Category: مرصد طوران

المشهد العسكري 08-12-2017

المشهد العسكري 08-12-2017

تقرير يومي شامل يغطي أهم الأحداث العسكرية والتطورات الميدانية ضمن المشهد العسكري السوري، كما يرصد آخر الأعمال العسكرية للفصائل المعارضة في صراعها مع النظام والميليشيات المساندة له، ومع القوى المناوئة لها كتنظيم الدولة والقوى الانفصالية الكردية على مساحة الجغرافية السورية، بالإضافة لتوثيق كافة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمرافق المدنية من قبل الأطراف المتصارعة.

التطورات العسكرية

دمشق:

  • قوى الثورة تعلن تدمير دبابة T72 لقوات الأسد قرب تلة بردعيا في الغوطة الغربية بريف دمشق.
  • انفجار مستودع أسلحة وذخائر لقوات الأسد في بلدة المقروصة بالغوطة الغربية

حماة:

  • تنظيم الدولة يسيطر على قرى أبو حية ورسم الأحمر ورسم الكراسي وأبو خنادق وعنبز ورسم الحمام بريف حماة الشرقي بعد انسحاب هيئة تحرير الشام.
  • قوى الثورة تدمر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه على محور قرية ربدة بالريف الشرقي
  • قوى الثورة تتصدى لمحاولة تقدم جديدة لقوات النظام نحو بلدة الرهجان بالريف الشرقي
  • قوى الثورة تستهدف معسكر الترابيع التابع لقوات الأسد قرب مدينة حلفايا بالصواريخ
  • عشرات القتلى لـ”تحرير الشام” بكمين لتنظيم “الدولة” شرق حماة

دير الزور:

  • تنظيم الدولة يستهدف تجمعات لمليشيا حزب الله في مدينة البوكمال بقذائف الهاون
المشهد العسكري 08-03-2018

المشهد العسكري 08-03-2018

التطورات العسكرية

دمشق:

  • جرحى مدنيون جراء غارات الطائرات الروسية على مدينة عربين وبلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
  • قتيلان وجرحى من الدفاع المدني بقصف جوي روسي على غوطة دمشق الشرقية
  • جرحى من المدنيين بغارة روسية على مدينة عربين
  • حالات اختناق بين الأطفال نتيجة استهداف سقبا وحمورية في الغوطة الشرقية بالغازات السامة
  • شهداء وجرحى جراء استهداف الطيران الحربي بـ 5 غارت جوية بلدة حمورية في الغوطة الشرقية
  • الطيران الروسي يشن غارتين على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية
  • النظام يسيطر على “بيت سوى” ويرصد ناريا الطريق بين شمال وجنوب الغوطة الشرقية
  • مقتل عشرة مدنيين وإصابة آخرين جراء قصف بالقنابل العنقودية على مدينة زملكا في الغوطة الشرقية

حلب:

  • الجيش السوري الحر يسيطر على قرية حلوبي كبير في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي بعد معارك مع ميليشيا PYD.
  • جرحى من المدنيين بقصف مدفعي لمليشيا وحدات الحماية على بلدة كلجبرين بالريف الشمالي
  • الجيش السوري الحر يكسر خطوط الدفاع الأولى لميليشيا PYD ويبدأ باقتحام المدخل الغربي لبلدة ومركز ناحية جنديرس بمنطقة عفرين شمال حلب.
  • قتيل وستة جرحى مدنيون في حصيلة جديدة جراء القصف المدفعي لميليشيا PYD على قرية كلجبرين بريف حلب الشمالي.
  • الجيش الحر يعلن السيطرة على أجزاء واسعة من بلدة جنديرس جنوب غرب عفرين بعد معارك مع قوات YPG
  • مقتل مدني بقصف مدفعي مصدره قوات YPG على بلدة كلجبرين بريف حلب الشمالي
  • الجيشان التركي و”السوري الحر” يسيطران على مركز بلدة جنديرس جنوبي غربي عفرين واستمرار الاشتباكات في بعض النقاط فيها
  • جريحان بقصف لـ”قسد” على مدينة مارع في حلب

حمص:

  • قوات النظام تستهدف منطقة الحولة بالريف الشمالي بقذائف الهاون
  • قوات النظام المتمركزة في حاجز مريمين تقصف قرية الطيبة الغربية بالريف الشمالي بالمدفعية

حماة:

  • قصف مدفعي على بلدة الزكاة مصدره قوات النظام المتمركزة في حلفايا
  • قوات النظام المتواجدة في مدينة صوران تستهدف قرية لحايا وأطرافها بقذائف المدفعية
  • قوات النظام تستهدف قرية عيدون في الريف الجنوبي بقذائف المدفعية الثقيلة

إدلب:

  • مقتل عنصر من الثوار باشتباكات متقطعة مع قوات النظام على جبهة الخوين جنوب شرق المدينة
  • مقتل طفل وإصابة آخر في قرية بسرطون بريف إدلب جراء الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا
  • سقوط صاروخ بالستي محمل بقنابل عنقودية في بلدة الناجية بريف إدلب
  • الطيران المروحي يستهدف قرية بسنقول بالريف الجنوبي بالبراميل المتفجرة
  • الفصائل الثورية تستهدف مواقع ميليشيات حزب الله في منطقة “الفوعة” بريف إدلب بالقذائف المدفعية

درعا:

  • جريحان بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الحارة في درعا
تقرير الرصد السياسي 08-03-2018

تقرير الرصد السياسي 08-03-2018

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • هيذر نويرت (الخارجية الامريكية / المتحدثة) : تتواصل الغارات الجوية الوحشية من قبل روسيا والنظام السوري، بالأخص على الغوطة الشرقية، بالرغم من تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم 24 شباط/فبراير مطالباً بالوقف الفوري للأعمال العدائية في عموم سوريا.
  • نويرت: لقد أظهرت الغارات على الغوطة الشرقية الطبيعة الهزلية للممر الإنساني الذي اقترحته روسيا. فمن الواضح أن روسيا تحاول التظاهر بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2401 في حين تتجاهل بشكل تام الكارثة الإنسانية المستمرة.
  • نويرت: إن عدم رغبة روسيا في التقيد بالتزاماتها العديدة قد تجلى مرة أخرى في إضطرار شاحنات تحمل مساعدات انسانية حرجة إلى الانسحاب من المنطقة بسبب هجمات من قبل القوات الموالية للنظام راح ضحيتها العشرات من المدنيين.
  • نويرت: روسيا ليس فقط فشلت في ضمان التزام النظام، وإنما تواصل شن الضربات الجوية على الغوطة بقواتها الجوية. كما أن روسيا ونظام الأسد يواصلان تجاهل شروط العديد من قرارات مجلس الأمن.
  • نويرت: يجب على نظام الأسد وداعميه في موسكو وطهران الالتزام بقرار مجلس الأمن 2401 ووقف الأعمال العدائية والسماح بوصول دون قيود للمساعدات الانسانية، خصوصاً في الغوطة الشرقية حيث يوجد نحو 400 ألف مدني بريء بحاجة ماسة اليها.

2_ العلاقات السورية-التركية:

  • إبراهيم قالن (الرئاسة التركية / المتحدث) : على الولايات المتحدة أن تمنع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من الانتقال من أي منطقة بسوريا إلى عفرين للتصدي للعملية العسكرية التي تقودها تركيا.
  • قالن: نتوقع بالطبع من الولايات المتحدة أن تتدخل لمنع نقل قوات من وحدات حماية الشعب الكردية الخاضعة لإمرتها، إلى عفرين فتركيا اتخذت الاحتياطات اللازمة على الأرض لمواجهة مثل هذا النقل.

العلاقات السورية – المنظمات الدولية: 4_

  • زيد بن رعد الحسين (مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان) : المحاولات الأخيرة لتبرير الهجمات الوحشية في الغوطة على المدنيين بسبب الحاجة لمحاربة بضع مئات من مقاتلي المعارضة هي تبريرات “غير أخلاقية وقانونية”، فعندما تكون مهيأ لقتل شعبك يصبح الكذب سهلا”.
  • الحسين: مزاعم الحكومة السورية بأنها تتخذ كل الاحتياطات لحماية شعبها سخيفة. هذا الشهر كان دور الغوطة، الشهر المقبل قد تكون منطقة أخرى حيث يواجه الناس ما يشبه نهاية العالم.
  • الحسين: الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صرح في وقت سابق بأن نحو 400 ألف مدني “يعيشون جحيما على الأرض” في الغوطة الشرقية جراء تكثيف نظام الأسد من هجماته على المنطقة.
  • الحسين: نظام الأسد وداعميه الأجانب ينون دفع الشعب السوري للعيش في جحيم صمم وخطط له مسبقا

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • نصر الحريري (الهيئة العليا للمفاوضات / الرئيس) : بعدما تم الإتفاق على كامل تفاصيل خروج مقاتلي جبهة النصرة من منطقة الغوطة ، قام النظام بعرقلة تلك الجهود، فالإرهاب يستخدمه النظام فقط كذريعة ليس أكثر.
  • الحريري: صمود المقاتلين في الغوطة الشرقية صمود أسطوري وهو مستمر، ولا يمكن للنظام ولمن يدعمه أن يتصور أن معركة الغوطة الشرقية ستكون سهلة وقد لمسوا ذلك بأنفسهم.
  • الحريري: جرائم الحرب الآن ترتكب بالجملة من قبل النظام وحلفاء النظام على سمع العالم وبصره
  • الحريري: شاهدنا أكثر من مرة أن الدول التي تهتم فعلاً بوقف ما يجري على الأرض، قد بادرت وتحركت دون انتظار قرار الأمم المتحدة.
  • الحريري: أهلنا في الغوطة اتخذوا قرارهم بشكل واضح: أرض الغوطة لأهل الغوطة ولا يمكن السماح بالتهجير القسري الذي يخدم مصلحة ومخطط إيران أولاً ومن ثم مصلحة النظام.
  • محمد صبرا (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : المجرم بشار والمحرم بوتين والمجرم خامنئي يقصفون حمورية بالفوسفور الحارق وبالكلور .النازي الروسي بتحالفه مع الفاشية الإيرانية ومع حثالة بشار التافه يشير أن البشرية ما زالت رهينة العنف والكراهية وثقافة الحقد ،الغوطة تعري كل نفاق الدنيا وعهر السياسة .
  • أليس مفرج (الهيئة العليا للمفاوضات / نائب الرئيس) : الدم ينزف في سوريا والدول التي تعتبر نفسها بمثابه الضامن ترشح أسماء للجنه الدستورية التي ستُفوض بكتابه دستور سوريا ضمن بازار يتقاسمون فيه مصالحهم ، حتى ولو كانت خيره الأسماء ضمنها لن يقرر مصيرنا إلا السوريون /ت باعتماد مرشحيهم وصياغه دستورهم الأمم المتحدة تمارس دور مختار الحارة
  • جدد “جيش الإسلام”، تأكيده على عدم وجود أية مفاوضات مع روسيا حول خروجهم من الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق. (سمارت نيوز)
  • رفضت “حركة أحرار الشام الإسلامية” في ريف حمص الشمالي تشكيل “الهيئة السياسية لمحافظة حمص”، داعية لتأسيس جسم بديل. (عنب بلدي)
  • أعلن مقاتلون في الجيش الحر من أبناء بلدة معرة حرمة، تشكيل “مجلس عسكري” في البلدة جنوب مدينة إدلب، لتجنيبها الاقتتال الذي تشهده المحافظة. (سمارت نيوز)
  1. الكورد:
  • قالت “الإدارة الذاتية” الكردية إن 227 مدنيا قتلوا وجرح 651 آخرين منذ بدء العملية العسكرية لتركيا والجيش السوري الحر للسيطرة على منطقة عفرين شمال مدينة حلب. (سمارت نيوز)
  1. قوات النظام:
  • استبعدت المستشارة السياسية والإعلامية للنظام السوري، بثينة شعبان، شن أمريكا وحلفائها ضربة عسكرية ضد النظام. (عنب بلدي)
المشهد العسكري 02-03-2018

المشهد العسكري 02-03-2018

تقرير يومي شامل يغطي أهم الأحداث العسكرية والتطورات الميدانية ضمن المشهد العسكري السوري، كما يرصد آخر الأعمال العسكرية للفصائل المعارضة في صراعها مع النظام والميليشيات المساندة له، ومع القوى المناوئة لها كتنظيم الدولة والقوى الانفصالية الكردية على مساحة الجغرافية السورية، بالإضافة لتوثيق كافة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمرافق المدنية من قبل الأطراف المتصارعة.

التطورات العسكرية

دمشق:

  • مقتل مدنيَّيْن وإصابة آخرين جراء قصف جوي متجدد على مدينة دوما في الغوطة الشرقية
  • جيش الإسلام يعلن عن عطب دبابتين لقوات الأسد على الجبهات الشرقية للغوطة
  • مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري جراء غارة خاطئة لطائرات النظام الحربية على مواقعهم في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.
  • قوات النظام تستهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بصواريخ أرض _ أرض
  • قوات النظام تستهدف باسطوانة متفجرة مزارع بلدة جسرين بالغوطة الشرقية
  • سقوط ثلاث ضحايا مدنيين في قصف مدفعي وصاروخي على بلدة “بيت سوى” بالغوطة الشرقية
  • الثوار يتمكنون من تدمير دبابة لقوات النظام على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق – حمص الدولي
  • الثوار يتمكنون من قتل 12 عنصرا لقوات النظام على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق حمص الدولي

حلب:

  • مصادر موالية تعلن مقتل 18 عنصراً من الميليشيات التابعة للنظام بقصف جوي تركي على مواقعهم في ناحية شران شمال عفرين
  • الجيش التركي يعلن مقتل خمسة من جنوده وجرح 7 آخرين، في اشتباكات مع ميليشيات PYD في منطقة عفرين شمال حلب خلال عمليات غصن الزيتون.
  • الطيران الحربي التركي يستهدف مواقع قوات YPG في جبل بافليون في ريف حلب الشمالي
  • هيئة تحرير الشام تسيطر على قريتي التوامة وكفرحلب بعد اشتباكات مع جبهة تحرير سوريا
  • هيئة تحرير الشام تعدم ميدانياً خمسة عناصر من جبهة تحرير سوريا في قرية التوامة بريف حلب الغربي
  • غرفة عمليات غصن الزيتون تعلن السيطرة على قرى ماسكانلي وعطمانلي وتلة بلال كوي على محور راجو غرب عفرين بعد معارك مع قوات YPG
  • هيئة تحرير الشام تسيطر على قرى كفرناصح وباتبو والجينة وإبين بريف حلب الغربي
  • اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين ثوار مدينة الأتارب غرب حلب ورتل تابع لهيئة تحرير الشام في محاولة لمنعه من اقتحام المدينة
  • اشتباكات متقطعة بين الثوار وميليشيات PYD على جبهة الشيخ عيسى غرب مدينة مارع شمال حلب.

حمص:

  • الثوار يدمرون دبابة لقوات النظام على جبهة بلدة العامرية في الريف الشمالي

حماة:

  • سيطرت “هيئة تحرير الشام”، على نقطة لقوات النظام السوري في ريف حماة الشمالي الغربي وتصدت لمحاولتهم التقدم إلى قرية في المنطقة.
  • الثوار يدمرون مدرعة لقوات النظام على محور بلدة السرمانية في سهل الغاب بقذيفة مدفعية
  • الثوار يسيطرون على مزارع الأبقار شمال جورين بالريف الغربي بعد معارك مع قوات النظام
  • اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محوري بلدتي السرمانية والبحصة في سهل الغاب
  • الثوار يتصدون لمحاولة قوات النظام التقدم على محور السرمانية ويقتلون 15 عنصرا منها
  • طائرات النظام الحربية تقصف بلدة الحويجة ومدينة اللطامنة في حماة

إدلب:

  • قصف مدفعي وصاروخي يستهدف محيط مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي
  • جبهة تحرير سوريا تعلن إحباط محاولة هيئة تحرير الشام اقتحام بلدة كفرحايا في ريف إدلب
  • “تحرير الشام” تشن حملة دهم واعتقال لعناصر “تحرير سوريا” شمال إدلب
  • وقوع جرحى إثر قصف مدفعي على مدينة جسر الشغور مصدره قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين
  • قصف صاروخي لقوات النظام على بلدة بداما في ريف جسر الشغور
  • “الحزب التركستاني” و”تحرير الشام” يسيطران على بلدات زردنا وكفر يحمول ورام حمدان وحزانو بريف إدلب الشمالي بعد اقتحامها بالدبابات
  • مقتل مدني بقصف جوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي

درعا:

  • قوات النظام تستهدف مدينة درعا بأسطوانة متفجرة
  • انفجار عبوة ناسفة على الطريق بين بلدتي شعارة – كريم الجنوبي بريف درعا أودى بحياة شخص وإصابة آخرين
  • اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة حي المنشية بمنطقة درعا البلد
الرصد السياسي 02-03-2018

الرصد السياسي 02-03-2018

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • هيذر نويرت (الخارجية الأميركية / المتحدثة) : الفكرة التي تطالب بها روسيا في ما يسمى بممر إنساني هي بكل وضوح: مزحة فالسكان يخشون استخدام هذه الممرات لأنه قد يتم تجنيدهم في قوات النظام وقد لا يعودون لديارهم أبدا وقد يقتلون
  • كيلي كوري (الأمم المتحدة / ممثلة الولايات المتحدة للشؤون الإقتصادية والإجتماعية) : يواصل نظام الأسد وداعموه عملياتهم ضد الغوطة الشرقية، حيث يعيش 400,000 مدني تحت الحصار والقصف المستمر، بالرغم من أن قرار مجلس الأمن 2401 قد طالب بوقف هذا الهجوم.
  • كوري: لقد بينت فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية التزامها بوقف إطلاق النار. ففي رسائل إلى هذا المجلس، إلتزم كل من الجيش السوري الحر وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام بتنفيذ القرار 2401.
  • كوري: بالرغم من الدعوة بالإجماع إلى وقف إطلاق النار، إلا أن هجمات النظام متواصلة بلا هوادة، حيث راح ضحيتها مئات السوريين بين قتيل وجريح منذ التصويت على القرار يوم السبت الماضي.
  • كوري: بعد اقل من 24 ساعة من مطالبة المجلس بوقف إطلاق النار، كانت هناك تقارير تفيد بقيام نظام الأسد مرة أخرى بإستخدام غاز الكلور كسلاح. إن هذه الهجمات تظهر إزدراء سوريا التام والمطلق لهذا المجلس والأمم المتحدة.
  • كوري: روسيا وإيران ونظام الأسد لا يحاولون حتى إخفاء نواياهم. فهم يطالبون المدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية على أساس إفتراض زائف مفاده أنه يمكنهم بعد ذلك مهاجمة أي شخص يبقى في المنطقة بقدر ما يشاؤون.
  • كوري: الأسد وحلفاءه يريدون سكان الغوطة الشرقية أن يسيروا الى أحضان نظام يقوم بمهاجمتهم وتجويعهم على مدى السنوات السبع الماضية. وهذه ليست بادرة إنسانية
  • كوري: الطريقة الوحيدة لتغيير الوضع على الأرض هو أن نقول جميعاً الحقيقة عما يجري. والأيام الأربعة الماضية ينبغي أن تكون دليلاً على أنه عندما يتعلق الأمر بالمطالبة بوقف إطلاق النار، لا يكفي القول “يجب على جميع الأطراف” الإلتزام بوقف إطلاق النار.
  • كوري: لأنه في الغوطة الشرقية، هناك طرف واحد يلقي البراميل المتفجرة. ولا يوجد سوى طرف واحد يضرب السوريين بالغاز السام. وليس هناك سوى طرف واحد يمنع وصول الامدادات الغذائية والطبية. وهذا الطرف خو نظام الاسد بدعم كامل من روسيا وإيران.
  • كوري: روسيا وإيران ونظام الأسد لم يمتثلوا لمطالبة هذا المجلس، ولم يوقفوا إطلاق النار. وإذا لم نقم بإتخاذ إجراء، فإنهم لن يتوقفوا حتى يدمروا الغوطة الشرقية.
  • دانا وايت (البنتاغون / المتحدثة) : تصريحات بوتين حول الأسلحة النووية غير مفاجئة ودفاعاتنا الصاروخية لا تستهدف روسيا
  • وايت: لا نملك أي دليل حتى الآن على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية
  • وايت: روسيا ساعدت النظام السوري ومكنته من قتل شعبه ونطالب روسيا بالالتزام بوعودها بخصوص الصراع في سوريا، لاسيما وقف إطلاق النار

2_ العلاقات السورية-الروسية:

3_ العلاقات السورية-البريطانية:

  • جوناثان آلان (نائب المندوب البريطانية الدائم لدى الأمم المتحدة) : نظرا لعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، ما زال الوضع أمامنا جحيما على الأرض.
  • آلان: علينا أن نستعرض ما دعا إليه القرار: دعا إلى وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية والإخلاء الطبي. بلا تأخير يعني الآن. يعني فورا.
  • آلان: ردا على هذا القرار، أعلنت روسيا السماح بنافذة إنسانية مدتها 5 ساعات. ليس هذا ما دعا إليه مجلس الأمن. فقد أوضحت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية بأن ليس باستطاعة قوافل المساعدات الدخول والخروج من الغوطة الشرقية خلال هذه الفترة.
  • آلان: في الأيام الخمس الماضية لم يتوقف القتال نهائيا. ونظام الأسد تجاهل القرار الذي تبنيناه.
  • آلان: منذ يوم السبت لم تتمكن أية قافلة إغاثة من العبور إلى الغوطة الشرقية. وحسب قول طبيب من الغوطة الشرقية: “لم يتغير شيء”
  • آلان: يجب على نظام الأسد السماح للأمم المتحدة بإيصال المساعدات… ونحن نتطلع إلى أن تضمن روسيا و إيران حدوث ذلك وفق وعودهما.
  • آلان: أهيب بكل من لديه نفوذ على نظام #الأسد أن يتصرف الآن لضمان التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار، الذي أيدوه في هذا المجلس. وأي عمل آخر يعتبر ازدراء بهذا المجلس، وبالأمم المتحدة، وبالنظام العالمي ككل.
  • آلان: القرار 2401 بشأن وقف إطلاق النار 30 يوما كان خطوة أتت متأخرة بعد مقتل 630 شخصا على الأقل وإصابة 3,000 آخرين بالأسبوع الذي سبق صدور القرار، وتمثل النساء والأطفال نحو 60% من المصابين و50% من القتلى.
  • لورد أحمد (بريطانيا / وزير بوزارة الخارجية وممثل لرئيسة الوزراء حول منع العنف الجنسي في الصراع) : يحلّ بالنساء والفتيات من عنف نظام الأسد أكثر بكثير مما يحل بأبناء الشعب السوري عموما. ومعدّلات العنف الجنسي والجنساني مثيرة للصدمة. وطرأت زيادة حادة في عدد العائلات التي يرعاها شخص بالغ واحد – وغالبا ما تكون امرأة.
  • لورد أحمد: بينما يتحول تركيز المجتمع المدني السوري باتجاه بناء مستقبل سورية، فإنني أريد التأكيد على أهمية بناء وحماية حقوق النساء والفتيات في ذلك المستقبل، بالاستمرار بصورة خاصة في المطالبة بأن يكون للنساء رأي سياسي أكبر.
  • لورد أحمد: تشرفت بلقاء سوريات ملهمات من ناشطات المجتمع المدني والقيادات السياسية في اسطنبول، حيث بحثنا سورية – وهي من البلدان الأساسية في خطة العمل الوطنية البريطانية لمعالجة عدم المساواة بين الجنسين. وأولويتنا بسياستنا الخارجية هي تعليم الفتيات ومنع العنف الجنسي في الصراع.

4_العلاقات السورية – المنظمات الدولية: 

  • ستيفان دي ميستورا (الأمم المتحدة / المبعوث الخاص) : سنستمر في مطالبة كلا الجانبين حتى آخر رمق – وأقول كلا الجانبين لأن هناك قصفا من كلا الجانبين، لا يمكن مقارنتهما من حيث النسبة ولكن هناك قصف على كلا الجانبين، سنواصل مطالبتهما بوقف قصف مناطق بعضهم البعض، وبتمكين القوافل من الوصول إلى الغوطة الشرقية بشكل خاص. ليس لدينا أي نية للتخلي عن ذلك ولا نستطيع تحمل هذا الترف. لذلك إن كان هناك أي نوع من الشعور بأن الأمم المتحدة محبطة، هذا ليس صحيحا. نحن لسنا محبطين، بل نحن مصممون. لأن خلاف ذلك، سيؤدي إلى تكرار ما حدث في حلب.
  • دي ميستورا: الغوطة الشرقية هي المكان الذي يشهد أسوأ حالات العنف. لقد أنشئ القانون الإنساني منذ عدة أجيال لمنع الهجمات ضد المدنيين والمرافق الطبية والأشخاص الذين يجب أن يتمتعوا بالحماية. الغوطة الشرقية خالية من احترام القانون الدولي. إذ تم الإبلاغ عن 24 هجوما بين الـ 18 و22 شباط / فبراير فقط، بما في ذلك على 14 مستشفى وثلاثة مراكز صحية وسيارتي إسعاف. بالطبع، خلال نفس الفترة كان هناك وابل من الصواريخ وقذائف الهاون من الغوطة الشرقية على دمشق. كثيرا ما يقول مؤيدو الحكومة إننا نميل إلى نسيان ذكر ذلك. ربما يكونون على حق. واسمحوا لي أن أقول ذلك بوضوح، إن إطلاق صواريخ على دمشق دون تمييز، هو انتهاك متساو للقانون الدولي.
  • يان إيغلاند (مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة) : أنتم تتقاعسون عن معاونتنا لمساعدة المدنيين في سوريا، القانون الدولي لا يُحترم في الغوطة الشرقية.
  • إيغلاند: ينبغي إقامة ممر إنساني “من اتجاهين” يسمح بدخول عدة قوافل في الأسبوع، فضلا عن ضرورة إجلاء ألف حالة تحتاج إلى علاج عاجل.
  • إيغلاند: لا بد أن أقول إنني لا أرى أي عنصر إنساني، من ذا الذي يظن أن خمس ساعات كافية لنا كي نتمكن من إدخال المساعدات إلى الغوطة الشرقية وتنظيم عمليات إجلاء طبي؟
  • إيغلاند: 43 شاحنة جاهزة للذهاب إلى الغوطة ومستودعات ممتلئة لتحميل الشاحنات بمجرد الحصول على إذن.
  • استيفان دوغريك (الأمم المتحدة / المتحدث الرسمي باسم الأمين العام) : لا علاقة لنا بهدنة الساعات الخمس وهي غير كافية على وجه الإطلاق لأداء المهام الإنسانية لنحو 400 الف من المحاصرين
  • دوغريك: نحن لسنا طرفاً في تلك الهدنة، وما نريد أن نراه هو التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الذي اعتمد السبت الماضي، وقضى بوقف الأعمال العدائية ومهلة إنسانية مدتها 30 يوماً لإيصال المساعدات لجميع المدنيين
  • دوغريك: هناك 400 ألف من المحاصرين الذين يعجزون عن العيش بسلام بسبب استمرار القتال. نحن نريد تطبيقاً كاملاً لقرار مجلس الأمن، وهدنة الساعات الخمس قصيرة بشكل حاد للقيام بعملنا الإنساني
  • دوغريك: الأمم المتحدة مستعدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى داخل الغوطة الشرقية عندما يكون هناك وقت كاف لذلك
  • دوغريك: نحن ليس لنا تواجد على الأرض داخل الغوطة، لكننا على دراية بأن شخصين اثنين خرجا من الحصار المفروض على الغوطة بموجب الهدنة (الروسية)

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • نصر الحريري (الهيئة العليا للمفاوضات / الرئيس) : إذا كان مجلس الأمن يعرف أن النظام السوري وحلفائه لم يطبقوا قرارات مجلس الأمن ولم يلتزموا بالهدنة, وأن النظام السوري لا زال يستخدم الأسلحة الكيميائية غير عابئ بشيء , وأن النظام السوري يستهدف الأبرياء ويحاصر المدنيين بحجة الإرهاب, فماذا ينتظر
  • الحريري: في الرسالة التي وجهناها لمجلس الأمن كان هناك التزام واضح وأكيد من فصائل الجيش الحر في سوريا عموما وفي الغوطة خصوصا بوقف إطلاق النار وتيسير دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والاستعداد لإخراج مقاتلي النصرة من الغوطة الشرقية.
  • يحيى العريضي (الهيئة العليا للمفاوضات / عضو) : بما ان أجواء سورية مستباحة بفضل نظام الاستبداد، نطالب الدول التي تمتلك أقمار صناعية تحديد مصادر القصف على دمشق ؛ وترسلها مباشرة الى موسكو، كي تتوقف عن بيع الكذب. من الارض هناك تأكيدات أن ميليشيات النظام وإيران تفعل ذلك.
  • العريضي: ليس لموسكو صلاحية تحديد من يمثل الثورة والمعارضة السورية، إلا إذا أقرت بأنها قوة احتلال لسورية
  • طالبت “حكومة الإنقاذ” جميع فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية بالخروج من مراكز المدن والبلدات وتحييدها عن الاقتتال الدائر بالمنطقة، مشيرة أنها بالتعاون مع الأهالي ستعمل على تشكيل مجلس محلي لإدارة كل مدينة وبلدة. (سمارت نيوز)
  • قال “جيش النصر” إن النظام السوري يبحث من خلال تهديده بشن هجوم على مناطق تسيطر عليها الفصائل في حماة عن أي انتصار بعد “الخسارة” التي تلقاها في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق. (سمارت نيوز)
  • أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر جاهزيتها للتصدي لأي هجوم محتمل لقوات النظام على مناطق جبل شحشبو وسهل الغاب وقلعة المضيق في محافظة حماة. (سمارت نيوز)
  • هدد “جيش الساحل”، بمواجهة “جبهة تحرير سوريا” في حال قررت اقتحام قرى محمبل وبسنقول وكفرشلايا جنوب غرب إدلب شمالي سوريا. (سمارت نيوز)
  1. الكورد:
  • خرّجت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الدورة 31 من “قوات الحماية الذاتية” التابعة لها، في قرية كبكة شمال شرق مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، والتي ضمت نحو 3500 عنصر. (سمارت نيوز)
  • قال المجلس الصحي في مدينة عفرين إن عدد الضحايا المدنيين جراء القصف التركي ارتفع إلى 207 فيما أصيب 602 . (الحل السوري)
  1. تنظيم الدولة:
  • منع تنظيم “الدولة” المعلمين في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، من مغادرته مطالبا إياهم بمراجعة مقره. (سمارت نيوز)
ملخص كتاب (رجل بلا وجه: النهوض غير المحتمل لفلاديمير بوتين)

ملخص كتاب (رجل بلا وجه: النهوض غير المحتمل لفلاديمير بوتين)

ملخص كتاب (رجل بلا وجه: النهوض غير المحتمل لفلاديمير بوتين)

The Man Without A Face: The Unlikely Rise Of Vladimir Putin

الكاتب: ماشا غيسين Masha Gessen

لنكتشف كيف استطاع رجل روسيا فلاديمير بوتين توطيد سلطته بطرق ملتوية

لم يكن أبدا لفلاديمير بوتين أن يقود روسيا، فقد كان لفترة طويلة من حياته يخدم كموظف مكتبي وبيروقراطي مجهول بين الآلاف في شبكة الجاسوسية الروسية الهائلة، حتى عندما تم تعيينه رئيسا لم يكن أغلب الساسة الروس يملكون أدنى فكرة حول من يكون.

أما اليوم فإن بوتين يتعدى الشهرة الواسعة إلى كونه صاحب هيبة واسعة، ليس فقط في روسيا ولكن في العالم، فبينما تمتع في البداية بوجه مضاد للفساد، إلا أنّه تطوّر ليصبح سياسيا جشعا شائنا صدم العالم بانتهاكاته الفاضحة ضدّ الديمقراطية وبإسكاته المعارضين.

بقراءة هذه المقتطفات سنكتشف الآني:

-كيف أصبح بوتين رئيسا بالصدفة؟

-كم من الأدلة تثبت استخدام بوتين للهجمات الإرهابية لتحقيق أهدافه من ورائها؟

-وكيف أن ميول بوتين للسرقة وهوسه بها ضبطه بالجرم المشهود يسرق خاتم المونديال الوطني (سوبر بول)؟

فلاديمير بوتين الشاب كان مقاتلا، سريع الغضب، ولكنه حلم بأن يصبح جاسوسا

تبدأ قصة فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين في سنوات الضياع التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث كانت لينينغراد (سان بطرسبورغ اليوم) كأنّها قذيفة منفجرة، يتساوى جميع سكانها بالدمار، من هذه البيئة الكئيبة تتجذر عدوانية بوتين وميوله للعنف.

عانت عائلة بوتين خلال الحرب، كان لوالد بوتين ساقان مشوهتان معطوبتان وطفلان ميتان، ولحسن الحظ لا يزال لديهم مكان يعيشون به، وهذه رفاهية غير مألوفة في ذلك الوقت.

ولد فلاديمير بوتين عام 1952، عاشت العائلة في غرفة صغيرة بمساحة 20 متر مربع، لها موقد شعبي في رواقها ولها خلاء استعاري في بيت الدرج، وكان بوتين يسمي هذا المكان منزلا إلى أن أصبح في الخامسة والعشرين من عمره.

وكطفل، كان بوتين سريع الغضب، وقد وظف عدوانيته هذه في تعلم فن السامبو (نوع من القتال القريب) ومع ذلك انهمك بالمشاجرات بشكل متكرر، ونتيجة ذلك تم طرده من منظمة الشباب الشيوعية المسماة “المتطوعون الشباب”.

لم تكن حياة بوتين في صغره تسودها المصاعب فقط، فرغم مكانهم المعيشي المحدود كان لديهم هاتف وتلفاز وحتى مصطبة صيفية، فكيف استطاعوا تأمين هذه الكماليات؟

عندما خدم والد بوتين جنديا في الحرب العالمية الثانية، كان له روابط مع الشرطة السرية للدولة آنذاك المسماة (NKVD) وبعد الحرب بقي في الخدمة الاحتياطية، واحتفظ أيضا بعمله في المصنع، ومقابل ما كان يعطي من المعلومات للشرطة السرية كان يحظى بأجور إضافية.

في تلك الآونة اهتم بوتين أيضا بعمل الجاسوسية، عندما بلغ السادسة عشرة من عمره، خاطب وكالة الاستخبارات السوفيتية (KGB) طالبا العمل معهم.

لكن تم إخباره أنه قبل الانضمام عليه أن يحوز شهادة جامعية أو خبرة في الجيش، لذا تقدم بوتين إلى جامعة لينينغراد وتم قبوله رغم أنّه لم يكن طالبا مثاليا.

كان بوتين ضجرا بعمله كبيروقراطي مع (KGB) إلا أنّه شاهد انهيار (الجدار) بأمّ عينه

بعد تخرجه من جامعة لينينغراد عام 1975، أصبح حلم بوتين في العمل بالخدمة السرية محققا، ولكن أكثر خدمته مع (KGB) كانت في المكاتب والورقيات ولم يكن جاسوسا.

أمضى 4 سنوات في ثمانينات القرن الماضي يعمل لصالح (KGB) في ألمانيا الشرقية، والأكثر من ذلك أنّه أرسل إلى (درسدن) لا إلى برلين، واشتمل عمله على جمع قصاصات الجرائد وكتابة التقارير.

في (درسدن) جاور بوتين وزوجته ضبّاطا آخرين تابعين ل (KGB) وربما لوطأة تلك الحالة عليه اكتسب وزنا جراء إسرافه في شرب البيرة، وكان إنجازه المهني الأكثر أهمية هو شراؤه لكتيّب عن (الجيش الأمريكي) من طالب هناك بثمن 800 مارك ألماني.

وفي أواخر الثمانينات بدأت الأمور بالتغير، ورغم أن حركات المقاومة الشيوعية بدأت تترسخ عبر شرق أوروبا إلا أنّ بوتين حافظ على ولائه للاتحاد السوفييتي ولـ (KGB).

في عام 1989 كانت أعمال الشغب والاحتجاجات التي اندلعت في ألمانيا الشرقية مؤشرا على بداية انهيار الصرح الشيوعي، فالألمان الشرقيون في (درسدن) وجدوا طريقهم إلى الحرية، وكون الحدود فتحت قفزوا فوق القطارات الذاهبة إلى (براغ) و (وارسو) لكي يصلوا هناك إلى سفارات ألمانيا الغربية.

كسقوط جدار برلين، كان سقوط (الستاسي) التنظيم السري العملاق الذي تم تأسيسه لضبط مواطني ألمانيا الشرقية، تجمهر المتظاهرون فوق المقار الرئيسية لـ (الستاسي) في المدن الكبرى، وعندما اقتربوا من المكاتب في (درسدن) حيث يعمل بوتين، زعم الأخير أنّه تحدّث إلى المتظاهرين بنفسه.

ولعلمه بحجم التهديد عاد بوتين إلى المكاتب لحرق الوثائق الحساسة بينما كان يتوسل المساعدة، وبعد أن وصل الجيش الحكومي مؤخرا للدفاع عن المبنى علم بوتين أن موسكو لن تفعل شيئا، الدولة التي كرس بوتين حياته لها تركته بلا حصانة في ألمانيا الشرقية.

وفي غاية غضبه وارتباكه من الأحداث التي تلت السقوط ومن تدخل ألمانيا الشرقية في شؤون السوفييت وأعماله، عاد بوتين وزوجته حالا إلى بيت والديه في لينينغراد.

بتفتت الاتحاد السوفييتي، لعب بوتين أوراقه بما يتناسب مع من سيخرج منتصرا

عندما عاد بوتين إلى روسيا وجد بلدا يتغير بسرعة وبشكل جذري، وكانت ذروة ذلك عندما حاولت (KGB) بالتنسيق مع المتشددين من الحكومة بعمل انقلاب ضد ميخائيل غرباتشوف.

غرباتشوف، كجزء معتمد من برنامجه الإصلاحي المسمى (الانفتاح)، أطلق المساجين المنشقين وألغى السياسات المتشددة التي وضِعت تحت حكم ستالين، وسمح للروس بتعاطي الكتب الممنوعة سابقا والاستماع للمذياع الغربي.

في عام 1989 مع موجة الانفتاح انتُخِب عدد من الساسة المؤيدين للديمقراطية للبرلمان، وكان من بينهم البروفيسور في القانون “أناتولي سوبتشاك”، بعد درسدن، كان بوتين لا يزال عضوا في (KGB) ومع ذلك أصبح مستشارا لـ”سوبتشاك” عندما كان يعمل في جامعته الأم في لينينغراد.

ولتطويق السلطة الشاملة ل (KGB)أنشأ غرباتشوف لجنة المراقبة الدستورية، ورغم ذلك لم تسهم كثيرا في الحدّ من جاسوسية الـ (KGB) على الساسة الديمقراطيين.

وفي أغسطس عام 1991 مضت الـ (KGB) بالتنسيق مع مجموعة من الساسة في انقلابهم واضعين غرباتشوف تحت الإقامة الجبرية في بيت جانب البحر الأسود، تأمل بوتين خياراته، وفي محاولة منه لحماية نفسه في حال فشل الانقلاب؛ حاول إقصاء نفسه عن (KGB) بقوله إنّه سلمهم رسالة الاستقالة قبل الانقلاب ولكنّهم أضاعوا الرسالة.

وبالشراكة مع سوبتشاك الذي لم يكن مؤيدا للديمقراطية كما زعم في البداية، بقي بوتين قريبا من دوائر السياسة ولعب دورا أساسيا مع كلا جانبي الانقلاب، فبينما ناضل المتظاهرون لحماية الساسة الحقيقيين المؤيدين للديمقراطية استمر بوتين وسوبتشاك بتنصيب نفسيهما وادعاء الديمقراطية، وادعى بوتين أنّه أرسل رسالة استقالة أخرى إلى (KGB) بينما خطب سوبتشاك في العامة وشجع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية بمواصلة النضال (وكانت طغمة الانقلاب قبل ذلك تبرهن على صدق خطابات سوبتشاك!).

وكان سوبتشاك وبوتين أثناء محاولة الانقلاب الفعلية يختبئان في قبو تحت أحد المصانع حتى اطمأنّا للظهور بعد يومين حيث كانت محاولة الانقلاب قد فشلت.

في فوضى التسعينات عانى الروس العاديون، بينما ضخّم بوتين وشركاؤه ثرواتهم الصغيرة

بعد فشل الانقلاب استغل بوتين وسوبتشاك الظروف السياسية والمالية المتردية في روسيا لملء جيوبهم الشخصية؛ في أيار 1991 عانت روسيا من نقص في الغذاء ففاوض بوتين شركة ألمانية لاستيراد اللحم لروسيا، وبالمقابل وافق على تصدير موارد طبيعية بما قيمته 92 مليون دولار لكون روسيا لا تملك النقود آنذاك.

وفي الظاهر كانت وثيقة الصفقة غامضة بما فيه الكفاية، فإنّ السلع التي تم تصديرها للخارج تبلغ قيمتها مليار دولار، وبينما كانت عقود التفاوض التي أبرمها بوتين باطلة قانونيا إلا أنّه استفاد من دفعة رشاوى بقيمة حوالي 34 مليون دولار، وكانت كفيلة بطرده لولا أن تواجد سوبتشاك بجانبه وقام بحمايته.

في 1993 تماما بعد أن قام الرئيس بوريس يلتسن بتفكيك البرلمان وقبل أن يؤسس دستورا جديدا، أقنعه سوبتشاك بتفكيك مجلس مدينة بطرسبورغ (لينينغراد لاحقا) ثم قاد سوبتشاك المدينة بنفسه حتى الانتخابات في العام التالي، وفي المحصلة منح سوبتشاك أصدقاءه وعائلته شققا فارهة، فيما كانت البنية التحتية للمدينة منكوبة وعاش 75 بالمئة من السكان تحت خط الفقر، حاول سوبتشاك في الوقت ذاته أن يرشي الصحافة لتلميع صورته العامة، ومع ذلك عندما لهث وراء الترشح للمنصب عام 1996 (مع إدارة بوتين لحملته الانتخابية) فشل.

اعتُقِل سوبتشاك حالا بتهم الفساد ووقع في المرض وتم وضعه في المشفى، ساعده بوتين في الهروب والذهاب إلى باريس، ثم توجه بوتين إلى موسكو ليصبح نائبا في الإدارة الرئاسية، تحولت ثروة بوتين للأفضل في موسكو وأصبح عام 1998 رئيسا لجهاز (FSB) الذي خلف جهاز (KGB)، وبعد عام واحد استطاع إسقاط كامل تهم الفساد بحق سوبتشاك.

وفيما بعد، تكلم سوبتشاك بلهفة إلى الصحافة وكانت معظم روايته تتعاكس مع ذكريات بوتين عن تلك الحقبة، بعد لقائه بوتين عام 2000 يبدو أن سوبتشاك نفي إلى كالينينغراد، حيث توفي هناك وكان السبب الرسمي لوفاته نوبة قلبية، رغم أنّ الناس المعاصرين لذلك الوقت راودتهم الشكوك حول تسمم طويل الأمد.

رأى الرئيس يلتسن في بوتين قائدا مخلصا نشيطا  متحمسا، وقرّبه ليكون خَلَفَه

حالما انتهت الشيوعية، تعكرت آمال الجماهير الروسية التي بنوها على الرئيس يلتسن بسرعة، فرغم أنّ الحياة تحسنت بعض الشيء فاستطاع الناس السفر إلى الخارج وشراء المزيد من المنتجات والاستمتاع بحرية الصحافة، إلا أنّ الحالة الاقتصادية كانت بائسة، واتسعت فجوة عدم المساواة بشكل هائل، ومع حلول عام 1998 تخلفت روسيا عن سداد ديونها الخارجية.

في ذلك الوقت لم يكن للرئيس يلتسن إلا القليل من الحلفاء السياسيين، وبشكل رئيسي كان خوفه من معارضيه في البرلمان، إذ لو وصل حزب “روسيا وطن الأسلاف” إلى السلطة فسرعان ما سيحاكمه، وبغية حماية نفسه التمس يلتسن خلفا له من دوائره السياسية المقربة، كانت الزمرة السياسية الصغيرة ليلتسن، والمسماة “العائلة” قررت أن بوتين هو المرشح المثالي، على غرار ما كان يظن به أن يكون آمنا مطواعا.

كان الأوليكارشي بيريزوفسكي أيضا أداة ساعدت بوتين في النهوض، استغل بيريزوفسكي التضخم الاقتصادي لتمويل مصالحه في تصنيع السيارات وفي الخدمات ثم استخدم ثروته الضخمة فيما بعد للاستثمار في البنوك والصناعات النفطية بالإضافة لشراء شبكة تليفزيونية.

أعجب بيريزوفسكي بنمط حياة بوتين الذي بدا متواضعا وبمقاومته للرشوة، وكونه من صناع الملك، استطاع بيريزوفسكي إقناع يلتسن بجعل بوتين رئيسا للوزراء، رأى يلتسن في بوتين القائد المخلص النشيط المتحمس، وبفضل بيريزوفسكي استطاع بوتين آنذاك أن يترأس “الوحدة” وهي حزب سياسي جديد بدون أيديولوجية خاصة به، ساعد بيريزوفسكي أيضا في تكوين صورة بوتين الإيجابية وحتى في تمويل السيرة الشخصية للقائد الوشيك.

في آخر يوم من القرن العشرين، أعلن يلتسن استقالته بشكل غير متوقع وعين بوتين الذي لم يمتلك إلى جانبه أيّ خبرة كسياسي، فضلا عن تقلّده رئاسة روسيا.

وفي يناير عام 2000 استفسر الحضور في المنتدى الاقتصادي العالمي من كبار الساسة الروس حول من يكون بوتين بالضبط، فلم يستطيعوا تقديم أي جواب لهم.

أمسك بوتين بأعنّة السلطة، فكيف أعاد تشغيل السياسة والاقتصاد والشعب الروسي؟

تهديد الإرهاب الشيشاني صبّ في مصلحة بوتين واستمد منه المزيد من السلطات

سلسلة من التفجيرات الإرهابية أعطت بوتين الفرصة لتعزيز أوراق اعتماده الرئاسية من خلال الرد بلا رأفة وبقوة قاتلة؛ في عام 1999 قضى مئات الروس في سلسلة تفجيرات بشقق سكنية، وألقي اللوم على الشيشانيين الذين كانوا يطلبون استقلالهم عن الوطن الأم روسيا.

وذات ليلة في مدينة “ريازان” رأى أحد سائقي الحافلات أشخاصا يحملون أكياسا إلى قبو بناء ما، تم إخلاء البناء ليكتشفوا أن الأكياس كانت تحتوي على معدات تفجير، زعم قائد جهاز الخدمة الروسية السرية (FSB) أن هذا كان جزءا من برنامج تدريبي، بينما ساد الاعتقاد أن جهاز (FSB) كان مسؤولا عن تفجير الشقق السكنية بهدف دب الرعب بين الجماهير ومعاقبة الشيشان بالحرب.

سيكون الروس بحاجة قائد قوي يقودهم، وانطلاقا من هذا ترك بوتين جهاز (FSB) قبل أسابيع فقط من هذه الحوادث.

واستمرت الأزمة الشيشانية؛ في عام 2002 احتجز القوميون الشيشان مئات الرهائن في مسرح بموسكو، وبعد ثلاثة أيام قامت القوات الخاصة الروسية بتسريب الغاز عبر نظام التهوية إلى الداخل لإنهاء الحصار، ما أسفر عن موت حوالي 129 رهينة، كثير منهم نتيجة عدم إعلام الأطباء المسعفين بطبيعة الغاز المستخدم، بغض النظر عن ذلك، يعتبر استخدام الغاز غير قانوني حسب القانون الروسي والعالمي.

وفي عام 2004 استولى الثوار الشيشان على مدرسة في “بيسلان” الواقعة في جنوب غرب روسيا، فوضعت القوات الفيدرالية المبنى تحت الحصار لمدة ثلاثة أيام، ليقتلوا 334 شخصا، من بينهم 186 طفلا، وفيما بعد أفشى الناجي الوحيد من محتجزي الرهائن أن القوات الفيدرالية استخدمت قاذفات اللهب وقاذفات القنابل اليدوية والدبابات لطرد المهاجمين للخارج، كانت التغطية النارية متوحشة جدا لدرجة أنّ محتجزي الرهائن حاولوا تحصين الرهائن من محاولات الإنقاذ.

عقب الحصار أعلن بوتين أنّ روسيا بحاجة لتصبح أقوى، وأن على المحافظين ومجلس النواب ورؤساء البلديات أن يتم تعيينهم لا انتخابهم، وعلى الأصوات أن تُعطى للأحزاب لا للمرشحين، وأن يُعاد النظر في جميع الفواتير من قِبل غرفة خاصة من النواب منتقاة من قبل بوتين.

مناخ الرعب البوتيني أخرس المعارضة، ومع ذلك حاول البعض مناوئته

خلقت سياسات بوتين مناخا من الخوف؛ فقد استطاع بعض المتعهدين استغلال الأرباح وسط حالة الخصخصة، لكن كل الذين اختلفوا مع بوتين أنهي أمرهم ففقدوا ثرواتهم أو حرياتهم، حتى أنّ البعض فقدوا أرواحهم.

أنشأ المتعهد فلاديمير جوسينسكي إمبراطورية إعلامية، مؤسسا بذلك أول قناة تلفزيونية روسية مستقلة، ولكن جوسينسكي لم يدعم حملة بوتين الانتخابية الرئاسية وبث برنامجا يتضمن تورط الشرطة السرية عام 1999 بتفجير الشقق السكنية، وفي اليوم الثاني لبوتين رئيسا، غزا مسلحون شركة جوسينسكي الإعلامية آخذين وثائق معهم، وكان قرار اعتقال قد صدر بحق جوسينسكي بتهم الاحتيال ولكنه ذهب إلى المنفى، وفيما بعد أذاعت وثيقة مسربة أن جيوسينسكي قايض بإمبراطورتيه الإعلامية مقابل حريته.

الأشخاص الذين عملوا مع بوتين أو لعبوا دورا في نهوضه سرعان ما لاحظوا جانبه العنفي وانتقده بعضهم على الملأ، بيريزوفسكي – الصديق القديم لبوتين – انتقد تعديلات بوتين المناهضة للديمقراطية، اتُهم على إثرها بيريزوفسكي بالاحتيال وبالنتيجة قرر أن يبقى مشردا وراء البحار، أما ممتلكاته فإمّا سلبت منه أو بيعت قسرا عنه بأسعار متدنية.

تحقيقٌ أعمق حول حصار المسرح في موسكو يفشي المزيد من التفاصيل؛ حيث علم الضابط الروسي السابق في الخدمة السرية والمقيم في لندن، ألكسندر ليتفينينكو، أنّ أحد محتجزي الرهائن المدعو، خان باشا تركيبايوف، خرج من المسرح آمنا بعد نهاية الحصار القاتلة، أعطى ليتفينيكو المعلومة للسياسي الديمقراطي سيرغي يوشينكوف وللصحفية آنا بوليتكوفسكايا، أما يوشنكوف فقد لقي مصرعه بطلق ناري بعد ذلك بأسبوعين فقط، وأما بوليتكوفسكايا فقد أجرت مقابلة مع تركيبايوف الذي شاع عنه حبّه للتفاخر وانتقاصه للرشد، فقال إنّه عمل لصالح موسكو وجهاز (FSB) الذي كان بوتين رئيسه السابق، لم يمض على هذه التسريبات الكثير حتى مات تركيبايوف بتحطم سيارة عام 2003، فيما قضى ليتفينينكو بحالة غريبة من التسمم الإشعاعي في لندن عام 2006.

تمادى أصدقاء بوتين في التحكم بثروات روسيا، بينما وجد أعداؤه أنفسهم بالسجون

عندما دخل بوتين أوساط السياسة للمرة الأولى في تسعينات القرن الماضي تم تصويره على أنه غير قابل للفساد، هذا الانطباع الأولي سرعان ما تغير بشكل جذري؛ يملك بوتين ممتلكات تقدر بـ 4ـ مليار دولار بما فيها قصر على البحر الأسود يبلغ ثمنه مليار دولار، كل هذا تراكم من خلال لصوصية وقحة وصفقات تجارية مبهمة، ولكن كيف أنجزها؟

بعض من ثروته يمكن إرجاعه إلى الحسومات التي فرضها على تبرعات المتطوعين الأوليكارش الذين دعموا المرافق الطبية والمشافي بمعدات طبية.

على مقاس أصغر، شوهد بوتين يسرق على الملأ بغرابة؛ على سبيل المثال عندما قابل روبرت كرافت، صاحب منتدى نيو إنغلاند الوطني، طلب منه أن يجرب خاتم الكأس الوطني المصنوع من الماس ثم استأثر به ولم يرجعه له!

على أولئك الساعين لتعرية بوتين أن يتوخوا الحذر لئلا يفقدوا كل شيء بهذه العملية، وقصة ميخائيل خودوركوفسكي خير شاهد على ذلك.

أصبح خودوركوفسكي أوليكارشيا من خلال القروض الحكومية ثم بتحكمه لاحقا بالشركة النفطية الروسية الضخمة “يوكوس”، وكمحب للخير أنشأ لاحقا المؤسسة الروسية المفتوحة، التي ساعدت في تمويل المنظمات غير الحكومية ومشاريع اجتماعية أخرى.

حتى أنه استأجر شركات تدقيق عالمية مثل شركة “ماكينزي” و “برايس ووترهاوس كوبرز” من أجل تقييم شركاته، وكان عليه أن يتحدث على الملأ ويوجه كلامه لبوتين مباشرة حول الفساد الذي كان يدمر روسيا؛ عندما ساءل خودوركوفسكي الرئيس عن قانونية دمج الشركة النفطية الحكومية روسنفت، قاطعه بوتين موبخا إيّاه على آرائه، بعد ذلك بمدة قصيرة اعتقل خودوركوفسكي بتهم التهرب الضريبي والاحتيال؛ وبعد عرضه للمحاكمة شكليا تم إرساله إلى مستعمرة جنائية، حيث اعتبرته منظمة العفو الدولية سجين الضمير – الذي قلما يتواجد عند ملياردير أوليكارشي، وكالمتوقع تم طرح شركة خودوركوفسكي النفطية إلى المزاد لتشتريها شركة يديرها أحد أصدقاء بوتين.

الناشطون وكل من عارض حكم بوتين أُسكتوا أو أُزيحوا من الطريق

يمكن القول إنّه فقط في تسعينات القرن الماضي كانت روسيا دولة شبه ديمقراطية، وبمجيء بوتين إلى السلطة حطم التطور الديمقراطي ووضع القيود على حرية الإعلام.

في مارس 2000 انتخب بوتين رئيسا بنسبة تصويت بلغت 53 بالمئة وبدون حملة انتخابية، وخلال أشهر قام بتغيير مجلس النواب الأعلى ليكون الأعضاء معينين لا منتخبين، وقابلين للإبعاد على خلفية أي شيء، وخلال عام دانت كل قنوات التلفزة الفيدرالية لسلطة الدولة.

في الانتخابات الرئاسية لعام 2004 فاز بوتين بنسبة 71 بالمئة من الأصوات، وفي نهاية دورته الثانية والأخيرة عام 2008 اختار ديمتري مدفيديف رئيسا وأصبح بوتين رئيسا للوزراء، والدور المناط برئيس الوزراء ليس قويا بالعادة، لكن بوتين، كرئيس وزراء، مارس من السلطة من وراء الكواليس أكثر مما فعله مدفيديف كرئيس للبلاد، وتم تمديد الدورة الرئاسية أيضا إلى ستة أعوام.

اضطهد وهدد بوتين وحكومته جميع الإصلاحيين والناشطين وكل من تحدى حكمه السياسي، ففي عام 2005 حاول رائد الشطرنج، غاري كاسباروف، أن يقوم بحملة ضد بوتين، وفجأة أغلقت في وجهه المنصات التي كان قرر الخطابة عليها لأسباب تافهة، وتوقف الإعلام الذي تسيطر عليه الدولة عن نشر أي شيء بخصوص خطبه.

في عام 2011 أحضر بوتين حزبين سياسيين وهميين معا ليمثل وجهة نظر يسارية وأخرى يمينية مناوئتين لحزبه السياسي الخاص، واختار ميخائيل بروخوروف، أحد أغنى الرجال في روسيا، ليترأس اليميني، وعندما رفض بروخوروف المشاركة طُرِد لاحقا من حزبه الخاص، ومضى حزب بوتين ليحصد 49 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لعام 2011، إلا أنّ مراقبين مستقلين شاهدوا انتهاكات كبيرة في 134 دائرة انتخابية من أصل 170 واحدة في موسكو.

في عام 2012 منع البرلمان الروسي الدعم الأجنبي للمنظمات غير الحكومية وجعل قوانين التجسس والخيانة قابلة للتطبيق على الجميع بلا حصانة، في نفس العام تم سجن مجموعة “بوسي ريوت” لمدة عامين بسبب عزفهم أغنية مناوئة لبوتين في أحد الكاتدرائيات.

القلة الذين رأوا ما وراء قناع بوتين وجدوا سياسيا نرجسيا عديم الشفقة

لا يمكن أن تكون فاتتك مشاهد بوتين وهو يصارع الطبيعة بركوبه عاري الصدر على ظهر حصان، شيء أساسي له أن يظهر قويا ونشيطا كلّ الوقت.

في مشاهد أخرى كان بوتين يدجن الحيوانات البرية كنمور سيبريا والدببة القطبية، إلا أنّ الوثائقيين أو السكان المحليين هناك أفادوا أن هذه الحيوانات أُخذت من حدائق حيوانات أو تم أسرها قبل أيام.

تلقى بوتين أيضا تغطية إعلامية وهو يغوص في أعماق البحر الأسود ويكتشف الجرار الإغريقية القديمة، إلا أن هذا كمثيلاته من المشاهد كان عرضا بهلوانيا على الملأ للقائد القوي.

ذات مرة أعلن بوتين لأحد أصدقائه أنّه خبير بالعلاقات الإنسانية! لكن من الواضح أنّ بوتين يفتقر للاجتماعية وينقصه العطف.

في عام 2000 وبعد أشهر من افتتاح حقبته الرئاسية، انفجرت بعض الطوربيدات (القذائف) التي لحق بها الصدأ على ظهر غواصة نووية روسية كانت تناور في بحر البارنت، على متنها طاقم يتكون من 118 شخصا تقطعت بهم السبل، عرضت بريطانيا والنرويج المساعدة فرفضت روسيا لدواعٍ أمنية، وبعد خمسة أيام من الحادث غيرت روسيا رأيها وطلبت المساعدة بعد مضي أسبوع كامل على الكارثة، استطاع طاقم نرويجي أن ينقذ الغواصة حيث لم ينجُ أحد، وعندما وصلت أخبار الغواصة لبوتين اختار أن يبقى عدة أيام أخرى في عطلة له قضاها في بيته على البحر الأسود، وفيما بعد قام بزيارة البلدة التي رست فيها الغواصة.

إلا أنه بدا أكثر اهتماما بخسارة المعدات من أرواح الضباط، وهكذا فقد بوتين توازنه أمام الجمهور عندما حاول تمويه فشله الواضح.

لاحقا أجرت مقدمة برنامج الحوار الأمريكية، لاري كينغ لايف، مقابلة مع بوتين؛ وعندما سألته عما حدث للغواصة قال بكل بساطة: لقد غرقت.

خلاصة القول في هذا الكتاب:

في أفضل الأحوال كان بوتين قوميا متطرفا طيلة حياته، وهو يعمل ما بوسعه ليستعيد روسيا كقوة كبرى في العالم من خلال تأثيره على الأشخاص الذين يمسكون بزمام السلطة، وفي أسوأ الأحوال قام بوتين بمحو خصومه وكان طرفا في زهق مئات الأرواح البريئة مجانا، وهكذا فالقصص عنه ترسم صورة قائد يسوده الانتقام والجشع والعجب بالنفس.

الرصد السياسي 30-12-2017

الرصد السياسي 30-12-2017

تقرير يومي يرصد آخر الأحداث السياسية على الساحتين العربية والدولية بما يخص مجريات القضية السورية وارهاصاتها، كما يتناول أهم المواقف والتصريحات السياسية لكبار المسؤولين في البلدان الفاعلة في المشهد السوري وردود أفعالهم على آخر التطورات، ويهتم على وجه الخصوص بكافة المخرجات السياسية الصادرة عن القوى السورية المؤثرة في خريطة القرار الداخلي.

أولاُ : العلاقات الدولية:

1_العلاقات السورية-الامريكية:

  • ريكس تيلرسون (الخارجية الامريكية / الوزير) : عزز التحالف الدولي ضد داعش عملياته واستعاد تقريبًا جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا. وبينما كانت الجهود العسكرية تعمل على تطهير العراق وسوريا من داعش، فإن دبلوماسيينا عملوا على جهود الدعم الإنساني.
  • تيلرسون: بينما تظل الولايات المتحدة يقظة إزاء العدوان الروسي، نقر بالحاجة إلى العمل معهم حيث تتقاطع المصالح المتبادلة. والآن بعد أن تعهد الرئيس بوتين بالعملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف لتوفير مستقبل جديد لـسوريا، فإننا نتوقع أن تتابع روسيا ذلك.
  • تيلرسون: نحن واثقون من أن تحقيق محادثات جنيف سيؤدي إلى سوريا دون بشار الأسد وعائلته.
  • جيمس ماتيس (الولايات المتحدة / وزير الدفاع) : ما سنقوم به في سوريا هو التحول مما أسميه بنهج الهجوم.. لاستعادة الأراضي إلى إرساء الاستقرار. سترون المزيد من الدبلوماسيين الأميركيين على الأرض.
  • ماتيس: استقدام الدبلوماسيين إلى سوريا سيساعد على استقدام المتعاقدين وإعادة الخدمات وتدريب القوات المحلية على إزالة الألغام والسيطرة على الأراضي لضمان عدم عودة تنظيم الدولة.
  • ماتيس: هناك أموال دولية لإعادة الإعمار وينبغي إدارتها لتكون مثمرة ولا ينتهي بها الأمر في جيوب الأشخاص الخطأ.
  • ماتيس: هذه الإستراتيجية هي محاولة للتحرك نحو وضع طبيعي، وتتطلب الكثير من الدعم.
  • بريت ماكغورك (التحالف الدولي / المبعوث الأمريكي) : نتوقع استمرار العمليات العسكرية خلال الربع الأول من عام 2018، والولايات المتحدة مستعدة للبقاء في سوريا حتى تتيقن من هزيمة تنظيم الدولة واستمرار جهود بسط الاستقرار، وهناك تقدما ملموسا في العملية السياسية.

2_ العلاقات السورية-الروسية:

  • الكرملين: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره السوري بشار الأسد في تهنئة بالعام الجديد بأن روسيا ستستمر في دعم جهود سوريا في الدفاع عن سيادتها.
  • بوتين أكد أن روسيا ستستمر في تقديم كل مساعدة ممكنة لسوريا لحماية سيادة الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها ولتعزيز عملية التسوية السياسية وكذلك جهود إنعاش الاقتصاد الوطني.

3_ العلاقات السورية-التركية:

  • رجب طيب أردوغان (تركيا / الرئيس) : الشعب السوري بدأ نضالا من أجل حريته ولكنه وصل إلى ما وصل إليه بسبب التنظيمات الإرهابية
  • أردوغان: حاولنا أن نخفف ألام اخواننا السوريين واستضفنا 3 ملايين لاجئ سوري، ولكن مما لا شك به أنهم يفضلون العودة إلى أوطانهم والعيش بسلام
  • أردوغان: نريد العمل مع أمريكا كما نعمل مع روسيا وإيران في سوريا، لكن المشكلة تكمن في مدى رغبة أمريكا في العمل معنا. وفي حال تعاونت أمريكا معنا فإننا سنكون سعداء، وسوف ننظر إلى ما يمكننا القيام به معا.
  • أردوغان: “شراسة” تنظيم “ب ي د” تزداد يوماً بعد يوم بسبب الدعم الأمريكي وعليه سنعمل بعد اليوم على اتخاذ إجراءات وخطوات عملية

ثانياُ : أطراف الصراع السوري:

  1. قوى الثورة السورية:
  • نصر الحريري (الهيئة العليا للمفاوضات / الرئيس) : ذهبنا إلى جنيف بمحددات سياسية واضحة وهي التي جاءت في وثائق الثورة والمعارضة، وآخرها وثائق مؤتمر الرياض 2 التي تنص على ثوابت الثورة، لكن النظام تأخر في القدوم إلى جنيف ثم انسحب سريعاً، ومع ذلك كان وفدنا للمفاوضات مصراً على مناقشة الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية دون أن يكون لرأس النظام الأسدي أي دور فيها، وبعد مجيء وفد النظام وكمقدمة لعرقلة المفاوضات والتهرب من استحقاقات القرارات الدولية طالب وفد النظام بتغيير بيان مؤتمر الرياض 2 الذي ينص صراحة على رفض أي دور لرأس النظام وبطانته في المرحلة الانتقالية، ومن الواضح تماماً أن النظام يتهرب من المفاوضات تحت ذرائع مختلفة في وقت لا يزال المجتمع الدولي صامتاً ولا يتحرك بفاعلية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
  • الحريري: طالبنا بمفاوضات مباشرة ونحن مستعدون لها وفق جدول أعمالها المتضمن التفاوض حول السلال الأربع وهي (الحكم – الدستور – الانتخابات – مكافحة الإرهاب)، الثلاثة الأولى منها ينص عليها قرار مجلس الأمن في القرار رقم 2254 ثم أضيف إليها لاحقاً بند مكافحة الإرهاب، قرار مجلس الأمن المذكور يقول بضرورة الانتقال السياسي وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات دون وجود رأس النظام فيها، ونحن نعتقد أن النظام لا يريد التفاوض لأنه سيفاوض على الانتقال السياسي أولاً أما نحن فليس أمامنا سوى التمسك بالعملية السياسية وعدم الانسحاب منها رغم أنها لم تتقدم حتى الآن.
  • الحريري: كلمة ضمانات هي كلمة تافهة في عالم السياسة، لا أحد يقدم ضمانات حيال شيء، وعليه فالموقف الدولي يتحدث بالعموم عن دعمه للانتقال السياسي في سورية، ويقول يجب أن يتم التفاوض على هذا الانتقال في جنيف، ومن جهتنا فإن مصلحة الثورة والشعب السوري أن نحافظ على هذه المفاوضات الدولية لأنها ببساطة بنيت على قاعدة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وباقي القرارات الدولية.
  • نصر الحريري: الروس يقولون أنهم غير متمسكين برأس النظام بشار الأسد، ولكن سلوكهم الإجرامي على الأرض يكذّب أقوالهم، أما ما يتعلق بملف المعتقلين وملف المساعدات الإنسانية فهذه ملفات فوق تفاوضية لأنها متضمنة في قرارات مجلس الأمن وغير قابلة للتفاوض بل للتنفيذ وهي مسؤولية مجلس الأمن الدولي، ونحن نطالب بالضغط لتنفيذ قراراته، ولكن لنكن صريحين هناك صمت دولي مخجل لا بل يبدو متواطئاً على ملف المعتقلين والمساعدات الإنسانية، ومن الطبيعي القول أن إجرام النظام وحلفائه هو من يقف عائقاً أمام تقدم هذا الملف.
  • أعلنت فصائل الجيش الحر في البادية رفض مؤتمر سوتشي تحت الرعاية الروسية بشكل كامل، داعية جميع القوى العسكرية والسياسية الثورية ومنظمات المجتمع المدني السورية لمقاطعة مؤتمر سوتشي، والعمل لتطبيق القرارات الأممية 2118 و2254. (شبكة شام)
  1. الكورد:
  • توصل نظام الأسد لاتفاق مع مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية بشأن عودة جميع الكليات الجامعية التي قامت مليشيا “الأسايش” بإغلاقها مؤخرا في محافظة الحسكة. (مسار برس)
المشهد العسكري 30-12-2017

المشهد العسكري 30-12-2017

تقرير يومي شامل يغطي أهم الأحداث العسكرية والتطورات الميدانية ضمن المشهد العسكري السوري، كما يرصد آخر الأعمال العسكرية للفصائل المعارضة في صراعها مع النظام والميليشيات المساندة له، ومع القوى المناوئة لها كتنظيم الدولة والقوى الانفصالية الكردية على مساحة الجغرافية السورية، بالإضافة لتوثيق كافة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمرافق المدنية من قبل الأطراف المتصارعة.

التطورات العسكرية

دمشق:

  • قوى الثورة تتصدى لمحاولة اقتحام ميليشيات الأسد على جبهات النشابية وحوش الضواهرة وحزرما ، ورصد حشود عسكرية في المنطقة.
  • قوات النظام تتقدم على ثلاث نقاط بعد معارك عنيفة على جبهة النشابية في الغوطة الشرقية.
  • قوى الثورة تعلن مقتل 7 عناصر لقوات النظام في هجوم معاكس نفّذه المقاتلون إثر تقدم قوات النظام إلى بعض النقاط على جبهة النشابية.
  • جيش الإسلام يعلن استعادة السيطرة على عدة نقاط سيطرت عليها قوات النظام في منطقة النشابية بريف دمشق

حلب:

  • قوات YPG تستهدف محيط مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي بالمدفعية الثقيلة
  • حركة نور الدين زنكي ترسل رتلا عسكريا من حلب لمؤازرة ثوار ريف حماة الشمالي
  • قوى الثورة تصد محاولة قوات النظام التقدم على جبهة برج سبنة بريف حلب الجنوبي
  • هيئة تحرير الشام تعلن استعادة السيطرة على قرية برج سبنة بريف حلب الجنوبي بعد سيطرة قوات الأسد عليها لساعات.

حماة:

  • قوى الثورة تستهدف قوات النظام التي تحاول التقدم على بلدات ريف حماة الشمالي بوابل من صواريخ الغراد وتحقيق اصابات مباشرة
  • قوى الثورة تستهدف مجموعة عناصر لقوات النظام بمدفع رشاش 23مم في الرويضة بريف حماة الشرقي
  • قوى الثورة تستعيد السيطرة على بلدة تل مرق بريف حماة الشرقي وتأسر مجموعة من قوات النظام السوري.
  • قوى الثورة تعلن صد محاولة مليشيات الأسد اقتحام تلة سكيك في ريف حماة الشمالي وقتل وجرح عدد منهم.

دير الزور:

  • مقتل مدني جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة في ريف دير الزور الشرقي

إدلب:

  • قوى الثورة تدمر سيارة محملة بالذخيرة لقوات النظام إثر انفجار لغم أرضي زرعه الثوار بقرية أبو دالي
  • قوات الأسد تسيطر على قرى أبو دالي والمشرفة وتل مرق وعطشان والحمدانية وتل أبو عمر بريف إدلب بعد انسحاب هيئة تحرير الشام.

درعا:

  • انفجار عبوة ناسفة على طريق الكرك الشرقي -رخم بريف درعا تودي بحياة 4 عناصر من الجيش الحر