معركة الباب بين التحرير والتعطيل

Tags:

ترى تركيا أن تكلفة الخضوع لسقف الإدارة الأمريكية أكبر بكثير من خرقه، لهذا ستعمل على امتصاص التكتيكات التي يستخدمها تنظيم الدولة (Isis) بما فيها استخدامه للسلاح الكيماوي ، وتعزيز القوى والوسائط المادية والبشرية المتعلقة بفصائل المعارضة السورية التي تدعمها والوحدات العسكرية المشتركة من الجيش التركي للانتقال إلى الهجوم والسيطرة على مدينة الباب استعدادا لمعركة الرقة التي أعلنت في أكثر من موقف أنها لا تقبل لتنظيم إرهابي بأن يحل محل تنظيم إرهابي آخر .

مقدمة:

انطلقت عملية “درع الفرات” فجر يوم 24 من آب 2016، بهدف السيطرة على مدينة جرابلس وتأمين محيطها كمرحلة أولى، ثم الانتقال إلى طرد تنظيم الدولة (ISIS) من ريف حلب الشمالي بشكل كامل في المرحلة الثانية ليتم خلالها سيطرة مقاتلي الجيش الحر، بتغطية من الجيش التركي، على ناحية أخترين في 6 تشرين الأول 2016م، بعد معارك عنيفة مع التنظيم، واطباق الحصار على مواقعه في أهم ثلاث بلدات في ريف حلب الشمالي: صوران ودابق واحتيمالات.

 أعلنت غرفة عمليات درع الفرات أواخر شهر تشرين الثاني من العام 2016م المرحلة الثالثة من عملياتها العسكرية بهدف بدء تحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة (ISIS)، وسيطرت خلال المعارك التي دارت في محيط المدينة على مساحة /1880 / كم2، فيما تقدمت قوات النظام في ريف حلب الشرقي بعمق 16 كيلو مترا وجبهة تصل إلى 25 كيلومترا على بعض الاتجاهات، لتتجاوز ما تسيطر عليه قوات النظام مساحة 250 كم2 في ريف حلب الشرقي خلال 20 يوماً(1/2/2017) من بدء عملياتها باتجاه مدينة الباب.

السيطرة على مدينة الباب سترسم تطورات مستقبلية بالنسبة للمعارضة الممثلة بالجيش الحر، كما ستفتح الباب أمامها لمواجهة قوات النظام والمليشيات الداعمة لها، في صدام بات حتمياً ومرتقباً، كما تقوّض آمال حزب “الاتحاد الديموقراطي” في إنشاء فيدراليته، في الشمال السوري. بمعنى أن التقاء مصالح الجيش الحر وتركيا، سينتج عنه تأمين المنطقة الشمالية الحدودية من خطر “داعش” و”قسد” ومليشيات النظام[1]، وهو ما دفع تلك الأطراف إلى تنفيذ مناورات وتحالفات غير معلنة إلا أنها بدت ظاهرة للعيان في محاولة منها لتعطيل إكمال عملية درع الفرات أهدافها والسيطرة على مدينة الباب.

أولا: تأخر تحرير الباب

ما إن بدأت فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي حتى باغت الأخير غارة جوية مجهولة في الرابع والعشرين من تشرين الثاني 2016م، اتهمت حينها وسائل الإعلام التركية القوات الإيرانية بتنفيذها، بسبب المفاوضات التي كانت تدور في تلك المرحلة بين أنقرة وطهران وموسكو ودمشق[2].

بشكل عام رافق عملية التدخل العسكري التركي في الشمال السوري الكثير من العقبات السياسية لجأت أنقرة لتجاوزها إلى اختيار توقيتات مناسبة للغاية معتمدة على جملة من التناقضات الدولية والإقليمية النادرة التي أعاقت كل الأطراف عن انتقادها أو مطالبتها بعدم التدخل العسكري المباشر، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الرغم من أنها رحبت بالعملية  وأتاحت غطاء جويا لتوغل نحو /1500/ عنصر من الجيش السوري الحر عبر الحدود التركية الجنوبية المدعومين من قبل القوات الخاصة التركية نحو بلدة جرابلس السورية التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة فهي لم تلبث أن بدأت تطلق التصريحات المعبرة عن انزعاجها من نطاق العملية التركية وحقيقة أهدافها [3]، ناهيك عن دعمها لخصومها الألد من الأكراد دون مراعاة لهواجسها فقد تحالفت مع وحدات حماية الشعب الكردية التي تعدها أنقرة امتداد لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا لدى كل من أنقرة وواشنطن، غير أن الأخيرة لا ترى أن وحدات حماية الشعب الكردية مرتبطة بحزب العمال وتعدها حليفا يُعتمد عليه في محاربة داعش، وبدأت بدعمها ماليا ولوجستيا وصولا إلى دعم تلك الوحدات بأسلحة نوعية من بينها مدرعات وناقلات جند[4]” وتخشى تركيا من أن وحدات حماية الشعب تسعى لإنشاء ممر إرهابي على حدودها الجنوبية في إشارة إلى توسعها في الشمال السوري وسعيها لإقامة كيان كردي مستقل مستغلة الفراغ في المنطقة المترتب على تراجع تنظيم الدولة تارة ودعم نظام الأسد لها لمجابهة الدور التركي واستنزافه.

اتصفت الاستراتيجية الأمريكية في موقفها من النظام السوري بالتردد والغموض، ففي حين أصرت على رحيله سابقا، إلا أن الرئيس الجديد ترامب يرى أن وجوده ضروريا لمحاربة تنظيم الدولة، كما تتعرض تركيا لهجمات من تنظيم الدولة والأكراد، ولمحاولات إيرانية – روسية ( رغم التعاون المشترك فيما بينهم) لتقليص دورها في سوريا، ليتصدر العنوان الأبرز لاستباق هذه القوى السيطرة على المدينة خلط الأوراق وفتح مواجهة لاسيما بين الأكراد وتركيا لاستنزافها إذا ما بقي الدور الأمريكي على حاله، وفي حال تغيره وفق ما صرح به الرئيس الجديد ” ترامب ” ونيته بإقامة منطقة عازلة في سورية يكون قد  أربك حسابات السياسة الروسية الساعية إلى التفرد بمخرجات العملية السياسية الخاصة بسورية  .

ميدانيا اعترفت أنقرة بالصعوبات التي واجهت العملية وعرقلت مسارها ويعتبر تقصير التحالف الدولي للحرب على تنظيم الدولة أبرزها، إلا أن ذلك لا يعني بحسب ما صرح به رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، أن تركيا لم تنفذ “درع الفرات” أو العملية في مدينة الباب بريف حلب، وأنها لن تسلم المناطق التي يتم تطهيرها من تنظيم الدولة إلى نظام الأسد[5]، بالإضافة إلى تدرع عناصر التنظيم بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط العشرات منهم بالقصف الجوي والمدفعي التركي، وإعداد التنظيم الكثير من الفخاخ بعد تمويهها وتزويدها بأجهزة حساسة معدة للانفجار، واستخدمه أنفاق شبكات المياه والصرف الصحي بعد توسيعها لأغراض عسكرية، وللتنقل بين مدينة الباب وقراها القريبة بريف محافظة حلب، وتؤمن هذه الأنفاق الكثير من المجال للتنظيم، لتجنب الرصد عبر وسائل الاستطلاع المختلفة، وإمكانية التنقل والخروج في مناطق متعددة، وبخاصة مع النشاط الكبير لوسائل الاستطلاع التي تعمل في المدينة باستمرار، و ليتسلل عبرها مقاتلوه، وينفذوا هجمات خاطفة وسط الثوار أو خلف خطوطهم، كما و تمثل ملاجئ مثالية من القصف[6]، ليبقى النظام الرابح الأكبر من وراء كل تلك التناقضات .

ثانيا: خروج النظام من تدمر

بتاريخ 11/12/2016م أعاد تنظيم الدولة سيطرته على مدينة تدمر ما سمح بتزويده ببعض أنواع العتاد النوعي حيث ذكرت مصادر أمنية تركية: أن نظام الأسد تعمَّد ترك مضادات دروع وطيران عالي النطاق في مدينة تدمر[7]، وكانت قد وردت سابقا معلومات حول تنسيق عالي المستوى بين مخابرات النظام وقيادات من تنظيم داعش تتضمن إخراج مقاتلي داعش في المناطق المحررة بدمشق باتجاه مدينة الباب[8].

حيث سعى نظام الأسد من خلال المعارك الوهمية التي دارت في محيط مدينة تدمر إعطاء التنظيم قوة يتم سوق مقدراتها باتجاه مدينة الباب وجبهات درع الفرات في اتفاق غير معلن بين مخابرات النظام وتنظيم الدولة أقرب ما تكون إلى الصفقات والمصالح المتبادلة ليستعيد التنظيم المناطق التي خسرها جراء عملية درع الفرات، ويُمنح القدرة على الصمود وشراسة مقاومته في مدينة الباب[9] فضلاً عن استنزاف طويل الأمد للجيش التركي الداعم لفصائل الجيش الحر في عملية درع الفرات،

ولاستثمار معارك تدمر من نظام الأسد وروسيا لإظهار تنظيم الدولة في صورة التنظيم القوي القادر على الهجوم والاستيلاء على المدن بسرعة كبيرة، ضمن خطة عمل أمنية بحتة من أهم أهدافها خلط الأوراق وصرف النظر عما يجري من مذابح وتهجير سكاني بحلب والمناطق السورية الأخرى، وإيصال رسائل لمجلس الأمن والمنظمات الدولية والعالم بأن النظام مضطر لمحاربة الإرهاب، خاصة أن تنظيم الدولة في ظل الاستنزاف المستمر له لا يمكنه أن يفتح معركة جديدة ” تدمر ” إلا أن رصد أعمال التنظيم منذ أكثر من سنتين تُبين أنه يظهر فجأة عندما يكون النظام وحلفائه في تراجع ويسانده في فتح معارك جانبية مع الثوار، وباستعادته لمدينة تدمر يظهر مرة أخرى في وقت يتعرض فيه النظام والتدخل العسكري الروسي لأكبر حملة ضغط دولية من المنظمات الدولية والإعلام العالمي بسبب الأعمال العسكرية على الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

أدى استخدام التنظيم للسلاح الذي حصل عليه من تدمر في معاركه في مدينة الباب إلى السير البطيء لعملية تحرير الباب لذلك رأت غرفة عمليات درع الفرات العمل على استنزاف التنظيم بالسير البطيء للمعارك، ومن جانب آخر عمل النظام في تدمر على الترويج لإرهاب التنظيم وتحطيمه للآثار المغرقة في القدم للفت نظر العالم إلى ضرورة محاربة الإرهاب، وقد يلجأ النظام مجددا إلى ذلك من خلال الأعمال العسكرية التي تدور في كل من دير الزور ومطار السين ومطار التيفور لتحقيق أمرين:

الأول: تزويد تنظيم الدولة بالأسلحة مجددا من الثكنات المذكورة والتابعة للنظام ليعمل التنظيم على استخدامها ضد فصائل درع الفرات واستنزافها فانسحاب التنظيم من قرية بزاعة وإعادة سيطرته عليها تؤكد هذا الهدف.

الثاني: تلويح النظام من جديد بضرورة محاربة الإرهاب مستفيدا من تصريح الرئيس الأمريكي الجديد الذي سبق ذكره بأنه لا يحب الأسد لكنه ضروري التعاون معه للقضاء على تنظيم الدولة[10]، خاصة أن النظام وجميع الأطراف على أعتاب مؤتمر جنيف يعلم أن أي عملية سياسية في سورية لن تكون دون رضا أمريكا.

يؤكد العدد الكبير من الجبهات التي يقاتل عليها التنظيم، في الباب وخناصر وشرق السلمية وأقصى شمال شرق الريف الدمشقي، ضد الجيش السوري، وريف الرقة ضد “قوات سوريا الديموقراطية”، في عملية أشبه إلى الدعاية المبالغ فيها للترويج عن حجم الإرهاب الذي يمارسه، ليستثمر كل ذلك كلا من النظام وروسيا لكسب الجهود الدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب وإكسابهم الشرعية في متابعة العمليات العسكرية.

ثالثا: العلاقة بين النظام و “البي كي كي” في الشمال السوري

  قررت إدارة الرئيس أوباما تجاهل استخدام الورقة الكردية ضد أنقرة، علي أمل أن يؤدي ذلك إلي استجابتها بتسليح الأكراد في مدينة ( عين العرب ) ، وتأمين الدعم اللوجيستي اللازم لهم لرد تنظيم الدولة، أو أن ترسل قواتها المسلحة إلي داخل المدينة للاشتباك معه ،لم يكن الخيار ذلك ممكنا لتركيا آنذاك، علي أساس أن حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي(PYD)  يعد “أنقرة” عدوا، وقد سبق له خلال السنوات الماضية أن تعاون مع نظام الأسد، وقتل وقمع عربا وأكرادا مناصرين للثورة السورية، وهدد باستهداف أي جندي تركي يدخل الأراضي السورية. ومن غير المنطقي أن يقوم أحد ما بتسليح عدوه .

ردت أنقرة على ذلك أن أبلغت زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)  ، صالح مسلم، الذي تشتبك ميليشياته المسماة “وحدات حماية الشعب” مع تنظيم الدولة  في عين العرب ” كوباني “، خلال لقائه مع مسؤولين أمنيين أتراك، بأن مساعدة تركيا له تتطلب بالضرورة إزالة التناقض بينه وبين الحكومة التركية عبر : قطع التواصل مع النظام السوري بشكل تام، و الانضمام إلى المعارضة السورية، “الائتلاف الوطني”، و انضمام وحداته إلي الجيش السوري الحر، بحيث يسمح ذلك لاحقا بتسليح وحداته بشكل شرعي[11]. وبدلا من أن يستجيب مسلم للمطالب التركية، قام حزبه بحملة تحريض ضد الحكومة التركية، تجاوب معها بعض الأكراد المحسوبين علي حزب العمال الكردستاني(PKK)  في الداخل التركي.

تلا ذلك أنه ما إن أطلقت تركيا عملية درع الفرات لتحرير منطقة الباب وتحديد الأهداف العسكرية بعدها حتى سارعت قوات سورية الديمقراطية، التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، إلى الإعلان عن معركة تحرير الرقة من تنظيم الدولة تحت اسم “غضب الفرات ” مؤكدة أن لا وجود لتركيا في المعركة[12]، وكل ذلك يوحي بتنسيق مع النظام خاصة أن قوات درع الفرات اشتبكت مع الميليشيات الكردية في عدة محاور “محيط مدينة تل رفعت وأرياف جرابلس ومنبج والباب”، وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لا يقبل الاشتراك في معركة تحرير الباب إذا ما شاركت الميليشيات الكردية.

 ما سبق عن علاقة النظام السوري  والميليشيات الكردية يمكن إدراجه في إطار التحليل والاستنتاج إلى أن كشفت وثائق عسكرية مسرّبة بالدليل القاطع، تعاون حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (الجناح السوري لحزب العمل الكردستاني) مع نظام الأسد، حيث تشير الوثائق إلى قيام وزارة دفاع الأسد بتدريب وتسليح مقاتلين أكراد من قوات الحماية الشعبية[13]، في وقت لا يزال فيه الحزب الكردي ينفي أي عمالة أو تبعية لنظام الأسد على الرغم من الموقف التاريخي المعادي الذي يتخذه الكرد من النظام ، و هو ما كشفته وثائق (تقارير) أيضا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)  رُفعت عنها السرية بموجب قانون حرية المعلومات ،أن النظام في سوريا قدَّم خلال ثمانينيات القرن الماضي، جميع أنواع الدعم لمنظمتي “بي كا كا” و”أصالا” الإرهابيتين للضغط على تركيا في المسائل الخلافية [14].

ويعتبر فتح النظام بالتعاون مع الميليشيات الكردية لطريق بري إلى القسم الذي يسيطر عليه في مدينة حلب، يبدأ في مناطق سيطرته بالمدينة الصناعية مروراً ببلدتي نبل والزهراء عبر الطريق الذي تمكن النظام من فتحه وفك الحصار عنهما، لينتهي في مدينة عفرين [15]إحدى صور التعاون الميداني بينهما.

خلاصة:

التزمت الحكومة التركية طيلة سنوات الثورة السورية التي خلت بالخطوط الحمراء الأمريكية التي لم تجلب سوى المزيد من الدمار واللاجئين الفارين من الموت إلى أرضها، هذا عدا عن عدم الاستقرار  في تركيا ، و رغم ذلك تجد صعوبة في تحديد مكانها في المحور الأمريكي _التي التزمت خطوطه_ إذا ما كانت عضوا فيه أم عنصرا يقف على أطرافه ، أو معارضا له كونه لا يأخذ هواجسها ، وفتح المجال أمام الطيران الروسي لمساعدتها في حملتها ضد داعش في وقت كان التحالف الذي تقوده أمريكا يكثف غاراته على تنظيم الدولة في تدمر ، لهذا لم تغرق كثيرا في التوقعات المرتجاة من الإدارة الأمريكية الجديدة وعبرت عن ذلك على لسان الرئيس التركي أردوغان أنها ستبحث علاقاتها مع هذه الإدارة في ضوء المصالح المشتركة وتنميتها، وبناء عليه ترى تركيا اليوم و على الرغم من المحاولات الدولية لإفشال عملية “درع الفرات” المدعومة من الجيش التركي، بسبب استراتيجية موقع منطقة الباب، التي تعتبر عاصمة الريف الحلبي، ومركز لانطلاق معركه تحرير الرقة معقل تنظيم الدولة في سورية بحسب الرائد هشام الأحمد القيادي في فيلق الشام وفي صفوف غرفة عمليات درع الفرات[16] ترى تركيا أن تكلفة الخضوع لسقف الإدارة الأمريكية أكبر بكثير من خرقه لهذا ستعمل على امتصاص التكتيكات التي يستخدمها التنظيم بما فيها استخدامه للسلاح الكيماوي[17] ، وتعزيز القوى والوسائط المادية والبشرية المتعلقة بفصائل المعارضة السورية التي تدعمها والوحدات العسكرية المشتركة من الجيش التركي للانتقال إلى الهجوم والسيطرة على مدينة الباب استعدادا لمعركة الرقة التي أعلنت في أكثر من موقف أنها لا تقبل لتنظيم إرهابي بأن يحل محل تنظيم إرهابي آخر[18] .

[1] عدنان الحسين – المدن، جريدة الكترونية مستقلة _ درع الفرات … انبعاث للجيش الحر https://goo.gl/mLX11E

[2] سورية الآن _ تطمينات روسية لأنقرة بإحباط «الدويلة» الكردية: الجيش السوري إلى الباب http://syrianow.sy/index.php?d=34&id=160928

[3] أسامة أبو أرشيد _ تقييم حالة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات _ التدخل العسكري التركي في سورية: حصاد الفشل الأمريكي http://en.calameo.com/read/00123143520bc5882058c?bkcode=00123143520bc5882058c

[4] جوان علي _ موقع الحل السوري _ سلو للحل : البنتاغون قدم لفصائل عربية من قسد عدة عربات عسكرية لا أكثر https://goo.gl/aOMHgJ

[5] بلدي نيوز _ أنقرة : لن نسلم مدينة الباب للنظام _ https://goo.gl/RMJmh6

[6] عمر اليوسف _ بلدي نيوز _  “الدولة” يستخدم تكتيكا جديداً في معركة الباب.. تعرف عليه https://goo.gl/CZnWue

[7] Dailysabah_ مصادر تركية: النظام السوري تعمد ترك أسلحة مضادة للطائرات لتنظيم داعش في تدمر https://goo.gl/WqVCN9

[8] شهبا برس _ داعش تسلم أماكن سيطرتها في دمشق للأسد مقابل انسحاب آمن https://goo.gl/EcLzLL

[9] نون بوست _ فريق التحرير _ تعثر تحرير مدينة الباب .. هل يقود إلى تدخل كبير للجيش التركي؟ http://www.noonpost.org/content/15823 

[10] شبكة الإعلام العربية _ ترامب : لا أحب الأسد اطلاقا لكنه يحارب داعش https://goo.gl/DrPKdM

[11] مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية _علي حسين باكير _ محددات السياسة التركية إزاء التحالف الدولي  http://rawabetcenter.com/archives/4282

[12] العربية نت _ نورا فواز _غضب الفرات … كل ما يهمك معرفته عن معركة الرقة https://goo.gl/np8km9

[13] أورينت نت _ رامي زين الدين _ وثائق مسرّبة تكشف: هكذا تواطئ الـ(PYD) مع الأسد ضد مصالح الكرد http://www.orient-news.net/ar/news_show/86905

[14] السبيل _ وثائق CIA: النظام السوري قدم دعمًا سخيًا لـ”بي كا كا” https://goo.gl/gBJOqL

[15] مرآة سورية الإخباري _ حلب: الميليشيات الكردية تفتح طريقًا جديدًا للنظام بعد قطع طريق خناصر https://goo.gl/Yq7azF

[16] أورينت نت _ عامر شهدا _ معركة الباب …استعصاء درع الفرات وتقدم مشبوه لقوات الأسد https://goo.gl/KMzLSm

[17] المركز الإعلامي لحزب يكيتي الكردي في سوريا _ نظيم “داعش الإرهابي” يستخدم السلاح الكيميائي ضــــد قوات “درع الفرات” https://goo.gl/YCwDyB

[18] الشرق الأوسط _ سعيد عبد الرزاق _ أنقرة تسعى لدعم من التحالف في معركة الباب الصعبة https://goo.gl/wqOz2d