التواجد العسكري لإيران وميلشياتها في دير الزور(القيادات والمليشيات والمواقع)

التواجد العسكري لإيران وميلشياتها في دير الزور(القيادات والمليشيات والمواقع)

المقدمة:

تسعى إيران جاهدة إلى تعزيز تواجدها في الشرق السوري من خلال تكثيف نشاطها الهادف إلى زيادة التوسع والتمدد، بغية ضمان استمرار سيطرتها على الحدود مع العراق، وبالتالي تأمين الخط الواصل بين طهران ودمشق وبغداد.

هذا الطريق البري الذي يصل العراق بسورية وموانئها على البحر المتوسط من جهة، ومن جهة أخرى يصل العراق بريف دمشق ثم لبنان، يبدأ من محافظة دير الزور وتحديدا من مدينة البو كمال جنوبي شرق دير الزور بنحو 120 كيلومتراً.

وبما أن الحواضر السكانية السنية تتمركز على أطرف هذه الكيلومترات المهمة بالنسبة لإيران، بدأت استراتيجية التغلغل الإيراني عسكريا بدءا من محافظة دير الزور، مما سيمنح طهران موطئ قدمٍ يُشكّل لها عمقاً استراتيجياً يصعب إخراجها منه، وذلك بالنظر للتغاضي شبه الكامل من روسيا عن النفوذ الإيراني شرقي سورية.

سنتطرق في هذه الورقة للحديث عن التواجد الإيراني في محافظة دير الزور, بدءا من ذكر القيادات الإيرانية المسؤولة عن قيادة المليشيات الإيرانية في المحافظة، وأبرز المجموعات التابعة لها وأماكن تمركزها, والقيادات المحلية التي جندتها إيران لضمان تنفيذ أجندتها العسكرية في المنطقة, ومن ثم نتحدث عن المليشيات الإيرانية المنتشرة على طول محافظة دير الزور, موضحين أماكن تموضعها وأعدادها, وتوضيح الأهمية الاستراتيجية لمعبر البوكمال – القائم الذي سيطرت عليه إيران مؤخرا, ودوره ومكانته بالنسبة لها في إنشاء الجسر البري الذي يربط بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

أولا: القيادات الإيرانية في محافظة دير الزور:

أ – أبو المغيرة الأفغاني القائد العسكري في ميلشيا فاطميون في مدينة ديرالزور:

 إيراني الجنسية عازب، ويبلغ من العمر 40 عاماً تقريباً، وطوله 175 سنتيمترا تقريباً، ذو جسم ضخم وشعر أبيض خفيف وبشرة بيضاء ولحية طويلة سوداء.

دخل إلى سوريا في عام 2018م، ويرتدي شماخا أسود وزياً عسكرياً أسود اللون أيضا، وبعض الأوقات يرتدي زياً مدنياً بدلة رسمية، ويرافقه خمس عناصر حماية مع سلاح خفيف مع سيارتين بيك آب من نوع تويوتا لون أسود وأبيض، ويتنقل أحيانا في سيارة خاصة به نوع بيك آب من نوع نيسان لون أسود.

مجموعات ومقرات أبو المغيرة الأفغاني:

يمتلك أبو المغيرة في مدينة دير الزور كتيبة يقع مقرها في بناء مشفى القلب المفتوح سابقا، وهو مؤلف من ثمان طوابق ويقع على نهر الفرات[1] . وتتوزع مهام هذه الكتيبة على الشكل التالي:

  • المسؤولية عن حماية المستودعات والأسلحة الموجودة داخل مشفى القلب المفتوح.
  • المسؤولية عن حماية شارع الكورنيش في حي الحويقة.
  • المسؤولية عن جبهات القتال المقابلة لقوات قسد في ريف ديرالزور الغربي خط البكارة.

يبلغ عدد مقاتلي الكتيبة /150/ عنصراً مع سلاح خفيف ومتوسط وثقيل، ولديه عشر مجموعات لكل منها اختصاص، وكافة العناصر المنضوين تحت إمرته ذوو جنسية أفغانية إيرانية، بالإضافة لوجود /25/ عنصراً سورياً من عناصر الحرس الجمهوري السوري منضمون تحت أمرته .

المجموعة الأولى:

تعدادها /10/عناصر من ميليشيا فاطميون، و5 عناصر من الحرس الجمهوري. ويحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة وقناصات ليلية، ومهمتها الرصد والمراقبة على جبهة قسد في الجهة المقابلة في ريف ديرالزور الغربي، وتتمركز هذه المجموعة بالقرب من المقر الرئيسي للكتيبة (مشفى القلب المفتوح سابقا).

المجموعة الثانية :

تعدادها /10/ عناصر من ميليشيا فاطميون، و/5/ عناصر من الحرس الجمهوري مع سلاح خفيف ومتوسط، ومهمتها مراقبة شارع الكورنيش.

المجموعة الثالثة:

تعتبر من أقوى المجموعات القتالية في ميليشيا فاطميون، ويصل عددها إلى /50/ عنصر من ميليشيا فاطميون مع سلاح خفيف ومتوسط وثقيل، ولديهم من العتاد ما يلي:

  • عربتين BMB ودبابتين من نوع T52 .
  • مضاد طيران عيار 23 ملم عدد “2” مركب على سيارة بيك آب من نوع جيمس لون أسود، وسيارة بيك آب من نوع تويوتا لون أبيض.
  • مضاد طيران عيار 14.5 ملم مركب على سيارة بيك آب من نوع تويوتا لون أبيض.
  • مضاد طيران عيار 12.5 ملم مركب على سيارة بيك آ من نوع متسوبيشي لون أسود.

المجموعة الرابعة :

تعدادها /25/ عناصر من ميليشيا فاطميون مع سلاح خفيف ومتوسط وثقيل ومهمتهم مؤازرة جبهات القتال، ولا يخرجون من المقر إلا أثناء طلب المؤازرة إلى جبهات القتال. ولديهم:

  • رشاشات آلية ومضاد طيران عيار 14.5 مركب على سيارة زيل عسكرية.
  • مضاد طيران عيار 12.5 ملم مركب على سيارة بيك آب كبينتين من نوع متسوبيشي لون أسود.

المجموعة الخامسة والسادسة والسابعة:

تعداد عناصر كل مجموعة /10/ عناصر من ميليشيا فاطميون ومهمتها إسنادية في القتال.

المجموعة الثامنة:

تعدادها /10/ عناصر من ميليشيا فاطميون مع سلاح خفيف، مهمتهم الإسعاف ونقل المصابين من جبهات القتال إلى المشافي، ولديهم سيارة إسعاف فان من نوع هونداي لون أبيض.

المجموعة التاسعة والعاشرة:

عددها /15/ عنصر من ميليشيا فاطميون، و/15/ عنصر من الحرس الجمهوري، مع سلاح خفيف ومتوسط، ومهمتهم حماية المقر وحماية أبو المغيرة .

ب –  الحاج منتظر الإيراني:

أحد المسؤولين عن الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في دير الزور، تم إرساله إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب قوات النظام وميليشياته في عام 2015م، وشارك في معارك عديدة معهم.

وبعد بدء المعارك في دير الزور ضد تنظيم داعش تم إرساله مع مجموعة من عناصره إلى مدينة دير الزور، وقام بتوزيع العناصر في المنطقة الممتدة من مدينة الميادين إلى مدينة ديرالزور، ووضع عدة حواجز تابعة له في الريف الشرقي ” شامية”، والاستيلاء على منازل المدنيين المهجرين، وتحويلها إلى مقرات أمنية وعسكرية تابعة له .

أبرز المقرات الأمنية التابعة للحاج منتظر في مدينة ديرالزور بالقرب من كراج الانطلاق القديم، والمقر الثاني في مدينة الميادين في مبنى مدرسة الثانوية الصناعية، ويقوم بزيارات أسبوعية تفقدية على المقرات الممتدة من مدينة دير الزور إلى مدينة الميادين.[2]

ج _ الجنرال الإيراني سليمان رضائي في البوكمال الملقب بسليمان الإيراني:

الاسم المتداول: الحاج سليمان الإيراني

الاسم الحقيقي: سليمان رضائي

من مواليد عام 1964م في مدينة إسلام أباد عاصمة باكستان.

الرتبة العسكرية: جنرال صف أول

الوظيفة: القائد العسكري للميليشيات الإيرانية في البوكمال.

متزوج – له ثلاثة أولاد وابنتان، وتقيم عائلته في إسلام أباد، ولديه ولد يقاتل ضمن صفوف الحرس الثوري الإيراني.

يمتلك الجنرال رضائي صلاحيات كاملة من الحرس الثوري الإيراني في دمشق، ويقيم في ثلاثة بيوت داخل مدينة البوكمال، احتلها من أصحابها المدنيين؛ يقع الأول في حي الجمعيات والثاني وسط المدينة، وينتقل بينها باستمرار خوفاً من معرفة مكانه.

الشخص المقرّب له من النظام هو المقدم هيثم رئيس مفرزة المخابرات العسكرية في البوكمال.

قام رضائي بتشكيل لجنة مهمتها إقناع شباب البوكمال بالانضمام إلى الميليشيات الإيرانية، وشكّل اللواء 47 الإيراني، وضم إليه المنتسبين من شباب مدينة البوكمال وريفها، ومهمته الشهرية إرسال تقرير مفصل إلى الحرس الثوري الإيراني في دمشق عن آخر التطورات التي شهدتها مدينة البوكمال.[3]

د –  صالح حسين الملقب بالحاج صالح:

إيراني الجنسية، دخل إلى سوريا في عام 2016م مع قوات الحرس الثوري الإيراني، وكان يقاتل ضمن الحرس الثوري الإيراني، وتم إرساله هو وأحد ضباطه إلى ديرالزور في عام 2017م بعد سيطرة المليشيات الإيرانية على الريف الشرقي “شامية”، ويتخذ من قرية القورية مقرا له، وهو مسؤول بشكل مباشر عن مقام عين علي الذي استحدثته المليشيات الايرانية.[4]

عمل على تشكيل الحواجز الأمنية، ووضع نقاط السيطرة للحرس الثوري الإيراني في ريف ديرالزور في المناطق الممتدة بين مدينة الميادين ومدينة البوكمال، وتتخذ هذه المجموعات عدة مواقع منتشرة بين الميادين والبوكمال كمقرات لها، ويعمل على مراقبة عمل الحواجز وتوزيع العناصر عليها .

ثانيا: القيادات التي جندتها إيران في محافظة دير الزور:

أ –  طارق ياسين المعيوف الملقب أبو عقيل:

من أهالي قرية حطلة، ويعتبر من أوائل المنتسبين للمليشيات الإيرانية بمحافظة دير الزور، ويُعتبر والده من المساهمين الأوائل في نشر التشيّع، وكان أحد أكبر المعممين الشيعة في المنطقة .

قام المعيوف بعدة زيارات إلى إيران قبل عام 2011م، وبعد انطلاق الثورة السورية شكل مليشيا عسكرية مدعومة من إيران قمعت المتظاهرين المطالبين بالحرية والكرامة، وساهمت مليشيا المعيوف مع قوات النظام السوري في إعادة بسط السيطرة على مدينة دير الزور بُعيد خروج تنظيم داعش منها، كما بسطت المليشيات الإيرانية سيطرتها على قسم من مناطق شرقي الفرات في قرى (حطلة -مراط-مظلوم-الصالحية-الحسينية ).

قامت مليشيا المعيوف في قرية حطلة ومراط بأعمال سرقة و تعفيش المنازل ونصب الحواجز في مناطق حطلة ومراط بموافقة من قيادات الحرس الثوري الايراني في ديرالزور.

بلغ تعداد مليشيا طارق المعيوف حوالي /120/عنصر؛ مجهزة بأسلحة كلاشنكوف آلية، وخمس مضادات طيران 14.5 موضوعة على بيكابات تحمل رايات صفراء، وأكثر من 15 سيارة بيكاب آب نوع جيب، بالإضافة لعدد من المقرات داخل حطلة ومراط.

المقر الرئيسي للمليشيا في كازية ياسين المعيوف الموجودة عند دوار الحلبية في مدخل قرية الصالحية، ويُعد  طارق المعيوف من أكثر الناس الذين يتعاملون بطائفية مع أبناء السنة في المنطقة، وخاصة من أقاربهم غير الشيعة، حيث قام بسجنهم وتعذيبهم وقتل بعضهم والاستيلاء على منازل من رفضوا مشروع التشييع الإيراني في المنطقة.[5]

ب – تركي البو حمد قائد مليشيا جيش العشائر:

تتبع “ميليشيا جيش العشائر” للمليشيات الإيرانية، وهي مليشيا شكلها البو حمد بعد هروبه من قريته في ريف ديرالزور الغربي شامية، والقريبة من ريف الرقة، وكان قد هرب بسبب انكشاف أمره وتبعيته للنظام، وبعدها شكل مليشيا جيش العشائر التي تتبع لإدارة المخابرات العامة في بادئ الأمر، وأصبحت تابعة للإيرانيين فيما بعد.

شارك في القتال ضد فصائل المعارضة في ريف حماه مع مليشيا النظام، وفي معارك حلب وحمص وتدمر وأثريا، وفي عام 2017م، شارك مع المليشيات الإيرانية والنظام في السيطرة على المناطق في ريف الرقة الشرقي، وهي قرى البوحمد ومعدان، وهي القرى التي يتواجد فيها أبناء عشيرته البو شعبان أيضا.

لديه مقر رئيسي لميليشياته في قرية البوحمد، كما لديه مقر رئيسي في مدينة ديرالزور.

وقام بعقد مؤتمر يسمى مؤتمر العشائر ضم ضباط من الحرس الجمهوري، وضباط رفيعي المستوى وقيادات حزبية وقادة مليشيات ووجهاء عشائر يعملون مع المليشيات، وكان سبب عقد المؤتمر هو تعيين تركي البوحمد شيخ على قبيلة البوشعبان في سوريا.

تجاوز تعداد المقاتلين التابعين له والمنتشرين في مناطق سيطرة النظام في دير الزور و الرقة الـ /4/ آلاف مقاتل غالبيتهم من أبناء العشائر.

ويذكر أن مليشيات تركي البو حمد هي من قامت بسرقة منازل المدنيين عند اقتحامهم لقرى(مراط-حطلة -الصالحية -مظلوم- خشام – الحسينية )، وسرقة آلياتهم وسيارتهم وبيعها في مناطقهم في ريف الرقة الشرقي.[6]

صورة شخصية لتركي البو حمد قائد مليشيا جيش العشائر:

ج – بلال عبدالله البرغوث

في ظل انعدام فرص عمل في مناطق النظام، ورط النظام الكثير من الشباب بالعمل مع المليشيات والنظام، وذلك عن طريق إغرائهم بالمال والمساعدات.

بلال عبدالله البرغوث، من عسكري منشق عن النظام إلى الدفاع الوطني، ويشرف الآن على طعام المليشيات الإيرانية، وقد البرغوث كل من ذيب محمود البرغوث وصالح محسن البرغوث، وعددا من أقاربه في مدينة البوكمال بالانضمام للمليشيات الإيرانية.

قسم من الشباب اندفع لغاية المال ولا يهمه الوسيلة، وقسم اندفع بغباء حيث تم توريطه من قبل أشخاص مقربين منه.[7]

د – أحمد النعمان من مدينة البوكمال:

قام الجنرال سليمان الإيراني في مدينة البوكمال باستدعاء أحمد النعمان(أبو عبدالله)، وقام بتسليمه 50 بارودة روسية مع الذخيرة والمخازن، وقدم له سيارة دفع رباعي، وذلك من أجل تسليح مجموعة من شباب البوكمال ممن يثق بهم النعمان للعمل لصالح المليشيات الإيرانية.

يذكر أن النعمان يعمل مع لجان المصالحة هو وإخوته، ويعمل مع شخص يدعى المرسومي لتجنيد الشباب من أبناء البوكمال وريفها لصالح ايران، وإقناع من هو موجود بمناطق سيطرة قسد وفي الشمال السوري وذلك عن طريق الخلايا التابعة لهم في تلك المناطق عن طريق اغرائهم بالمال.  ويتقاضى النعمان على كل شخص يجنده 100$، ما عدا المكافآت إذا عمل على تنسيب مجموعة من الشبان.[8]

ھ – مدلول العزيز الحميش الملقب بأبو ذباح:

من قرية مراط الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري والمليشيات الايرانية، ويعتبر من الشخصيات البارزة في دير الزور، ويُعد مسؤول عن عمليات شراء الأراضي والعقارات لصالح الايرانيين في قريتي مراط ومظلوم، كما يعتبر أحد المسؤولين عن أعمال مجموعة القاطرجي بدير الزور في تلك القرى. وقائد مليشيا عسكرية مدعومة من إيران في قرية مراط ومظلوم في ريف ديرالزور.

تضم المليشيا التابعة له حوالي /100/ مقاتل تتلقى الأوامر والدعم من المركز الأمني الإيراني الموجود في مدينة دير الزور.[9]

و – عبد الكريم العيسى الملقب بأبو المعتز:

تم تجنيده من قبل مسؤولي المليشيات الإيرانية في دير الزور؛ ينحدر أصله من قرية مراط في ريف دير الزور الشرقي، وقبل عام 2011 كان يعمل كمخبر للفروع الأمنية بديرالزور، واستمر في عمله هذا، على الرغم من وجوده في مناطق تعاقب على السيطرة عليها الجيش السوري الحر، وتنظيمي النصرة وداعش.

بعد سيطرة النظام على ريف ديرالزور الشرقي – شامية وعدد من قرى الجزيرة ” مراط  وحطلة الحسينية والصالحية ومظلوم”، قام أبو المعتز بتشكيل مجموعة عسكرية تابعة للمليشيات الإيرانية في قرية مراط.

تضم مجموعة أبو المعتز أكثر من /100/ عنصر تم تدريبهم بمعسكرات أشرف عليها مدربون من مليشيا حزب الله اللبناني تُعرف بدير الزور باسم الحجاج.

ودعم الحرس الثوري الإيراني عبد الكريم العيسى بـ “10بيك آب”، 3 منها محمل عليها مضاد طيران 14.5، بالإضافة إلى الأسلحة الآلية كلاشنكوف، وعدد من القناصات التي ترصد المنطقة على الحدود الفاصلة مع مناطق سيطرة قسد[10].

ثالثا: الوجود العسكري الإيراني في محافظة دير الزور:

تتنشر المجموعات التابعة لإيران في مدينة دير الزور ومعظم البلدات والقرى بريفها،

أبرز المناطق التي تتواجد فيها المجموعات التابعة لإيران هي مدينة البوكمال على المنفذ الحدودي مع العراق، وبلدة صبيخان وبلدة بقرص وبلدة الطوب ومدينة الموحسن وبلدة حطلة وقرية عين علي والشريط النهري ببلدة العشارة ومدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي وبلدة الصالحية بريف دير الزور الشمالي.

كما أن مدينتي البوكمال والميادين وبلدة حطلة، إضافة إلى مركز مدينة دير الزور هي أكثر المناطق التي تتنشر فيها مجموعات إيران؛ حيث يوجد فيها عدد كبير من المقرات، حتى أن بعض المدارس في المناطق المذكورة تم تحويلها لمقرات عسكرية لتلك المجموعات.

أبرز المجموعات التابعة لإيران في المنطقة هي “الحرس الثوري الإيراني”، وحركة النجباء، و مليشيا فاطميون، وحزب الله، ولواء القدس، واللواء ٤7, ولواء الباقر.

المليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور (الأعداد والمواقع):

أولا: مليشيات فاطميون:

المقر الأول:

يقع على ضفاف نهر الفرات في مدينة الميادين، وتتخذ منه ميليشيا فاطميون التابعة للحرس الثوري الإيراني مقراً لها، حيث يتواجد فيه حوالي 90 مقاتلاً يحملون الأسلحة التالية:

  • 4 من راجمات الصواريخ
  • 10 صواريخ محمولة الكتف
  • 3 مضاد للطيران من عيار23
  • 2 مضاد طيران عيار 14.50
  • ثلاث سيارات من نوع تويوتا ذات الدفع الرباعي
  • ثلاث آليات عسكرية مزودة بنفط من مادتي البنزين والمازوت لتزويد المتواجدين في هذا المقر من الميليشيات على ضفاف نهر الفرات.[11]

المقر الثاني:

مدينة العشارة – ضفاف نهر الفرات

مقر لميلشيات فاطميون الإيرانية في مدينة العشارة

يتواجد فيه 80 مسلح مع أسلحتهم الخفيفة والثقيلة بما فيها مضادات وراجمات صواريخ وصواريخ محمولة على الكتف.[12]

المقر الثالث:

الميادين

مقر لميليشيات فاطميون الايرانية يتواجد فيه ٧٥ مسلح مع أسلحتهم وآلياتهم.

الاختصاص : تمشيط أطراف المدينة ليلا تحسبا لأي هجوم من جهة البادية.[13]

ثانيا: الحرس الثوري الإيراني:

المقر الأول:

يظهر في الصور مقر يستغله الحرس الثوري الإيراني في محافظة دير الزور بالقرب من شارع الكورنيش، هذا المقر محصّن بسياج حديدي وبكاميرات مراقبة، حيث يمنع المرور به لأي شخص كان ما عدا الميليشيات الإيرانية المتواجدة في محافظة دير الزور فقط.

عدد العناصر المتواجدة فيه:/125/ عنصر من الميليشيا الإيرانية متعددة الجنسيات

الأسلحة:

  • 5 مضادات للطيران من عيار23
  • 4 مضادات عيار 14.50
  • 2 مضادات عيار 12.50
  • رشاشات روسية الصنع
  • قنابل هجومية
  • 3 راجمات الصواريخ
  • 15 صاروخ محمولة الكتف
  • 5 سيارات من نوع تويوتا ذات الدفع الرباعي
  • 5 سيارات عسكرية من نوع زيل روسية الصنع.[14]

المقر الثاني:

مدينة الموحسن – ريف دير الزور

مقر للميليشيات الإيرانية على ضفاف نهر الفرات

يتواجد فيه /70/ مسلح من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى:

4 راجمات صواريخ وصواريخ محمولة الكتف موجّهة نحو قرية جديد عكيدات.[15]

المقر الثالث:

ضاحية الأسد – دير الزور

مقر للحرس الثوري الإيراني في دير الزور

يتواجد فيه صواريخ موجهة وحشوات قذائف هاون

الاختصاص: إمداد جميع الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور.[16]

المقر الرابع:

قرية محكان – مدينة الميادين

مقر للميليشيات الإيرانية يتواجد فيه حوالي /40/ مسلح مع أسلحتهم وآلياتهم ومناظير ليلية

الاختصاص: مراقبة قوات قسد على الضفة المقابلة (خط الجزيرة – قرية ذيبان).[17]

المقر الخامس:

قرية محكان – الميادين

مقر على أرض زراعية على ضفاف الفرات تستغله الميليشيات الإيرانية.

يتواجد فيه 4 راجمات صواريخ موجّهة نحو قرية ذيبان التي تسيطر عليها قوات قسد.[18]

المقر السادس:

مستودعات سلاح للميليشيات الإيرانية في شارع بور سعيد.

يتواجد فيه صواريخ إيرانية الصنع يتم إدخالها سرّاً.

المكان مراقب ومحمي بشكل كبير.[19]

المقر السابع:

مطار دير الزور

مستودع للسلاح والذخيرة لصالح الميلشيات الإيرانية.

تم الاستيلاء عليه بأوامر من الحرس الثوري الإيراني في دمشق لاستغلاله كمقر إيراني.[20]

المقر الثامن:

شرع الحرس الثوري الإيراني في إنشاء قاعدة عسكرية لقواته على الطريق الواصل بين مدينة البوكمال ومحطة “الكم” النفطية شرق دير الزور, حيث استقدم أبنية مسبقة الصنع، وحفر خنادقاً في محيط القاعدة العسكرية الجديدة بالقرب من مدينة البوكمال.

القاعدة ستكون مخصصةً للقوات الإيرانية الرسمية، ولن يدخلها أيّ من الميليشيات التي تدعمها إيران في محافظة دير الزور، ونشر “الحرس” مدرعات عسكرية تابعة له في محطة الكم النفطية، وفي محيط القاعدة.

ومن المرجح أن تكون القاعدة العسكرية هي نقطةً لإدارة وحماية المعبر البري بين العراق وسوريا، المزمع افتتاحه خلال شهر أيلول الحالي.[21]

ثالثا: مكتب الأمن الإيراني في حي القصور بمدينة ديرالزور:

يقع على عاتق المكتب مسؤولية الوضع الأمني للمليشيات الإيرانية, حيث يقوم بدراسة أمنية للعناصر الجدد المحليين المنتسبين للفصائل الإيرانية بدير الزور, ودراسة توزع العناصر والمقرات والحواجز بدير الزور.

المسؤول المحلي عن المكتب أبو عقيل “طارق المعيوف”, إضافة إلى ضباط تابعين للحرس الثوري الإيراني يترددون إليه بشكل مستمر. ويتألف البناء من طابقين وسور وواجهة حجر.[22]

رابعا: اللواء 47 في دير الزور:

بعد تناقص الإقبال على الانضمام إلى المليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال، قام الجنرال سليمان الإيراني بتشكيل ما يسمى “اللواء 47 من خلال تجنيد شباب البوكمال, مستعيناً بعدد من الأشخاص المعروفين بولائهم لإيران

يضمّ هذا اللواء حوالي 20% من الميليشيات الإيرانية في البوكمال، حيث تم إقناع الشباب بالانضمام إليه بعد إغرائهم بالأموال ومعظمهم من قرية السويعية وحي المشاهدة.

يديره خلية إيرانية سرّية متواجدة في حي الجمعيات بالبوكمال، تشرف على تحرك عناصر اللواء والتدريب، ويعتبر هذا اللواء مسؤول عن عمليات السرقة التي تتم في البوكمال خاصة وفي دير الزور بشكل عام.

من أهم مهام هذا اللواء محاولة تبييض صورة الميليشيات الإيرانية في البوكمال, وذلك لإقناع الشباب بالانضمام إليه، ولذلك كل التجاوزات التي يقوم بها اللواء تتم بشكل سري، سواءً السرقات أو التطاول على المدنيين في دير الزور.

الجنرال سليمان الإيراني استعان بعدد من الشخصيات في البوكمال لتجنيد الشباب في اللواء, وتم رصد هؤلاء الأشخاص والحصول على معلومات كاملة عنهم:[23]

  • أحمد النعمان : جنّد حوالي /300/ شاب من أهالي المدينة لصالح المليشيات الإيرانية.
  • علاء المشوط : مهمته تقديم معلومات على كل من ينتسب للمليشيات في مدينة البوكمال.
  • ضياء المشّوط: جند حوالي /40/ شاب وبعدها ذهب إلى دمشق للعمل مع الحرس الثوري الإيراني.
  • أحمد المداح: مهمته الإشراف على توزيع المعونات لعوائل المنتسبين للمليشيات الإيرانية.
  • تركي المشهداني (من أهالي قرية السكرية) المشاهدة: جند حوالي /400/ شاب لصالح المليشيات الإيرانية مدعيا أن المشاهدة حسينية.
  • خلوف الشاوي (من أهالي قرية السويعية): جند أولاده وأقاربه وحوالي /500/ شاب من قرى السويعية والهري والجغايفة, ومنحه سليمان الإيراني عشرة آلاف دولار وأعطى ابنه علي سيارة مثبت عليها مضاد طيران, على أن تكون مكافأة من يجمع أكبر عدد من المنتسبين مكافأة عشرة آلاف دولار, وبطاقة سياحية إلى إيران والعراق لمدة شهر على نفقة الحرس الثوري الإيراني.

خامسا: لواء القدس:

عدد مقاتليه /2000/ مقاتل موزعين على دير الزور, بدءا من المدينة حتى الميادين والبادية.

العدد الأكبر منهم متواجدين في البادية؛ /1000/  مقاتل تقريبا, والأغلبية الساحقة من الإيرانيين والأفغان والعراقيين، أما السوريون في هذا اللواء فعددهم قليل.

مقرّهم الرئيسي في حي الفيلات (احتلوّا ثلاث فيلات واحدة منها مكتب قائدهم), ومركز بجانب مشفى الاسد.

أما عن تسليحهم، فيمتلكون جميع أنواع الأسلحة، الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، بالإضافة إلى آليات مزودة برشاش ٢٣ و ١٤.٥ ودبابات يتم أخذها من ثكنات جيش النظام.[24]

الصورة من داخل أحد مقرات لواء القدس:

سادسا: حركة النجباء:

تمتلك حركة النجباء أسلحة ثقيلة من رشاشات ثقيلة وعربات مدرعة ودبابات، ويتولى قيادة الحرس الثوري إيراني اسمه الحاج سلمان، فيما يعتبر الحاج صادق المسؤول الأول ومنسق جميع مجموعات إيران الإرهابية في دير الزور.

كما يوجد مقر لميليشيات حركة النجباء الإيرانية في مدينة الميادين, يتواجد فيه حوالي /100/ مسلح مع أسلحتهم الثقيلة والخفيفة, ومهمته إدارة شؤون مدينة الميادين، بأمر من الحرس الثوري الإيراني في دمشق.[25]

سابعا: حزب الله اللبناني:

يبلغ عدد مقاتلي حزب الله /700/ عنصر ينتشرون في حواجز تمتد من مركز مدينة دير الزور وحتى مدينة الميادين بريفها الشرقي، كما يوجد لهم عدد من المقرات في المدينة بحيي الضاحية والقصور، يحمل منتسبيها الجنسيتين اللبنانية والسورية وقائدها لبناني الجنسية.

ويوجد في حي الجمعيات في مدينة البوكمال مقر لميليشيا “حزب الله” اللبناني، ويتواجد فيه حوالي /50/عنصراً بعتادهم الكامل.

وهناك مقر لميليشيات حزب الله اللبناني يقع في ضاحية الأسد في دير الزور, ويتواجد فيه /40/ مسلح تابعين للحزب مع 15 آلية حديثة ذات دفع رباعي على متنها مضادات طيران من عيار 23 وعيار 14.5 وعيار 12.[26]

ثامنا: لواء الباقر:

يوجد في مدينة الميادين مقر تسليح لصالح ميليشيات لواء الباقر, ويتواجد فيه ما يقارب 100مسلح من ضمنهم شخصيات إيرانية رفيعة المستوى, مع أسلحة ثقيلة وصواريخ موجهة ومضادات طيران وآليات حديثة ذات دفع رباعي, ومهمتهم إمداد الميليشيات الإيرانية المتواجدة أمام ضفة نهر الفرات.[27]

رابعا: معبر البوكمال – القائم أهميته بالنسبة لإيران:

تعتبر إيران معبر البوكمال – القائم البوابة الرئيسية للجسر البري الإيراني الذي يربط بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت, لضمان وصولها إلى البحر الأبيض المتوسط, مما سيساعدها في تمرير الأسلحة وتخفيف النفقات الجوية عليها, حيث تقوم إيران بإدخال السلاح والذخائر والآليات الحديثة ومادة النفط لدعم الميليشيات الإيرانية الموجودة في مدينة البوكمال، كما تدخل أفواج الشيعة التي تأتي عبر باصات لزيادة المراقد والحسينيات.

أما عن الاستفادة الإيرانية من المعبر فتكمن في ضمان طريق إمداد لنقل الأسلحة الإيرانية والمعدّات إلى ميليشياتها في سوريا، وإلى حليفها حزب الله في لبنان، بالإضافة لتسهيل حركة الميليشيات التي تدعمها.

وقد قدّمت إيران التمويل اللازم لتأهيل هذا المعبر, والذي يبعد عن مركز مدينة البوكمال مسافة 7 كيلومتر، أما عن الشخص المسؤول عنه فهو الجنرال سلمان رضائي، المعروف بسليمان الإيراني، القائد العسكري للميليشيات الإيرانية في البوكمال.

مساحة المعبر تقدّر ب 1 كيلو متر مربع, وهو مؤلف من عدة كرفانات أو بيوت مسبقة الصنع, وتتواجد فيه العديد من الآليات الإيرانية ومعدّات الحفر والتشغيل.

في الوقت الحالي, يسيطر على المعبر حزب الله اللبناني, وميليشيا فاطميون الأفغانية المدعومة من إيران, وميليشيا حيدريون العراقية المدعومة أيضاً من إيران، وليس هناك وجود للنظام, بسبب قيام الجنرال سلمان الإيراني بتاريخ 27/7/2019 بزيارة الحدود, وعزل النظام نهائياً, عبر طرد عناصره من الحدود السورية العراقية من جهة المعبر بأوامر من الحرس الثوري الإيراني في دمشق, بسبب تدخلهم في شؤون الحدود واعتراض قرارات القيادات الإيرانية المتواجدة على المعبر، ويجري الآن العمل على إعادة تفعيله كمعبر رسمي بهدف إضفاء الشرعية على النظام التي يحاول حلفائه الاعتراف بها من قبل الفاعلين الإقليمين والدوليين.

ويوجد في المعبر حالياً حوالي /70/مقاتل تابعون لميليشيا فاطميون مع أسلحة ثقيلة ومتوسطة، كما يوجد /40/ مقاتل من حزب الله اللبناني مع أسلحة ثقيلة ومتوسطة، بالإضافة إلى /90/ مقاتل من ميليشيا حيدريون أتى بهم الجنرال سلمان الإيراني مؤخّراً بأوامر من الحرس الثوري الإيراني.

وبعد الضربات الجوبة التي استهدفت المليشيات الإيرانية من جهة العراق في الآونة الأخيرة, أَمر الجنرال سليمان الإيراني مجموعة تابعة لحزب الله اللبناني وعددهم /40/ مسلح بارتداء اللباس العسكري التابع لجيش النظام، وذلك للإيحاء بأن النظام هو من يسيطر على المعبر, وليس الميليشيات الإيرانية.[28]

خاتمة

على الرغم من أن فكرة الهلال الشيعي كانت محض خيال لا يقترن بالواقع, إلا أن الخيال أصبح حقيقة, وهو على أبواب التطبيق اليوم، حيث استطاعت إيران رسميًا بمباحثاتها مع رأس النظام السوري السيطرة على مرفأ في محافظة اللاذقية غرب البلاد، خلال زيارة الأسد الأخيرة إلى طهران، محاولة إظهار نوع من التوازن مع الوجود الروسي في سوريا، الذي اتخذ عدة قواعد عسكرية في سوريا وأهمهما “حميميم”.

ومن خلال سيطرة إيران على محافظة دير الزور عسكريا وميناء اللاذقية على الساحل السوري, ستتمكن طهران من تحقيق الهلال الشيعي الذي يمر بالعراق ثم سوريا من خلال معبر البوكمال، وصولًا إلى مياه المتوسط، ناهيك عن أنها قد أعلنت سابقا عن التجهيز لسكة حديدية تربط العراق بسوريا برًا، تستطيع من خلالها تصدير بضائعها بطريقة غير شرعية من خلال الموانئ السورية.

إيران اليوم, تقترب من إكمال هلالها الشيعي, وذلك لتأمين موطئ قدم لها في مياه المتوسط، وفي نفس الوقت هي خطوة إيرانية لمواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها, وبذلك يمكنها أن تجد دعمًا ذاتيًا لها ولميليشياتها الموجودة على الأرض.

[1] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الاشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من حلفاء النظام السوري الروس والايرانيين – رابط الموقع

[2] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الاشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من حلفاء النظام السوري الروس والايرانيين – رابط الموقع

[3] عين الفرات – شخصية الجنرال الايراني سليمان رضائي الملقب بسليمان الإيراني ومقر إقامته السري في البوكمال – رابط الموقع

[4] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الأشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من الإيرانيين – رابط الموقع

  [5] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الأشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من الإيرانيين – رابط الموقع

[6] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الأشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من الإيرانيين – رابط الموقع

[7] عين على الفرات – أشخاص جندتهم إيران – رابط الموقع

[8] عين على الفرات – تشكيل فصيل يتبع لإيران بقيادة أحمد النعمان في مدينة البوكمال. – رابط الموقع

[9] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن ابرز الأشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من الإيرانيين – رابط الموقع

[10] صدى الشرقية – سلسلة من التقارير والمعلومات عن أبرز الأشخاص المتنفذين في مدينة دير الزور من حلفاء النظام السوري الروس والإيرانيين – رابط الموقع

[11] عين على الفرات – ماذا يوجد داخل مقر ميليشيا فاطميون في مدينة الميادين؟ – رابط الموقع

[12] عين الفرات – مواقع تمركز لواء فاطميون وحركة النجباء وغيرها من الميليشيا التابعة للحرس الثوري الإيراني في دير الزور والميادين، وأنواع السلاح في كل موقع مع أعداد المقاتلين – رابط الموقع

[13] المرجع 12

[14] عين الفرات – أنواع الأسلحة التي تمتلكها الميليشيات الإيرانية في دير الزور – رابط الموقع

[15] المرجع 12

[16] المرجع 12

[17] المرجع 12

[18] المرجع 12

[19] المرجع 12

[20] المرجع 12

[21] قناة حلب اليوم – قاعدة جديدة للحرس الثوري الإيراني بريف دير الزور – https://halabtodaytv.net/archives/96933

[22] صدى الشرقية – مكتب الأمن الإيراني في حي القصور بمدينة دير الزور – رابط الموقع

[23] عين على الفرات – ما قصة اللواء 47؟ وكيف استطاعت إيران تشكيله في دير الزور؟ – رابط الموقع

[24] عين على الفرات – كيف يحتلّ لواء القدس دير الزور والميادين؟؟ – رابط الموقع

[25] المرجع 12

[26] المرجع 12

[27] المرجع 12

 [28] عين الفرات – معلومات سرّية تكشفها عين الفرات عن معبر البوكمال – القائم الذي تسعى إيران لافتتاحه بين سوريا والعراق – رابط  الموقع

Leave a comment