الرصد السياسي 30-12-2017

الرصد السياسي 30-12-2017

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • ريكس تيلرسون (الخارجية الامريكية / الوزير) : عزز التحالف الدولي ضد داعش عملياته واستعاد تقريبًا جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا. وبينما كانت الجهود العسكرية تعمل على تطهير العراق وسوريا من داعش، فإن دبلوماسيينا عملوا على جهود الدعم الإنساني.
  • تيلرسون: بينما تظل الولايات المتحدة يقظة إزاء العدوان الروسي، نقر بالحاجة إلى العمل معهم حيث تتقاطع المصالح المتبادلة. والآن بعد أن تعهد الرئيس بوتين بالعملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف لتوفير مستقبل جديد لـسوريا، فإننا نتوقع أن تتابع روسيا ذلك.
  • تيلرسون: نحن واثقون من أن تحقيق محادثات جنيف سيؤدي إلى سوريا دون بشار الأسد وعائلته.
  • جيمس ماتيس (الولايات المتحدة / وزير الدفاع) : ما سنقوم به في سوريا هو التحول مما أسميه بنهج الهجوم.. لاستعادة الأراضي إلى إرساء الاستقرار. سترون المزيد من الدبلوماسيين الأميركيين على الأرض.
  • ماتيس: استقدام الدبلوماسيين إلى سوريا سيساعد على استقدام المتعاقدين وإعادة الخدمات وتدريب القوات المحلية على إزالة الألغام والسيطرة على الأراضي لضمان عدم عودة تنظيم الدولة.
  • ماتيس: هناك أموال دولية لإعادة الإعمار وينبغي إدارتها لتكون مثمرة ولا ينتهي بها الأمر في جيوب الأشخاص الخطأ.
  • ماتيس: هذه الإستراتيجية هي محاولة للتحرك نحو وضع طبيعي، وتتطلب الكثير من الدعم.
  • بريت ماكغورك (التحالف الدولي / المبعوث الأمريكي) : نتوقع استمرار العمليات العسكرية خلال الربع الأول من عام 2018، والولايات المتحدة مستعدة للبقاء في سوريا حتى تتيقن من هزيمة تنظيم الدولة واستمرار جهود بسط الاستقرار، وهناك تقدما ملموسا في العملية السياسية.

2_ العلاقات السورية-الروسية:

  • الكرملين: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره السوري بشار الأسد في تهنئة بالعام الجديد بأن روسيا ستستمر في دعم جهود سوريا في الدفاع عن سيادتها.
  • بوتين أكد أن روسيا ستستمر في تقديم كل مساعدة ممكنة لسوريا لحماية سيادة الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها ولتعزيز عملية التسوية السياسية وكذلك جهود إنعاش الاقتصاد الوطني.

3_ العلاقات السورية-التركية:

  • رجب طيب أردوغان (تركيا / الرئيس) : الشعب السوري بدأ نضالا من أجل حريته ولكنه وصل إلى ما وصل إليه بسبب التنظيمات الإرهابية
  • أردوغان: حاولنا أن نخفف ألام اخواننا السوريين واستضفنا 3 ملايين لاجئ سوري، ولكن مما لا شك به أنهم يفضلون العودة إلى أوطانهم والعيش بسلام
  • أردوغان: نريد العمل مع أمريكا كما نعمل مع روسيا وإيران في سوريا، لكن المشكلة تكمن في مدى رغبة أمريكا في العمل معنا. وفي حال تعاونت أمريكا معنا فإننا سنكون سعداء، وسوف ننظر إلى ما يمكننا القيام به معا.
  • أردوغان: “شراسة” تنظيم “ب ي د” تزداد يوماً بعد يوم بسبب الدعم الأمريكي وعليه سنعمل بعد اليوم على اتخاذ إجراءات وخطوات عملية

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • نصر الحريري (الهيئة العليا للمفاوضات / الرئيس) : ذهبنا إلى جنيف بمحددات سياسية واضحة وهي التي جاءت في وثائق الثورة والمعارضة، وآخرها وثائق مؤتمر الرياض 2 التي تنص على ثوابت الثورة، لكن النظام تأخر في القدوم إلى جنيف ثم انسحب سريعاً، ومع ذلك كان وفدنا للمفاوضات مصراً على مناقشة الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية دون أن يكون لرأس النظام الأسدي أي دور فيها، وبعد مجيء وفد النظام وكمقدمة لعرقلة المفاوضات والتهرب من استحقاقات القرارات الدولية طالب وفد النظام بتغيير بيان مؤتمر الرياض 2 الذي ينص صراحة على رفض أي دور لرأس النظام وبطانته في المرحلة الانتقالية، ومن الواضح تماماً أن النظام يتهرب من المفاوضات تحت ذرائع مختلفة في وقت لا يزال المجتمع الدولي صامتاً ولا يتحرك بفاعلية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
  • الحريري: طالبنا بمفاوضات مباشرة ونحن مستعدون لها وفق جدول أعمالها المتضمن التفاوض حول السلال الأربع وهي (الحكم – الدستور – الانتخابات – مكافحة الإرهاب)، الثلاثة الأولى منها ينص عليها قرار مجلس الأمن في القرار رقم 2254 ثم أضيف إليها لاحقاً بند مكافحة الإرهاب، قرار مجلس الأمن المذكور يقول بضرورة الانتقال السياسي وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات دون وجود رأس النظام فيها، ونحن نعتقد أن النظام لا يريد التفاوض لأنه سيفاوض على الانتقال السياسي أولاً أما نحن فليس أمامنا سوى التمسك بالعملية السياسية وعدم الانسحاب منها رغم أنها لم تتقدم حتى الآن.
  • الحريري: كلمة ضمانات هي كلمة تافهة في عالم السياسة، لا أحد يقدم ضمانات حيال شيء، وعليه فالموقف الدولي يتحدث بالعموم عن دعمه للانتقال السياسي في سورية، ويقول يجب أن يتم التفاوض على هذا الانتقال في جنيف، ومن جهتنا فإن مصلحة الثورة والشعب السوري أن نحافظ على هذه المفاوضات الدولية لأنها ببساطة بنيت على قاعدة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وباقي القرارات الدولية.
  • نصر الحريري: الروس يقولون أنهم غير متمسكين برأس النظام بشار الأسد، ولكن سلوكهم الإجرامي على الأرض يكذّب أقوالهم، أما ما يتعلق بملف المعتقلين وملف المساعدات الإنسانية فهذه ملفات فوق تفاوضية لأنها متضمنة في قرارات مجلس الأمن وغير قابلة للتفاوض بل للتنفيذ وهي مسؤولية مجلس الأمن الدولي، ونحن نطالب بالضغط لتنفيذ قراراته، ولكن لنكن صريحين هناك صمت دولي مخجل لا بل يبدو متواطئاً على ملف المعتقلين والمساعدات الإنسانية، ومن الطبيعي القول أن إجرام النظام وحلفائه هو من يقف عائقاً أمام تقدم هذا الملف.
  • أعلنت فصائل الجيش الحر في البادية رفض مؤتمر سوتشي تحت الرعاية الروسية بشكل كامل، داعية جميع القوى العسكرية والسياسية الثورية ومنظمات المجتمع المدني السورية لمقاطعة مؤتمر سوتشي، والعمل لتطبيق القرارات الأممية 2118 و2254. (شبكة شام)
  1. الكورد:
  • توصل نظام الأسد لاتفاق مع مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية بشأن عودة جميع الكليات الجامعية التي قامت مليشيا “الأسايش” بإغلاقها مؤخرا في محافظة الحسكة. (مسار برس)

Leave a comment