الرصد السياسي 02-03-2018

Tags:

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • هيذر نويرت (الخارجية الأميركية / المتحدثة) : الفكرة التي تطالب بها روسيا في ما يسمى بممر إنساني هي بكل وضوح: مزحة فالسكان يخشون استخدام هذه الممرات لأنه قد يتم تجنيدهم في قوات النظام وقد لا يعودون لديارهم أبدا وقد يقتلون
  • كيلي كوري (الأمم المتحدة / ممثلة الولايات المتحدة للشؤون الإقتصادية والإجتماعية) : يواصل نظام الأسد وداعموه عملياتهم ضد الغوطة الشرقية، حيث يعيش 400,000 مدني تحت الحصار والقصف المستمر، بالرغم من أن قرار مجلس الأمن 2401 قد طالب بوقف هذا الهجوم.
  • كوري: لقد بينت فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية التزامها بوقف إطلاق النار. ففي رسائل إلى هذا المجلس، إلتزم كل من الجيش السوري الحر وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام بتنفيذ القرار 2401.
  • كوري: بالرغم من الدعوة بالإجماع إلى وقف إطلاق النار، إلا أن هجمات النظام متواصلة بلا هوادة، حيث راح ضحيتها مئات السوريين بين قتيل وجريح منذ التصويت على القرار يوم السبت الماضي.
  • كوري: بعد اقل من 24 ساعة من مطالبة المجلس بوقف إطلاق النار، كانت هناك تقارير تفيد بقيام نظام الأسد مرة أخرى بإستخدام غاز الكلور كسلاح. إن هذه الهجمات تظهر إزدراء سوريا التام والمطلق لهذا المجلس والأمم المتحدة.
  • كوري: روسيا وإيران ونظام الأسد لا يحاولون حتى إخفاء نواياهم. فهم يطالبون المدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية على أساس إفتراض زائف مفاده أنه يمكنهم بعد ذلك مهاجمة أي شخص يبقى في المنطقة بقدر ما يشاؤون.
  • كوري: الأسد وحلفاءه يريدون سكان الغوطة الشرقية أن يسيروا الى أحضان نظام يقوم بمهاجمتهم وتجويعهم على مدى السنوات السبع الماضية. وهذه ليست بادرة إنسانية
  • كوري: الطريقة الوحيدة لتغيير الوضع على الأرض هو أن نقول جميعاً الحقيقة عما يجري. والأيام الأربعة الماضية ينبغي أن تكون دليلاً على أنه عندما يتعلق الأمر بالمطالبة بوقف إطلاق النار، لا يكفي القول “يجب على جميع الأطراف” الإلتزام بوقف إطلاق النار.
  • كوري: لأنه في الغوطة الشرقية، هناك طرف واحد يلقي البراميل المتفجرة. ولا يوجد سوى طرف واحد يضرب السوريين بالغاز السام. وليس هناك سوى طرف واحد يمنع وصول الامدادات الغذائية والطبية. وهذا الطرف خو نظام الاسد بدعم كامل من روسيا وإيران.
  • كوري: روسيا وإيران ونظام الأسد لم يمتثلوا لمطالبة هذا المجلس، ولم يوقفوا إطلاق النار. وإذا لم نقم بإتخاذ إجراء، فإنهم لن يتوقفوا حتى يدمروا الغوطة الشرقية.
  • دانا وايت (البنتاغون / المتحدثة) : تصريحات بوتين حول الأسلحة النووية غير مفاجئة ودفاعاتنا الصاروخية لا تستهدف روسيا
  • وايت: لا نملك أي دليل حتى الآن على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية
  • وايت: روسيا ساعدت النظام السوري ومكنته من قتل شعبه ونطالب روسيا بالالتزام بوعودها بخصوص الصراع في سوريا، لاسيما وقف إطلاق النار

2_ العلاقات السورية-الروسية:

3_ العلاقات السورية-البريطانية:

  • جوناثان آلان (نائب المندوب البريطانية الدائم لدى الأمم المتحدة) : نظرا لعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، ما زال الوضع أمامنا جحيما على الأرض.
  • آلان: علينا أن نستعرض ما دعا إليه القرار: دعا إلى وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية والإخلاء الطبي. بلا تأخير يعني الآن. يعني فورا.
  • آلان: ردا على هذا القرار، أعلنت روسيا السماح بنافذة إنسانية مدتها 5 ساعات. ليس هذا ما دعا إليه مجلس الأمن. فقد أوضحت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية بأن ليس باستطاعة قوافل المساعدات الدخول والخروج من الغوطة الشرقية خلال هذه الفترة.
  • آلان: في الأيام الخمس الماضية لم يتوقف القتال نهائيا. ونظام الأسد تجاهل القرار الذي تبنيناه.
  • آلان: منذ يوم السبت لم تتمكن أية قافلة إغاثة من العبور إلى الغوطة الشرقية. وحسب قول طبيب من الغوطة الشرقية: “لم يتغير شيء”
  • آلان: يجب على نظام الأسد السماح للأمم المتحدة بإيصال المساعدات… ونحن نتطلع إلى أن تضمن روسيا و إيران حدوث ذلك وفق وعودهما.
  • آلان: أهيب بكل من لديه نفوذ على نظام #الأسد أن يتصرف الآن لضمان التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار، الذي أيدوه في هذا المجلس. وأي عمل آخر يعتبر ازدراء بهذا المجلس، وبالأمم المتحدة، وبالنظام العالمي ككل.
  • آلان: القرار 2401 بشأن وقف إطلاق النار 30 يوما كان خطوة أتت متأخرة بعد مقتل 630 شخصا على الأقل وإصابة 3,000 آخرين بالأسبوع الذي سبق صدور القرار، وتمثل النساء والأطفال نحو 60% من المصابين و50% من القتلى.
  • لورد أحمد (بريطانيا / وزير بوزارة الخارجية وممثل لرئيسة الوزراء حول منع العنف الجنسي في الصراع) : يحلّ بالنساء والفتيات من عنف نظام الأسد أكثر بكثير مما يحل بأبناء الشعب السوري عموما. ومعدّلات العنف الجنسي والجنساني مثيرة للصدمة. وطرأت زيادة حادة في عدد العائلات التي يرعاها شخص بالغ واحد – وغالبا ما تكون امرأة.
  • لورد أحمد: بينما يتحول تركيز المجتمع المدني السوري باتجاه بناء مستقبل سورية، فإنني أريد التأكيد على أهمية بناء وحماية حقوق النساء والفتيات في ذلك المستقبل، بالاستمرار بصورة خاصة في المطالبة بأن يكون للنساء رأي سياسي أكبر.
  • لورد أحمد: تشرفت بلقاء سوريات ملهمات من ناشطات المجتمع المدني والقيادات السياسية في اسطنبول، حيث بحثنا سورية – وهي من البلدان الأساسية في خطة العمل الوطنية البريطانية لمعالجة عدم المساواة بين الجنسين. وأولويتنا بسياستنا الخارجية هي تعليم الفتيات ومنع العنف الجنسي في الصراع.

4_العلاقات السورية – المنظمات الدولية: 

  • ستيفان دي ميستورا (الأمم المتحدة / المبعوث الخاص) : سنستمر في مطالبة كلا الجانبين حتى آخر رمق – وأقول كلا الجانبين لأن هناك قصفا من كلا الجانبين، لا يمكن مقارنتهما من حيث النسبة ولكن هناك قصف على كلا الجانبين، سنواصل مطالبتهما بوقف قصف مناطق بعضهم البعض، وبتمكين القوافل من الوصول إلى الغوطة الشرقية بشكل خاص. ليس لدينا أي نية للتخلي عن ذلك ولا نستطيع تحمل هذا الترف. لذلك إن كان هناك أي نوع من الشعور بأن الأمم المتحدة محبطة، هذا ليس صحيحا. نحن لسنا محبطين، بل نحن مصممون. لأن خلاف ذلك، سيؤدي إلى تكرار ما حدث في حلب.
  • دي ميستورا: الغوطة الشرقية هي المكان الذي يشهد أسوأ حالات العنف. لقد أنشئ القانون الإنساني منذ عدة أجيال لمنع الهجمات ضد المدنيين والمرافق الطبية والأشخاص الذين يجب أن يتمتعوا بالحماية. الغوطة الشرقية خالية من احترام القانون الدولي. إذ تم الإبلاغ عن 24 هجوما بين الـ 18 و22 شباط / فبراير فقط، بما في ذلك على 14 مستشفى وثلاثة مراكز صحية وسيارتي إسعاف. بالطبع، خلال نفس الفترة كان هناك وابل من الصواريخ وقذائف الهاون من الغوطة الشرقية على دمشق. كثيرا ما يقول مؤيدو الحكومة إننا نميل إلى نسيان ذكر ذلك. ربما يكونون على حق. واسمحوا لي أن أقول ذلك بوضوح، إن إطلاق صواريخ على دمشق دون تمييز، هو انتهاك متساو للقانون الدولي.
  • يان إيغلاند (مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة) : أنتم تتقاعسون عن معاونتنا لمساعدة المدنيين في سوريا، القانون الدولي لا يُحترم في الغوطة الشرقية.
  • إيغلاند: ينبغي إقامة ممر إنساني “من اتجاهين” يسمح بدخول عدة قوافل في الأسبوع، فضلا عن ضرورة إجلاء ألف حالة تحتاج إلى علاج عاجل.
  • إيغلاند: لا بد أن أقول إنني لا أرى أي عنصر إنساني، من ذا الذي يظن أن خمس ساعات كافية لنا كي نتمكن من إدخال المساعدات إلى الغوطة الشرقية وتنظيم عمليات إجلاء طبي؟
  • إيغلاند: 43 شاحنة جاهزة للذهاب إلى الغوطة ومستودعات ممتلئة لتحميل الشاحنات بمجرد الحصول على إذن.
  • استيفان دوغريك (الأمم المتحدة / المتحدث الرسمي باسم الأمين العام) : لا علاقة لنا بهدنة الساعات الخمس وهي غير كافية على وجه الإطلاق لأداء المهام الإنسانية لنحو 400 الف من المحاصرين
  • دوغريك: نحن لسنا طرفاً في تلك الهدنة، وما نريد أن نراه هو التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الذي اعتمد السبت الماضي، وقضى بوقف الأعمال العدائية ومهلة إنسانية مدتها 30 يوماً لإيصال المساعدات لجميع المدنيين
  • دوغريك: هناك 400 ألف من المحاصرين الذين يعجزون عن العيش بسلام بسبب استمرار القتال. نحن نريد تطبيقاً كاملاً لقرار مجلس الأمن، وهدنة الساعات الخمس قصيرة بشكل حاد للقيام بعملنا الإنساني
  • دوغريك: الأمم المتحدة مستعدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى داخل الغوطة الشرقية عندما يكون هناك وقت كاف لذلك
  • دوغريك: نحن ليس لنا تواجد على الأرض داخل الغوطة، لكننا على دراية بأن شخصين اثنين خرجا من الحصار المفروض على الغوطة بموجب الهدنة (الروسية)

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • نصر الحريري (الهيئة العليا للمفاوضات / الرئيس) : إذا كان مجلس الأمن يعرف أن النظام السوري وحلفائه لم يطبقوا قرارات مجلس الأمن ولم يلتزموا بالهدنة, وأن النظام السوري لا زال يستخدم الأسلحة الكيميائية غير عابئ بشيء , وأن النظام السوري يستهدف الأبرياء ويحاصر المدنيين بحجة الإرهاب, فماذا ينتظر
  • الحريري: في الرسالة التي وجهناها لمجلس الأمن كان هناك التزام واضح وأكيد من فصائل الجيش الحر في سوريا عموما وفي الغوطة خصوصا بوقف إطلاق النار وتيسير دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والاستعداد لإخراج مقاتلي النصرة من الغوطة الشرقية.
  • يحيى العريضي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : بما ان أجواء سورية مستباحة بفضل نظام الاستبداد، نطالب الدول التي تمتلك أقمار صناعية تحديد مصادر القصف على دمشق ؛ وترسلها مباشرة الى موسكو، كي تتوقف عن بيع الكذب. من الارض هناك تأكيدات أن ميليشيات النظام وإيران تفعل ذلك.
  • العريضي: ليس لموسكو صلاحية تحديد من يمثل الثورة والمعارضة السورية، إلا إذا أقرت بأنها قوة احتلال لسورية
  • طالبت “حكومة الإنقاذ” جميع فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية بالخروج من مراكز المدن والبلدات وتحييدها عن الاقتتال الدائر بالمنطقة، مشيرة أنها بالتعاون مع الأهالي ستعمل على تشكيل مجلس محلي لإدارة كل مدينة وبلدة. (سمارت نيوز)
  • قال “جيش النصر” إن النظام السوري يبحث من خلال تهديده بشن هجوم على مناطق تسيطر عليها الفصائل في حماة عن أي انتصار بعد “الخسارة” التي تلقاها في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق. (سمارت نيوز)
  • أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر جاهزيتها للتصدي لأي هجوم محتمل لقوات النظام على مناطق جبل شحشبو وسهل الغاب وقلعة المضيق في محافظة حماة. (سمارت نيوز)
  • هدد “جيش الساحل”، بمواجهة “جبهة تحرير سوريا” في حال قررت اقتحام قرى محمبل وبسنقول وكفرشلايا جنوب غرب إدلب شمالي سوريا. (سمارت نيوز)
  1. الكورد:
  • خرّجت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الدورة 31 من “قوات الحماية الذاتية” التابعة لها، في قرية كبكة شمال شرق مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، والتي ضمت نحو 3500 عنصر. (سمارت نيوز)
  • قال المجلس الصحي في مدينة عفرين إن عدد الضحايا المدنيين جراء القصف التركي ارتفع إلى 207 فيما أصيب 602 . (الحل السوري)
  1. تنظيم الدولة:
  • منع تنظيم “الدولة” المعلمين في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، من مغادرته مطالبا إياهم بمراجعة مقره. (سمارت نيوز)