التغطية الاعلامية 27-12-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • عامر راشد (الجزيرة) : تسعى روسيا لتحقيق أقصى استثمار سياسي ممكن لتدخلها العسكري بسوريا؛ وقد حملت الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، ولقائه مع الرئيس بشار الأسد هناك، جملة من المؤشرات إلى تحول في الكيفية التي سيتعاطى بها الكرملين مع الملف السوري خلال الولاية الرئاسية المقبلة لبوتين.
  • كان بوتين دقيقا في اختيار كلماته للإعلان عن بدء سحب القوات الروسية من الأراضي السورية، فهو لم يتحدث عن انسحاب كامل، بل عن سحب “جزء كبير” منها، ولم يعلن انتهاء عملها بل عن “انتهاء عملها إلى حد بعيد”، لأنه على حد قوله “لم تعد هناك حاجة لوجود قوة قتالية على نطاق واسع”، وشدَّد على أن “الإرهابيين قد يحاولون استعراض القوة مرة أخرى في سوريا. وإذا حدث ذلك فسيتم توجيه ضربات ساحقة”. فضلا عن تأكيده على احتفاظ روسيا بقاعدتي حميميم وطرطوس.
  • يدرك الكرملين أن قرار الانسحاب العسكري جزيئا لم يكن قابلا للتأخير أكثر، وإن كان رمزيا على الصعيد العملي، وهذا تمليه ضرورات إستراتيجية حتى تحافظ روسيا على ما “أنجزته” عسكريا، فخارطة الصراع في سوريا تبقى مفتوحة على احتمالات متضاربة وقابلة للانتكاس. وفي المحصلة النهائية لن تكون هناك إنجازات للتدخل العسكري إذا لم يمنح روسيا مكاسب سياسية إقليمية ودولية، مدخلها تقديم موسكو لنفسها كوسيط يمسك بأوراق ضغط وقادر على نيل ثقة أطراف الأزمة السورية والقوى الإقليمية المؤثرة فيها.
  • يأمل الكرملين أن يشق مؤتمر سوتشي طريقه كبديل لمؤتمر جنيف، وهو ما حذّر منه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في لقاء مع وفد المعارضة، في الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، بقوله إن “المعارضة تحلل القرار الدولي 2254، وبيان جنيف1 بشكل خاطئ، وتدلي بتصريحات ترفع من سقفها دون أساس واقعي”، المقصود هنا بالتحديد مفهوم المرحلة الانتقالية ومصير بشار الأسد، محذرا من أن “المعارضة إذا شاركت في مؤتمر سوتشي دون تحقيق تقدم في سلة الدستور في اجتماعات جنيف فإنها ستتلاشى وتضيع هناك”.
  • عملت موسكو خلال السنوات الخمسة الماضية على تعطيل مسار جنيف من خلال تمسكها بتفسير خاص لبيان جنيف1، ومن ثم تدخلها العسكري الذي غيَّر ميزان القوى على الأرض، واستطاعت بالفعل أن تفرغ مباحثات جنيف من محتواها وجعلها تدور في حلقة مفرغة، وأتبعت ذلك بإطلاق مسار تفاوضي مواز في أستانا، لإنضاج تسوية تتوافق مع “الرؤية الروسية”، ونجحت موسكو في الجولات الثمانية لمباحثات أستانا في التركيز على قضايا جزئية، مثل مناطق خفض التوتر، والبناء عليها، في ظل تراجع خيارات المعارضة السورية واضمحلال هامش مناورتها.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: إذا كان تحرير القدس سيجري على يد الخميني وقاسم سليماني فلن يدخل ذلك الفرح على قلوبنا بل ستكون العاصمة الخامسة تحت الاحتلال الميلشاوي النازي التكفيري الايراني وستنتقل من محتل لمحتل والفرق فقط ان المقادسة سوف يهجرون ويقتلون وتصادر حرياتهم الدينية وتنهب اموالهم لكهنة الخمس
  • أحمد أبازيد: مقاطعة مؤتمر سوتشي هو خيار وحيد بالنسبة لقوى الثورة والمعارضة السورية، لأن حضوره هو دفن عملي لمطالبها ولوجودها نفسه، ولكن الأهم منه هو مواجهة المسار الروسي للحل، سواء ظهر في سوتشي أو الأستانة أو جنيف نفسها، لا يكفي أن تكون ضد سوتشي مع تمرير نتائج المسار نفسه في أماكن أخرى.