Category: التغطية الإعلامية

التغطية الاعلامية 30-11-2017

التغطية الاعلامية 30-11-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فاطمة ياسين (العربي الجديد) : أضحت الأخبار القادمة من شرق سورية قليلة جداً، فالجيوب المتناثرة التي بات تنظيم الدولة ينكمش فيها لا تحمل أسماء مدن شهيرة. وبدلاً عن ذلك، قفزت إلى صدر نشرات الأخبار صورةُ الرازحين تحت نيران القنابل في ريف إدلب، وأخبار الجوعى بسبب الحصار المفروض في ريف دمشق.
  • الخبر الأبرز فهو الاتفاق الروسي الأميركي الذي يوحي بأن الجانبين تأكّدا بصورة قاطعة أنهما أصبحا على مسافة أمان كافية من تنظيم الدولة ، ويحق لهما التمتع بترف الانتصار، وتوقيع اتفاق يحسم المرحلة التالية. وهذه هي سيطرة لجيش النظام على جزء كبير من سورية، برعاية روسية في بعض الأماكن، وإيرانية في أماكن أخرى، مع وجود أميركي جدير بالاعتبار في مناطق كردية، تشمل الرقة وجزءاً كبيراً من ريف دير الزور الشمالي والشرقي. ومن جانب آخر، تمكّنت ميليشيات حزب الله والحشد الشعبي من الالتقاء والمصافحة في مدينة البوكمال الحدودية. في ظل هذا المشهد، وُقِّعَ اتفاق من ثلاث نقاط، يلخص الخطوات القادمة ويرسم ملامح سورية. وليس هذا الاتفاق هو الأول، فقد تم التوافق فيما سبق بين أطراف أخرى على بنود مختلفة، لكن هذا الاتفاق يأتي نهاية مرحلة، تتوج بتوقيع وثيقة نصرٍ على التنظيم الإسلامي المتطرّف.
  • نقاط الاتفاق الثلاث تقول بعدم وجود حل عسكري، وتؤكد على وحدة سورية وسيادتها، وتشير إلى متابعة عملية جنيف، وهي عناوين عريضة جداً تستوعب متغيراتٍ لا تُحصى، وبحاجة إلى الدخول في تفصيلات كل بند، وخصوصا قرار مجلس الأمن 2254 الذي يحمل أكثر من شيطان في داخله، ويمكن أن يأخذه أي طرفٍ رهينةً معه، ومهما كان تفسير هذا القرار فمعطيات الأرض الحالية لا بد أن تؤخذ بالاعتبار مع كل المتغيرات المصاحبة لها، وما تركه تنظيم الدولة الإسلامية وراءه من بقاع خالية، بإمكان الحكومة العراقية ونظام الأسد أن يملأ هذا الفراغ، وهو فراغ أمني بحاجة إلى عدد كبير من العناصر والمعدات العسكرية، ويشكل تحدياً ينذر بعودة التنظيم مرة أخرى للظهور وبطريقة أكثر تطوراً.
  • لم تستطع روسيا حتى الآن إحكام قبضتها على الجغرافيا السورية، فهي تأخذ ما يسمح لها الجانب الأميركي بأخذه. والملاحظ أن أميركا لا تبدو راغبةً بأكثر من حليف محلي صغير (يمثله الكرد) يمكنها أن تكبح طموحه، ويؤمن لها مطاراً تستطيع أن تقلع منه طائراتها، ويعوّضها عن قاعدة جوية في “إنجرليك”، يمكن لتركيا أن تغلقها في أي وقت، وعن الحاجة إلى قوات الناتو التي تشاركها فيها.
  • “حفلة الهجوم على المكاسب” هي عنوان المؤتمر المقبل، ما يعني أنه سيشهد توزيع جوائز ترضية، ولا توجد جائزة كبرى لأي طرف، وهذا سيؤمن تسويةً مؤقتةً قد تطول وقد تقصر، وليس قاعدة مستقرةً يمكن الانطلاق منها إلى ملف الإعمار، وهو طموح من نوع آخر، يجب أن نتحدث قبله عن تفريغ سجون الأسد من المعارضين ومعتقلي الرأي، وهي ورقة يحتفظ بها النظام. لذلك، المؤتمر كله، وبغض النظر عن مكان انعقاده، سيشكل محطة انتظار حتى ظهور متغيرات جديدة، قد يكون تَشَكُّل تنظيم متطرف جديد وانتشاره أحدها.

الإعلام الجديد :

  • خالد عيسى: واضح جداً بأن المحور الشرقي يحاول ان يكون له ثقل بالشرق الاوسط ويبدو ان اصحاب الفيتو والنووي قرروا الاجتماع بسوريا فواحد ليقاتل حرامي احذية والآخر ليقاتل حرامي سكك حديد بالرغم من السكة والاحذية ليست ملكهم
  • رامي الدالاتي: كلمة الظواهري البارحة موتورة بمجملها منفعلة بموضوعها ،مأزومة بعباراتها ،واضح أنه مشحون بكم هائل من المعلومات ضد الهيئة ، لازال خطابه يعيش خارج الواقع، ويخلط الهدف الممكن بالأمنية الكبرى والحلم ، يتكلم عن فك الارتباط وكأنه مروق من الدين، ذكر القاعدة بخطابه أكثر من مأساة الشام.
  • معن الخضر: الرياض ٢ وفق المعطيات الحالية في ثامن جولات جنيف يبدو ان الهدف منها كان جعل وفد المعارضة ثوب فضفاض يحق للجميع التدخل في قياسه حتى نظام الأسد
  • محمد صبرا: بعد أن بدأت الدول باستعادة ودائعها في الفصائل الإرهابية وغيرها، قريبا سيبدأ النظام باستعادة ودائعه التي فخخ بها كل أجسام المعارضة السياسية والعسكرية وستبدي لنا الأيام ما كنا نجهله أبو بحر والمنشار نموذجان صغيران لمناشير أكبر ولبحور من الكذب أغرقت طهر ثورتنا
التغطية الاعلامية 22-11-2017

التغطية الاعلامية 22-11-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • مصطفى فحص (الشرق الأوسط السعودية) : تستعد موسكو لفرض إرادتها على الشعب السوري وتخييره ما بين القبول برؤيتها للحل، أو استمرار استخدام العمل العسكري ضد مَن تبقى من فصائل «الجيش الحر»، كما يحدث الآن في الغوطة الشرقية والأتارب، وكأن الروس يُطبقون في هجماتهم الأخيرة الشعار الذي أطلقه شبيحة النظام وميليشياته الطائفية بداية الثورة (الأسد أو نحرق البلد) بهدف إركاع الشعب السوري ومن تبقى من معارضة سياسية وعسكرية تحاول مقاومة الإرادة الروسية.
  • يحتاج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى خروج سريع من المستنقع السوري، وهو يرى أمامه فرصة تاريخية لا تتكرر تحققت، نتيجة ضبابية الموقف الأميركي العالق بين التردد والتلكؤ، يضاف إليه غياب أوروبي وعربي وصل لدرجة الاستسلام في سوريا، مواقف سمحت للروس بطرح رؤيتهم للحل، وفقاً لمصلحتهم ومصلحة حلفائهم وفي مقدمتهم إيران.
  • يستعد الأطراف الثلاثة روسيا وإيران وتركيا إلى تثبيت الوقائع التي نشأت على الأرض، جرّاء الأعمال العسكرية، والتي تم التأكيد عليها خلال جولات آستانة التفاوضية، والتي سمحت للأتراك بالتوغل داخل الأراضي السورية، بهدف إبعاد الخطر الكردي المتصاعد على حدودها مع سوريا، الذي يشكل خطراً فعلياً على أمنها القوي، حيث ظهرت حاجة أنقرة لموسكو وطهران في تحجيم دور الفصائل الكردية المسلحة التي تقاتل بغطاء أميركي، ما تسبب في انقلاب أنقرة على ثوابتها الجيوسياسية التقليدية، وأدى فعلياً إلى أن تُقدم أنقرة لجوءً سياسياً في موسكو.
  • روسيا سمحت لإيران أن تتصرف كدولة محاذية لسوريا، واعتبار الحدود اللبنانية السورية بداية، والسورية العراقية لاحقاً، حدوداً طبيعية لها مع سوريا، فتمكنت من خلال ميليشياتها التي لعبت دور رأس الحربة في قتال الشعب السوري من جعل سوريا ضمن مجالها الحيوي، بحيث تقود طهران اليوم أغلب العمليات الميدانية في كافة الأراضي السورية، وتساعد نظام الأسد على بسط سيطرته على مزيد من الأراضي، وتوجت عملياتها العسكرية الأخيرة في دخول البوكمال على الحدود مع العراق.
  • نجحت موسكو في تحويل خصوم الأمس إلى شركاء اليوم، واستفادت من تقاطع المصالح بينها وبين أنقرة وطهران في سوريا، وحولت العداء التاريخي بينها إلى علاقة مستقرة تحكمها المنافع المتبادلة، لكن هذه المنافع تبقى محدودة المكان والصلاحية، لذلك لن يتمكنوا من تجاوز خمسة قرون من التنافس الجاهز للتشكل، في أي لحظة يدخل فيها عامل إضافي على الخريطة السياسية أو العسكرية السورية يربك التحالف المُركب المبني على معادلة 2+1 أي (إيران وروسيا) إضافة إلى تركيا، التي تجمعها المصلحة وتفرقها النوايا.

الإعلام الجديد :

  • ديمة موسى: ليس كل من ذهب إلى الرياض خائن وليس كل من ذهب هناك وطني ويحمل هم الوطن. أملنا فيمن عنده احساس بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن وملتزم بمبادئ الثورة.
  • هيثم رحمة: إن إشارات الزملاء الذين انسحبوا من الهيئة العليا أثمرت مزيداً من التماسك والتلاحم عند مشاركي رياض 2 للثبات على مطالب الشعب وأولها إسقاط الأسد
  • إياد أبو شقرا: لا فارق بين تسويق بوتين لبشار الأسد رئيساً للمرحلة الانتقالية في سوريا واحدة .. وتسويق ماكرون حزب الله كحزب سياسي سلمي يؤمن بسيادة لبنان.. خطوتان تكملان رؤية أوباما -إيران للمنطقة!
  • جمال خاشقجي: بوتين يطبخ شيئا ما لسوريا، معتمدا على قوته وصلاته، ولكني مؤمن ان شاب سوري صامد بوطنه مؤمن بأهداف الثورة أقوى منه وهو من سيقرر النهاية.
  • خالد خوجة: انتقال قيادة المنطقة من يد آباء خاملة إلى أبناء متهورة حققت مخاوف الملك عبد الله من الهلال الشيعي التي أعلنها من واشنطن قبل ١٣عاما . وصار بإمكان المجرم سليماني أن يسافر من طهران براً لاحتساء الشاي في بيروت مروراً باللاذقية . استمرار التهور سيكمل الهلال في جنوب الخليج العربي
  • ماجد عبد النور: أصدرت محكمة الجزاء الدولية قراراً بالسجن المؤبد على مجرم الحرب وجزار البوسنة “راتكو ملاديتش” نتطلع بشغف إلى ذاك اليوم الذي نرى فيه المجرم السافل بشار الأسد إلى جانب ملاديتش لتأخذ العدالة مجراها الحقيقي في محاسبة السفاحين على إجرامهم بحق الأبرياء
التغطية الاعلامية 21-11-2017

التغطية الاعلامية 21-11-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا:

  • مروان قبلان (العربي الجديد) : غدت سورية، العقدة الأكثر تناولا في لقاءات الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. فأينما حل الرجلان، أو اجتمعا تحت مظلة دولية معينة، ففي الثامن من شهر تموز، توصل الرئيسان خلال قمة الاقتصادات العشرين الكبرى إلى اتفاق هامبورغ الذي أخرج منطقة جنوب سورية الغربي من اتفاقات خفض التصعيد التي أقرت في أستانة مطلع أيار، ونص على وقف إطلاق النار، ونشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية، وإبعاد المليشيات التابعة لإيران من المنطقة.
  • بدا أن الاتفاق الأخير يؤسس لمرحلة تقاسم نفوذ بين القوتين الكبريين، لأنه ينظم الوجود العسكري الروسي والأميركي على ضفتي نهر الفرات، ويمنع حصول احتكاكٍ بين وكلائهما المحليين على الأرض، فالواضح أن جوهر اتفاقات هامبورغ في ألمانيا وفيتنام (أقر تفاهم عمّان الثلاثي بخفض التصعيد في الجنوب السوري) هو التعاطي مع الوجود الإيراني في سورية، والذي بدأ يتحول بعد هزيمة “داعش” إلى العقدة الرئيسة في المسألة السورية.
  • بعد أن فشلوا في احتواء إيران، ومنعها من السيطرة على الجزء الأكبر من البادية السورية، وبلوغ مدينة البوكمال التي تمثل نقطة تلاقي نفوذها في سورية والعراق، عبر عنها بجلاء التقاء مليشيات إيران على طرفي الحدود بين البلدين، بات الأميركيون يعوّلون على الروس، للقيام بهذه المهمة، لأن البديل، كما تروج واشنطن، هو انتقال الصراع الإسرائيلي- الإيراني منخفض المستوى حاليا في سورية إلى مواجهة مفتوحة، تضع روسيا أمام اختبارٍ صعب، يفرضه صدام بين “صديقين” لها هما إيران وإسرائيل التي ذكّرنا مسؤول روسي، أخيرا، بأهمية الحفاظ على أمنها، من باب أنه يعيش فيها مليون مواطن يحملون الجنسية الروسية.
  • روسيا وافقت في اتفاق هامبورغ على إنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 40 -50 كلم، تديرها بنفسها لمنع أي احتكاكٍ بين “صديقيها” في الجنوب السوري، وهو ما عاد وأكد عليه تفاهم عمّان أخيرا، بحسب مسؤول أميركي، قال إن الاتفاق “ينص على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سورية، بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة التابعة لها، … وبقاء المنطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة، حتى إتمام التسوية السياسية”.
  • ليس هناك مجال للشك في أن للروس مصلحة حقيقية في إخراج إيران وأدواتها من سورية، بعد أن انتهت الحرب فيها، كما رأى أمين عام حزب الله أخيراً. لكن روسيا تريد خروج القوات الأميركية المتمركزة شرق سورية أيضاً. ويبدو أن موسكو بدأت تطرح هذه المقايضة على الطرفين، الأميركي والإيراني، بحيث تخلو لها الساحة السورية تماما. لذلك، يبدو من المهم الربط بين بيان فيتنام والزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس بوتين إلى طهران مطلع لطمأنة الإيرانيين بعد زيارة ملك السعودية لموسكو.

الإعلام الجديد :

  • عبد الباسط سيدا: بعض “المعارضين” الجدد يطالبوننا بالواقعية السياسية. ونحن كنا دائماً، وسنظل، من أنصار الواقعية السياسية الفعلية. ولكن إذا كانت واقعيتهم تعني القبول ببشار ولا نظامه، فإننا نفضّل أن نكون مع الحالمين المنتظرين لربيعٍ قد لا يأتي الآن، غير أن عبقه يبشّر به.
  • فيصل القاسم: حسب معرفتي بكواليس المؤتمرات الروسية الخاصة بسوريا، فإن الروس يستميتون للحصول على موافقة جماعات المعارضة السورية على الحل الروسي رغم ضعف تلك الجماعات وقلة حيلتها. وبالتالي فإن استقالة رياض حجاب وأعضاء الهيئة العليا على رمزيتها البسيطة ضربة موفقة ضد المتاجرين بالقضية السورية
  • رامي الدالاتي: يتناطحون ويتصارعون سعيا لحجز كرسي بمؤتمر الرياض ودماء أهل الغوطة تسيل على ثراها العظيم بذات الوقت، ويتجاهلهم أولئك المتسابقون، ويأبى قادة الغوطة أن يتوحدوا كبرا وعلوا… سنة الاستبدال ماضية لامحالة.
  • عاليا منصور: روسيا تمسكت بمنصة موسكو للمعارضة السورية، مصر تمسكت بمنصة القاهرة، وحدها السعودية تخلت عن الهيئة العليا (منصة الرياض) لصالح منصتي القاهرة وموسكو
  • فؤاد حلاق: منصة موسكو؛ صنيعة دولة تحتل أرضنا، وقتلت وهجّرت أهلنا، هذه المنصة لا تحمل هموم السوريين بل أجندة دولة محتلة. علينا أن نقف ضد أي منصة أو كيان أو جماعة تقف ضد مطالب الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة، وضد الخلاص من الطغمة الأسدية الفاسدة.
التغطية الاعلامية 30-10-2017

التغطية الاعلامية 30-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فيتالي نعومكين (الشرق الأوسط السعودية) : مع اقتراب القضاء نهائياً على «داعش» في سوريا، إلى جانب مسألة التسوية السورية الأكثر صعوبة، يزداد نشاط الجدل في العالم حول نتائج عملية مكافحة الإرهاب في هذا البلد، ومشكلات إعادة بناء سوريا ما بعد الأزمة.
  • يجدر القول إنه في روسيا يعملون على تحليل نتائج مكافحة الإرهاب من قبل الجيش السوري الذي تدعمه القوات الجوفضائية الروسية، ومن الولايات المتحدة وحلفائها. هنا يلفت الانتباه بعض الاختلاف في التقييمات العلنية لنتائج العملية في الرقة التي يعطيها المتحدثون باسم وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين.
  • من الخطأ أن يفسر الاختلاف في تقييمات الدبلوماسيين الروس مع العسكريين بأنه اختلاف في الخطوط السياسية للوزارتين، أو أنه تكتيك «الشرطي الجيد والشرطي السيئ». هو ليس كذلك. الخط السياسي للدولة واحد ويرسمه الرئيس فلاديمير بوتين. وليس هناك ما يدهش في أن العسكريين الروس يثمنون انتصار حلفائهم وهناك ما يكفي من الأسباب كي يفتخروا بنجاحاتهم، بحسب ما يبدو لي. وليس هناك ما يدهش في أن الدبلوماسيين الروس يبحثون عن نقاط للتلاقي مع الشركاء الأميركيين في مكافحة الإرهاب؛ إذ إنهم أيضاً ينطلقون من أن عملية مكافحة الإرهاب لا يمكن نجاحها من دون تعاون جميع المشاركين فيها بعضهم مع بعض. عدا ذلك فإن التعاون مع الولايات المتحدة ضروري لروسيا لضمان نجاح إنجاز مشروع مناطق خفض التصعيد في سوريا، والذي تعتبر روسيا وتركيا وإيران دولاً ضامنة له.
  • رغم أن نتائج عملية تحرير دير الزور أصبحت واضحة، لكن يبقى غير واضح تماماً وضع المناطق التي تقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات. حين بدأ الجيش السوري بعبور نهر الفرات بمساعدة التقنيات الروسية، أخذ الأميركيون يؤكدون وجود اتفاق مزعوم بين موسكو وواشنطن يقضي بأن يستولي التحالف على الضفة الشرقية لنهر الفرات، أما الجيش السوري والقوات الجوفضائية الروسية التي تدعمه تبقى على الضفة الغربية التي تحررها، رغم أنه لا وجود لمثل هذا الاتفاق في الواقع.
  • تلوح في الأفق نهاية عمليات جميع الأطراف المشاركة في القضاء على «داعش». يمكن وبكل ثقة التوقع بأن الولايات المتحدة وباقي الدول في التحالف وروسيا في المستقبل القريب سيعلنون عن ذلك. مع أنه يبدو في الحقيقة أن عملية القضاء على التنظيم الإرهابي الآخر – «هيئة تحرير الشام» أو ما كان يسمى في السابق «جبهة النصرة» – ستحتاج إلى وقت ليس بالقليل. تزداد على هذه الخلفية أهمية المسائل الإنسانية، بما في ذلك إعادة بناء سوريا. بوتين دعا خلال كلمته في جمعية الاتحاد البرلماني الدولي في 14 أكتوبر، المجتمع الدولي إلى أن «يفكر الآن في إعادة بناء دولة ما بعد الحرب، وفي أي إطار، وبأي حجم ستقدم المساعدة لهذه الدولة وغيرها من دول المنطقة، وكيف يمكن تفعيل التطور الاقتصادي والاجتماعي لهذه الدول».

الإعلام الجديد :

  • أبو علي عبد الوهاب: العقل يقول ان المساحات التي كانت تسيطر عليها داعش تحتاج مئات الآلاف من المقاتلين والآن تلاشت المساحات ولا جثث ولا أسرى منهم فأين ذهبوا؟
  • ماجد عبد النور: في سوريا وقف الأخ ضد أخيه والأبن ضد أبيه .. القضية السياسية في الوطن العربي هي أخلاقية إما مع ظالم وإما مع مظلوم
  • عاليا منصور: لما راحت المعارضة على جنيف وبرعاية دولية، اتهموها بالخيانة، بس آستانة برعاية روسيا عمل بطولي.. سياسة يا لعيب يا خريب
  • خالد خوجة: في اتفاق عُمان ٢٠١٣ ربطت إيران مع امريكا شرط تعويم نظام الكيماوي بنجاح اتفاق النووي وستحاول قبض جزء من ثمن محافظتها على وحدة العراق في سوريا
التغطية الاعلامية 24-10-2017

التغطية الاعلامية 24-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سلامة كيلة (العربي الجديد) : يظهر الآن أن “داعش” على وشك النهاية، حيث صُفّي في معظم العراق، وكذلك في معظم سورية، وبقيت هوامش ليس أكثر. وجبهة النصرة أصبحت مُخضعة، وهناك قرار بتصفيتها، ولا يبدو أنها قادرة على المواجهة. كل ذلك يعني أن معادلة النظام أو “داعش” وجبهة النصرة قد انتهت، وأن الأمر بات يتعلق بالنظام الذي يقف على أرجلٍ من جيوش إيرانية روسية.
  • كان “اليسار الممانع” ينطلق من هذه المعادلة: النظام أو “داعش” وجبهة النصرة. ولا شك في أن العموميات، والتهويم، والضياع في “الأفكار” يؤسس لمعادلات خاطئة، ويُعمي عن فهم الواقع، وهذا هو وضع بعض أطراف “اليسار الممانع”، حيث يعيش حالة عماءٍ مفرط، وربما نقول إنه يعيش في حالة غيبوبة مفرطة. لهذا، كان يرى أن الصراع في سورية يقوم بين طرفين، هما: النظام من جهة، وداعش وجبهة النصرة من الجهة الأخرى، وإزاء هذين “الخطرين” لا بدّ من دعم النظام. بينما ترى أطرافٌ أخرى أن النظام “تحرّري” و”تقدمي” و”ممانع”. وبالتالي، هي ضد كل قوة تواجهه. وهذه الأخيرة كتبت عنها كثيراً، لهذا أشير هنا إلى أصحاب تلك المعادلة التي أسست للوقوف مع النظام، والتوافق بالتالي مع مجمل “اليسار الممانع”.
  • كانت المعادلة خاطئة بالأساس. لكن ماذا يمكن أن يقول هذا اليسار، بعد أن تلاشى “داعش”، وتعيش جبهة النصرة نهايتها؟ هل سيهلل لانتصار النظام، أم يكتشف زيف خطابه، ويعرف أن “داعش” و”النصرة: لم يكونا هذا الخطر الذي جرى اعتباره رئيسياً؟ وينكشف بالتالي أن لهما دورا أدياه بجدارة، وها هو يشارف على النهاية؟
  • يتعلق الأمر الآن بالتهليل لـ “انتصار” النظام، أو لكشف خطل التحليل السابق. وبالتالي فهم أن المعادلة التي رسمت المواقف كانت مختلَّة، وأن “داعش” وجبهة النصرة ظهرا افتعالا بغرض التدخل من الدول، وأن هدفهما كان تبرير التدخل من طرف، وتشويه الثورة من طرف آخر. لكن ما أحاول فهمه هو ماذا يمكن أن يكون موقف هذا اليسار بعد أن تلاشت تلك المعادلة؟ هل يحاول أن يفهم المعادلة الحقيقية التي هي معادلة: الشعب ضد النظام. والآن، الشعب ضد النظام والدول التي باتت تحتل سورية؟ أو يكتفي بإعلان “انتصار” النظام، على الرغم من أن الأمور لا زالت ليست بهذه البساطة، وأن الصراع مستمر؟
  • يتلاشى “داعش” وتنتهي جبهة النصرة، فأين سيقف اليسار الذي كان يدعم الأسد خوفاً من انتصارهما؟ لا يسمح العمى الأيديولوجي برؤية الواقع، ولا الوقائع، ولا يسمح كذلك، وبالتالي، بمراجعة مواقف سابقة، أو إعلان خطل موقف، أو خطأ سياسة.

الإعلام الجديد :

  • جمال سلطان: بشار الأسد اليوم رئيس رمزي لجزء من سوريا، وبقية أجزائها في سلطة آخرين، وقريبا سيكون شريدا مطاردا من شعبه يبحث عن جحر يختبئ فيه، سيرة الطغاة في شرقنا
  • أحمد أبازيد: الطريف في الأمر أن هيئة تحرير الشام هاجمت وقاتلت جميع الفصائل بحجة ذهابهم للأستانة لتصبح الآن وكيل وحارس تنفيذ الأستانة على الأرض
  • طارق متري: شيطنة مجموع السوريين سياسة ينتهجها البعض في تعامله مع مشكلات حقيقية نتيجة اللجوء. السياسة الواقعية والأخلاقية تحجم عن التلاعب بالأرقام.
  • محمد هنيد: الوقوف مع قطر أو مع السعودية او مع سوريا هو وقوف مع إخوة من نفس العائلة بقطع النظر عن الموقف السياسي. انت إذن قطري وسعودي وسوري غصبا عنك
التغطية الاعلامية 20-10-2017

التغطية الاعلامية 20-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • صالح القلاب (الشرق الأوسط السعودية) : عندما تدعو الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي ضد «حزب الله» اللبناني وتخصص مكافآت بملايين الدولارات للمساعدة في القبض على اثنين من قادته، فإنه يجب ألا يكون مستغرباً أن يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديد والوعيد بتوجيه ضربة عسكرية للوجود العسكري الإيراني على الأراضي السورية، ولعل ما يلاحظ هنا أن هذا التهديد بقي مجرد تهديد بينما واصل الإيرانيون «مراكمة» قواتهم المقاتلة، العسكرية والميليشياوية، في سوريا وحتى على مشارف هضبة الجولان على بعد مرمى حجر من القوات الإسرائيلية التي لا تزال تحتل هذه الهضبة السورية.
  • حتى يعطي نتنياهو انطباعاً جدياً لتهديداته هذه فإنه قام بزيارة ثانية عاجلة إلى روسيا التقى خلالها الرئيس الروسي، وحيث تحدثت الأنباء وبعض المعلومات التي تسربت عن هذا اللقاء بأنَّ الضربة الإسرائيلية للإيرانيين في سوريا باتت تحصيل حاصل وأن هذه الضربة ستشمل «حزب الله» اللبناني، إنْ في لبنان وإنْ في سوريا، وعلى اعتبار أن حسن نصر الله نفسه كان قد أعلن أكثر من مرة اعتزازه بأن يكون مقاتلاً في فيلق الولي الفقيه.
  • ليس لدى المراقبين فقط وإنما لدى مسؤولين كبار في هذه المنطقة وخارجها، بأن هدير المدافع والصواريخ سيُسمع بدءاً بالجولان السوري المحتل خلال دقائق فقط وليس خلال ساعات، فإن بنيامين نتنياهو قد لاذ بالصمت مجدداً كأن أي شيء لم يكن، وهذا أدى إلى إثارة تساؤلات كثيرة تجاه كل هذا التذبذب وعدم الاستقرار في المواقف الإسرائيلية تجاه الأوضاع المتفاقمة في سوريا وتجاه التراكم المتواصل كماً ونوعاً للوجود العسكري الإيراني على الأراضي السورية
  • بنيامين نتنياهو بقي يدق طبول الحرب وبخاصة خلال السنوات الأخيرة من الأزمة السورية التي اندلعت كما هو معروف عام 2011، بينما عينه وذهنه أيضاً بقيا مركزين على هضبة الجولان المحتلة، والواضح أن لديه اعتقاداً شبه جازم وشبه مؤكد بأنه من خلال مواصلة التهديد بحرب ضد الوجود العسكري والميليشياوي الإيراني في سوريا سيجبر الروس والأميركيين، الذين يحرصون على التنسيق المشترك بالنسبة إلى هذه الأزمة، على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هذه «الهضبة» التي كان حافظ الأسد عندما كان وزيراً للدفاع في حرب يونيو عام 1967 قد أمر بإصدار بلاغ عسكري باحتلالها وسقوطها قبل يومين من احتلال الإسرائيليين لها.
  • نتنياهو يعرف أوْ أن لديه قناعة بأن سوريا ذاهبة في النهاية إلى التقسيم، وأنه كي يأخذ «حصة» إسرائيل من هذا التقسيم فإن عليه أن يواصل التهديد بالحرب لإرباك المخططات الروسية والأميركية في سوريا، وبالتالي لإجبار الروس أولاً والأميركيين ثانياً على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي كانت في حقيقة الأمر قد سُلِّمت تسليماً للإسرائيليين خلال حرب يونيو (حزيران) عام 1967!

الإعلام الجديد :

  • فيصل القاسم: في سوريا: اذا ارادوا ان يتخلصوا من شخصية صارت ذات شعبية كبرى داخل النظام: يقولون له: حقك رصاصة واغنية وطنية ومنعملك شهيد ونمشي بجنازتك. وباي باي
  • عاليا منصور: صحيح المعارضة عندها اخطاء وأحيانا خطايا، بس للتوضيح المعارضة ما عندها طيران يقصف المدنيين ويرمي البراميل المتفجرة ولا قتلت الآلاف تحت التعذيب
  • ثامر السبهان: تحدثوا بكل طاقاتكم وحركوا جميع مشاريعكم فقريبا الصمت سوف يطبق. والارهاب واهله الى مصيرهم المحتوم كما قضي على داعش سيقضى على اخواتها باذن الله
  • أبو علي عبد الوهاب: اعلموا يا فصائل أن دخول تركيا هو أهون الشرور ولكن دخولها لمراقبة خفض التصعيد وليس لإحياء الثورة فأعملوا لأنفسكم ولا تنتظروا شيء من أحد.
  • محمد الأمين: اندحار الأكراد السريع بالعراق نتيجة خذلان الأميركان عن تقديم الدعم الجوي لهم سيشجع النظام على مهاجمتهم بسوريا.
التغطية الاعلامية 14-10-2017

التغطية الاعلامية 14-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ميشيل كيلو (العربي الجديد) : تعتقد قطاعات واسعة من السوريين أن النظام الدولي تراجع إلى درجة خطيرة، ما يعود إلى سلوكه الملتبس، ثم الرافض ثورتهم من أجل الحرية، على الرغم من أنها تبنّت قيما وأهدافا تتفق وتأسيس نظام ديمقراطي يصون السلام العالمي، ومصالح منظمات الشرعية الدولية وقيمها، ويتكفل بحماية حقوق الأفراد والجماعات والشعوب، ويفتح أبواب العالم أمام التجارة وتبادل المنافع، ويلتزم بقوانين إنسانية، يعطيها الأولوية.
  • يؤمن سوريون كثيرون أن العالم سيسقط بين يدي نظام دولي مجاف للنظام الذي تم إنشاؤه بعيد الحرب العالمية الثانية، وأن النظام الجديد سيقلص دور السياسة، ويعتمد القوة أداة لتحقق الدول الكبرى مصالحها، والدليل ما يفعله الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سورية اليوم، وما فعله في أوكرانيا وأبخازيا أمس، وما بدأ ترامب يفعله في سورية والعراق وأفغانستان، وكذلك ما أبدته الولايات المتحدة وروسيا من تساهل ثقيل الكلفة، وغير أخلاقي حيال بشار الأسد الذي تعرفان جيدا دوره الموثق في تشكيل تنظيمات إرهابية، وما ارتكبه من جرائم ضد شعبه الأعزل
  • يقال إن العالم يريد أن يقبل السوريون بقاء بشار الأسد رئيسا لهم، على الرغم من أنه لم يترك جريمة سياسية أو إنسانية إلا وارتكبها ضدهم، وفعل بهم ما لم يفعله أحد قبله. هناك من يريد إبقاء الأسد، ضاربا عرض الحائط بملايين السوريين الذين تظاهروا سلميا عاما ونيفا من العام، للمطالبة بإخراجه من حياتهم، وربطوا حريتهم برحيله عنهم. ويعتبرون اليوم أيضا وجوده في وطنهم اعتداء صارخا على حقهم في الحياة، وحق أطفالهم في سقف فوق رؤوسهم، ومدرسة تعلمهم، وفرصة عمل يتعيشون منها، بعد إنهاء دراستهم، وحياةٍ آمنةٍ في وطن تحميهم قوانينه، وتقدّم لهم ما يليق بإنسانيتهم من احترام وعدالة وكرامة.
  • لنفترض أنه لا يوجد حقا بديل للأسد، هل يعطيه هذا الحق في رئاسة شعبٍ يرفضه، وقدم مليون شهيد خلال سبعة أعوام، كي يتخلص منه؟ أليس الحل المنطقي أن يتم البحث عن حل لمشكلته، بدل جعله المشكلة هو الحل؟ ألم يسبق للعالم أن وجد حلولا لمشكلةٍ كهذه في أكثر من مكان، خصوصا أن النظام الرئاسي الأسدي، الاستبدادي ألف بالمائة، لن يستمر كما يقال لنا؟ ألا يثير الاستغراب والإدانة أن يكون نظامه راحلا وهو باق، وأن يبقى بعد أن قتل وجرح وشوه واعتقل وعذب ملايين السوريين، دفاعا عن نظامه الاستبدادي، ولمنع قيام بديله الديمقراطي على انقاضه؟
  • من غير الجائز أن تكون هناك شرعية لقاتل، ومن غير المقبول ثوريا الامتناع عن فعل كل ما هو ضروري لتوفير مستلزمات رحيله التي لا بد أن تتعدّى، من الآن فصاعدا، المطالبة الكلامية به، إلى إقامة ظروف وأوضاع تجعل رحيله حتميا. هذا ما علينا فعله، لمنع العالم من أن يستمر في الاستهانه بنا.

الإعلام الجديد :

  • عبد المنعم زين الدين: ما يجري في الرقة ودير الزور حرب إبادة وتهجير لملايين السوريين، واقتلاعهم من وطنهم وسلب ثروات بلادهم، بحجة داعش والإرهاب
  • محمد الأمين: النظام العالمي لن يبق القاعدة بإدلب، فإن تركتها تركيا فإما يدخلها الأكراد بغطاء أميركي، أو إيران بغطاء روسي، والثاني أقل ضررا على تركيا.
  • خالد عيسى: ما وطأت أقدام القاعدة ارضا” إلا واهانت أهلها وأذلت عزيزها ونهبت خيرها ودنست طهرها اتباع الدين السياسي خونة بلا استثناء
  • إياد أبو شقرا: لا أفهم قلق تيار عون من توطين النازح السوري في لبنان. الذي يغادر سوريا كرهاً بطغمة الأسد لا يمكن ان يقبل بالعيش في ظل مَن يساويه سوءاً!!
  • خالد خوجة: التصدعات داخل مكونات البلد الواحد/المنظومة الواحدة ظهرت كأحد مخرجات حراك الشعوب نحو الكرامة وكنتيجة لزيف التشاركية في بناء الهوية العليا.
  • ماجد عبد النور: قد يختلف الكثير من الثوار مع وجهة نظر من يقبل بالتدخل التركي ولكن دماء آلاف المهجرين التي ستُحقن أولى من جميع الأولويات
التغطية الاعلامية 12-10-2017

التغطية الاعلامية 12-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • خورشيد دلي (الجزيرة) : لعل الأهم في العملية العسكرية التركية في إدلب هو تأمين الغطاء السياسي لها، فهي جاءت نتيجة لمباحثات الجولة الرابعة من محادثات أستانا، وتحت عنوان مكافحة الإرهاب، ولعل تأمين هذا الغطاء كان السبب الرئيسي في تأخير إطلاق تركيا لهذه العملية، إذ إن الاستعدادات العسكرية لها امتدت شهورا.
  • من شأن هذه العملية ترسيخ دور تركيا في شمال سوريا وجعلها قوة مؤثرة أمنيا وسياسيا واقتصاديا، إذ إن المنطقة الممتدة من جرابلس على الفرات إلى إدلب -التي تشرف على الساحل السوري وتتصل جغرافياً بمحافظة حماة-ستصبح تحت التأثير التركي، ومثل هذا الأمر يعطي قوة دفع كبيرة للسياسة التركية في الأزمة السورية خلال المرحلة المقبلة.
  • التدخل العسكري يعني إعطاء قوة دفع كبيرة لفصائل الجيش الحر، بعد أن تراجع نفوذها في السنوات الأخيرة بسبب صعود تنظيمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إذ إن من شأن هذه العملية الاعتراف السياسي بدور الفصائل التي ستتولى مهمة تحقيق الأمن بهذه المناطق، خاصة في ظل الغطاء الجوي الروسي.
  • معركة تركيا الأساسية هي مع وحدات الحماية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، ومن خلفهما الولايات المتحدة كمشروع إقليمي بالمنطقة، بل إن التقارب التركي مع روسيا وإيران يشكل أحد الأسباب لجهة كيفية مواجهة المشروع الكردي/الأميركي في سوريا، وترى تركيا أنها ستكون المتضرر الأكبر من هذا المشروع على المدى البعيد
  • ترى تركيا أنها ستكون المتضرر الأكبر من هذا المشروع على المدى البعيد، ولعلها ليست صدفة أن تنطلق العملية التركية في هذا التوقيت الذي يأتي مع قرب انتهاء معركة الرقة، وإثر حديث عدد من المسؤولين الكرد السوريين عن أن إدلب ستكون معركتهم المقبلة بعد الرقة، بغية إقامة ممر بري يربط المناطق الكردية بالبحر المتوسط، وسط استمرار تدفق الأسلحة الأميركية إلى قوات سوريا الديمقراطية.
  • النظام السوري -الذي يلتزم الصمت بشأن التدخل التركي-لا يعطي شرعية له وإنما ينظر إليه كاحتلال، وإذا كان موقفه الصامت يأتي بضغط روسي، فإن الموقف الروسي المتفهم للتدخل التركي يبقى عامل اختبار في المرحلة المقبلة، إذ ثمة من يرى أن موسكو -التي تقدم الغطاء الجوي للجيش الحر في عملية إدلب-لم تعد تقبل هدر المزيد من الوقت.
  • وهذا يعني اتجاه الروس نحو الاعتراف بشرعية القوى المعتدلة التي تتمسك بمرحلة انتقالية تفضي إلى رحيل النظام، خاصة أن موسكو أعدت مسبقا دستورها لمستقبل سوريا، ولعل الوصول إلى هذه المرحلة يشكل الهدف الأساسي لتركيا، في حين أن هذا الموقف -المتوقع بعد مرحلة إدلب-قد يشكل صدمة للسياسة الإيرانية التي تتمسك بالنظام.

الإعلام الجديد :

  • أسامة أبو زيد: موقف رجال حوران والجيش الحر والفعاليات الثورية في درعا الكرامة تجاه قضية معبر نصيب يؤكد من جديد موقع حوران الريادي في قضية تحرير سوريا
  • وائل عبد العزيز: أظهرت قضية معبر نصيب التي شغلت حوران مؤخراً مدى الانضباط والتنظيم العالي الذي تتميز به الإدارة المحلية في عموم درعا وعلى رأسها مجلس المحافظة
  • محمد الأمين: القاعدة في إدلب تنقسم مجددا إلى قسم مع الجولاني تحت اسم هتش وقسم تحت حمزة بن لادن والظواهري تحت اسم أنصار الفرقان وستضم مؤتة كذلك
التغطية الاعلامية 06-10-2017

التغطية الاعلامية 06-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • زين مصطفى (شبكة شام) : لا يملك خبر إصابة الزعيم الجديد لهيئة تحرير الشام، أبي محمد الجولاني، مصداقية عالية أو حتى منخفضة، وفق ردود الأفعال التي طفت حتى اللحظة، ونفي الهيئة لإصابته، والمقترنة بدلائل و إشارات توضح تماماً أن ما حدث ما هو إلا خبر روسي معتاد عن “قتل قيادات بارزة من الإرهابيين”
  • الخبر الذي يأتي في ظروف حرجة تعيشها روسيا بعد نشر التسجيل المصور عن أسيريها لدى تنظيم الدولة، والذين من المرجح قد لقوا مصرعهما بانتظار إنتهاء عمليات المونتاج عن الإصدار الجديد للتنظيم، تبحث عن إشغال الفضاء الإلكتروني بخبر تشويشي، هذا ما قد يرسمه بعض الصحفيين المتابعين للبروباغندا الروسية.
  • هناك سيناريوهات أبعد عن المذكور آنفاً، والتي تتحدث عن إنتهاء دور الجولاني في هذه المرحلة، ووجود حاجة للقضاء عليه أو تغييبه بالوقت الراهن، يسهل تنفيذ الإتفاق المبرم في الأستانة، حيث أن التغييب سيفرط عقد جبهة النصرة أو فتح الشام، والتي تأخذ حالياً مسمى “هيئة تحرير الشام”، حيث أن هذا التشكيل الذي لا يمكن أن يقبل بتواجد عسكري لأي جهة، بناء على تركيبته الإيديولوجية القائمة على كفر الجميع وضرورة محاربتهم.
  • لا يمكن المضي كثيراً بالسيناريوهات التي تقف وراء الخبر الروسي، غدا أنها تتعدد بتعدد الصور التي سبقت الظهور العلني الأول للجولاني، ولكن الثابت الوحيد أن تغيب الجولاني سيتسبب بشروخات كبيرة في التشكيل القائم على شخص الجولاني، وهو الوحيد تقريباً المتبقي من قيادات الصف الأول المتوافق عليها، بعد الإغتيالات التي طالت الغالبية، والشبهات التي أنهت قيمة البعض الآخر.
  • هذا التطور المتزامن مع تصاعد درجة التحضيرات التركية للدخول إلى شمال سوريا، أكثر من أي وقت مضى بعد الاجتماع الرئاسي التركي – الروسي في أنقرة الأسبوع الفائت، وتصريحات مسؤول الدبلوماسية التركي الحاسمة بمواجهة هيئة تحرير الشام، والتي تتزامن مع إجراء هيئة تحرير الشام، الفصيل الأبرز في إدلب ومحيطها، تغييرات في رأس هرمها القيادي مُصّدرة أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة سابقاً، في المنصب الأعلى .. تغيرٌ يبدو أنه وثيق الصلة باقتراب الآلية التركية من الأراضي السورية، ما قد يمهد لإعلان موقف واضح للهيئة من التدخل التركي بعد أن اكتفت ردود الأفعال عليه من قبل بتصريحات شخصية أظهرت تبايناً بالرؤية.
  • إبتعاد أو إبعاد أبي جابر الشيخ، ومنحه منصب شرفي برئاسة مجلس الشورى المعروف عنه عدم فعاليته بوجود شخص كالجولاني، يشي إلى إقتراب إنتصار جناح رفض التواجد التركي، بعد صراع إمتد لأشهر بين داع لأسلوب “الدم .. الدم ،،، الهدم … الهدم”، و مطالب بالتوصل إلى إتفاق يقي الفصيل المصنف كـ”إرهابي” من مواجهة غير متكافئة قد يشترك فيها عناصر من الجيش الحر، إلى جانب القوات التركية.

الإعلام الجديد :

  • خالد عيسى: من يريد بناء دولته على أساس ديني فليتعاقد مع العلمانيين لأنهم أكثر من الشيوخ خوفا من الله وأكثر خشية من الدم الحرام.
  • أبو معاذ الحموي: معركة أبو دالي هي معركة تصفية حسابات بين التجار حيث نصب الشبيح أحمد الدرويش على أبو أحمد حدود بيت أسرار الجولاني بمبلغ 2 مليون دولار
  • أسامة أبو زيد: لو تراجعت كل الدنيا عن نصرة السوريين في إسقاط نظام الإجرام و حتى لو تقدم عند حلفائنا مطلب الاستقرار على العدالة.. سنبقى نلاحقكم وستحاسبون
التغطية الاعلامية 05-10-2017

التغطية الاعلامية 05-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فايز سارة (الشرق الأوسط السعودية) : عندما يجري الحديث عن النفوذ الإيراني في سوريا، لا بد من التوقف عند مسار العلاقات التي نسجت منذ أواخر السبعينات بين نظام الأسد في سوريا ونظام الملالي في إيران. ومنذ ذلك الوقت دخلت علاقات الطرفين مساراً يجمع مصالح الطرفين، ويوحدها، رغم كل ما يقال من تباين بينهما في التوجهات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت الحرب العراقية – الإيرانية فرصة توثيق العلاقات وتطويرها؛ إذ وقف نظام الأسد إلى جانب نظام الملالي في الحرب، وقدم كل مساعدة سياسية وعسكرية ممكنة، وقدم الإيرانيون مساعدات مهمة ولا سيما في الجانبين المالي والنفطي، وفي خلفية هذا المشهد، بدأت إيران بتأسيس نفوذ آيديولوجي سياسي وطائفي لأهداف استراتيجية وسياسية، فأخذت تبني أول مرتكزات علاقاتها بنخبة النظام وشقيقتها الموجودة على أطرافه من رجال المال والأعمال والفعاليات الثقافية والشعبية، وبدأت مسيرة الاهتمام بمراكز التشيع ونشر ثقافته، وصولاً إلى بدء عمليات تشييع في أوساط السوريين.
  • تواصل نمو النفوذ الإيراني في سوريا، رغم ما واجهه من مشاكل وتحديات، لكنه وفي السنوات العشر الأولى من عهد الأسد الابن، حقق قفزة أكبر. فقد انتقل النفوذ من الدائرة السياسية – الثقافية إلى الدائرة الاقتصادية، بحيث دخلت إيران إلى الأوسع في ميدان التعاون الاقتصادي مع النظام ونخبته، فتم إنشاء عشرات الشركات، وزاد حجم الاستثمارات الإيرانية في سوريا بالتوازي مع تصعيد العلاقات السياسية والثقافية، والتي كانت تمثل طموحات لإيران في الواقع السوري، وكثيراً ما عبر عنها المسؤولون الإيرانيون بشكل علني ومستمر.
  • من الطبيعي، أن يترك تصاعد نفوذ طهران في سوريا مخاوف وقلقاً عند قوى محلية وإقليمية ودولية، لا تتوافق معه، وهذا أمر طبيعي في ظل تناقضات تلك القوى وخلافاتها مع استراتيجية إيران وسياساتها السورية، خصوصاً أن إيران بسيطرتها على القرار السوري، أكملت خط نفوذها الواصل من طهران إلى لبنان على شاطئ المتوسط مروراً بالعراق وسوريا.
  • تناقضات تلك القوى وخلافاتها مع نفوذ إيران، لم تجد لها طريقاً عملياً للتعبير عنها. فالمخاوف السورية التي تمثلها المعارضة كانت ضعيفة، وغالباً ما تم دمجها بالموقف من نظام الأسد، وقول إن النفوذ الإيراني سوف يرحل مع سقوط النظام، وكانت البلدان العربية وتركيا قريبة من رؤية المعارضة في هذا الجانب، وزادت عليه محاولات للتفاهم مع إيران بالسكوت عن تنامي نفوذه أحياناً، أو بمحاولات رشوته من خلال علاقات اقتصادية معه، ولم تعطِ البلدان الغربية بما فيها واشنطن الموضوع أهميته، بل إنها عقدت مع نظام الملالي الاتفاق النووي في 2015 في ذروة تصاعد نفوذ إيران في سوريا، فيما كانت ترى روسيا التي تعتبر حليف إيران ونظام الأسد في سوريا، أن نفوذ إيران تحت السيطرة، لأن إيران وافقت بحماس على الحضور العسكري الروسي إلى سوريا أواخر العام 2015 خوفاً من سقوط نظام الأسد.

الإعلام الجديد:

  • عاليا منصور: من يُدرك حجم الخطر الايراني والجرائم التي ارتكبتها بحق العرب منذ تولي الملالي للحكم، لا يهرول الى حضن الولي الفقيه عند اول منعطف
  • رامي الدالاتي: إن الحال الذي وصلت له حماس اليوم درس لكل الفصائل السورية ممن تظن أن بإمكانها تحمل المسؤولية وحدها بأن تمد يدها وتشارك الآخرين المغرم والمغنم.
  • محمد ديرانية: لم نندم على الكرامة، ولم يشككنا عطش الطريق، ولم يرتوِ ظمؤنا بعد من الحرية، وثائرون كليلة القدر حتى مطلع الفجر.