التغطية الاعلامية 29-04-2017

Tags:

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ميشيل كيلو (العربي الجديد) : ثمّة دلائل تؤكد رغبة واشنطن في طرد “داعش” من الموصل والرقة. إن حدث هذا، وقع تبدل سياسي مفصلي بالنسبة إلى السوريين، من شأنه تعزيز فرص العودة إلى معادلة الثورة الأولى، حين كان الخيار الديمقراطي البديل الوحيد للنظام، قبل أن يحل بديل التيار المذهبي محله، بالتلازم مع صعود الإرهاب وتزايد عنف النظام. سيعيد ضرب الإرهاب طرح السؤال حول قدرة مؤسسات المعارضة على تولي الأمر في دمشق، وبالتالي إصلاح أوضاعها وعلاقاتها في الأشهر القليلة التي تفصلنا عن ضرب البديل المذهبي/ الإرهابي، وإقناع العالم بأنها مؤهلة للقيام بما تتطلبه السانحة المتاحة، ولبناء بديل ديمقراطي، يستطيع نقل سورية من الأسدية إلى نظام الحق والقانون والحريات الذي طالب شعبها به، فضلاً عن بذل الجهود الضرورية لتخطي الموقف الروسي/ الإيراني الداعم للأسد ونظامه، وتحفظات تركيا وبعض الخليج على الحل.
  • إذا كانت المعارضة غير قادرةٍ على إنجاز هذا العمل، هل ستتخلى واشنطن عن خططها وتنتظرها، ريثما تقرّر إصلاح أحوالها، أم ستعطي الأولوية للتفاهم مع موسكو حول خطةٍ تضمن مصالحهما، تضع سورية بكاملها تحت إشراف دولي، تتوليانه بقرار من مجلس الأمن، تنفذانه بواسطة إدارات ذاتية يقودها أشخاص لا ينتمي معظمهم بالضرورة إلى مؤسسات المعارضة الحالية. أو مجلس عسكري، أو سياسي/ عسكري، يضم ممثلين للطرفين المتصارعين وآخرين. ستعمل هاتان الجهتان تحت إشراف هيئة أميركية/ روسية عليا، ستتولى صلاحيات الأسد، وتعمل لإعداد سورية لحل سياسي تدرجي، انطلاقاً من وقف إطلاق النار، وعودة المهجرين إلى بيوتهم، وبدء الإعمار.
  • إلى جانب النجاح في إعادة هيكلة المؤسسات المعارضة، السياسية والعسكرية، سيتوقف وضع سورية تحت إشراف دولي على كسر الاستعصاء التفاوضي بين النظام ومعارضيه، وهو الذي يعني استمراره في إحباط فرص الحل السياسي جعلَ الإشراف الدولي احتمالاً مرجحاً، ما لم تعجز الدولتان عن التفاهم عليه، وتقرّرا خوض صراع يمتد سنواتٍ، قد يمزّق سورية ويقضي عليها.
  • يمان دابقي (العربي الجديد) : تفيد المعلومات، حسب قادة عسكريين، بأنّ روسيا تسعى إلى تأمين العمق الاستراتيجي لها في مثلث معسكر جورين، كنسبا، ربيعة، وهو المثلث الأهم لروسيا، لعمق مصالحها في الساحل السوري. وما الاستماتة الروسية في كسر خطوط الدفاع في معارك حماه، طيبة الإمام وكفر زيتا وحلفايا إلا بداية لتطبيق سياسية فرز المناطق وعزل ريف حماه عن ريف إدلب، تحسبّاً لأي تسوية سياسية قادمة، فضمان المصالح بالمنطق الروسي أهم بكثير من أي حديث عن مصير الأسد، الذي على ما يبدو سيكون تحصيل حاصل، لحظةَ نضوج التفاهمات الدولية المبنية في سورية على أساس محاصصة مناطق النفوذ .
  • تفعيل الوعي الجمعي عند كبرى الفصائل والإحساس بمصير الملايين من الناس هو الأولوية التي يجب أن لا يتم تجاهلها عند الفصائل الإسلامية، وخصوصا هيئة تحرير الشام ، فلا هم قادرون على حماية المدنيين من الطيران، ولا هم فاتحون معارك جوهرية تؤلم النظام، ولا هم مقتنعون بدولة مدنية، تُلّبي مطالب الشعب، المتعطش بعد كل ما قدّم من تضحيات بتحقيق دولة مدنية متعددة الأعراف في مجتمع يكون شعاره ممارسة الحرية بسلام.
  • يمكن الاستفادة من التجارب التاريخية، فلدينا تجارب عديدة حقّقت المستحيل بفعل الإرادة والتصميم، لعل أبرزها استراتيجيات الحروب الشعبية في الثورات، ففي الثورة الفيتنامية في ستينيات القرن الماضي، تمثلت استراتيجية النضال المسلح للثورة الفيتنامية نموذجاً قديماً حاضراً، حققت نتائج أسهمت في تحقيق حرية الشعب الفيتنامي.
  • أثبتت الثورة السورية، وعبر سنيها الماضية، أنها ليست كمثلها ثورة على مرّ التاريخ، وهي فعلاً تختلف بطبيعتها عن كل الثورات في التاريخ، حتى أننا لم نشهد تآمراً عالمياً على هذه الثورة، كما نراه اليوم من دول غربية وعربية، تصفي حساباتها على حساب الدم السوري.
  • أمام مهانة العيش، لم يعد للسوريين ما يخسرونه، حتى يلتزموا الصمت على ما يُحاك لمدينة إدلب، وعلى قدر المسؤولية والأمانة، يكون العمل عند شرفاء الأمة، ومن ناصرهم، لقلب الطاولة على النظام، لنيل الحرية لأبنائنا، من أجل مستقبل يسوده السلام والأمان.
  • برهان غليون (العربي الجديد) : تبلورت سياسات جديدة في الوسط السياسي والثقافي الكردي، لم تكن معروفة من قبل أو كانت مقصورةً على فئات قليلة من النخبة الكردية السورية. ومن ضمنها وأهمها التركيز على الشعب الكردي في مواجهة الشعب السوري، والسعي إلى فرض أسماء كردية على بعض المدن والقرى، سواء أكانت أسماء جديدة أو بعضاً مما كان قد تم تعريبه في عهد سابق، وتداول الإعلام الكردي السوري، لأول مرة، فكرة كردستان سورية، تشبهاً بكردستان العراق. وبدل أن يتعاون المجلس الوطني الكردي مع المجلس الوطني السوري، لتعيين ممثليه في مكتبه التنفيذي وأمانته العامة، على أساس البيان الوطني الجامع الذي قام عليه، علّق المجلس الكردي انضمامه العملي للمجلس الوطني بشروطٍ عديدةٍ، أهمها اعتراف المجلس بحق الشعب الكردي السوري في تقرير المصير، والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي، وفيما بعد إقرار اللامركزية السياسية، رداً على اقتراح المجلس الوطني السوري باللامركزية الإدارية الموسعة التي نص عليها بيان إعلان المجلس الوطني، تماشياً مع تطلعات الشعب الكردي. وطالب قادة الكرد أيضاً المجلس بالتخلي عن اسم الجمهورية العربية السورية، واعتماد اسم الجمهورية السورية، كما تم اعتماد علم الاستقلال بديلاً للعلم السوري الراهن. لكن مع تعثر المفاوضات، لم يتردد بعض قادة المجلس الكردي في ربط موقفهم من الثورة بموقف المجلس الوطني من تلبية مطالبهم، على الرغم من أن الشارع الكردي كان من أنشط الشوارع المؤيدة للثورة، والمساهمة في مظاهراتها الشعبية الواسعة وشعاراتها.
  • لم يكف الشرخ بين النخب السياسية الكردية والنخب السورية العربية وغير العربية عن التفاقم. وعلى العموم، هناك اليوم شبه وحدة في التطلعات والمواقف لطيف واسع من النخب الكردية السورية، وموقف غالب أو مهيمن، يقوم على اعتقاد راسخ بأن أمام الكرد فرصة تاريخية لا تفوّت، لفرض تصورهم لمصالحهم ورؤيتهم لسورية القادمة، بحيث يكرّرون مثال الشمال الكردي في العراق، بينما يخشى العرب من تنامي طموحات القادة الكرد السوريين، وسعيهم إلى توسيع دائرة نفوذهم، على حساب مصالح العرب السوريين في منطقة الجزيرة والفرات، نتيجة الدعم العسكري المتزايد الذي يقدمه لهم الأميركيون والروس، لمساهمتهم في القتال ضد “داعش”. وفي موازاة هذا الشرخ بين العرب والكرد، يزداد الانقسام داخل صفوف النخب الكردية ذاتها، كما هو الحال في صفوف النخب العربية التي تزداد توتراً وخوفاً مع انحسار دورها وتراجع سيطرتها على أيٍّ من أدوات الصراع القائم. وكما أن مثل هذا الشرخ يشجع دولاً عديدة كبيرة، منخرطة في الصراع داخل سورية وعليها، على استثماره والتوظيف فيه، من أجل تعزيز سيطرتها على الأطراف السورية جميعاً، وفي سبيل توسيع هامش مناورتها وفرض تصوراتها لسورية المقبلة، وتقسيم مناطق النفوذ فيها، ربما على حساب الكرد والعرب مجتمعين.
  • محمد الجوادي (الجزيرة) : لا شك في أن ضربة دونالد ترامب لمطار الشعيرات أيقظت العالم على استعادة الأمل في الخلاص من بشار الأسد، ومن عائلة الأسد، ومن سطوة العلويين، ومن نفوذ إيران، ومن غطرسة روسيا؛ لكن الأقلام المدربة والشخصيات المفوهة سارعت كما هي عادة النظم الشمولية العتيقة إلى توهين هذا الأمل توهينا وصل إلى توظيف الاستخدام المحترف لفكرة المتتابعات المنطقية، انتهاء إلى تصعيب تحقق الأمل إلى حد الاستحالة.
  • من أسباب انتعاش العناد في أداء بشار ضخامة مساحة الاختيار التي استحوذ عليها باراك أوباما لنفسه فيما يخص الملف السوري، ثم في القرار الذي نشأ في هذه المساحة وأثره المباشر وغير المباشر؛ فعلى حين كانت الظواهر والجواهر توحي بضرورة تخلى أميركا عن بشار فإن أوباما وقف وحده ضد هذا التوجه
  • يمكن لأي قارئ صبور أن يتأمل في قدر المغالطات والتشوهات والافتراءات التي يحفل بها خطاب بشار السياسي، في محاورته لوفد الجامعة العربية الذي ضم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، والأمين العام السابق للجامعة العربية نبيل العربي، قبل أن تحل بالأخير لعنة التحول إلى الانتماء للثورة المضادة عقب وقوع الانقلاب العسكري المصري.
  • فلاديمير بوتين حقق الانتصار بسبب توقف أوباما عن التهديف والهجوم والمناورة والكر، وميله إلى التراخي في أداء المباراة في الملعب مع اعتماده على جون كيري كحارس مرمى ضعيف اللياقة ومتدهور الأداء، بل ومضطرب الميول السياسية. لكن انتصار بوتين جاء لصالح بشار بأكثر مما جاء لصالح بوتين بسبب نتيجة قرعة توزيع المجموعات المتنافسة؛ مما نشأ عنه صعود فريق ضعيف هو بشار إلى مكانة متقدمة لم يكن أحد يتوقعها له في مسار تصفيات الأدوار المتتالية، قبل الوصول إلى الدور نصف النهائي فالنهائي.
  • جاءت ضربة ترامب في وقتها المطلوب لتكشف الغطاء عن كثير من الأكاذيب الجاهزة “المعولبة”، التي صادفت رواجا أتاح لباراك أوباما أن يخرج من البيت الأبيض بيدين لم ترتديا أبدا قفازات الجرّاح ولو على سبيل إنقاذ الإنسانية المعذبة. وبضربة ترامب عادت الولايات المتحدة الأميركية إلى ميدان تعمدت أن تغيب عنه لتمارس سياسة الحرب القذرة، من خلال الانقلابات العسكرية الناجحة أو الفاشلة على حد سواء، وليس معنى هذا أنها ستكف عن حروب الدهاليز، بل معناه أنها لن تكتفي بها ولن تستعيض بها عن المواجهة المفتوحة للفكر في ميدان الواقع.
  • يتحدث المحللون عن صعود الصورة الإعلامية والذهنية للرئيس، وعن صعود الدولار، لكن الأهم في نظري هو أن عشرات ومئات من الأميركيين الذين كانوا مُقْدمين على الإدمان (بسبب ما يرونه في الحياة من فظائع التناقض السياسي المؤلم) توقفوا عن إقدامهم على الإدمان، وبدؤوا يفكرون في أن الواقع لا يفرضه البلطجية ولا المجرمون.

الإعلام الجديد :

  • ماجد عبد النور: بشار الأسد وروسيا يردون على القصف الإسرائيلي لمطار دمشق بعشرات الغارات الجوية على مشافي ومراكز الدفاع المدني والمخيمات في إدلب
  • عثمان آي فرح: أمس تحدث لافروف عن تأمين حماية لكل أجواء سوريا و اليوم قصف إسرائيلي و قبلها أمريكي.. يبدو أن المتغطي بالروس عريان روسيا
  • وائل عبد العزيز: ما يجري في الحولة هو عين ما يجري في الغوطة وعين ما جرى في حلب سابقاً، حصار وقتل وجرائم إبادة يرتكبها الروس والنظام دون رادع.
  • عاليا منصور: الاسد وشبيحته، إيران ومرتزقتها من لبنان والعراق وافغانستان، روسيا، داعش جميعهم يقتلون بالشعب السوري بس ما كفونا بدنا كمان نقتل بعض
  • رامي الدالاتي: ما رأيت في سيء اﻷخلاق مثل الغدر نذالة ولا أعلم من يقترفه سوى قليل مروءة وجبان وإن ألبس فعله ثوب الحكمة والذكاء.
  • أحمد أبازيد: جبهة النصرة في الغوطة يغلب عليها القيادات الأردنية والتيار التكفيري، وتسببت بسقوط نصف الغوطة قبل عام، وكان متوقعاً تكرار هجماتهم ضد الفصائل
  • فيصل القاسم: أيها السوريون: إن الأموال الطائلة التي ستدفعونها للحصول على جواز سفر سوري في الخارج سيشتري بها بشار الأسد سلاحاً لقتل أخوتكم داخل سوريا.
  • ياسر ابو هلالة: يذكرني الفيس بوك بشاشة الجزيرة قبل عام يوم اصطبغت بالأحمر تضامنا مع حلب، لم نوقف المجزرة، لكننا وثقنا الجريمة