الرصد السياسي 13-12-2017

الرصد السياسي 13-12-2017

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • هيذر نويرت (الخارجية الامريكية / المتحدثة) : مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة” في سوريا لم تنته بعد، وبقائه هناك لا علاقة له ببقاء أو انسحاب القوات الروسية من البلاد.
  • نويرت: قد تعتقد روسيا أن عملها في سوريا قد انتهى، لكن مهمتنا في سوريا لم تنته بعد وأنا أعني هنا التحالف بأكمله، فلا يزال هناك جيوب لداعش، ولازالت سوريا بحاجة إلى الاستقرار، ولقد تحدثنا قبل قليل عن إزالة الأنقاض والألغام.
  • نويرت: إذا اختارت روسيا الانسحاب، فبكل تأكيد هذا الخيار عائد لهم، لكننا سنواصل العمل عن طريق شركائنا لبث الاستقرار في البلاد.
  • نويرت: الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعملية جنيف، نحن نعتقد أن مستقبل سوريا يجب ألا يشمل بشار الأسد، لكن هذا الأمر في النهاية، عائد للشعب السوري.
  • نويرت: روسيا قالت بأنها ستساعد على مشاركة النظام في عملية جنيف، ولقد أوفوا بجزء من ذلك، لكنهم اختاروا المغادرة فيما بقيت المعارضة (في جنيف).

2_ العلاقات السورية-الروسية:

  • أوليغ سيرومولوتوف (الخارجية الروسية / نائب الوزير) : بعد القضاء على تنظيم الدولة في سوريا وعلى خلفية تنشيط العملية السياسية، فإن التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة ستكون هي الهدف المقبل.
  • سيرومولوتوف: الإرهاب الدولي في سوريا لا يقتصر فقط على تنظيم الدولة، فهناك تنظيمات محسوبة على تنظيم القاعدة كجبهة النصرة بأسمائها المختلفة ينبغي أن تعاقب على ما ارتكبته من جرائم.
  • سيرومولوتوف: أولئك الذين تمكنوا من الفرار من سوريا في طريقهم للتلاشي، ونحن ندرك ذلك ونراقب عن كثب محرضيهم، وأستطيع فقط أن أقول لكم إنهم لن ينجحوا ولدى هؤلاء خيارين فقط: مواجهة العدالة أو الموت.
  • سيرومولوتوف: عدة آلاف من مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة كانوا فريسة للاستدراج إلى الفصائل المقاتلة في سوريا.

العلاقات السورية -المنظمات الدولية: 3_

  • أمين عوض (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين / مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) : اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أوقف التدفق إلى حد كبير، لكن نقص تمويل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أدى إلى تخفيضات جديدة في برامج حيوية لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوي للاجئين السوريين.
  • عوض: يعني ذلك أنه ليس بمقدورنا توفير المواقد، ليس بمقدورنا تقديم الكيروسين، ليس بمقدورنا تقديم بطاطين حرارية كافية، ليس بوسعنا إعداد خيم للشتاء، لا يمكننا تصريف المياه والثلج من المخيمات، ليس بمقدورنا القيام بأعمال هندسية لعزل بعض المباني. الناس يجلسون في البرد والمباني المفتوحة.
  • عوض: حاليا المساعدة المادية متروكة للمانحين والمجتمع الدولي (..) وذلك لم يتحقق. لذا علينا أن نكون جاهزين للعواقب.

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • الائتلاف السوري: يؤكد الائتلاف أن الحكومة السورية المؤقتة هي الجهة التنفيذية الوحيدة التي تتمتع بالشرعية للعمل على الأرض، وأنها تقوم بعملها خدمة للسوريين في جميع المناطق المحررة والمحاصرة، وتقدم الخدمات والتسهيلات لآلاف الطلاب في المدارس والجامعات، بالإضافة للخدمات الصحية والزراعية وغيرها.
  • يؤكد الائتلاف أن الإنذار المزعوم الصادر عما يسمى حكومة الإنقاذ، هو تصرف مرفوض وغير شرعي كحال الجهة التي أصدرته، ويُعد مخالفة قانونية وسابقة خطيرة يتحمل الأشخاص والأطراف المشاركون فيها، إضافة إلى هيئة تحرير الشام، المسؤولية الكاملة عنها، وعن أي ضرر يلحق بمكاتب الحكومة المؤقتة
  • وستتولى مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة متابعة مهامها، وملاحقة المسؤولين عن المساس بأي من مؤسساتها بالوسائل القانونية. ​
  • يحيى العريضي (الهيئة العليا للمفاوضات / المتحدث) : مهمة المبعوث الدولي هي فقط تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بعملية الانتقال السياسي ومكان المفاوضات هو في جنيف
  • العريضي: كان لدينا نقاش مستفيض للتطبيق الكامل للقرار الدولي 2254 المستند بحيثياته لبيان جنيف حيث تمت مناقشة العملية الانتخابية والعملية الدستورية واللتان تؤديان الى انتقال سياسي.
  • العريضي: النقاش بيننا وبين المبعوث الدولي كان غنياً ومتوازناً وثرياً بالأفكار التي طرحت من قبل المبعوث الدولي. المسار الاساسي للعملية الاساسية في جنيف.
  • العريضي: نحن في منتهى الواقعية السياسية وتم نقاش الامور الاجرائية للعملية الانتخابية والعملية الدستورية المتعلقة عضوياً بالانتقال السياسي. حيث ان المهمة الاساسية للمبعوث الدولي ان يطبق القرارات الدولية.
  • العريضي: نعتقد ان المبعوث الدولي يريد ان ينجح وعندما ينجح جنيف ينجح المبعوث الدولي وتنجح الامم المتحدة في تطبيق قراراتها ولا اعتقد أن المبعوث الدولي يسّوق لأي فعالية اخرى في أي مكان آخر غير جنيف.
  • ربا حبوش (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : الشعراء سابقاً تغنوا بجمال الغوطة وسحرها الان عندما نذكر الغوطة يخطر في بالنا أهالينا المحاصرين والاطفال الجرحى، بسبب نظام مستبد يستخدم الجوع ضد الأبرياء
  • فدوى العجيلي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : اطفال سوريا والغوطة يستحقوا ان يحلموا بمستقبل زاهر، ومن العار ان نبقى ساكتين نتفرج عليهم كي تتحقق المصالح الدولية وكفانا دمار. لنسعى معاً لسلام شامل.
  • عيسى ابراهيم (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : نحن ندفع ثمن عصابة حاكمة استولت على السلطة. وندفع ثمن تخاذل المجتمع الدولي.
  • فراس الخالدي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : تعلمنا من الغوطة ان صمودهم قد جرد العالم من حقوق الانسان، تعلمتا ان الثورة مستمرة. وقوتنا هي اننا اصحاب حق، ونحن هنا نسعى الى حل سياسي يرضي الشعب السوري.
  • طارق الكردي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : لاشك ان الحديث بحضرة اهالي الغوطة صعب جداً، لستم وحدكم نحن اليوم كلنا ننتمي الى هذا الجرح والمعاناة الانسانية، الحل قادم ونحن نمد ايدينا للسلام والعدالة لكل سوريا.
  • خالد المحاميد (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : اليوم المشهد يتكرر في الغوطة وقبله كان في الوعر بحمص وكثير من مناطق سوريا. سلاح التجويع سلاح انقرض من القرون الوسطى، نحن طالبنا بفتح ممرات امنة ونحن لا نريد مساعدات بل نريد فقط فتح الممرات من اجل ادخال الغذاء لأهلنا.
  • رياض الحسن (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : اليوم فقد النظام حجته امام المجتمع الدولي هو انه شريك في مكافحة الارهاب، والنظام سيعيد نفس السلوكيات للمجتمع المحلي، اليوم علينا ان ندعم المجالس المحلية والحكومة المؤقتة وهنالك مخرب دائم وهي ايران وهي تدفع سوريا لتكون دولة فاشلة.
  • جورج اسطيفو (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : معاناة اهالي الغوطة وحزنهم هو مأساة كل السوريين السوريين، كلنا اخوة كلنا سوريا نحن نسعى لتحقيق دولة المواطنة السورية.
  • أحمد رمضان (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : لا يمكن المضي إلى ما لا نهاية في محادثات ثنائية دون الدخول في المفاوضات المباشرة، ودون الحديث عن عملية الانتقال السياسي بين طرفنا والوفد المقابل.
  • رمضان: النظام يعتمد سياسة الرفض ووضع الشروط المسبقة. النظام رفض المفاوضات المباشرة؛ وهذه رسالة مباشرة للأمم المتحدة بأنه لا يريد مفاوضات جدية.
  • رمضان: النظام يريد فقط الإبقاء على المحادثات الثنائية عبر الأمم المتحدة، وليس المفاوضات المباشرة.
  • رمضان: وفد النظام عمد إلى وضع شروط مسبقة، من خلال الحديث عن رفض التطرق إلى مصير بشار (الأسد)، وبالتالي مصير النظام، ورفض أيضاً مسألة بيان الرياض2 وهي حجج لإعاقة الدخول في المفاوضات.
  • رمضان: وفد النظام رفض أيضاً الإجابة على النقاط الـ12 المطروحة عليه من قبل المبعوث الخاص ستافان دي ميستورا، كما رفض الدخول في مناقشة السلال الأربع (الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب)، وبالتالي كان موقفه الرفض المطلق للعملية السياسية تقريباً.
  • رمضان: لا يمكن المضي إلى ما لا نهاية في محادثات ثنائية، دون الدخول في المفاوضات المباشرة، ودون الحديث عن عملية الانتقال السياسي بين طرفنا والوفد المقابل وبالتالي فإن المطلوب من دي ميستورا هو تحديد الخيارات والسيناريوهات المستقبلية، وهذا الموضوع كان محور النقاش في جولة أمس، في ضوء إصرار النظام على الرفض.
  • رمضان: وفد المعارضة طلب من دي ميستورا التحلي بالشجاعة، وأن يحذر الطرف الذي يرفض، الآن، المفاوضات بشكل فعلي.
  • رمضان: الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة، لاتخاذ الخطوة فيما يتعلق في المفاوضات، والمعارضة من طرفها ستجري المشاورات الكاملة للخطوات التالية، وعلى الأمم المتحدة أن تعيد النظر في تقييم وتقدير الموقف، لتحديد رؤيتها لسلوك النظام.
  • رمضان: النظام يقول إنه يريد مناقشة السلة الرابعة فقط، وهي الأمن والإرهاب، وهذا يعني عودة المفاوضات للنقطة صفر”.
  • رمضان: دي ميستورا يقترح، خلال الأيام القليلة المتبقية، الاستمرار بنقاش مسألتي الدستور والانتخابات، ليستطيع أن يتحدث أمام مجلس الأمن بعد ذلك، لكن حتى هذا الموضوع لاقى رفضاً من النظام، ما يعني أن الإشكال لا يكمن فيما يناقشه دي ميستورا معنا، وإنما في النظام

Leave a comment