل التحكم فيها

الإعلام الجديد :

  • عباس أبو تيم شريفة: وهم التمكين والعقلية الطفولية التي تدفع الاغرار لاستعجال قطاف الثمار الفجة خوفا أن يسبق غيرهم إليها كان يدمر المشروع الاسلامي في كل مرة
  • أس الصراع في الشام: آن الأوان لنعلن أن المشروع الاسلامي في الثورة فشل ونعتذر لشعبنا العظيم عمّا حمّلناه من أعباء وعلينا التراجع ليتقدم المشروع الوطني النظيف
  • رامي الدالاتي: ثقتنا بالمشروع اﻹسلامي وأنه نجاتنا شرعا ومآلا هو اﻷصل، وإصرارنا على تطبيقه أساسي في منهجنا ومحاولات الالتفاف والتورط بعلمنة سورية دونه رقابنا.
  • واحد من الناس: حين نفت فرنسا عبد القادر الجزائري، استقبلته دمشق بكل حفاوة، واليوم تطرد الحكومة الجزائرية اللاجئين السوريين٠التاريخ متعجب من هذا الفعل الرديء!
  • ياسر الزعاترة: لم يتغير شيء في الموقف الأمريكي من سوريا مع ترامب. بالعكس تأكد أكثر بتبعيته لنتنياهو. يريدونها ثقبا أسود يستنزف الجميع. هكذا خدمهم خامنئي
  • فيصل القاسم: إذا قررت إسرائيل وأمريكا وبريطانيا أن تسلخ المنطقة الجنوبية وتحولها الى منطقة عازلة وآمنة فلا تتوقعوا من روسيا إلا ان تبصم لهم بالعشرة.