Category: التغطية الإعلامية

التغطية الاعلامية 30-12-2017

التغطية الاعلامية 30-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • مصطفى فحص (الشرق الأوسط السعودية) : لم تنتهِ الحرب السورية بعد، لكن موسكو مصّرة على إنهاء الفصل الأول منها – على الأرجح – منتصرة، وهو انتصار يعول عليه شخصياً سيد الكرملين كورقة يستثمرها في الداخل ضد معارضيه رغم قلتهم، وخارجياً في مواجهة خصومه التقليديين رغم تراجعهم، لذلك عملت آلة الحرب الروسية بكل طاقتها منذ سنتين من أجل تفصيل الانتصار وفقاً للمقاسات التي حدّدها القيصر، آخذين بعين الاعتبار، أثناء القيام بواجبهم الاستراتيجي، أن مقاسات الحل في مجلس الأمن وجولات جنيف وحتى آستانة لم تعد تليق بالهيبة الروسية.
  • من سوتشي يريد الرئيس فلاديمير بوتين إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل الثورة البرتقالية في أوكرانيا والبنفسجية في جورجيا والخضراء في إيران والأرز في لبنان، بالنسبة له فإن من يطالب بإسقاط النظام في كييف وتبليسي وطهران والقاهرة وتونس وليبيا ودمشق، سيطالب مستقبلاً بإسقاطه في باكو وياربفان وطشقند وعشق آباد ودوشنبه وآستانة ومنسك وموسكو.
  • في عقيدة القيصر السياسية محاكمة صدام حسين جريمة ضد هيبة من يعتبرهم قادة في بلادهم، ولن يسمح بعد الآن بأن يغادر أي رئيس بلاده تحت ضغط الشارع، كما حدث مع زين العابدين بن علي، أو أن يتنازل عن السلطة كحسني مبارك، أو يحل به ما حل بالقذافي، أو يفرّ تحت جنح الظلام كشفرنادزه (جورجيا) وينكوفيتش (أوكرانيا). لذلك عملت موسكو دون مواربة منذ قرارها التدخل السياسي بداية في سوريا على حماية الأسد ونظامه في المحافل الدولية، وتعمدت فعل أي شيء في سبيل ذلك، فعارضت التحقيقات بخصوص الإبادات الجماعية بالسلاح الكيماوي كأنها تفتتح عهداً جديداً من الصراعات الدولية قائماً على معادلة القوة بوجه العدالة، وساعدت نظام الأسد ممّا مكنها من حسم هذه المرحلة من الصراع على سوريا لصالحها مبدئياً، فنجحت في تمرير رسالة مفادها أن إسقاط الأنظمة بالقوة خط أحمر لم يعد مسموحاً تجاوزه لأي كان.
  • قرّر صناع القرار الروس الذهاب بالتحدي حتى النهاية، ووضع مؤتمر سوتشي عنواناً لنهاية مسارات وبداية أخرى جديدة، وبات واضحاً أن المطلوب في مؤتمر سوتشي إنجاز اتفاق على مقاس الكرملين يلغي فكرة العودة نهائياً إلى مقررات بيان «جنيف 1» والقفز فوق القرار الأممي 2254، والالتفاف على بيان «الرياض 2»، والإعلان عن استسلام الائتلاف السوري المعارض وإلغاء الهيئة العليا للمفاوضات، باعتبار أن الوقائع الميدانية الفعلية على الأرض جردت المعارضة من أوراق القوة التي كانت تتمتع بها سابقاً.
  • من سوتشي يريد فلاديمير بوتين التأكيد على أن المقيم في قصر المهاجرين لم يزل رئيساً لسوريا، وسيبقى لأمد بعيد، وبأن قتله لهذه الأعداد الهائلة ، لا يخول الداخل ولا الخارج المطالبة برحيله، فالأسد الذي تحول إلى بيدق في رقعة الشطرنج الروسية لم يعد بقاؤه في مكانه رمزاً لانتصار آلة الحرب الروسية والإيرانية فقط، بل أصبح الحفاظ عليه في منصبه وحمايته من كل القرارات الدولية، وتدمير خصومه، هو السلوك الذي تعمل به روسيا.

الإعلام الجديد :

  • فيصل القاسم: سأتفق مع المناوئين للثورة السورية أن بعض جماعات المعارضة أدوات، وبعض الثوار عملاء، لكن هذا لا ينفي أن هناك قضية شعب مسحوق مشرد بالملايين ويعاني الظلم والطغيان منذ عقود. لماذا لم تتعاطفوا يوماً بكلمة يتمية مع الشعب المذبوح أيها القومجية والممانعجية؟ هل ملايين السوريين خونة وعملاء
  • ماهر شرف الدين: المعادلة في سوريا خارجية بشكل شبه كامل… لذلك فأي تغيُّر خارجي سيؤثّر على المعادلة الداخلية… وتالياً، رعب بشار الأسد من متظاهري إيران لا يقل عن رعب خامنئي!
  • عقيل حسن: العاطلون الايرانيون الغاضبون الذين طالبوا بمغادرة سوريا لتوفير ما يصرف فيها على الشعب الفقير، وقبل ذلك الغاضبون في ضاحية بيروت -حتى وان كانوا قلة اليوم واعتذروا لاحقا-لكن ما قالوه يعبر عن الغليان الذي سيؤدي للانفجار حتما، وفقط يمكن للإكراه تأخير ذلك. هذا ما يقوله التاريخ والعلم
التغطية الاعلامية 29-12-2017

التغطية الاعلامية 29-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • إياد أبو شقرا (الشرق الأوسط السعودية) : اختلفت الآراء حول الحاجة أصلاً للتفاوض في آستانة بوجود مسار برعاية الأمم المتحدة في جنيف، بل في ظل الاتفاق – لفظياً على الأقل – على الالتزام بما أفضى إليه اجتماع جنيف الأول، أو «جنيف1»، واعتبار «مسار جنيف» هو باب التسوية في سوريا. في ظل ازدواجية المواقف وتناقض المعايير، وتعمد تغيير الحقائق على الأرض، ونكوص بعض الأفرقاء الأساسيين عن التزاماتهم.
  • روسيا تحركت من «فيتوهاتها» على المحاولات الدولية لوقف القمع الدموي للثورة الشعبية السلمية، إلى إعادة تفسير أو تأويل نصوص «جنيف1» تدعمها الصين دبلوماسياً، وإيران… على الأرض. ومن ثم، شنت روسيا وإيران حملة شرسة، لتبرير دعمهما المتصاعد الآلة العسكرية لنظام دمشق، بحصول «الجيش السوري الحر» والفصائل السورية المعارضة على دعم خارجي أبرزه من تركيا.
  • تعاملت الولايات المتحدة مع انطلاق الثورة السورية بتأييد ومباركة واضحين، كما فعلت مع الانتفاضات الأخرى التي شملها ما يُعرف بـ«الربيع العربي» عام 2011، وأطلق مسؤولوها، كما نتذكر، عبارات من نوع «الأسد فقد شرعيته» و«لا دور للأسد في مستقبل» سوريا. غير أنه كان هناك موقفان متحفظّان عن الثورة منذ تلك المرحلة المبكرة من عمرها أسهما في إعادة رسم الأولويات الأميركية والغربية عموماً تجاه الثورة، هما: الصمت الإسرائيلي الرسمي المريب تجاهها، ووقوف بعض المرجعيات الدينية المسيحية الشرق أوسطية ضدها صراحة. وفي الواقع، بينما حرصت الأجهزة الإسرائيلية الرسمية على التزام الصمت، كانت جهات استخباراتية وإعلامية تتحدث صراحة أن لا مصلحة عند إسرائيل بسقوط نظام ضمن لها أمن حدودها الشمالية منذ 1973
  • استراتيجية أوباما تضمنت استعادة إيران حليفاً للولايات المتحدة، ولكن هذه المرة بعكس التحالف القديم بين واشنطن والشاه عندما اعتبرت الإدارات الأميركية الشاه «حليفاً تابعاً»، مهمته تنفيذ رغباتها، و«حلقة» من حلقات أحلافها لتطويق الخطر السوفياتي واحتوائه. هذه المرة رأى أوباما في «الثورية» الإيرانية «حليفاً شريكاً» موازياً يعتمد عليه ضد اليمين العربي والسياسات «الانتحارية» للأصولية السنيّة، وبالتالي، صار الاتفاق النووي الذي توصلت إليه واشنطن أوباما مع طهران الملالي من ركائز الاستراتيجية الجديدة لواشنطن في المنطقة. ومن أجل إنجاز هذا الاتفاق، وتثبيته وفرض مفاعيله كانت إدارة أوباما مستعدة إلى الذهاب بعيداً.
  • الواضح الآن أن الغاية تكبيل الفصائل المسلحة وفتح معارك داخلية بين معتدليها ومتطرفيها (جبهة النصرة وتوابعها). فمنذ 23 و24 يناير من العام الحالي 2017 استضافت العاصمة الكازاخية آستانة ثماني جلسات تفاوضية برعاية روسية، ومشاركة أممية وأميركية، شهدت سلسلة تنازلات سياسية واستقالات متواصلة من وفود التفاوض السورية المطوّقة، وفرض النظام والروس والإيرانيون ما يريدونه على الأرض.

الإعلام الجديد :

  • فيصل القاسم: لو كان صدام حسين ونظامه يتقن لعبة المقاولات السياسية لكان حاكماً حتى الآن.. قارنوا بينه وبين النظام السوري المستعد أن يتاجر ويقاول ويساوم بكل شيء بما فيه الشعب والوطن… كي لا يسقط عن عرشه الفاشي
  • مصطفى: معادلة طبيعية إذا استخدم الحوثي صواريخ مضادة للطائرات تسقط بذلك المحرمات التي منعت تزويد بعض فصائل الجيش السوري الحر نفس الصواريخ
  • حسن الدغيم: الربيع الإيراني هو شقيق الربيع العربي ثورة على الاستبداد والطائفية والفساد والتكفير لبناء دولة الحرية والعدالة والقانون وكل سبب قام من أجله العرب موجود في نظام إيران وزيادة ومن حق الإيرانيين أن يعيشوا في دولة الحرية والعدالة والخيار الديمقراطي دون وصي دعي ولا فقيه ولي
  • رامي الدالاتي: أغلب الملفات التي تدخل بها الروس تاريخيا انتصروا عسكريا لفترة مؤقتة لكنهم خسروا سياسيا واقتصاديا وتبين أنهم دوما يقعون عرضة للسياسة الأمريكية المراوغة الحاذقة مقابل العقلية الروسية اليابسة، وروسيا اليوم تتحرك في مساحة يسمح لهم فيها الامريكان بالتحرك، لكنهم يزدادون كرها دوليا.
التغطية الاعلامية 27-12-2017

التغطية الاعلامية 27-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • عامر راشد (الجزيرة) : تسعى روسيا لتحقيق أقصى استثمار سياسي ممكن لتدخلها العسكري بسوريا؛ وقد حملت الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، ولقائه مع الرئيس بشار الأسد هناك، جملة من المؤشرات إلى تحول في الكيفية التي سيتعاطى بها الكرملين مع الملف السوري خلال الولاية الرئاسية المقبلة لبوتين.
  • كان بوتين دقيقا في اختيار كلماته للإعلان عن بدء سحب القوات الروسية من الأراضي السورية، فهو لم يتحدث عن انسحاب كامل، بل عن سحب “جزء كبير” منها، ولم يعلن انتهاء عملها بل عن “انتهاء عملها إلى حد بعيد”، لأنه على حد قوله “لم تعد هناك حاجة لوجود قوة قتالية على نطاق واسع”، وشدَّد على أن “الإرهابيين قد يحاولون استعراض القوة مرة أخرى في سوريا. وإذا حدث ذلك فسيتم توجيه ضربات ساحقة”. فضلا عن تأكيده على احتفاظ روسيا بقاعدتي حميميم وطرطوس.
  • يدرك الكرملين أن قرار الانسحاب العسكري جزيئا لم يكن قابلا للتأخير أكثر، وإن كان رمزيا على الصعيد العملي، وهذا تمليه ضرورات إستراتيجية حتى تحافظ روسيا على ما “أنجزته” عسكريا، فخارطة الصراع في سوريا تبقى مفتوحة على احتمالات متضاربة وقابلة للانتكاس. وفي المحصلة النهائية لن تكون هناك إنجازات للتدخل العسكري إذا لم يمنح روسيا مكاسب سياسية إقليمية ودولية، مدخلها تقديم موسكو لنفسها كوسيط يمسك بأوراق ضغط وقادر على نيل ثقة أطراف الأزمة السورية والقوى الإقليمية المؤثرة فيها.
  • يأمل الكرملين أن يشق مؤتمر سوتشي طريقه كبديل لمؤتمر جنيف، وهو ما حذّر منه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في لقاء مع وفد المعارضة، في الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، بقوله إن “المعارضة تحلل القرار الدولي 2254، وبيان جنيف1 بشكل خاطئ، وتدلي بتصريحات ترفع من سقفها دون أساس واقعي”، المقصود هنا بالتحديد مفهوم المرحلة الانتقالية ومصير بشار الأسد، محذرا من أن “المعارضة إذا شاركت في مؤتمر سوتشي دون تحقيق تقدم في سلة الدستور في اجتماعات جنيف فإنها ستتلاشى وتضيع هناك”.
  • عملت موسكو خلال السنوات الخمسة الماضية على تعطيل مسار جنيف من خلال تمسكها بتفسير خاص لبيان جنيف1، ومن ثم تدخلها العسكري الذي غيَّر ميزان القوى على الأرض، واستطاعت بالفعل أن تفرغ مباحثات جنيف من محتواها وجعلها تدور في حلقة مفرغة، وأتبعت ذلك بإطلاق مسار تفاوضي مواز في أستانا، لإنضاج تسوية تتوافق مع “الرؤية الروسية”، ونجحت موسكو في الجولات الثمانية لمباحثات أستانا في التركيز على قضايا جزئية، مثل مناطق خفض التوتر، والبناء عليها، في ظل تراجع خيارات المعارضة السورية واضمحلال هامش مناورتها.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: إذا كان تحرير القدس سيجري على يد الخميني وقاسم سليماني فلن يدخل ذلك الفرح على قلوبنا بل ستكون العاصمة الخامسة تحت الاحتلال الميلشاوي النازي التكفيري الايراني وستنتقل من محتل لمحتل والفرق فقط ان المقادسة سوف يهجرون ويقتلون وتصادر حرياتهم الدينية وتنهب اموالهم لكهنة الخمس
  • أحمد أبازيد: مقاطعة مؤتمر سوتشي هو خيار وحيد بالنسبة لقوى الثورة والمعارضة السورية، لأن حضوره هو دفن عملي لمطالبها ولوجودها نفسه، ولكن الأهم منه هو مواجهة المسار الروسي للحل، سواء ظهر في سوتشي أو الأستانة أو جنيف نفسها، لا يكفي أن تكون ضد سوتشي مع تمرير نتائج المسار نفسه في أماكن أخرى.
التغطية الاعلامية 25-12-2017

التغطية الاعلامية 25-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • حسين عبد العزيز (العربي الجديد) : عول كثير من المراقبين للشأن السوري على جولة “جنيف 8” الأخيرة، كونها تأتي بعيد تثبيت وقف إطلاق النار إلى حد كبير وبعيد إنهاء تنظيم الدولة الإسلامية كقوة عسكرية فاعلة. لكن بدا واضحا مع رفض النظام إرسال وفده إلى جنيف بداية المحادثات، ورفضه التفاوض قبل تراجع المعارضة عن مخرجات “الرياض 2″، أن ثمة مخطط روسي ـ سوري لمنع حصول أي اختراق
  • السبب سوري متعلق برغبة النظام وضع قواعد عمل تفاوضية قبيل الدخول في مناقشة السلال التفاوضية، وتقوم هذه القواعد على مبدأين: الأول تحييد الأمم المتحدة كمرجعية للحل السياسي للأزمة السورية والإبقاء عليها كوسيط محايد. بعبارة أخرى يجب إبعاد مسألة الحق والشرعية في صراع المفاوضات التي يجب أن تخضع لمعايير القوة فقط.
  • السبب الروسي مرتبط برغبة صناع القرار في الكرملين عدم حدوث أية تقدم في مفاوضات جنيف الأخيرة قبيل عقد “مؤتمر الحوار الوطني” السوري في سوتشي. ويبدو أن الروس عازمين على إحداث اختراق سياسي ما، ولن يكون هذا الاختراق بطبيعة الحال في جنيف كي لا يحسب على الأمم المتحدة، وإنما يجب أن يكون في سوتشي كي يحسب على روسيا. حيث تحاول موسكو إيصال رسائل للغرب بأنها وحدها القادرة على تحصيل تنازلات من النظام، وبالتالي الأقدر على ترتيب مستلزمات السلام السوري.
  • الاتفاق على سلة الدستور في إطارها العام تعني بالضرورة الاتفاق على جزء من المبادئ العامة، فلا يمكن إعادة صياغة الدستور والانتخابات بمعزل عن المبادئ العليا للانتقال السياسي، وهذه خطوة تكتيكية مهمة تساعد وتسرع في الوصول إلى تفاهمات، فعلى سبيل المثال، سيتضمن الدستور الجديد بطبيعة الحال المبادئ العامة لشكل نظام الحكم وآلية الإصلاح السياسي والإداري، شرط أن تنشأ بعد مرحلة كتابة الدستور الجديد بيئة محايدة تقود إلى انتخابات حرة ونزيهة.
  • يجتهد الروس على أن يحدث الاختراق في سلة الدستور بمؤتمر سوتشي عبر وضع أسس دستورية وإجراءات تنفيذية للتسوية تنتهي بتشكيل حكومة مؤقتة لفترة انتقالية. ومن شأن ذلك أن يجعل من سوتشي بمثابة استانا 2، أي أن مخرجات مؤتمر سوتشي ستكون مرجعية أو خطة طريق في جنيف كما تحولت مخرجات استانا إلى مرجعية في مفاوضات جنيف.
  • بالنسبة لواشنطن لا ضير من تحصيل تنازلات من قبل النظام مهما كانت ضئيلة في هذه المرحلة، ولا ضير من توسيع دائرة الحضور التفاوضي السوري وإشراك قوى جديدة كحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي حليف الولايات المتحدة الأول في سوريا. لكن الروس يدركون جيدا أن الضوء الأخضر الأمريكي مشروط بحصول تقدم حقيقي يمهد الطريق أمام التسوية الكبرى وإجراء انتخابات تحت إشراف دولي، ولو بعد حين، والولايات المتحدة قادرة على عرقلة الجهود الروسية.

الإعلام الجديد :

  • وائل عبد العزيز: مؤتمر سوتشي يتم التحضير له بالشراكة بين نظام الكيماوي والمحتل الروسي لجمع أكبر قدر ممكن من العملاء والأدوات والمخابرات والراغبين بالتوقيع على شهادة وفاة الثورة والقبول بإعادة تأهيل نظام الكيماوي، لأني ضد المحتل الروسي والإيراني وضد نظام الكيماوي والمسالخ فأنا ضد سوتشي
  • رامي الدالاتي: الاستخفاف الروسي عمليا بشخصية الأسد ثم الجرأة بالحديث عن مصيره هما رسالة دولية وإقليمية أن مصيره وتوقيت رحيله لم يعد بيده بل بيد أولياء أموره الشرعيين ومن يريد حلا لسوريا عليه أن يمر من موسكو لا من طهران ودمشق، الأسد أضحى أضعف أركان معادلة الصراع ودمية للعبث الدولي.
  • سمير نشار: الثورة ليست صراع مسلح فقط، هي انفجار المجتمع ضد نظام دموي وأمني وطائفي، الثورة لن تنتهي إذا هزمنا عسكريا من قبل إيران وروسيا، ثورة الحرية قادرة على الاستمرار يوسائل وأدوات واليات مختلفة إذا كانت تستند الى إرادة الشعب الحر الذي قدم من التضحيات الكثير، الحرية تستحق هذه التضحيات.
التغطية الاعلامية 23-12-2017

التغطية الاعلامية 23-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سميرة المسالمة (الحياة اللندنية) : تقف المعارضة السورية، في دراسة خياراتها من مؤتمر سوتشي، على مفترق طرق، أحدها يهمّشها، وآخر يحدث شرخاً في علاقة أطياف المعارضة المشاركة في الوفد الموحد لها، وثالث يمكنه أن يكون سبباً في غضب شعبي بين أوساط حاضنة الثورة، من المتشددين في رفض الدور الروسي كملاذ لحل الصراع السوري.
  • إن تخلي المعارضة عن دورها رسمياً، عبر المشاركة في مؤتمر سوتشي، المزمع عقده في مطلع العام القادم، يعني الانكفاء إلى دور المتفرج، على حدث يمكنه قلب الموازين داخل منظومة المعارضة نفسها، بحيث يصبح خيارها محدداً بالالتزام بمخرجات منصّة جديدة («سوتشي»)، والتي قد تُفرض لاحقا على المعارضة، ضمن مساع دولية تشبه ماحدث قبيل الاجماع على القرار2254، الذي يعتبر اليوم مرجعية رئيسة في العملية التفاوضية. ومعلوم أن مؤتمر القاهرة الذي انتج منصة القاهرة، واجتماع موسكو الذي أنتج ما سمي منصّة موسكو، على رغم رفض المعارضة، المتمثّلة بالائتلاف الوطني آنذاك المشاركة بكلا الحدثين، أديا إلى النص عليهما في القرار الأممي ليصبح ضم هاتين المنصتين إلى وفد المعارضة التفاوضي، بمثابة محور للقرار 2254.
  • في حال انقسام المعارضة بين مؤيد للمشاركة في مؤتمر سوتشي ورافض له، على رغم أنهما شريكان في وفد واحد، فإن ذلك يعني أننا أمام سيناريو مكرر لمؤتمر آستانة، الذي رعته كل من روسيا وتركيا وإيران، والذي رفضته أطياف كثيرة من المعارضة السياسية، واعتبرته مؤامرة روسية للتشويش على مسار جنيف الأممي، إلا أنه على رغم ذلك أصبح اليوم متمماً، وفي كثير من الأوقات قائداً في نتائجه الميدانية لمسار جنيف السياسي، وأحيانا متقدماً عليه في الطروحات والتنفيذ. ومع كل هذا فإن تخصصه في الجانب العسكري والميداني/ المتعلق بالإرهاب والحرب عليه جعله، على رغم التجاهل الأميركي له، جزءاً أساسياً في العملية التفاوضية الكلية.
  • يبقى خيار المشاركة في «سوتشي»، وهذا ربما يضفي عليه بعضاً من «الشرعية» التي تبحث عنها موسكو من جهة، بيد أن وفد المعارضة في هذا الخيار يواجه احتمالية فقدان حاضنته الشعبية التي يمتلكها من جهة مقابلة، وهذه هي المعادلة الصعبة التي تواجهها المعارضة في اتخاذ قرارات مصيرية، بعيداً من حال التهييج الشعبي التي تمارسها أطراف خارج الوفد. والقصد أن هكذا قرار يفترض أن يتم تحصينه بنوع من الاجماع، في المعارضة، وبالتمسك بالسقف التفاوضي، ضمن رؤيا واضحة تجرى باتقان شديد فوائد المشاركة من عدمها، وتبقي القرار النهائي بيد جهة تمثل فعليا هيكلية جديدة لآلية اتخاذ القرار الشعبي، بعيداً عن المحاصصات، وضمن خيارات مصلحة السوريين وحاجتهم إلى الإنتقال من الفعل الإعلامي إلى الحل الميداني بقرار شعبي مسؤول.

الإعلام الجديد :

  • سهير الاتاسي: بين الدعوة إلى التعقّل والتذرّع بالواقعية السياسية التي أصبحت موضة هذه الأيام، وبين التهافت والتخلّي والتنازل والمطواعية والانتهازية، شعرة دقيقة البعض قطعها.. والبعض الآخر من أولئك المتعقّلين مازالوا متريّثين..
  • ماجد عبد النور: عندما أيدنا محادثات الأستانة في جولتها الأولى كان التأييد مبني على ضمانة دولية بوقف القصف وفك الحصار عن المدن المحاصرة، اليوم وصلنا إلى الجولة الثامنة ومازال القصف والحصار مستمر، ما جدوى الاستمرار في هذه المهزلة! ما جدوى تلك المؤتمرات إن كان كلمة افتتاحها يبدأ بمجزرة روسية؟
  • عقيل حسين: لدى الجمهور ميل فطري للاهتمام بكل ما هو مثير للعواطف والجدل، كالاتهامات والتخوين والشتائم، وفي حالة الثورة، ما أدى لنجاح من يقوم بهذا الدور هو بؤس حال الفصائل التي تقترب من نهايتها ما لم تعجل بإعادة تبني المشروع الثوري الأصيل من جديد.
  • محمد صبرا: “تعيش الخراف حياتها كاملة وهي تخشى الذئب وفي النهاية فإن من يأكلها هو الراعي ” المعارضة وفصائل العار المرتهنين للخارج أكلوا الثورة في آستانا وفي جنيف وسيأكلون كل تضحيات السوريين في سوتشي الثورة لم تقم لحماية تركيا أو الأردن أو السعودية الثورة قامت من أجل الكرامة والحرية للسوريين
التغطية الاعلامية 18-12-2017

التغطية الاعلامية 18-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • عمار ديوب (العربي الجديد) : سيطرت تركيا على جرابلس والباب وسواها، وبما ينهي قيام إقليم كردي سوري مُتوهم التقارب التركي الأميركي أخيرا، وأنّ مبرر توريد السلاح الأميركي للأكراد قد انتهى، وكذلك مبرّر وجود الجنود الأميركان أيضاً، وبالتالي هناك إشارة واضحة للكرد أن الممكن الوحيد الانخراط في المشروع السوري، وألّا يحلموا بأكثر مما لبقية المدن السورية، أي بمواطنة لكل السوريين وحقوق ثقافية وتعليمية وإنهاء كل أشكال التمييز القومي، وهو أمر تتفق عليه المعارضة والموالاة.
  • يحق للكرد، كما للعرب الطموح في حق تقرير المصير، لكن هذا الأمر يتطلب تغييراتٍ كبرى، وكما قلنا لا مجال لها حالياً، بل وليس من إمكانية لتوحيد البلاد العربية ذاتها، ولا “المناطق” الكردية. في ظل هذا الوضع، يصبح الممكن هو البدء بتحقيق الدولة الوطنية، وبما لا ينفي التمايز القومي، بل ويحافظ عليه لجهة الإثراء الوطني، وتصبح كل محاولة للتمايز القومي على حساب الوطني، كما يفعل تيار كردي عريض، والالتحاق بالخارج، كما توهم مسعود البارزاني أن الأميركان سيكافئونه، يصبح مضرّة بمصالح الكرد أولاً، وبالعرب ثانياً.
  • انتهت الحرب الواسعة في سورية، والآن تُدوّر الزوايا لصالح الحل السياسي، والذي سيكون صفقة متكاملة بين الروس والأميركان، وربما تشمل قضايا إشكالية كثيرة بين الدولتين؛ يدعم فكرتنا ما نُشر أخيرا عن تفكير الروس، وكذلك الأميركان، بتقليص قواتهما في سورية، وبالتالي كل المعارك التي يشنها النظام، ومعه إيران، هي معارك هامشية، كما الحال ضد الغوطة أو درعا أو ريف حلب الغربي وريف حمص الشمالي أو في أرياف حماة.
  • يتحقق التوافق الروسي الأميركي تدريجياً؛ فهناك تقاسم لمناطق غرب الفرات وشرقه، وهناك مناطق خفض التوتر، وإفشال لجولة جنيف الثامنة، بغية إعداد السوريين من أجل تشكيل حكومة توافقية بين النظام والمعارضة، ونسف فكرة أهداف الثورة، وهو ما تحقق في بيان المعارضة في مؤتمر الرياض 2. مع ذلك، فإن لقاء جنيف يتم تحت القرارات الدولية السابقة، ولا سيما مرجعية بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2118، ونسبياً 2254، وهو يخفّف من الدور الدولي، ويُعلي من شأن الدور السوري.
  • رفضت تركيا تمثيل الاتحاد الديمقراطي في سوتشي، وفي كل المؤتمرات الخاصة بمستقبل سورية، والآن تهمش أميركا قوات سورية الديمقراطية التابعة له، وتؤكد أن إرساء القواعد الأميركية في الحسكة ودير الزور وسواهما، يتحقق بالتوافق مع الروس والأتراك. ولا يمكن تهميش تركيا لصالح الأكراد، كما تمّ في العراق وسيتم في سورية؛ وبالتالي في سوتشي المقبل، أو في أي صفقات دولية تخص سورية، سيعود الأكراد إلى ما ذكرنا أعلاه، وسيكون شكل الحكم اللامركزية الإدارية.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: القتال لإحقاق الحق ودفع الظلم حق واضح وبسيط وفطري ما كان يحتاج لدحي عقول الشباب بالنظريات المهداوية والمخاريق الملاحمية والاستقطابات المنهجية حتى انحرفوا للتكفير وتحزموا للتفجير ثم الان يقتلون بعضهم بعضا بينما انصرف المنظرون للملاحم للحديث عن مسح الجوارب وحف الشوارب
  • محمد صبرا: أحد ما يسمى قيادة الائتلاف يقول : بما أن الروس عجزوا عن إجبار النظام على التفاوض المباشر في جنيف بينما يستطيعون إجباره على ذلك في آستانة فلنذهب لآستانة بوفد سياسي لنطرح فيه كل المواضيع هذا لا يحتاج لرد سياسي بل لفحص لقدراته العقلية فالحجر على البعض بات ضرورة لحماية الثورة السورية
التغطية الاعلامية 13-12-2017

التغطية الاعلامية 13-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • مهنا الجبيل (الجزيرة) : إذا كان هناك مسار تنفيذي ممكن يُضغط به على النظام، وتعدّل به شروط تسوية الثورة لصالح الشعب؛ فهذا خيار واجب، لكن مثل هذه القاعدة لا تقوم إلا على قوة ميدانية صلبة وهذا لم يعد قائما، فالانقسامات والتشرذم ليست فقط بسبب السلفية الجهادية التي تُتخذ مشجبا في بعض الأحيان، رغم أن هذا القلم من أوائل من كتب عن توظيف مموليها مخابراتياً بعلم أو جهل، وأن مئات الملايين -التي دخلت الميدان لتحييد الجيش الحر من الخليج شعبيا- كان تحت غطاء سياسي وأمني راصد.
  • ذلك لا يُلغي مسؤولية فسيفساء مجموعات داخل تحالف الجيش الحر وغيره، تلاعبت بها النزوات الشخصية والتمويل رغم نوايا أصحابها الصادقة، لكنه صدق لا ينفع أمام احتراق الميدان من خلاله. وهذه الحصيلة تجعل تحالف الجيل الثاني يُقيّم الوضع بدقة، ويُدرك أن ما يجري من دفع للحلفاء لبعض الفصائل هو دفع لمهمات خاصة، ربما تُحسّن الموقف إنسانيا وهذا مهم، لكنها ليست لشروط أو مصالح الثورة المركزية.
  • اليوم تبرز الحاجة إلى منظومة الكفاح الثوري في صناعة الأفق السياسي والتربية النضالية، لكن من خلال منهجية راشدة تحتاج إلى كوادر ومفاهيم موحدة، يتحد عليها أبناء الوعي الإسلامي الجديد الذين أدركوا كيف استُخدمت القضية المذهبية -رغم جرائم الشيعية السياسية-لمصالح إقليمية عربية، ثم انطفأت بعد أن أطفأتها مخابرات الخليج
  • لا يُضمن حتى الآن انتشار طرف ثالث يؤمن مناطق الثورة، ولا يوثق بالروس مطلقا في هذا الاتجاه. وعليه؛ فثقافة الدعم المطلوبة يجب أن تحسب تماما أمان الشعب والمناضلين، لتحقيق هذه المرحلة الفكرية التي ستتجنب السلاح، وتترك البناء السياسي الثقافي يأخذ مداه بعد العودة إلى الوطن.
  • من المعروف أن جزءاً من شعب الثورة سيستقر في المهجر وفي تركيا خصوصا، وبعضهم -بناءً على إستراتيجيات العمق التركي لحزب العدالة والتنمية-قد يحصل على الجنسية التركية؛ فكيف سيستفاد من هذا المهجر الجديد في تركيا وأوروبا؟ وكيف ينخرط أبناؤه في نشر مفاهيم الجيل الثاني، ودعم المستقبل الجديد للمفهوم الثوري داخل سوريا، دون تعريض أبنائهم للخطر ولا مصالحهم لتصادم مباشر باتت مفاهيم الإقليم واتفاقياته ضده؟

الإعلام الجديد :

  • محمد صبرا: من الصعب أن نرى ما يحدث في جنيف من محاولات لتشويه جوهر ما يحدث في سورية وتحويله من ثورة حرية وكرامة ضد طغمة مجرمة إلى مجرد ترتيبات بين معارضة وسلطة حاكمة .
  • ماجد عبد النور: ما يجمع العرب عموماً والخليج خصوصاً من مصلحة مشتركة في الثورة السورية أكبر بكثير مما يبعدهم عنها، الخوف من انتصار الثورة سخف لا مبرر له، فخسارتها لا قدر الله ستكون كارثية عليهم وعلى شعوبهم وعلى الأمة بأسرها
التغطية الاعلامية 12-12-2017

التغطية الاعلامية 12-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سلامة كيلة (العربي الجديد) : كما جولات التفاوض غير المباشرة السابقة بين وفدي النظام والمعارضة السوريين، فإن محادثات جنيف 8 لا تبدو مختلفة عن سابقاتها التي ظهر فيها أن الثابت الوحيد هو استمرار بشار الجعفري ممثلاً للنظام، على الرغم من التغيّر الكبير في وفد المعارضة الذي خضع لضغوط وتعديلات أدت، أخيرا، إلى تمثيل كل المنصات، بما في ذلك منصة موسكو، وهو الأمر الذي كان يفضي إلى خروجها بلا نتائج.
  • ما يبرر به وفد النظام موقفه المعيق أن وفد المعارضة جاء بشروط مسبقة، وردت في بيان الرياض 2، وهو هنا يشير إلى الفقرة التي تؤكد على رحيل بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية. وكانت منصة موسكو قد وثقت الاعتراض نفسه، الأمر الذي جعلها تشارك مراقبا في اجتماع المعارضة في الرياض، على الرغم من أنها شاركت في وفد المعارضة، بعد تبرير ذلك بالقول إن تأكيد المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، على أنه لا شروط مسبقة في جولة التفاوض هذه يعني شطب الفقرة من بيان الرياض2، ولا شك في أن ذلك تبرير سطحي، لكنه دعّم موقف وفد النظام الذي انسحب اعتماداً على هذه المسألة.
  • منصة موسكو كما وفد النظام يؤكدان على الانطلاق فقط من القرار 2254 الصادر عن الأمم المتحدة، ويرفض وفد النظام أي تطرُّقٍ لمسألة الرئاسة. لكن القرار الأممي يستند إلى بيان جنيف1، وإلى قرارات أخرى استندت بدورها إلى هذا البيان. بمعنى أن بيان جنيف1 ما زال أساس التفاوض، وأن كل القرارات الأخرى جاءت لاستكمال الخطوات العملية التي توصل إلى تحقيق ما ورد فيه. وإذا كان لم يرد ذكر في البيان لـ “مقام الرئاسة” فقد ورد فيه، وبشكل واضح، تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية، ما يعني أن هيئة حكم تتشكل عبر التفاوض هي التي ستقود البلاد في المرحلة الانتقالية، وليس بشار الأسد. وهيئة حكم لا تعني حكومة، وهي تتشكل للقطع مع النظام القائم، والتهيئة لتشكيل نظام جديد متوافق عليه بين أطراف متصارعة، وتتشكل من هذه الأطراف بتوافق بينها. وفي هذه الحالة، ينتهي دور الرئيس الحالي، فيسلّم سلطاته لهذه الهيئة، ما دام هو الذي يمتلك كل الصلاحيات التنفيذية، حسب الدستور المقرّر سنة 1973، والذي جرى تعديله سنة 2012 عبر “استفتاء” لم يشارك فيه أكثر من 10% ممن يحق لهم التصويت. وفي هذه الحالة، تحكم هيئة الحكم وفق أحكام دستورية، يجري التوافق عليها، تخصّ المرحلة الانتقالية.
  • يعني ذلك كله أن جوهر عملية التفاوض هو “هيئة الحكم”، وغير ذلك هو تفاصيل تكميلية لتنفيذها مهامها. ولا شك في أن نص بيان جنيف1، والقرار الأممي 2254 وغيرها من القرارات ذات الصلة تشمل خطوات عملية عديدة تحظى بموافقة دولية، ومن وفد المعارضة من دون أن تلقى موافقة النظام، كما بيان جنيف1 الذي يرفضه بتاتاً. بهذا ليس مستغربا أن تفشل كل جلسات التفاوض، فالنظام يريد وفداً من المعارضة، يقبل المشاركة في “حكومة وحدة وطنية”، وهو لا يعتقد أن صراعاً كبيراً نشأ في سورية يفرض الوصول إلى “حل وسط”، بل يرى أن “مجموعات إرهابية” ودولا إقليمية “افتعلت” مشكلة في سورية ضده.

الإعلام الجديد :

  • خالد خوجة: عملية الهندسة التي طالت كلي ثورة الكرامة والثورة المضادة لها أوجدت تحالفاً بين قيادات متسلقة وزعامات مراهقة وجعلت المنطقة تسير بعكس حركة التاريخ مما سرّع في انهيارها من الأطراف نحو المركز. ولن يعدّل المسار ويوقف الانهيار سوى أن تزيل الشعوب حوائل المتسلقين /الزعامات من طريقها.
  • رامي الدالاتي: لا أفهم مغزى التصريحات المسيئة التي تصدر عن شخصيات يفترض أنها ( ثورية ودينية)، ويسوءها السعي لمصالحة داخلية ترد الظلم وتعيد الثقة بين الفصائل، بل ويزعجها تآلف الداخل وتصديه للبغاة والطغاة معا وتسعى للتحريش مجددا، أسوأ الناس من يلبس خلافه الشخصي ثوب الفكر، لئن لم ينتهوا سنسميهم لشعبنا
  • رائد فقيه: مجددا يجب التذكير بأن كل مواقف واشنطن تجاه إيران وسياساتها التوسعية في المنطقة هي ليست كرمى لعيون العرب، وإنما تماشيا مع المواقف الإسرائيلية. وعليه ليس من الضروري أن يقدم العرب أي تنازلات لتحفيز الولايات المتحدة للتصدي لإيران، بل العكس.
التغطية الاعلامية 08-12-2017

التغطية الاعلامية 08-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • حسين عبد العزيز (العربي الجديد): تعرّضت جولة “جنيف 8” ومخرجات مؤتمر المعارضة السورية “الرياض 2” لانتقادات واسعة من أطراف كثيرة في المعارضة، إما لأسباب خاصة، بعدما خسرت شخصيات مكانتها الاعتبارية، أو بسبب مراهقتها السياسية واستمرارها في اعتماد خطاب سياسي ميتاواقعي.
  • رفضت فصائل المعارضة قبل ثلاثة أعوام الانخراط في البرنامج الأميركي، المتمثل بمحاربة تنظيم الدولة ووقف قتال النظام، وترتب على هذا الرفض اضطرار واشنطن للبحث عن حلفاء محليين آخرين، ولو وافقت الفصائل آنذاك على المطلب الأميركي، لكانت اليوم قوة عسكرية ضاربة على الأرض، ولكانت الحليف الأول للولايات المتحدة. ومن نافل القول إن هذا الأمر لو تحقق، لكان المشهد العسكري اليوم مختلفا تماما. وللأسف قبلت فصائل المعارضة أخيراً وقف قتال النظام، لكن من البوابة الروسية، لا الأميركية.
  • ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، رفض توسيع مروحة المعارضة، واستيعاب هيئة التنسيق الوطني، ولم يتم الأمر إلا بضغط دولي، كانت الرياض عنوانه في ديسمبر/ كانون الأول عام 2015، مع تشكيل “الهيئة العليا للمفاوضات”، وكيف رفضت هذه الهيئة فيما بعد استيعاب منصات جديدة، إلى أن فرض ذلك على الهيئة بالقوة.
  • أصرّت المعارضة طوال السنوات الماضية على بيان “جنيف 1” الذي يدعو إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، مع إبعاد الأسد من المرحلة الانتقالية. ورضيت اليوم بالقوة بتحويل ملف الانتقال السياسي ومصير الأسد إلى مجرد نقاش تفاوضي. وفي منتصف عام 2015، طلب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، من المعارضة مناقشة وثيقة أعدها عن المبادئ الأساسية للحكم، قبل عرضها أمام مجلس الأمن، لكن “الائتلاف” رفض مناقشتها، وكانت النتيجة أن المبعوث الأممي عرضها على المجلس كما هي، لتتحول فيما بعد إلى قرار دولي يحمل الرقم 2254.
  • يعود الواقع الذي وصلت إليه المعارضة السورية اليوم، بشقيها السياسي والعسكري، إلى تخلي المجتمع الدولي عن الثورة السورية من جهة، ولأخطاء الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة من جهة ثانية، وللأخطاء الكارثية التي ارتكبتها المعارضة، بسبب رعونتها السياسية، وتسلم شخصيات ريادة العمل المعارض، وهي لا تمتلك أدنى الكفاءات من جهة ثالثة.
  • عندما اتسمت المعارضة بالواقعية السياسية، لا الاستسلام كما يُصور بعضهم، تعرّضت الهيئة العليا والوفد المفاوض لأبشع الانتقادات، من دون أن يمتلك هؤلاء المنتقدون أية بدائل سوى مواقف نظرية أيديولوجية تخلو من أية روافع مادية لها.

الإعلام الجديد :

  • حسن الدغيم: تفخيخ الربيع العربي بتنظيمات التكفير السياسي والثأر الكربلائي والغضب الزينبي وبيعات الخلافة والامارة ….كل هذه القنابل إنتاج أفرع المخابرات في النظم الاستبدادية والطائفية لحرمان الشعوب من حق الاختيار السياسي الحر وممارسة التنافس السياسي في ادارة الشأن العام
  • رامي الدالاتي: من فرط بوحدة العراق، وترك شعب سورية يذبح وحده، وتآمر على إرادة المصريين، وظلم الليبيين ،وأهمل اللبنانيين … ووقف ضد الإسلام المعتدل ،ومن وهن أمام الإيرانيين واستأسد على الإسلاميين ،لن يهمه ذهبت القدس أم بقيت …. خسئتم يا حكامنا ……القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين.
  • خالد خوجة: أَجد من شنيع الفعل أن تنتحل هيئة رياض ٢ حسابات الهيئة العليا للمفاوضات مع تغيير صفتها، طالما هي تصر على موقف وإطار تفاوضي مغاير وتهمل الأوراق الرسمية التي قدمتها الهيئة العليا ل لدي مستورا.
  • وائل التميمي: قليلة ستكون الأصوات التي ستعيد التذكير بأن حرية فلسطين مرتبطة بحرية البلاد العربية، وبأن المعركة ضد الاستبداد والاحتلال واحدة، وبأن شعوباً عربية متحررة من قيود الديكتاتوريات هي الرافعة لتحرر شعب فلسطين.
  • حمزة المصطفى: لا تنظروا على الشعوب العربية في أساليب تضامنها، فقد اثبتت غير مرة انها تفعل ما بوسعها، وبقدر ما تتمتع به من حرية. في هذا الزمن الرديء لم يعد لديها سوى المجال الافتراضي للحشد والتعبئة ضد الظلم كفكرة تمهيدا لظرف سانح تنتقل فيه الى التأثير الحقيقي.
  • وائل عبد العزيز: العملية السياسية تعني تشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات، أي إسقاط النظام وطغمته للبدء بالمرحلة الانتقالية عبر الهيئة الحاكمة، وليس عبر الدستور والانتخابات، هذا تماه كامل مع الخطة الروسية ومساعي دي مستورا، وهو متوقع من هيئة اخترقها عملاء روسيا والنظام من منصة موسكو وغيرها
التغطية الاعلامية 04-12-2017

التغطية الاعلامية 04-12-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • خطار أبو دياب (العرب اللندنية) : وصلنا في 28 نوفمبر الماضي إلى الجولة الثامنة من مسار جنيف للمفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة في سوريا والذي انطلق عام 2014 تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، ومن المتوقع أن تشهد عاصمة كازاخستان يانعقاد الجولة الثامنة من مسار أستانة للمحادثات بين النظام والفصائل العسكرية المعارضة تحت إشراف روسي- إيراني- تركي، علما أن هذا الترتيب بدأ بعد منعطف حلب أوائل 2017، وتقرر إبان جولته الأخيرة إطلاق مسار جديد تحت مسمى “مؤتمر الحوار الوطني السوري” الذي أخذت موسكو توجه الدعوات إلى ممثلي “شعوب سوريا” لانعقاده في منتجع سوتشي مع أمل وطيد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أن يحل هذا المسار مكان المسارات الأخرى ويعتمد “الحل السياسي” العتيد للمحرقة السورية.
  • يتضح من تضارب مسارات المفاوضات وكثرة المؤتمرات المتنقلة بين العواصم والمدن في عدة قارات، بالإضافة إلى عدد اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، أن المسألة السورية شهدت، كما لا يضاهى من المناورات الدبلوماسية والرهانات المتنـاقضة في موازاة ترجمة ذلك، تدميرا للبشر والحجر والدولة. وهكذا في أواخر 2017 على مشارف الذكرى السابعة لانطلاق الأحداث السورية، تسود موجة تفاؤل مصطنع ومبالغ به عن نهاية حقبة الإرهاب واستتباب الأمر للنظام وقرب إعادة الإعمار.
  • تتعامل الكثير من الأطراف وخاصة الأوروبية مع المسألة السورية على أنها مسألة إرهاب ولاجئين، وتنسى العمق والخلفية وسبب المأساة الحقيقية المتمثل بطبيعة النظام وجعل سوريا جسرا ونقطة ارتكاز للمشروع الإمبراطوري الإيراني، ومنصة لإعادة النفوذ الروسي إلى الشرق الأوسط والعالم. والأدهى في الأمر، التحول التركي وتركيز الرئيس رجب طيب أردوغان على الهاجس الكردي في المسألة السورية، وتعامل روسيا الحاذق في تنظيم التقاطع بين الحلف الاستراتيجي مع إيران في الميدان، والتنسيق المقنن مع تركيا، والعناية بالمطالب الأمنية لإسرائيل، وكل ذلك من دون الصدام مع الولايات المتحدة الأميركية.
  • مع قرب انتهاء المعارك ضد المعاقل الأساسية لداعش في سوريا، نشهد قلة نوعية نحو بدء مرحلة “تصفيات الحروب السورية” ومن الواضح أن ما يجري على الساحة الدبلوماسية لا ينفصل عن النتائج الميدانية لأن النزاع في سوريا هو أول نزاع إقلیمي دولي متعدد الأقطاب في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرین
  • على الصعيد الدبلوماسي لا يبدو أن روسيا القادرة عسكريا تتمتع بنفس المهارة في إخراج الحلول الدبلوماسية ولا تمثل الابتكارات من أستانة إلى حميميم وسوتشي مخارج للحل السياسي الواقعي. وبالرغم من تعطيل روسيا العملي لبيان جنيف وللقرار الدولي 2254 عبر ربط الانتقال السياسي بالإجماع وإغراق المعارضة السورية بالمنصات لضرب التفاوض.

الإعلام الجديد :

  • رامي الدالاتي: كم هو مؤلم للسوري البسيط الذي حاول مرارا أن يقنع قادة الفصائل الإسلامية انه خرج لأجل مطالب عفوية حول الحرية والعدالة، فيما أصروا على توريطه بأفكار مؤدلجة لا يعرفها، كم مؤلم له وهو يراهم بعد ٦ سنوات يعودون لمطالبه وصدقها بعد أن تعالوا عليه عسكريا وازدروه دينيا.
  • خالد خوجة: سينتهي الرهان على بشار الكيماوي كما انتهى على علي عبدالله صالح وانهيار محور الثورة المضادة حتمي .
  • ماجد عبد النور: مقتل طاغية أمر مفرح ولكن المحزن أنه ليس القاتل بأفضل من المقتول وكلاهما يستحق الموت اليمن دخل في نفق مظلم ربما سيكون أشد ظلمةً من سوريا