الرصد السياسي 04-05-2017

Tags:

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

المسح السياسي:

1_ التحركات والتصريحات السياسية:

  • وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة قرر استئناف مشاركته في محادثات أستانا الجارية حاليا في العاصمة الكازاخية بعدما حصل على ضمانات بوقف نظام بشار الأسد لعمليات القصف. (الجزيرة)
  • أصدرت سبعة فصائل مسلحة تابعة للمعارضة السورية بيانا رفضت فيه القبول بإيران كضامن أو راع لأي عملية سياسية في سوريا، وعدّتها “عدوا محتلا تجب محاسبته عن جرائمه في سوريا”. (الجزيرة)
  • ذكر بيان الفصائل أنه يتوجب على روسيا قبل الحديث عن تحولها لطرف ضامن التوقف التام عن قصف مناطق التي وصفتها بالمحررة.
  • طالبت المعارضة كذلك بتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف التهجير وضمان عودة النازحين واللاجئين والإفراج عن المعتقلين، مضيفة أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل كل المناطق بلا استثناء.
  • أكدت الفصائل أنها لن تدخل في أي مشاركة مع النظام مهما كان ظاهرها، لأنه يمارس أسوء أشكال إرهاب الدولة ضد الشعب السوري، وفق تعبير البيان.
  • الوفد الأميركي أوضح أن إيران موجودة كضامن للنظام السوري وليس للمعارضة.
  • أسامة أبو زيد (وفد المعارضة السورية في أستانة / عضو) : نرفض أي دور لإيران وميليشياتها أو أن يكون لها أي دور ضامن باعتبارها دولة معادية
  • أبو زيد: فوجئنا بالتصعيد الخطير من النظام مما دفعنا لتعليق مشاركتنا بالجلسات
  • أبو زيد: نرفض أي مبادرة أو اتفاق سياسي أو عسكري إذا لم يستند للقرارات الأممية
  • أبو زيد: نطالب بضمان وصول المساعدات والإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف الاعتداءات
  • أبو زيد: نرفض أي دور لإيران وميليشياتها أو أن يكون لها أي دور ضامن باعتبارها دولة معادية
  • أبو زيد: نطالب بأن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار جميع الأراضي السورية
  • أبو زيد: عندما تكون هناك فرص لحل سياسي عادل للأزمة السورية سنكون في المقدمة
  • أبو زيد: نرفض أي مشروع من شأنه أن يجزئ سوريا أو أي توافقات دولية تؤدي للتقسيم
  • أبو زيد: اتفاق مناطق تخفيف التوتر هو اتفاق بين دول ثلاث ولسنا جزءا منه
  • يحيى العريضي (وفد المعارضة السورية في أستانة / المتحدث) : الاتفاق الذي تم في أستانة لا بد منه لأنه يمنع تشكيل أي ذريعة لزيادة الضغط من المجتمع الدولي، كما يمنع من مزيدٍ من تسلّط الروسي والإيرانيين.
  • العريضي: مسألة مناطق تخفيف التصعيد بحاجة إلى دراسة معمّقة في تفاصيله، فأهم ما فيه هو أنه يمنع عمليات القصف بالطيران والبراميل المتفجّرة على رؤوس المدنيين،
  • العريضي: سيتم اختبار مدى جدية النظام والروس لإيقاف القصف، وهو الأمر الذي ورد ضمن الوثيقة الشفهية التي قدمها الروس، والتي تحوّلت لاحقاً إلى خطّية.
  • العريضي: الاتفاق على هذه المناطق من شأنه أن يمهّد إلى الحل السياسي الشامل، والذي يتضمّن عملية انتقال للسلطة، والنظام يعرف انه ملاحق على جرائمه التي ارتكبها
  • الائتلاف السوري: يدين الائتلاف التفجير الذي استهدف مقر الحكومة السورية المؤقتة في إعزاز شمال حلب، والذي أسفر عن ٥ شهداء، بالإضافة إلى عدد من الجرحى
  • تأتي هذه العملية لعرقلة الجهود التي يبذلها السوريون من أجل بناء وطنهم، وتصبُّ في سياق هدف مشترك ما بين النظام والجماعات الإرهابية المرتبطة به
  • يحمّل الائتلاف الوطني، نظام الأسد مسؤولية تعريض سورية لشتى أنواع الهيمنة والاحتلال والإرهاب والدمار
  • عبد الرحمن الحاج (المجلس الوطني السوري / عضو الأمانة المركزية) : المقترح الروسي هو محاولة لسحب البساط من الأميركيين في فكرة المناطق الآمنة من جهة، ومن جهة ثانية وفقاً للمقترح الروسي يمكن القول إنه يعطي إيران دوراً يمنحها شرعية الوجود على الأراضي السورية من قبل المعارضة، ويحولها إلى طرف وسيط وهي بالتأكيد ليست كذلك، بهذا المعنى هو محاولة للالتفاف على الرؤية الأميركية في إضعاف نفوذ إيران.
  • الحاج: المقترح الروسي من جهة ثالثة يعطي زمام الأمور للدول الضامنة (تركيا وروسيا) بالإضافة إلى إيران (التي فرضتها روسيا كدولة ضامنة للنظام خارج اتفاق أنقرة) مما يعني أنه يسمح أن يبقى زمام المبادرة بيد النظام وحلفائه
  • الحاج: من جهة رابعة يحاول إضفاء الشرعية على النظام وتحويل المعارضة العسكرية الثورية إلى متمردين، لهذا لم يسمِ المناطق بالمناطق الآمنة التي لها تعريف دولي محدد، إنما سماها مناطق تخفيف التصعيد، وسمى النظام بحكومة الجمهورية العربية السورية، في حين سمى الفصائل الثورية بفصائل المعارضة المسلحة.
  • خارجية النظام السوري: الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 (ديسمبر) كانون الأول 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق
  • رجب طيب أردوغان (تركيا / الرئيس) : نتوقع إقرار فكرة إقامة مناطق للحد من التصعيد في سوريا في المحادثات التي تحتضنها العاصمة الكازاخية أستانا، وإنشاء مناطق آمنة ستكون بمثابة “مفتاح” في جهود حل الصراع.
  • أردوغان: اعتقد أن بوتين سيلعب دورا كبيرا في تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا، وتركيا ستواصل اتخاذ إجراءات “ضد التهديدات من الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق”.
  • أردوغان: نؤيد تطبيق الهدنة في سوريا، والتي تم الاتفاق عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضيلكن بعض الأطراف تسعى لإفسادها.
  • أردوغان: خطة موسكو لإقامة “مناطق تخفيف للتصعيد” في سوريا ستساهم في حل النزاع المستمر منذ ستة أعوام بنسبة 50 بالمئة.
  • الخارجية التركية: المناطق الآمنة تشمل إدلب وأجزاء من حلب واللاذقية وحمص
  • ستيفان دي ميستورا (الام المتحدة / المبعوث الخاص) : الأمم المتحدة تبلغ عن قلقها من التقارير عن الهجمات الجوية وخاصة في هذه المرحلة الحساسة، إذ أن تنفيذ هذه الهجمات أمر سلبي، لأن وقفها يحتل حيزاً هاماً في المحادثات التي تجري.
  • دي ميستورا: كل من في أستانا موجود في المفاوضات بسبب الآمال الكبيرة منها، فيجب اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل منع الهجمات الجوية، والجميع في محادثات تخفيف التوتر مستمرون في الحديث عنها لأنها فرصة هامة كبيرة، وفي المحادثات من الضروري تناول الهجمات الجوية
  • فلاديمير بوتين (روسيا / الرئيس) : هناك اتفاق على أن الحل في سوريا هو حل سياسي، ونعوّل على اجتماعات أستانا بين أطراف الأزمة السورية.
  • بوتين: إقامة مناطق آمنة في سوريا يتطلب حظرا للطيران في حال الالتزام بوقف إطلاق النار، فروسيا وتركيا وإيران تبحث كيفية المحافظة على هدنة في سوريا ومن بين الأفكار المطروحة إنشاء مناطق آمنة ووقف التصعيد والإدارة الأميركية تدعم هذه الأفكار.
  • ألكسندر لافرينتيف (الوفد الروسي في أستانة / رئيس الوفد) : الوثيقة الروسية المقترحة حول إنشاء مناطق آمنة في سوريا لا تزال قيد الصياغة وموسكو تضع خرائط لتعزيز وقف إطلاق النار.
  • لافرينتيف: روسيا تبذل جهوداً مكثفة لتشجيع التوصل إلى تسوية سلمية في سوريا، وتعمل على وضع خطط لتكثيف وقف الأعمال العدائية، ولجعل نظام وقف إطلاق النار أكثر فعالية، ولهذا قدمت موسكو.
  • لافرنتييف: الوثيقة التي من المخطط التوقيع عليها في الاجتماع الرئيسي ، يتم العمل على الصيغة المناسبة لها، فضلاً عن عمل الدول الضامنة مع الأطراف المختلفة من أجل تقريب مواقفهم.
  • لافرنتييف: المعارضة بأنها لا تقدم موقفا بناء، وهناك محاولات من أجل دفع المعارضة للمشاركة في اجتماعات الغد ومتفائلون بذلك.
  • لافرنتييف: روسيا تأمل بأن تتفاوض مع تركيا وإيران على مذكرة تفاهم لإقامة أربع مناطق في سوريا يتوقف فيها تصعيد القتال في المناطق التي يدور فيها أشد القتال بين القوات الحكومية وجبهة النصرة والمعارضة المعتدلة.
  • لافرنتييف: دمشق ستعلق عمل سلاح الجو فوق مناطق تخفيف التصعيد
  • أيدار بك توماتوف (الخارجية الكازاخية / مدير قسم دول آسيا وأفريقيا) : المفاوضات تجري حول المبادرة الروسية الجديدة وإذا توصلت الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سورية (روسيا وتركيا وإيران) إلى توافق بشأن الوثيقة الروسية ووقّعت عليها، فستصبح هذه المذكرة ملزمة وسيكون تنفيذها على دمشق والمعارضة تحصيلَ حاصل.
  • توماتوف: الأطراف المشاركة في أستانة تواصل العمل على مسودة الاتفاقية حول منطقة سورية تنضم لنظام الهدنة ومسودة بروتوكول حول تعزيز نظام وقف إطلاق النار وحول عمليات تبادل الأسرى.
  • خيرت عبد الرحمنوف (الخارجية الكازاخستانية / الوزير) : أستانا قد أظهرت فعاليتها في بناء الثقة بين الأطراف المختلفة ونامل أن تساهم عملية أستانا في مناقشة المكون السياسي.
  • عبد الرحمونوف: الدول الضامنة لمفاوضات أستانا وقعت على وثيقة إقامة مناطق وقف التصعيد
  • وقعت كل من روسيا وتركيا وإيران على مذكرة تفاهم تقضي بإقامة “مناطق آمنة” في سوريا، وذلك تنفيذاً للمقترح الروسي. (السورية نت)
  • أعضاءً من وفد المعارضة السورية انسحبوا من الجلسة الختامية لمحادثات أستانا، وذلك احتجاجاً على توقيع إيران للاتفاق واعتبارها طرفاً ضامناً به.
  • ينص المقترح الروسي الذي تمت الموافقة عليه على إقامة 4 “مناطق آمنة” في أرياف إدلب، وحمص الشمالي، والغوطة الشرقية، وجنوب سوريا.
  • الدول الراعية لاتفاق الهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) ستشكل فريق عمل على مستوى المفوضين لتنفيذ بنود المذكرة في غضون 5 أيام بعد التوقيع عليها.
  • سيتولى هذا الفريق ترسيم حدود قطاعات نزع السلاح وقطاعات التوتر وقطاعات الأمن، وتسوية المسائل التقنية المتعلقة بتنفيذ المذكرة.
  • تنص مذكرة “أستانا” أيضاً على ضرورة الانتهاء من وضع الخرائط لتلك المناطق بحلول 22 مايو الجاري.
  • أكد مشروع مذكرة التفاهم على “وجوب الضامنين اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة قتال تنظيمي داعش” والنصرة (هيئة تحرير الشام)، الإرهابيين، وغيرهما من المنظمات التابعة لهما بمناطق تخفيف التصعيد ومساعدة قوات الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة على ذلك أيضاً

2_ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة:

  • جون دوريان (التحالف الدولي / المتحدث) : قوات سوريا الديمقراطية والتحالف العربي السوري تدحر تنظيم داعش وتتقدم عميقاً داخل مدينة الطبقة.
  • دوريان: يواصل التحالف الدولي شن ضربات جوية دقيقة لدعم تقدم قوات سوريا الديمقراطية في الطبقة.
  • دوريان: تواصل قوات سوريا الديمقراطية تطهير المناطق في الريف الشمالي للرقة، حيث حررت ما يزيد على 70 كم2 خلال هذا الأسبوع.
  • دوريان: دمر التحالف الدولي أكثر من 40 زورقاً نهرياً كان تنظيم داعش يستخدمها لنقل المقاتلين والإمدادات عبر نهر الفرات.
  • دوريان: أسفرت ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في #سوريا أمس عن تدمير 21 هدفاً للتنظيم قرب البوكمال ودير الزور وتدمر والطبقة.

3_ التدخل الروسي:

  • فرانتس كلينتسيفيتش (نائب رئيس لجنة “الدفاع والأمن” في مجلس الاتحاد الروسي) : روسيا سترسل قوات إضافية من أفراد الشرطة العسكرية إلى سوريا في حال تم اتخاذ قرار حول إقامة “مناطق آمنة”.
  • كلينتسيفيتش: في حال تم اتخاذ قرار حول إنشاء مثل هذه المناطق الآمنة، فإن روسيا ستعمل على توفير النظام العام والأمن الإضافي هناك. فالجيش السوري لن يقدر على ذلك دون مساعدتنا.
  • كلينتسيفيتش: الولايات المتحدة الأمريكية ودولًا أخرى في التحالف الدولي، ستعمل على عرقلة اتخاذ قرار مماثل حول هذه “المناطق الآمنة”.
  • كلينتسيفيتش: في حال تم اتخاذ هذا القرار، فإني لا أستبعد أنه سيكون مطلوبًا زيادة عدد أفراد الشرطة العسكرية هناك، التي ستعمل على توفير العملية السلمية والنظام العام في هذه المناطق.
  • كلينتسيفيتش: هناك توجه روسي للاستعانة بدول أخرى في سوريا والحديث يدور عن الجزائر والإمارات ومصر ودول بريكس ومعاهدة الأمن الجماعي، لكن الجميع لا يثق ببعضه البعض
  • يوري شفيتكين (نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي) : نشر الشرطة العسكرية الروسية في مناطق آمنة بسوريا، سيشكل “عبئاً ملموساً” على روسيا ، لكن فائدته ترتد على الجميع.
  • شفيتكين: هذا القرار إذا تم اتخاذه، فلا شك سيحمل طابعاً مؤقتاً. كما يتطلب ذلك تقديم ضمانات واضحة من جانب المعارضة بشأن التعايش السلمي واستبعاد إطلاق نار على أجهزة الشرطة العسكرية الروسية.
  • شفيتكين: لكننا ندرك أنه بالإضافة إلى المعارضة يوجد هناك داعش. وعلينا الاعتراف بأن الأخير لن يقبل أبداً بوجود مناطق آمنة.
  • شفيتكين: قرار نشر الشرطة العسكرية سيلقي بـ”العبء” على كاهل روسيا، لكنه سيساهم في تعزيز وقف إطلاق النار والانتقال إلى العملية السلمية في سوريا.
  • شفيتكين: روسيا لن تقدم على هذه الخطوة إلا إذا أخذت الدول المشاركة في جهود التسوية المقترحات الروسية بعين الاعتبار ووافقت عليها.
  • بنيامين نتنياهو (إسرائيل / رئيس الوزراء) : إسرائيل “تنسق مع روسيا”، فيما يتعلق بأنشطتها العسكرية في سوريا، وسعيها “لمنع نقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني” وهذا التنسيق هدفه منع حدوث أي صدام بين الجيشين
  • نتنياهو: ناقشت مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين خلال لقائهما في آذار (مارس) الماضي، في موسكو، مسألة الحرب في سوريا وقلت لبوتين، نحن نعمل في سوريا، لمنع نقل أسلحة خطيرة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا، وسأبقى أعطي تعليمات للجيش بالتحرك ضد هذه المحاولات.
  • نتنياهو: أخبرت بوتين أن هناك خيارين، الأول إما أن يكون هناك تنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي بحيث لا يصبح هناك أي اشتباك بينهما، وإما أن نتصادم وعبرت له أنني أفضّل ألا نتصادم

4_ اللاجئين:

  • عماد الفاخوري (الأردن / وزير التخطيط والتعاون الدولي) : لجوء أعداد كبيرة ينعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للدول المستضيفة، ويهدد المكتسبات التنموية والوطنية التي تم إنجازها خلال العقود السابقة؛ الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود العالمية للوصول إلى مستوى التحدي.
  • الفاخوري: الأردن كان وما زال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، انطلاقا من حقيقة إسهامه في حفظ السلام العالمي بكل وسائله السياسية والدبلوماسية والإنسانية، ابتداًء من القضية الفلسطينية وموجات اللجوء العراقي والسوري، حيث نجم عنها ضغوطات كبيرة على كل مناحي الحياة، خاصة قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والخدمات البلدية والتجارة والصناعة والعمل.
  • الفاخوري: لا يلوح في الأفق أي حل قريب لموجة اللجوء، حيث بات من الواضح أن تداعياتها الداخلية على دول الجوار ستأخذ وقتاً أطول مما توقعه الكثيرون؛ الأمر الذي حذر منه الأردن مرارا.
  • رفعت الفاعوري (الأردن / رئيس جامعة اليرموك) : الأردن ورغم صغر مساحته، يستضيف على أرضه أكثر من 40 جنسية من اللاجئين، ويع ُّد ثاني أكبر دولة في العالم استضافة للنازحين واللاجئين.
  • الفاعوري: جامعة اليرموك التزاماً منها بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي، فقد قامت بتوقيع اتفاقية مع منظمة اليونيسكو في عمان، يتم بموجبها تغطية دراسة 175 طالباً وطالبة من اللاجئين السوريين لمنحهم الدبلوم المهني.

5 _ المناطق المحاصرة والوضع الإنساني:

  • الخارجية الفرنسية: تدين فرنسا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مخيم النازحين السوريين واللاجئين العراقيين في محافظة الحسكة في سورية

الهيئات السورية:

  • الائتلاف: اجتماع مع ممثلي أصدقاء #سورية بحضور شاهد عيان على هجوم خان شيخون
  • الائتلاف: الائتلاف يدين استهداف مقر الحكومة السورية المؤقتة في إعزاز
  • الائتلاف: أحمد رمضان: كيف تكون إيران ضامنة في أستانة وهي ما زالت ترسل مرتزقة لدعم الأسد؟