الرصد السياسي 05-05-2017

Tags:

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

المسح السياسي:

1_ التحركات والتصريحات السياسية (مناطق خفض التوتر):

  • أسامة أبو زيد (وفد المعارضة السورية في أستانة / عضو) : المعارضة تريد أن تحافظ سوريا على وحدتها ونحن ضد تقسيم سوريا. أما بالنسبة للاتفاقات فنحن لسنا طرفا في هذا الاتفاق وبالطبع لن نؤيده أبدا طالما توصف إيران بأنها دولة ضامنة.
  • أبو زيد: هناك فجوة كبيرة بين وعود روسيا وأفعالها. وتدخلت روسيا عسكريا في 2015 دعما للأسد وأعادت له اليد العليا في الصراع.
  • أبو زيد: لدينا اتفاق بالفعل (في) أيدينا لماذا لم يطبق؟ هناك اتفاق… موقع منذ خمسة أشهر مضت لماذا لم يطبق؟.
  • أبو زيد: لماذا نقفز الآن لإقامة مناطق آمنة؟… روسيا لم تكن قادرة ولم تكن راغبة في تطبيق التعهدات التي تقطعها وهذه مشكلة أساسية.
  • أبو زيد: روسيا وإيران لديهما قوات جوية وبرية إلى جانب النظام في سوريا، وإن الوجود العسكري لتركيا لا يقارن بحجم الوجود الإيراني والروسي هناك.
  • أبو زيد: الجانب التركي يدعم إجراءنا للاتفاق لو كانت هناك إرادة لدى الروس بشأنه والمعارضة ترفض أي دور لإيران وميليشياتها أو أن يكون لها أي دور ضامن باعتبارها دولة معادية.
  • أبو زيد: روسيا وإيران تساعدان على التغيير الديمغرافي في سوريا وتجويع السوريين، وتحتلان سوريا برضا من المجتمع الدولي، وتوصل الدول الثلاث -تركيا وإيران وروسيا- إلى الاتفاق هو “أمر محزن”.
  • ياسر عبد الرحيم (قائد غرفة عمليات حلب التابعة للمعارضة) : الإيرانيين يقتلون النساء والأطفال في سوريا ولا يمكن أن تقبلهم المعارضة طرفا ضامنا، فوفد المعارضة أتى إلى أستانا لتخفيف المعاناة عن المدنيين لكن بعض الأطراف تحاول أن تمحو جرائم إيران وهو أمر مرفوض.
  • سهير الاتاسي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : اتفاق أستانة يمسخ المفهوم الفعلي للمناطق الآمنة ويستخدمها لصالح تطبيع تدريجي مع نظام الأسد بدلاً من عزله ومحاسبته، ويشرعن الاستيطان الإيراني..
  • يحيى العريضي (وفد المعارضة السورية في أستانة / عضو) : الاتفاق ربما يكون جيدا إذا ما تم تنفيذه بالفعل، إلا أن النظام السوري وإيران عادة ما يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر.
  • العريضي: إذا ما تم تنفيذ الاتفاق، لن يكون هناك قصف بالبراميل المتفجرة على المدنيين. وإذا ما توقفت آلة القتل، سيكون الأمر إيجابيا.
  • ياسر الفرحان (وفد المعارضة السورية في أستانة / عضو) : البيان الختامي في «آستانة» مقبول والمعارضة عادت إلى طاولة المفاوضات بعد حصولها على وعود جادة
  • محمد الشامي (قيادي في الجيش الحر) : انسحبنا من تلك المهزلة المعروفة بأستانة بعدما اكتشفنا هذه الحقيقة… بالأمس قالوا لنا إن قوات الفصل ستكون قوات دولية أو قوات خليجية عربية، واليوم تغير الحديث وأمست قوات روسية وإيرانية، ونحن نرفض هذا، وكان آخرون انسحبوا أمس بسبب استمرار القصف
  • الشامي: هناك تناقضات في بعض المواقف، وعامة ستكون تركيا هي الضامن في جهة الشمال والجنوب، وستكفله بقوات من طرفها… وبشكل عام فإن تركيا وقطر هما الضامنتان للمعارضة، وهذا لا ينفي وجود بعض الخلافات
  • الشامي: الاتفاق ينص على أن تبقى المنطقة الشمالية بيد تركيا وهي بالأساس موجودة بها عن طريق قوات (درع الفرات) التابعة لها، أما منطقة الأكراد فسيتم التفاهم حولها لاحقا بين تركيا والولايات المتحدة،
  • الشامي: من وافق على الاتفاق من المعارضة هم إما فصائل خائنة للثورة السورية، وإما فصائل لا أهمية لها على الأرض
  • فاتح حسون (وفد المعارضة السورية في أستانة / عضو) : فضلاً عن الاعتراض على وجود إيران بين الدول الضامنة للاتفاق، فإن هناك ملاحظات عديدة على مضمون الاتفاق، ويحتاج إلى تحسين وتلافي سلبياته
  • محمد حاج علي (لواء منشق) :  اتفاق المناطق الآمنة من حيث المبدأ ليس مشكل، وهو مطلب لتخفيف العنف، لكن المشكلة تكمن في عدة مسائل، أولها كيف يمكن أن يكون العدو هو ضامن. والمسألة الأخرى هي ضرورة أن يتبع الاتفاق التوصل إلى حل سياسي دائم، لأننا نخشى أن تطول مدة إقامة هذه المناطق وتصبح عنوانا للتقسيم.
  • حاج علي: ليس لدى المعارضة ثقة بالروس والإيرانيين، ولا حتى الأتراك، في ضمان وقف إطلاق النار، لذلك فهي تريد أن يكون الاتفاق نتاج اتفاق دولي، وتشرف الأمم المتحدة على تطبيقه
  • حاج علي: هناك تعقيدات كثيرة تعترض الاتفاق من الناحية التنفيذية والميدانية وأنا شخصيا لا أعول كثيرا على نجاحه
  • مصطفى معراتي (جيش العزة) : تنفيذ الاتفاق يتطلب إجراءات حسن النية من طرف يدعي أنه ضامن أمام المجتمع الدولي، لكنه يقوم في الوقت نفسه، بمشاركة النظام في قصفه للمدن والمشافي ومراكز الدفاع المدني، كما يصر على الدفاع عمن ضرب خان شيخون بغاز السارين.
  • معراتي: روسيا متورطة مباشرة في عمليات قتل السوريين من الجو ومن الأرض، حيث سقط عدد من الجنود الروس في مراكز قوات النظام في ريف حماة الشمالي.
  • عادل الجبير (الخارجية السعودية / الوزير) : المملكة العربية السعودية تؤيد إقامة مناطق آمنة في سوريا لكننا نرغب في الاطلاع على المزيد من التفاصيل.
  • الخارجية التركية: نرحب بالمذكرة التي تنص على وقف استخدام كافة أنواع الأسلحة فيما بين الأطراف المتنازعة، بما فيها الوسائط الجوية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والعاجلة من دون انقطاع إلى تلك المناطق.
  • ستواصل تركيا وبفعالية مساعيها الرامية إلى ضمان التنفيذ الفعال لهذه المذكرة، بغية تثبيت وتعزيز اتفاقية وقف إطلاق النار القائمة، مما سيؤدي إلى تحسين الظروف السائدة على أرض الواقع، وهو ما سيساعد من جهة على تسهيل اتخاذ خطوات مؤثرة في عملية الحل السياسي، وتلبية الاحتياجات الأمنية والإنسانية للمدنيين السوريين في مناطق تواجدهم من جهة أخرى.
  • ريكس تيلرسون (الخارجية الامريكية / الوزير) : تحت توجيهات الرئيس ترامب وبعد المكالمة الأخيرة مع وزير الخارجية الروسي سنتابع العمل نحو تحقيق وقف دائم لأعمال العنف في سوريا
  • تيلرسون: لا يمكنني القول بأنها بداية عظيمة لأننا لا زلنا في مراحل مبكرة ولهذا سأجتمع بالوزير لافروف في ألاسكا الأسبوع المقبل.
  • الخارجية الامريكية: أعلنت روسيا وتركيا وإيران عن اتفاق اليوم في أستانا بهدف إقامة مناطق لتخفيف التصعيد في سوريا.
  • لم تكن الولايات المتحدة شريكًا مباشرًا في مفاوضات أستانا ولم تكن، في هذه المرحلة، طرفًا في هذا الاتفاق.
  • تدعم الولايات المتحدة أي جهد يمكن أن يحد من العنف في #سوريا ويضمن وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
  • ما زلنا نشعر بقلق إزاء اتفاق أستانا، بما في ذلك انخراط إيران كضامن للاتفاق.
  • نحن نتطلع إلى مواصلة حوارنا مع روسيا بشأن الجهود التي يمكن أن تنهي الصراع في سوريا.
  • هيذر نورت (الخارجية الامريكية / المتحدثة) : لم تكن الولايات المتحدة شريكاً مباشراً في مفاوضات أستانة ولسنا طرفاً في الإتفاق في هذه المرحلة.
  • نورت: الولايات المتحدة تدعم أي جهد يمكن أن يحد من العنف في سوريا ويضمن وصول غير معرقل للإغاثة ويهيئ الظروف لحل سياسي ذي مصداقية.
  • نورت: شجعنا المعارضة السورية على المشاركة الفعالة في المناقشات بالرغم من الظروف الصعبة على الأرض.
  • نورت: بيد أننا لا نزال نشعر بقلق إزاء إتفاق الأستانة، بما في ذلك مشاركة إيران تحت مسمى “طرف ضامن” للإتفاق.
  • نورت: أنشطة إيران في سوريا ساهمت في العنف، ودعم ايران المطلق لنظام الأسد أطال أمد معاناة الشعب السوري.
  • نورت: نتوقع من نظام الأسد وقف جميع الهجمات ضد المدنيين وقوات المعارضة، الأمر الذي لم يسبق له فعله، ونتوقع من روسيا ضمان امتثال النظام.
  • نورت: ويتعين على المعارضة السورية ايضاً الوفاء بالتزامها بالانفصال عن الجماعات المصنفة كإرهابية، بما في ذلك هيئة تحرير الشام.
  • نورت: نأمل أن يسهم ترتيب أستانة في الحد من العنف وإنهاء معاناة الشعب السوري وتمهيد الطريق لتسوية سياسية للنزاع.
  • نورت: كما نواصل دعمنا القوي للعملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف بوصفها مركز الجهود الدولية الساعية لتحقيق تسوية تفاوضية.
  • الأمم المتحدة: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش متحمس للاتفاق الذي تم التوصل إليه لإقامة مناطق آمنة في أجزاء معينة من سوريا. وسيكون من المهم أن يؤدي هذا الاتفاق بالفعل إلى تحسين حياة السوريين.
  • ستيفان دي ميستورا (الأمم المتحدة / المبعوث الخاص) : الاتفاق خطوة إيجابية واعدة في الاتجاه الصحيح لتهدئة الصراع لكن الشيطان -كما هو معتاد- يكمن في التفاصيل.
  • دي ميستورا: الاتفاق سيخضع بشكل جدي للاختبار خلال الأسبوعين المقبلين قبل استئناف المفاوضات التي تعقد بوساطة أممية في جنيف.
  • فلاديمير بوتين (روسيا / الرئيس) : المناطق المشمولة بخفض التصعيد ستصبح مناطق حظر جوي، شرط توقف أي تحرك عسكري بالكامل فيها.
  • ألكسندر لافرينتييف (الوفد الروسي في أستانة / رئيس الوفد) : روسيا يمكنها أن ترسل مراقبين للمناطق الآمنة بموجب تلك الخطة. ومراقبين من أطراف أخرى أيضا ربما تتم دعوتهم بشرط موافقة تركيا وإيران.
  • لافرنتييف: المناطق الآمنة ستكون مغلقة أمام الطائرات الحربية الأمريكية
  • لافرنتييف: الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا ستحيط مجلس الأمن الدولي علماً بشأن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في سوريا وذلك لا يتطلب موافقة المجلس.
  • لافرنتييف: عملية أستانا آلية مستقلة قادرة على اتخاذ قرارات ومتابعة تنفيذها، ووجود 3 دول ضامنة يكفي لترتيب العمل لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها. وليست هناك أي حاجة لموافقة مجلس الأمن الدولي على اتخاذ أي قرارات.
  • لافرنتييف: بالطبع، نحن بصفتنا الدول الضامنة سنحيط مجلس الأمن علما بالقرارات التي تم اتخاذها، وقبل كل شيء عن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد. وأنا على قناعة بأن الدول الأعضاء في مجلس الأمن والأمم المتحدة يجب أن تؤيد هذا القرار.
  • لافرينتييف: دائرة المراقبين المحتملين في مناطق تخفيف التصعيد بسوريا لم يتم تحديدها بعد، وقد تقوم الأردن بذلك في جنوب سوريا
  • لافرنتييف: الطائرات العسكرية الروسية ستمتنع عن التحليق فوق المناطق المحددة بتخفيض التصعيد ما لم تكن هناك حاجة للتدخل في ما وصفه بأنه موقف مزعزع للاستقرار.
  • حسين جابري أنصاري (الوفد الإيراني في أستانة / رئيس الوفد) : المذكرة ستؤدي إلى تغيرات جذرية في سوريا، في حال تنفيذها بالشكل الصحيح والمناطق الآمنة ستشمل القنيطرة ودرعا والغوطة وحمص وإدلب
  • بشار الجعفري (وفد النظام السوري في أستانة / رئيس الوفد) : يجب إتمام بحث تفاصيل مذكرة «تخفيف التوتر» في أسرع وقت ممكن. فهذه الجولة من محادثات أستانة «كانت قفزة نوعية بإنجازاتها» وتساعد «في فتح الباب أمام الحل السياسي».

2_ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة:

  • ريكس تيلرسون (الخارجية الامريكية / الوزير) : لقد استضفنا اجتماعا ناجحا للتحالف ضد داعش في مقر الوزارة وأعتقد أن هناك شعور متجدد بالطاقة والالتزام بالانتصار في الحرب على داعش.
  • تيلرسون: نحن بالفعل نهزم داعش في خلافتهم في سوريا والعراق ولكننا نعرف أن داعش متواجدون بشكل أوسع من هذا.
  • تيلرسون: ولهذا قلنا سابقا أنه علينا التحرك بجهودنا في التحالف فيما وراء ميدان المعركة والتوجه نحو الفضاء الإلكتروني حيث يحدث التجنيد.
  • تيلرسون: كما تجري جهود كبيرة في المنطقة مع أطراف مثل السعودية وشركاء آخرين للنظر في تأثير التنظيم على طريقة فهم الدين الإسلامي حول العالم.
  • الخارجية الامريكية: أسفرت ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا عن تدمير 21 هدفاً للتنظيم قرب البوكمال ودير الزور وتدمر والطبقة
  • مهند الطلاع (جيش مغاوير الثورة) : ما يجري معارك صغيرة ومتوسطة ضد التنظيم، تمهيداً للطريق في اتجاه مدينة دير الزور، التي تعتبر هدفنا الرئيسي.
  • الطلاع: مغاوير الثورة، ينطلق في عملياته من معسكر بالقرب من منفذ التنف الحدودي، في اتجاه مدينة دير الزور. فالطبيعة الصحراوية للمنطقة، تكشف قوات التنظيم لنا، وتجعل من قواته مشلولة الحركة، باستثناء المفخخات
  • الطلاع: جيش مغاوير الثورة، استطاع التمدد لمسافة 150 كلم باتجاه الشرق عن المعكسر على حساب التنظيم وتعداد قواتنا يناهز حالياً 400 مقاتل، جميعهم من مقاتلي الجيش الحر الذين شاركوا في قتال النظام، قبل أن يضطروا لترك مدنهم وقراهم التي احتلها تنظيم الدولة وعدد منتسبي الجيش يزداد بشكل يومي.
  • الطلاع: نحن والتحالف شركاء، وأساس شراكتنا خدمة مشروع الشعب السوري، في نيل حريته وكرامته.
  • الطلاع: قسد لا تتلقى دعمها من الولايات المتحدة فقط، وإنما من جهات أخرى، ومن المحتمل أنها تنسق مع النظام أما نحن فعلاقتنا مع التحالف فقط، ولا صلة لنا بجهات أخرى.
  • الطلاع: قوات سوريا الديمقراطية لن تشارك في المعارك المزمعة ضد تنظيم الدولة في مدينة دير الزور لعدم توافر الحاضنة لها في المدينة

3 _ المناطق المحاصرة والوضع الإنساني:

  • ديفيد بيزلي (الأمم المتحدة / المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي) : ندعو إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ودون عوائق وعلى نحو مستدام من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للأشخاص في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها.
  • بيزلي: لا يمكن تخفيف معاناة ملايين السوريين، إلا بالتوصل إلى حل سياسي ناجع، يسمح للأسر التي تهجرت رغماً عنها بالعودة إلى ديارها وإعادة بناء حياتها وسبل كسب رزقها.
  • بيزلي: إنه لمؤثر جداً رؤية الضغط والأذية والجوع وكل ما يعاني منه ملايين النازحين داخلياً في سورية، وأيضاً الضغط على الشعب اللبناني وحكومته التي تعمل جاهدة مع الوكالات الأممية بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة للأغذية.
  • بيزلي: يجب على الجهات المانحة مواصلة دعمها للتخفيف من معاناة اللاجئين والدول المضيفة بما فيها لبنان الذي يرزح اقتصاده تحت عبء كبير.

4_ ماذا تبقى من ترسانة الأسد الكيماوية:

  • زاهر الساكت (عميد منشق / رئيس قسم الكيمياء في الفرقة الخامسة بالجيش السوري) : خط إنتاج الأسلحة الكيميائية لدى النظام قد توقف بشكل كامل، لكن هذا لا يعني عدم امتلاكه لمخزون من الأسلحة والغازات المحرمة دولياً.
  • الساكت: عينات الأسلحة التي تحدثت عنها منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية في تقريرها السري، تدل على امتلاك النظام لمخزون ضخم من المواد الكيميائية التي تصلح للاستخدام في العمل العسكري.
  • الساكت: حصلنا على معلومات حول امتلاك النظام لـ 700 طن من المواد الكيميائية المخزنة، وهي كمية إضافية خلاف تلك التي أخبر بها المنظمة الدولية
  • الساكت: كان النظام قد اعترف بامتلاكه لـ 1300 طن من هذه الأسلحة، ما يعني أن النظام لا يزال يمتلك عملياً 2000 طن من الأسلحة الكيماوية.
  • الساكت: استطاع النظام تطوير آلية استخدام السلاح الكيميائي، حتى امتلك خط السلاح الثنائي. ويقصد بهذا الخط امتلاك مادتين غير محظورتين، يتم إطلاق كل منهما بقذيفة على حدة، ولدى اجتماعهما في نقطة محددة يتم توليد المواد السامة العصبية. وقد تم استجلاب هذه المواد من الدول الأوروبية “بريطانيا، ألمانيا”، تحت ذريعة الاستخدام الدوائي، وأما عن الأحماض النووية اللازمة لتشكيل هذا المركب فروسيا، الدولة العضو بمجلس الأمن، هي القادرة على توفيرها، ولذلك فقد تكون موسكو قدمتها للنظام من أجل تطوير هذا السلاح.
  • الساكت: الآلية التنفيذية لاستخدام السلاح الكيميائي في سوريا، لا تتم إلا بعد موافقة رئيس النظام بشار الأسد، والذي بدوره يتدارس القرار مع المخابرات الجوية وأمن القصر، لذا فإن القرار التنفيذي يمر بأشخاص مثل قائد الحرس الجمهوري وثالث أبناء حافظ الأسد الأربعة، ماهر الأسد، ورئيس إدارة المخابرات الجوية جميل الحسن ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك ومدير فرع مركز البحوث العلمية بمنطقة جمرايا العميد غسان عباس، إلى جانب الوحدات السرية وهي وحدات 416 و417 و418 و419، حيث يقوم شخص مكلف بالتنسيق لنقل الذخائر باتجاه القواعد من أجل إطلاقها.

 

تحليلات:

  • جيري ماهر (كاتب ومحلل سياسي) : المناطق الامنة التي اقترحتها روسيا، كان الأسد قد رفضها عندما تحدث ترامب عن نية اقامتها، واعتبرها غير واقعية ولن تساعد في حل الازمة، بينما اليوم وبعد تبني روسيا لهذه الخطة فالأسد متجه إلى القبول بها بصمت وتحويل هذه الصفعة الى انجاز لمحوره وحلفائه.
  • ماهر: روسيا اليوم تريد أن تسبق ترامب في تطبيق خطته في سوريا لأنها على يقين أنه ماض بها ولن يتخلى عنها ومن أبرز نقاطها فرض مناطق آمنة وادخال قوات ردع عربية لحماية وتنظيم حياة هذه المناطق.
  • ماهر: تريد روسيا من هذه التحركات قطع الطريق على ترامب الذي تعتقد انه في النهاية لن يملك اي سبب للتدخل في سوريا وستبقي سيطرتها عليها وتتحكم بها ولا نستبعد في مرحلة قادمة أن تقوم هي بنفسها بمنع الاسد من الترشح للرئاسة أو العمل السياسي في سوريا وتنحيته عن المشهد واستبداله بشخصية أكثر قبولاً بين اطياف الشعب السوري.
  • ماهر: روسيا تدرك أن زيارة ترامب إلى الشرق الاوسط ستغير المشهد ولهذا تسعى بكل امكاناتها لحرق هذه الزيارة وتثبيت قواعد جديدة في اللعبة السياسية والعسكرية لتكون فرص حصولها على شروط اقوى ومكاسب أفضل هي الخيار القائم في اي مفاوضات بين الدول العظمة هناك.

الهيئات السورية:

  • الائتلاف: الائتلاف الوطني يؤكد دعمه للجنة فض الاقتتال بين الفصائل المتصارعة
  • السورية نت: رياض سيف مرشح لرئاسة الائتلاف بعد أيام من إطلاقه مبادرة أثارت انتقادات