الرصد السياسي 29-12-2017

Tags:

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • هيذر نويرت (الخارجية الامريكية / المتحدثة) : أجرى وزير الخارجية تيلرسون ونظيره الروسي لافروف إتصالاً هاتفياً ناقشا خلاله أهمية دعم عملية جنيف للتوصل الى حل سلمي للنزاع السوري على النحو الذي دعا اليه البيان المشترك للرئيسين ترامب وبوتين في مدينة دانانغ بـ فيتنام.

2_ العلاقات السورية-الروسية:

  • فلاديمير بوتين (روسيا / الرئيس) : قاعدتي طرطوس وحميميم الروسيتين في سوريا، تشكلان عاملا مهما لحماية المصالح الروسية فهاتين القاعدتين ستبقيان على الأراضي السورية للعمل بشكل دائم، وتشكلان عاملا مهما في حماية أمن روسيا ومصالحها القومية في أحد الاتجاهات الإستراتيجية الرئيسية.
  • بوتين: روسيا التي تخوض عملية عسكرية في سوريا منذ سبتمبر/أيلول 2015، “قدمت مساهمة حيوية في هزيمة قوى الإجرام التي تحدت الحضارة برمتها، وفي تدمير جيش إرهابي ودكتاتورية همجية.
  • ماريا زاخاروفا (الخارجية الروسية / المتحدثة) : محاولة تنفيذ هجوم على القوات الروسية في قاعدة حميميم الجوية بسوريا يهدف لتقويض الحوار السوري المزمع في سوتشي.
  • زاخاروفا: موسكو تنظر إلى محاولة الهجوم على أنها حلقة أخرى في سلسة استفزازات قد تكون منظمة من قبل من سمتهم الإرهابيين والراديكاليين في المعارضة السورية، بهدف وضع عقبات أمام مؤتمر الحوار الوطني السوري.
  • زاخاروفا: موسكو قلقة من ظهور أسلحة جديدة لدى المعارضة المسلحة في سوريا، فالحقائق على الأرض تشير إلى أن دعم التشكيلات المسلحة لم يتوقف.

3_ العلاقات السورية-البريطانية:

  • أليستر بيرت (بريطانيا / وزير شؤون الشرق الأوسط) : نبأ إجلاء عدد من المرضى، من بينهم أطفال، يمنح بصيصا من الأمل، وذلك بفضل الجهود الكبيرة للمنظمات الطبية. لكن من المروع استمرار تكتيك “الاستسلام أو الجوع” في سورية. بريطانيا تدين بشدة حصار الغوطة الشرقية وتطالب بفتح المعابر الإنسانية بالكامل.

العلاقات السورية – المنظمات الدولية: 4_

  • يان إيغلاند (الأمم المتحدة / مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا) : نظام الأسد يستخدم مسألة إجلاء الأطفال المصابين والمرضى من الغوطة الشرقية بريف دمشق، كوسيلة للمساومة.
  • إيغلاند: نظام بشار الأسد، يعرض مطالبه على المعارضة المسلحة، مقابل السماح بإجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة.
  • إيغلاند: المعارضة السورية وافقت في وقت سابق على إخلاء سبيل رهائن النظام، مقابل إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة، ونأمل أن تتكلل هذه الاتفاقية بنتائج مرضية.
  • إيغلاند: ليس جيدا استخدام الأطفال كورقة مساومة في الحروب، فالأطفال يحق لهم الخروج من الغوطة للعلاج، وعلينا أن نعمل من أجل ذلك.
  • إيغلاند: في الغوطة لا توجد إمكانات طبية تكفي لعلاجهم، وخلال الحرب الدائرة في سوريا، قُتل الكثير من الأطباء، ودمّرت المستشفيات.

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • يحيى العريضي (الهيئة العليا للمفاوضات / المتحدث) : الهيئة رفضت مقترح موسكو بالمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بصيغته الحالية بسبب الخلاف حول مصير بشار الأسد.
  • العريضي: ترى الهيئة أنه عندما تصرح موسكو بأن نظام الأسد لا يناقش، فهي تقول إن عملية الانتقال السياسي إلى دولة غير طائفية لكل مواطنيها والمنصوص عليها في القرار 2254 أيضاً لا تناقش. وبذا تفرغ موسكو مؤتمرها من مضمونه، وتتجاوز القرارات ذات الصلة بالقضية السورية. ومن هنا لا يمكن للهيئة أن تخرج عن مطالب الشعب السوري، ولا عن قرارات الشرعية الدولية، فما تطرحه موسكو بشكله الحالي مرفوض
  • أحمد الجربا (رئيس تيار “الغد السوري”) : نبحث مع الأصدقاء الروس سبل الحلول الناجعة في سوريا فروسيا عامل رئيسي في السلام والاستقرار والحرب.
  • الجربا: هناك شيء مشجع في سوتشي، وهو أن الأمم المتحدة ستكون موجودة والمبعوث الأممي دي ميستورا سيكون موجوداً، وهناك تركيا وإيران ودول عربية فاعلة أيضا ستكون موجودة، وهذا يعطي الموضوع جدية أكبر.
  • دعا نشطاء من إدلب حكومة الإنقاذ ومؤسساتها لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها في تحمل أعباء حركة النزوح المستمرة لمئات العائلات المدنية في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، والتخفيف عنهم في ظل الحملة العسكرية التي تشهدها المنطقة من الطيران الحربي والمروحي. (شبكة شام)