Category: التغطية الإعلامية

التغطية الاعلامية 04-01-2017

التغطية الاعلامية 04-01-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • خير الله خير الله (العرب القطرية) : جاءت استجابة مجلس الأمن لما تسعى روسيا وتركيا إلى فرضه على الأرض سريعا. لكنّ الواضح أن لدى إيران حسابات أخرى، خصوصا أنّها تخشى التوصل إلى توقف العمليات العسكرية في سوريا قبل أن تؤمّنَ عزل دمشق عن محيطها السنّي. وهذا يفسّر إلى حدّ كبير الاستماتة الإيرانية من أجل تهجير أهالي وادي بردى الذين يشكلون آخر تجمّع سنّي كبير في محيط دمشق من جهة، وعلى طول الحدود اللبنانية ـ السورية من جهة أخرى.
  • مطلوب، إيرانيا، أن يكون بين سوريا ولبنان منطقة عازلة ليس فيها سوريون سنّة، أي معارضون للنظام يمثلون جزءا من الشعب السوري الساعي إلى استعادة بعض من كرامته. بكلام أوضح، مطلوب أن يكون هناك ممرّ آمن بين سوريا ولبنان، بين مناطق معيّنة في سوريا ومناطق دويلة “حزب الله” في لبنان حيث لا مكان للسلاح الشرعي التابع للدولة اللبنانية.
  • لم يكن في استطاعة النظام السوري والميليشيات الإيرانية التي تدعمه العودة إلى حلب والانتقام من أهلها لولا تركيا وروسيا. تبدو روسيا أكثر من ممتنّة لتركيا على الدعم الذي قدّمته لها والذي سمح بتهجير قسم لا بأس به من أهل حلب. من دون تركيا ما كان للحملة الجويّة الروسية أن تنجح في حلب. أوقفت تركيا شريان الحياة الذي كان يسمح بتزويد المقاتلين في شرق حلب بكل ما يحتاجون إليه. كان هؤلاء، في معظمهم، من أبناء حلب. كانوا سوريين انتفضوا في وجه النظام الأقلّوي الذي حول سوريا إلى مزرعة للطائفة في عهد حافظ الأسد، ثمّ مزرعة للعائلة في عهد بشّار الأسد.
  • ستلجأ إيران إلى كلّ أوراقها لتأكيد أنّها لاعب أساسي في سوريا، المدينة لها بثلاثة وثلاثين مليار دولار هي ثمن الاستثمار في عملية قمع الشعب السوري المستمرّة، بنجاح عظيم، منذ العام 2011، أي عندما انتفض السوريون من أجل يقولوا إنّهم مازالوا شعبا حيّا يرفض كلّ ما يمثّله حزب البعث بكل تخلّفه وبكلّ النسخات التي ظهر فيها إنْ في سوريا أو في العراق منذ العام 1963.
  • عاجلا أم آجلا سيترتب عليها الإجابة عن سؤال مرتبط بالحدّ الذي يمكن الذهاب في المواجهة مع الحلف الجديد بين روسيا وتركيا، مع ما يعنيه ذلك من إفشال لوقف إطلاق النار. ربّما كان السؤال الأصح: إلى أيّ حد يمكن أن تذهب إيران في مواجهة هذا الحلف الذي لديه بدوره مشكلة عميقة. تكمن هذه المشكلة في أنّه يتجاهل بدوره أنّ ثورة الشعب السوري ثورة حقيقية وأن ما حدث في حلب بداية وليس نهاية..
  • مروان قبلان (العربي الجديد) : ظهرت للاستقطابات الإقليمية حول المسألة السورية امتدادات دولية، وهذه ظاهرةٌ نادرة، لكنها ليست فريدةً في العلاقات الدولية (أن تتشكل محاور وتحالفات دولية انطلاقا من صراعات إقليمية أو محلية)، فوقفت الولايات المتحدة إلى جانب ثورات الربيع العربي حتى سبتمبر/ أيلول 2012، حين تم اقتحام سفارتها في بنغازي وقتل سفيرها فيها، لتأخذ موقفاً متحفظاً، أو أقرب حتى إلى معسكر الثورة المضادة. أما روسيا، ومعها الصين، فقد وقفت بالمبدأ ضد الثورة، وكانت الأكثر اتساقاً في مواقفها.
  • ومع احتدام الصراع، دخلت روسيا في علاقة تحالفية مع إيران، لمنع تركيا ودول الخليج العربية من الظفر بسورية التي لم تبد مهمة للأميركان. لكن، وبعد صراعٍ مرير تخلله احتكاك عسكري مباشر، حقّقت تركيا وروسيا تقارباً أقلق الإيرانيين، كما اتضح في اتفاقي حلب وأنقرة. أما السعودية فلم تبد مستاءة من تنامي النفوذ الروسي في سورية، إذا كان يتم على حساب النفوذ الإيراني.
  • مع دخول دونالد ترامب البيت الأبيض، توشك سورية أن تخلط التحالفات من جديد، إذ يتوقع الرئيس الأميركي المقبل من نظيره الروسي أن يساعده في احتواء النفوذين، الإيراني في الشرق الأوسط، والصيني في شرق آسيا، وهو أمر قد لا يجد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، غضاضةً في فعله، إذا تمكن ترامب من التغلب على مقاومة “الاستبلشمنت” في واشنطن لتقارب روسي-أميركي، لكن هذا سيعني، في المقابل، تقارباً أكبر بين الصين وإيران. كل هذه وأكثر قد يحدث بانتظار “راشتات” سورية، يتوافق فيها الجميع على بقائها دولةً “واحدةً حرّة مستقلة، ومحايدةً في علاقتها بالقوى المتنافسة”.
  • عمار ديوب (العربي الجديد) : حدثت الخسارة الثورية في سورية. وهذا مما لا يمكن إعادته إلى الوراء، وسيكون أمام السوريين تقبّل حكومةٍ لا تمثّل أهدافهم، وستكون تحت الاحتلال الروسي. بهذا الشرط، ستنتقل سورية نحو الاستقرار وإيقاف الحرب، وربما ستشهد إعادة إعمار بطيئة وديمقراطية بحدود دنيا ومضبوطة؛ ما حدث للسوريين من مآسٍ سيسمح بخفوت حركة الشعب في بداية ذلك الاستقرار، على أمل الوصول إلى إصلاحات مستقبليّة فعليّة.
  • اللوحة سوداء بامتياز، فالسوريون كانوا حالمين بدولةٍ تمثّل أهداف ثورتهم، فإذ هم تحت احتلالٍ وبدولة “صورية”، وبدمار مخيف، وبعدد قتلى يقترب من المليون وباقتصاد منهار؛ هذه هي وضعية سورية إن توقفت الحروب، وهو بالضبط ما يستدعي من كل الفاعلين المثقفين والسياسيين استيعابه جيداً، والعمل على إنهاض سورية والسوريين. وستكون المهمة مُركبةً من أجل تحقيق أهداف ثورتهم المغُتالة، ومن أجل التحرّر من الاحتلال الروسي ومختلف أشكال التدخل الخارجي.
  • عبد الرحمن الراشد (الشرق الأوسط السعودية) : مؤتمر آستانة همه تثبيت وقف إطلاق النار في كل سوريا، الأمر الذي يهم النظام السوري في الوقت الحاضر حتى يتمكن من إعادة الانتشار ومحاولة السيطرة إداريا على البلاد التي أفلتت منه خلال خمس سنوات من الحرب. ووقف إطلاق النار لا يخدم المعارضة في شيء، لأن معظم الممرات أصبحت مغلقة، ويتم استهدافها فرادى من قبل تحالف النظام السوري المدعوم من قوات إيرانية وروسية وميلشيات «حزب الله» والميليشيات الطائفية الشيعية الأخرى التي تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني. ويبدو أن الهدف الروسي الإيراني جر القوى السورية المسلحة المعارضة إلى مشروع تفاوضي بطيء في الوقت الذي يتمتعون فيه بحرية الحركة ويمارسون خرق وقف هدنة إطلاق النار في مناطق يختارونها للضغط على الجماعات المسلحة وإجبارها على القبول بشروطهم. كما أن تحالف نظام الأسد يعيد ترتيب موضعه على الأرض، حيث يتم تكليف القوات الروسية بالوجود في المناطق القريبة من تركيا، بما فيها حلب. أما إيران وميليشياتها فتتمركز جنوبا في درعا وبالقرب من الحدود الأردنية، وكذلك في مناطق الحدود مع العراق ومحيط العاصمة السورية، دمشق.
  • بقي نحو عشرين يوما على مفاوضات آستانة، وهي مهمة لأنها ستوضح لنا أكثر الدور الروسي، إن كان لا يزال متطابقا مع الإيرانيين أم يميل نحو منطقة سياسية متوسطة، لإقرار حل مقبول للجميع. أيضا، سيتبين لنا في المؤتمر موقف تركيا بعد تبدل مواقفها الأخيرة، إن كانت قد قررت التخلص من علاقتها بالثورة السورية والاعتراف بنظام الأسد أو أنها لا تزال تقود العملية السورية إلى جانب أغلبية الشعب السوري.

رصد الإعلام الدولي:

1_ الصحافة السعودية :

  • الشرق الأوسط : إيران وروسيا بين أوهام الغلبة وشروط الأغلبية
  • الشرق الأوسط : مستشار دي ميستورا «آستانة» ليست بديلاً عن «جنيف» في الأزمة السورية
  • اليوم : نظام الأسد يخطط لتهجير سكان «وادي بردى»

2_ الصحافة اللبنانية :

  • النهار : فصائل سورية تجمّد مشاركتها في التحضير لمفاوضات آستانا احتجاجاً على استمرار هجوم النظام على منطقة وادي بردى

الإعلام الجديد :

  • أحمد أبازيد : ثمة مسخ للفطرة وانهيار أخلاقي مرعب في الفضاء الافتراضي حول الثورة وضد أبنائها، من أين أتى كل هذا القبح الفائض من خطاب الطعن والتكفير والقتل
  • وائل عبد العزيز : منذ بداية الثورة قال المجتمع الدولي بعدم شرعية النظام الطائفي في سوريا، بذات الوقت الذي يفتح له للأن أبواب الإعلام الغربي والأمم المتحدة!
  • حذيفة عكاش : عند العقلاء: أخطاء بعض المتدينين لا يعني -بحال من الأحوال- التهجّم على الدين نفسِه، كما أنّ خطأ بعض الأطباء لا يجيز لنا معاداة الطبّ كله
  • خالد خوجة : تأثير بعض الشخصيات التي قفزت إلى صف العدو وتحدثت من منبره لا يذكر من ناحية الحرب النفسية أمام تأثير من يظهر في صف الثورة ويعمل على تمزيقه .
  • عاليا منصور : بعض “المعارضين” بحاجة دوما ان يذكرونا انهم معارضون، يتحدثون وكأنهم صغار الطلبة عند لافروف والسيسي
  • وسيلة عولمي : قمة الانحطاط الأخلاقي والإنساني أن ينتظر الشخص معرفة ديانة أو مذهب أو أصل وفصل ” الميت ” حتى يقرر أن يتعاطف معه أو يسلخه بكلمات جارحة!
التغطية الاعلامية 03-01-2017

التغطية الاعلامية 03-01-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فاطمة ياسين (العربي الجديد) : على الرغم من بعض الاعتراضات التي رافقت الإعلان عن وقف اطلاق النار، إلا أن الالتزام يبدو واضحاً على الجبهات الرئيسية حتى هذه اللحظة. لا تتضمن الوثائق التي وقع عليها الطرفان بنوداً كثيرة، ولكنها تحمل التزاماً بتشكيل وفد، والبدء بالحوار لإقرار خريطة طريق. التوقيع على وقف إطلاق النار ليس مشكلةً لأحد، فيمكن العودة عنه، أو إليه في أية لحظة، وتحت أية ذريعة، وتشكيل الوفود أيضا مسألة في غاية السهولة. العقبة في خريطة الطريق، وهو الطريق الذي غابت معالمه بغياب كل آثار المدن الرئيسية والفرعية، الواقعة تحت تأثير القصف، وسُجل فيها نصف مليون قتيل، وتشريد لنصف السوريين المسجلين رسمياً في دوائر نفوس وزارة الإدارة المحلية.
  • شكل الإعلان المقتضب المصرّ على وقف النار، وبالوضع الراهن، يبدو كأنه غاية بحد ذاتها، وليس وسيلةً لبدء المفاوضات، والشروع برسم معالم طريق الخروج، تريد منه روسيا تثبيت شكل جغرافي محدّد، وتسجيل بضع نقاط في الأمم المتحدة التي أصدرت للتو قراراً يثني على إعلان وقف النار. يساهم الإعلان، بالفعل، في تثبيت خطوط وقف النار، وربما تعميقها، وقد تتحول مباحثات خرائط الطريق في أستانا إلى محادثات هدنةٍ، تُضبط فيها المعابر، وتُرَسّم فيها الحدود. وهذه بكلام صريح محادثاتُ تقسيمٍ مؤقت، قد يتحوّل إلى وضع نهائي. وبهذا، نكون قد كسبنا وقفاً للنار مقابل خسارة سورية موحدة، وإلى الأبد.
  • أليشيا كيريز (الشرق الأوسط السعودية) : ما يجب ألا يغيب عن مناقشاتنا هو دور الأمم المتحدة في سقوط حلب. وكما قالت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة بكل صواب: «سوف تنضم حلب إلى قائمة الأحداث في تاريخ العالم التي تعرف الشر الحديث، وصمة العار التي تلوث ضميرنا لعقود قادمة، حلبجة، ورواندا، وسربرنيتسا، والآن حلب». ولكن ما الذي فعلته الأمم المتحدة لوقف هذه المأساة؟ لقد طلب الإذن من المعتدي لإرسال المساعدات: ولم تحصل على ذلك الإذن أبدا ولم تحاول بما فيه الكفاية. ولقد نشرت المراقبين لرصد عملية الإجلاء: ولكن بعد فوات الأوان. وفشلت المنظمة الدولية في وقف إقلاع المقاتلات التي تنفذ الإبادة الجماعية بحق السكان. وحتى الآن تفشل الأمم المتحدة في الاعتراف بجرائم الحرب الواقعة في حلب.
  • إن سوريا كانت في حاجة إلى ما كان ينبغي على المجتمع الدولي توفيره لها، ألا وهو وقف إقلاع طائرات سلاح الجو السوري. كذلك فشلت الولايات المتحدة في مفاوضات الاتفاق مع روسيا في الوقت الذي كان الإرهابيون يحتلون الأراضي وكانت المعارضة ترسخ من مواقفها على الأرض. ربما أنها كانت من المهام المستحيلة. ولكن في كلتا الحالتين، فإن الخريطة المتفق عليها تعرض مواقع مناطق المعارضة كافة وتصفها بالمواقع التي يسيطر عليها الإرهابيون، وبالتالي فهي من مواقع الاستهداف المفتوح، أي التفويض المطلق مرة أخرى لبشار الأسد.
  • وما تكشفه حلب أيضا هو الهدف الروسي المزعوم بالقضاء على «داعش» في سوريا ليس إلا مجرد كذب رخيص. فلقد ساعدت روسيا نظام بشار الأسد في التركيز على تدمير قوات المعارضة. ولعبت روسيا دور الحارس الأمين والضامن المستمر لبشار الأسد، ولم تفلح كلماتهم وخطاباتهم أبد ٍ ا في التعويل على أي معان حقيقية. ً تملك روسيا النفوذ الكبير لإجبار الأسد تماما على وقف الأعمال الوحشية على أرضه، ولكنها تخيرت حتى الآن ألا تفعل. لقد تخيرت ألا تجبر الأسد على الالتزام بالاتفاقيات التي تعقدها بالنيابة عن نظامه. والآن، لا يبدو أنها سوف تفعل أبدا.

رصد الإعلام الدولي:

1_ الصحافة السعودية :

  • الشرق الأوسط : الفصائل السورية تعلق الاتصالات رداً على الخروقات
  • الشرق الأوسط : أنقرة تؤكد عزمها على استمرار «درع الفرات» وتحشد مزيدًا من القوات

2_ الصحافة اللبنانية :

  • النهار : النظام يصعّد هجومه قرب دمشق… والفصائل تردّ بتجميد المحادثات

الإعلام الجديد :

  • محي الدين لاذقاني : لا داعي لدفن الرؤوس بالرمل والتظاهر ان وقف اطلاق النار ثابت فقد تكرر الهجوم على وادي بردى وريف ادلب وريف حلب الجنوبي وانقرة وموسكو تتفرجان
  • صقر أبو قتيبة : اجتمعت كل جيوش الأرض وحثالتها لقتل الثورة التي غيّرت وجه العالم، مستخدمين أقذر الطرق. بالأمس أحرقوا حلب واليوم وادي بردى
  • ماهر شرف الدين : لا تستبعدوا أن يقوم نظام الأسد بتزويد “داعش” بكمية محدودة من الكيماوي لكي يستعمله في إحدى المناطق ثم يقال لنا: شفتوا… طلعنا براءة!
  • محمد الأمين : إن كل من يدعو إلى حرمة المشاركة بعمليات #درع الفرات بحجة وجود الأمريكان، هو في الحقيقة يدعو لتسليم المنطقة لل PKK ومن ورائهم الأمريكان!
  • أحمد أبازيد : آن لشعبنا ونخبنا أن تمل من لعب دور أعدائنا في إسقاط الثورة وكوادرها، فقد اكتفينا من تقويض مشروعنا بأيدينا طيلة سنوات، بينما نبني صروح الخصوم
التغطية الاعلامية 02-01-2017

التغطية الاعلامية 02-01-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • خالد الدخيل (الحياة السعودية) : ما زاد من قلق القيادة السورية أن تركيا هي الطرف الآخر في الاتفاق، وليس إيران، وما أضفاه هذا من شرعية على دور أنقرة كراع للمعارضة السورية. في مقابل ذلك وضع الاتفاق النظام السوري وقيادته تحت الرعاية الروسية تحديداً، من دون شراكة لإيران في هذا الدور. ومصدر قلق الأسد من هذا التطور أن الاتفاق يعني أن روسيا ترى، وعلى عكس ما يراه هو ومعه إيران، أن الخيار العسكري وصل إلى حدوده بسقوط حلب، ولم يتبق من خيار آخر غير الحل السياسي كمخرج. المصدر الثاني لقلق الأسد أن الاتفاق يقلص هامش المناورة أمامه، وهو الهامش الذي اعترف أخيراً بأنه استفاد منه في إفشال الحل السياسي في مفاوضات جنيف السابقة. الآن روسيا التي أنقذته من السقوط، هي راعيته في مفاوضات حل سياسي تتبناه وتدفع باتجاه تبنيه دولياً في مجلس الأمن. لا يستطيع الأسد الاصطدام مع روسيا، ولا رفض الدور التركي وهو بمظلة روسية – دولية.
  • الحل السياسي المنشود يمثل مأزقاً للأسد وليس للمعارضة. لماذا؟ لأنه بطبيعته يقتضي تنازلات متبادلة من كل الأطراف. مع بداية الثورة كان الأسد يملك كل شيء، وكانت المعارضة لا تملك شيئاً تقريباً. الآن تبدلت الصورة. مقابل كسب المعارضة شرعية إقليمية ودولية تضاف لشرعيتها المحلية، فقد الأسد الكثير. أصبح ونظامه في حاجة لرعاية خارجية مثله في ذلك مثل المعارضة، بل لم يعد يملك حرية اختيار من يرعاه. التنازلات في هذه الحال ستكون من رصيده أكثر من كونها من رصيد المعارضة. كان الأسد يحاول فرض الحل العسكري تفادياً للوصول إلى ما وصلت إليه الأمور بالاتفاق التركي – الروسي. فشل إيران في حمايته، اضطره للاستعانة بروسيا. وعلى عكس إيران، روسيا ليست دولة دينية، بل دولة كبرى تتشعب مصالحها وتتقاطع مع مصالح إقليمية ودولية. لا تستطيع الذهاب بعيداً في خيار الحل العسكري من دون أفق سياسي واضح، لأنها تعرف من تجربتها ما يمكن أن ينتهي إليه مثل هذا الخيار.
  • يحيى العريضي (كلنا شركاء) : خطوة إيران التالية ستشبه مسلك الانتحاري الجبان: لا هي تستطيع الاستمرار بفعلتها بحكم وجود يد فوق يدها في ما اعتبرته “درة تاجها”، ولا هي تستطيع التوقف عن منهجيتها في العبث الذي تعيش عليه، وتنكفئ إلى داخلها وغليانه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ستسعى بكل خبث وتقية إلى تخريب تلك الولادة الجديدة القسرية للأمان؛ ولكن عبثاً، الكل لها بالمرصاد: خطها الأحمر أصبح عبئاً على من أتى من صقيع روسيا لإنقاذه، وتحول إلى عبء عليها ذاتها بحمله أطنان من الجرائم. روسيا لن تسمح لأحد أن يعبث بما أنجزت. أمريكا لا تحتمل المزيد من الأوبامية التي قد تصل إلى امنها القومي. الأوروبيون تعبوا من التدفق البشري الذي تساهم به طهران، وتكاد تتعرض إلى اهتزازات سياسية قاتلة.
  • لأول مرة ربما يستشعر الملالي ثقل ونتائج عبثهم. إنها ربما المحنة التي صنعوها بأيديهم. خروج الملالي لن يكون من عاصمة عربية أرادوها منصة لانجاز مشروعهم المريض وتتويجاً لجهود دموية قارب عمرها الأربعة عقود، بل خروجاً من حياة المنطقة، وربما من حياة الإيرانيين. إنها محنة النهاية. إنها لعنة الدم السوري.
  • خليل العناني (العربي الجديد) : ينظر المرء إلى الخلف، ويسأل: إذا كان مآل الثورة السورية قد انتهى، ليصبح مجرد لعبة سياسية على رقعة شطرنج إقليمية ودولية، فهل كانت تستحق كل هذا الثمن والأرواح التي دُفعت لأجلها؟ صحيحٌ أن أي صراع سياسي لابد وأن ينتهي بالتفاوض. ولكن، بشرط أن تكون الأطراف المتفاوضة على قدم المساواة نفسه، أو على الأقل قريبة منها، بحيث لا يطغى طرفٌ على آخر، وهو أمر غير متحقق في الحالة السورية التي تبدو فيها قوى المعارضة على درجة كبيرة من التفكّك واليأس وعدم الانسجام. حتى وإن افترضنا أن اتفاق الحل النهائي سوف يتم تحت سقف بيان جنيف 1، والذي يشترط رحيل بشار الأسد من السلطة، وعدم وجود أي دور مستقبلي له، فإن الأسد، بعد معركة حلب وخسائرها، لن يقبل بهذا الشرط، مهما كان الثمن.
  • ويظل العائق الرئيسي في كيف يمكن تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، فضلاً عن تحديد إطاره الزمني. وهو أمر قد يبدو الآن ثانوياً، لكنه أحد المطالب الرئيسية لقوى المعارضة، في حين لا تهتم به روسيا أو تركيا، لانشغالهما بملفات أخرى.
  • سيجري التفاوض، إذا، على ما تبقّى في سورية من أطلال، بعد أن حوّلها الأسد وحلفاؤه الإيرانيون والروس وغيرهم إلى كومةٍ من التراب الذي لو نطق للعن كل من أراق دماء الأبرياء فوقه.

رصد الإعلام الدولي:

1_ الصحافة السعودية :

الإعلام الجديد :

  • مهنا الجبيل : استمرار فرقة الميدان لفصائل السوريين والعجز عن ربطهم بقيادة سياسية، وعودة تشكّل سلفية جهادية لموسم ارض محروقة جديدة، اهم عوامل العجز الثوري
  • علماء المسلمين : اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لا يُعتبر انتصاراً للثورة ولا هزيمة لها ! آن الأوان للثوار أن يوحدوا صفوفهم ويتركوا خلافاتهم لينصرهم الله
التغطية الاعلامية 01-01-2017

التغطية الاعلامية 01-01-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • كمال اللبواني (كلنا شركاء) : روسيا تدرك أنها لا تستطيع فرض حل لكنها تريد جمع المزيد من الأوراق قبل أن تتفاوض مع ترامب ، فحققت نصرا عسكريا كبيرا في حلب بواسطة جرائم الحرب ، وأهدته للنظام وميليشيات إيران رغما عن تركيا التي بقيت صامتة بمرارة واكتفت بتأمين مخرج ذليل لمن تبقى من السكان المشوهين ، تريد روسيا تعزيز نصرها العسكري بنصر ديبلوماسي يطيح حتى بتفاهمات جنييف وفيينا التي لم تكن مقبولة من الشعب السوري أصلا . وتبقي على الأسد ونظامه الطائفي كشرط مسبق للتفاوض باعتباره الورقة الأقوى في يدها، لذلك ما قدمناه سياسيا يفوق ما خسرناه عسكريا … واهم وملتبس ومغفل من يتخيل أن الروس سيطمئنون للترك عدوهم التاريخي، أو على خلاف مع إيران أو أنهم سيقبلون بتنحية بشار وتسليم السلطة لأعدائه.
  • الميليشيات الإيرانية تستغل ضعف النظام وحاجة الروس لمقاتلين على الأرض فيقوموا باستكمال مشروعهم الطائفي وأحلامهم بالهيمنة على الجغرافيا وإحداث تغيير ديموغرافي جذري هو الوحيد الذي يضمن نجاحهم ضمن تقلبات طقس السياسة. وهم كما النظام غير مقتنعين بشيء آخر غير الحل العسكري، واستسلام المعارضة بالكامل وسحقها وتشتيت حاضنتها الاجتماعية ( فقتل العرب السنة في الشرق الأوسط وتشريدهم هي سياسة ثابتة للنظام الطائفي النصيري في سوريا والنظام الصفوي الإيراني وحلفائه في العراق ولبنان ، الذي يسعى لإقامة إيران العظمى تمهيدا لعودة المهدي الذي طال أسره وتأخر فرجه ، ولن يظهر إلا على جثث السنة المتفحمة بأسلحة الدمار الشامل انتقاما منهم لمقتل الحسين قبل 14 قرن ) .
  • ميشيل كيلو (العربي الجديد) : روسيا: وضعت نفسها في موقع يتيح لها الإمساك بخيوط المتحاربين مباشرة، أو من خلال تركيا، بما في ذلك خيوط الفصائل المعارضة التي تحولت من مقاتلة روسيا إلى مفاوضتها، ومن المراهنة على إخراجها من سورية بالقوة إلى القبول بها حاكماً على الشأن السوري، تتعامل معه باعتباره طرفاً تأمل أن يمكّنها من بلوغ بعض أهدافها المعادية للأسد وإيران. وقد أجرت موسكو تبدلاً مهما في موقفها، بعد عام اعتبرت فيه كل مقاتل ضد النظام إرهابياً، وها هي تتفاوض معها على مستقبل هذا النظام وسورية، بصفتها طرفاً عسكرياً، وسياسياً لديه شرعية تمثيلية في نظر الروس، بينما سيرى هؤلاء منذ اليوم في الأسد مجرد طرف سوري آخر، لم يعد الممثل الشرعي الوحيد والمعترف به للدولة السورية! تعتمد روسيا في نجاحها ضد مقاومة إيران مشروعها على تكامل موقفها مع موقف الرئيس الأميركي المرتقب، دونالد ترامب، المرجح، والذي سيمكّن موسكو من تسويق نفسها منقذاً للملالي الإيرانيين من بطش أميركا التي لن تبقي لهم أي موقع في المشرق، ومن مصلحتهم قبول ما يبقيه الكرملين من دور ومكانة سورية لهم، وإلا انحاز إلى ترامب وأخرجهم، بالتعاون معه، من سورية وبقية محافظاتهم العربية، وتركهم لمصيرهم المحتوم، بعد نقل معركتهم الخارجية إلى داخل إيران.

رصد الإعلام الدولي:

1_ الصحافة السعودية:

الإعلام الجديد :

  • أبو علي عبد الوهاب : من العار والسفاهة والحقارة أن تقوم بعمل وتروّج له على أنه حكمة وبعد نظر ونصر للمسلمين وإن قام غيرك بنفس العمل قلت عنه خيانة وعمالة وردّة!!
  • عبد الكريم البكار : حذر المجلس الإسلامي الفصائل السورية من عواقب الاندماج مع الغلاة لما يترتب عليه من مفاسد جمة أداء لواجب النصيحة وإبراء للذمة.

الإعلام الموالي للنظام :

  • سبوتنيك : ظريف والمعلم يبحثان في طهران المستجدات على الساحة السورية
  • جريدة الوطن : محادثات أستانا في 23 الجاري.. و«الحر» يحاول التشويش عليها
  • فارس : هل ينهي حوار آستانه الحرب في سوريا؟
  • صامدون برس : اصابة عدد من مسلّحي “حركة أحرار الشام” جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في إحدى السيارات قرب مدينة إدلب.
  • جريدة الوطن : تعقيدات أمام وقف إطلاق النار قد تؤدي لاستمرار «اللعبة القذرة» حول سورية … مجلس الأمن يدعم المشروع الروسي.. ومحادثات أستانا «مباشرة»
  • فارس : “فيلق الشام” يهدد جند الأقصى برد قاس أن لم يفرج عن المختطفين ويعيد السلاح الذي سلبه
  • الحدث نيوز : هل يدخل الجيش السوري ادلب دون معارك؟
  • عيون الخليج : موسكو مجدداً: لا مكان لـ«جيش الإسلام» في التسوية
  • المنار : «عام حلب»: قبضة الجيش السوري وحلفائه أقوى… وكلمة موسكو «هي الأعلى»
  • جريدة الوطن : اتفاق وقف إطلاق النار: لعبٌ في الوقت الضائع أم تحضيرٌ لوصول «ترامب»!