Category: التغطية الإعلامية

التغطية الاعلامية 04-10-2017

التغطية الاعلامية 04-10-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا:

  • سميرة المسالمة (العربي الجديد) : يخفف مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في إحاطته المقدمة أخيرا إلى مجلس الأمن الدولي، من فداحة الواقع السوري، إذ يقارن على ما يبدو عدد الضحايا الذين يسقطون في المناطق التي فتحت روسيا والنظام السوري وإيران النار عليها أخيرا بعدد ثابت كانت تحدثه هجمات هذه القوى المتحالفة ضد مناطق حاضنة للشعب المعارض للنظام السوري، متناسياً أن هذه المناطق يجب أن تحظى بالأمان الكامل الموعود من اتفاقات خفض التصعيد، واتفاقات مؤتمر أستانة، خلال جولاته الست الماضية، والتي تضمنها وترعاها وتتوسط خلالها القوتان الرئيستان في عمليات القصف الوحشي على سورية، إيران وروسيا.
  • يبدو أن دي ميستورا يملك أجهزة رصد تتابع أعمال المعارضة القتالية، فيما لا يمكنه فعل ذلك مع القوة الروسية التي لا تخفي أنها تقصف إدلب، مبررة ذلك بأنها “تستهدف المسلحين وعتادهم”. وعلى الرغم من أن هذا الاستهداف لا يبرر قتل نحو 150 مدنياً، وتدمير المنشآت الحيوية، لكنها ليست المرة الأولى التي تلجأ موسكو إلى نقض اتفاقياتها، وقصف المناطق المتفق على خفض التصعيد فيها، بهدف “تنظيف” هذه المناطق من كل آثار الحياة الطبيعية فيها، كما حدث في حلب، واستلامها خاليةً من المعارضة بكل أشكالها، سياسية وعسكرية، أو في أحسن الأحوال أن تكون هذه المناطق مكسورة ومهيأة لقبول الإدارة الجديدة التي تتهيأ روسيا لإنشائها، بالشراكة مع الضامنين لاجتماعات أستانة، تركيا وإيران.
  • جبهة النصرة شريك فاعل في إدارة الصراع في المناطق المختلف على تبعيتها للضامن “الأستاني”، حيث تهيئ هذه الجهة الظروف المقنعة للمجتمع الدولي بقبول التدخل الروسي، واستفراده في حربه على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بغطاء أنه يمارس حربه المشروعة ضد الإرهاب، لكن تبرير ضرب المدن تحت هذه الذرائع، وتجاهل الوسيط الدولي للخروق التي ترتكبها روسيا ذاتها في إحاطته، والالتفات عن الدور السوري للفصائل في التعامل مع ملف “النصرة”، يفيد بأن ثمة اتفاقات غير معلنة بين الضامنين الثلاثة لاجتماعات أستانة، ولعلّ هذه الاتفاقات هي التي أتاحت لموسكو فتح النار من جديد في مناطق خفض التصعيد، والذهاب إلى فرض حلول تتناسب وأطماعها
  • ربما لم يعد يجدي نفعاً التذكير بأن الذهاب إلى جنيف بات للتوافق على منتجات أستانة والاتفاقات فوق التفاوضية التي جرت في الأردن والقاهرة وجنيف، وهي منتجات جعلت كل الأطراف السورية على قائمة الخاسرين، ووحدها موسكو تنظر بإعجاب إلى نجاحاتها التي ستبارك لها الأطراف السورية عليها في جنيف المقبلة، مروراً بمؤتمر الرياض 2 الذي سيغير المرجعية السياسية، لتكون على مقاس صانع “أستانة”، وهو ما تبشر به تصريحات قيادة المعارضة التي تراجعت عن شرط رحيل الأسد، لتوضح أنها “تتحدث فقط عن ضمانات رحيله فيما بعد، لأن ما تخشاه أن يبقى إلى ما بعد المرحلة الانتقالية، وينتقم من السوريين المخالفين”.

الإعلام الجديد:

  • محمد الأحمري: حين يفشل مستبد في كل شيء لا يكون له من مخرج إلا ترقيص عبيده وسجن منافسيه وأفذاذ مجتمعه. وحتى ينفي عن نفسه الفشل يتعلل بأن الآخرين هم السبب!
  • مصطفى سيجري: أي حديث عن استهداف الطيران الروسي للجولاني وبعض صبيانه عار عن الصحة، والهدف منه تجميل صورة جبهة النصرة وشرعنة الجرائم الروسية بحق شعبنا
التغطية الاعلامية 30-09-2017

التغطية الاعلامية 30-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ماجد كيالي (الجزيرة) : أخطأت المعارضة في تحميلها المبعوث الدولي فوق ما يحتمل في موقعه، وكأن القرار في شأن مآلات الصراع السوري في يده، وكأنه صاحب سلطة، في حين أنه موظف أممي بمرتبة وسيط دولي مرجعيته الأمم المتحدة، وهذه الأخيرة تخضع لتحكم الدول الكبرى ومعاييرها وإرادتها. وفي الحقيقة فإن المبعوث الدولي لا يستطيع أن يفعل في الشأن السوري ما لم يستطعه أو ما لم يحسمه مجلس الأمن الدولي.
  • أخطأت المعارضة في ردّها بخلطها بين الثورة والمعارضة، إذ الأولى فكرةً ورؤية وحاجة ومشروعاً تتوقف أو تستمر، تتراجع أو تتقدم، تخبو أو تشتعل، في حين أن الثانية (أي المعارضة) قد تنجح أو تفشل، قد تنتصر أو تنهزم، كما قد تنحرف أو تدخل في مساومات اضطرارية أو وفق مصالح المهيمنين عليها، أي لا يوجد شيء يقيني أو حتمي لا في الثورات ولا في المعارضات.
  • ما كان للنظام أن يعزّز مكانته ويوسّع مساحة نفوذه لولا دخول روسيا على خط الصراع السوري بشكل مباشر، منذ عامين (تموز/أيلول 2015)، وذلك بقوتها العسكرية الجوية. وهذا يعني أن قوات إيران والمليشيات التي تتبعها (اللبنانية والعراقية والأفغانية والباكستانية)، لم تستطع أن تحسم الصراع ضد المعارضة لصالح النظام بالدرجة التي بلغتها روسيا بسلاحها الجوي.
  • ثمة ما يؤكد أن النظام فقَد قدرته على التقرير في شأن مصير الصراع الدائر على سوريا؛ بسبب استنزافه لقواته وقدراته وبسبب تغلغل الوجود الإيراني في مختلف مراكز السلطة، وبحكم هيمنة روسيا على مركز القرار السياسي والأمني.
  • السوريين استطاعوا -رغم الأهوال التي عاشوها والأثمان الباهظة التي دفعوها بما يفوق التصور، ومع ضعف إمكانياتهم وافتقارهم إلى التجارب السياسية-كسرَ حال الاستعصاء في التطور السوري، أو كسر الصخرة الصلبة التي تقف حجر عثرة أمام محاولاتهم السير في طريق التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، التي كان يمثلها نظام بشار الأسد.
  • لم يعد من الممكن -بأية حال وبغض النظر عن التخريجات السياسية-استمرار نظام الأسد على النحو الذي كان عليه، والذي كان يمكن أن يجد السوريون بسببه أنفسَهم -ربما لنصف قرن آخر-مع حكم الأسد الثالث أو الرابع أو الخامس، أي أن الثورة السورية هي التي قطعت هذا المسار.
  • يمكن ملاحظة أن القوى الدولية والإقليمية الفاعلة باتت تميل إلى تبريد الصراع، وإيجاد توافقات بينية لتحديد ملامح سوريا المقبلة، بدءًا من اتفاقات مناطق خفض التصعيد، ووصولًا إلى المفاوضات الدائرة في جنيف، والتي يمكن أن تأخذ أشكالًا أكثر عملية مستقبلًا لفرض الاستقرار وإيجاد مناطق موزعة النفوذ. وقد يمهد ذلك لاحقا لإيجاد نوع من النظام السياسي التعددي اللا مركزي، يحفظ بعض عناصر النظام السابق ويشتمل على تمثيلات أخرى.

الإعلام الجديد :

  • محمد الأمين: بالأستانة الكل يقرر مستقبل إلا السوريين لا علاقة لهم، وأحيانا يتم إبلاغ الفصائل بالقرارات لتنفذ بلا نقاش وأحيانا لا يتم إبلاغهم بما جرى!
  • أبو علي عبد الوهاب: من يتبع الجولاني من أجل تحكيم الشريعة فلقد ظهر كذبه في التسريبات ومن يتبعه نصرةً للثورة فلقد ظهر كذبه بالقضاء على الفصائل فلماذا البقاء معه
التغطية الاعلامية 27-09-2017

التغطية الاعلامية 27-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سميرة المسالمة (العربي الجديد) : يستعيد النظام السوري سيطرته على دير الزور المدينة من “داعش”، في مشهدٍ مكرّر لما تم سابقاً في تدمر، وكأننا أمام حليفين يتبادلان مواقعهما، حيث تتطلب مصلحة النظام ذلك، وحيث استطاع التنظيم إلحاق الهزيمة بالجيش الحر، كما حدث في مناطق عديدة، في وقت فشل النظام وميليشياته الطائفية المساندة له في هذا الأمر، سواء في الرّقة أو دير الزور أو مخيم اليرموك ومنطقة جنوبي دمشق، أو بعض الثغور في ريف دمشق.
  • لم تفطن المعارضة الإسلامية المسلحة إلى الأدوار المنوطة بهذا التنظيم الإرهابي، بل احتفت ببعض معاركه الوهمية لاحتلال مساحات من سورية، ووقفت مع من يساندها من المعارضة السياسية ضد التحالف الدولي وضرباته للتنظيم، من دون الالتفات إلى أن “داعش” كان يعمل ضمن الأراضي التي يسيطر عليها “الجيش الحر”، وليس النظام، كما أنه سيطر على المناطق الشعبية الحاضنة للثورة، لا سيما في محافظتي الرّقة ودير الزور، كما أسهم في تشويه الثورة السورية، وترويج دعاية النظام في أن الحرب في سورية هي ضد الإرهاب وضد الجماعات الدينية المتطرفة.
  • كان النظام وحلفاؤه هم أكثر من استثمر في هذا التنظيم الذي لم يلق أي مواجهة منهم، طوال السنوات الثلاث الماضية، ما يلفت الأنظار إلى مشهد قافلة “الدواعش” الذين يجري نقلهم في حافلاتٍ مكيّفة، من الحدود اللبنانية إلى الشرق السوري، نتيجة اتفاق عقده حزب الله معهم. ولعل هذا المشهد يكشف الأدوار التي لعبها “داعش” لمصلحة النظام من جهة وحزب الله من جهة أخرى، سواء على الأراضي السورية، حيث منحته فرصة السيطرة على القلمون الغربي الذي صمد طويلاً قبل أن “يحتله” داعش، كما قدمت لحزب الله فرصةً لبنانية فريدة لتظهيره “مخلصاً” للبنانيين من الوجود الداعشي على أراضيهم، وتخفيف أعداد اللاجئين السوريين”.
  • تأتي البيانات “الإنسانية” الصادرة عن الحزب المذكور وعن الخارجية الإيرانية، والتي تلقي باللائمة على الطرف الأميركي الذي يضيّق على القافلة، ويأخذ عليه تهديد “المدنيين”، الأمر الذي لم نشهد مثله في تعامل إيران وحزبها في حربهم ضد السوريين، وحتى في تعاملهم مع اللاجئين السوريين في لبنان، لتشير إلى أن الحزب وإيران اللذيْن لم يلتزما بالقرارات الدولية لفكّ الحصار عن المدن السورية يدافع، في هذه البيانات، عن مصلحته المستمرة في وجود هذا التنظيم وسلامة عناصره، ربما لأنهم سيكونون العون له في معركة الفصل الكبرى في ريف دير الزور وليس في المدينة.
  • إنهاء معركة دير الزور اليوم، سواء المدينة أو أطرافها، لا يعني إنهاء الصراع السوري وإنما تجميد حدوده، أي عند خطوط التماس أو خطوط النفوذ الحالية، إلى حين يتم إقرار نوع وطريقة المعركة التي تنهي وجود القاعدة في إدلب (جبهة النصرة)، حيث لا تنفع الترقيعات التي تجريها المعارضة السياسية (حكومة الائتلاف)، ولا تقنع التحالف الدولي بأن هذا ليس إعادة تدوير لجبهة النصرة، تحت غطاء الفصائل المسلحة الأخرى.

الإعلام الجديد :

  • عبد الرحمن عبارة: مشكلتنا مع “أصدقاء الثورة” أننا اعتبرناهم أصدقاء، وهم اعتبرونا -أو جعلونا -أتباع وما علينا إلا السمع والطاعة !!.
  • محمد الأمين: العلمانيون العرب قلما يطالبون بإلغاء وزارات الاوقاف والافتاء لأن غاية تلك الوزارات التحكم بدين الأكثرية، مع انها تتعارض مع العلمانية جوهريا.
  • حسن الدغيم: لا يفارقني العجب من دعاة مساكين يساعدون المستبد في شيطنة الخيار الديمقراطي بحجة حماية الشريعة وكأن المستبد أكثر أمانا للدين من مجموع الشعب
  • رامي الدالاتي: غموض الموقف الروسي من الاستفتاء بكردستان والتوحش على إدلب يؤكد أن شراكتهم مع اﻷتراك تكتيكية لا استراتيجية وأن هوة الثقة لازالت واسعة بينهما.
  • ماجد عبد النور: في سوريا قانون قيادة المرأة للسيارات موجود منذ اختراعها ولكن جلّ النساء السوريات كان حلمهن لا يتجاوز الركوب في السرفيس وتكسي الأجرة
  • خالد خوجة: منذ نشوء الدول القومية وحلم كردستان يداعب غالبية الأكراد وتوقيت برزاني في ظل هشاشة المنطقة مثالي. لكن الغصن الذي جلس عليه هو من تلك الشجرة
التغطية الاعلامية 23-09-2017

التغطية الاعلامية 23-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • علي العبد الله (العربي الجديد) : لم يكن رد قوى المعارضة السورية ومثقفيها على تصريح المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، الذي دعا فيه المعارضة إلى “الواقعية”، والاعتراف بأنها “لم تربح الحرب”، موفقاً، فقد تجاهلت معظم الردود فحوى تصريحه، وراحت تنتقده، وتطالب بإقالته، لأنه، من وجهة نظرها، انحاز إلى النظام وحلفائه، وتصرّف على الضد من المهمة التي كُلف بها، وهي التوسّط بين النظام والمعارضة، بتبنّيه الموقف الروسي، موقف النظام بالتالي، من الصراع في سورية، متجاهلاً المجازر والتدمير والتهجير، كما لم تلتفت إلى الجزء الثاني من التصريح الذي قال فيه إنه “لا يمكن لأحدٍ الآن أن يقول إنه ربح الحرب”.
  • لم تكن المعارضة موفقة في ردها على تصريح دي ميستورا في حين أنها تدرك حراجة موقفها الميداني، وحتمية أخذه في الاعتبار، لكن ليس في السياق الذي أوحى به المبعوث الأممي، بل بالدفع باتجاه إعادة الموقف إلى طبيعته، وربط الحل بجذر الصراع: ثورة شعبية ضد نظام مستبد وفاسد، والعمل على تحريك تظاهراتٍ شعبيةٍ في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وفي الشتات السوري الواسع، ولإبلاغ المبعوث الأممي أن الصراع لم ينته بعد، وتذكيره بأنه لم ينجح في التعاطي معه، ودعوته إلى الإجابة على مطالب الشعب السوري، والالتزام بالمراجع الدولية ذات الصلة، وخصوصاً بيان جنيف 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 اللذين لامسا، بمستويات مختلفة، مطالب الشعب السوري، حيث يمكن للالتزام بمرجعيات التفاوض وضع محدّدات لتحرك المبعوث الأممي من جهة، والحد من تأثير اختلال ميزان القوى على المفاوضات من جهة ثانية.
  • واقع الحال أن ما قاله دي ميستورا صحيحٌ من حيث توصيف الواقع الميداني، حيث رجّحت كفة النظام وحلفائه في الميزان العسكري، لكنه انطوى، في الوقت نفسه، على ثلاثة أخطاء سياسية فادحة، أولها أنه تعاطى مع الصراع بين المعارضة والنظام، باعتباره صراعاً عسكرياً محضاً، وراح يطبق عليه معايير الحرب بين الدول والجيوش، وما ترتبه خسارة جيشٍ ما للحرب من تسليمٍ بشروط المنتصر والقبول بكل طلباته، بتجاهل تام لطبيعة الصراع وجذره، والحلول التي تنسجم مع هذه الطبيعة، والتي يمكن أن تقود إلى انتهائه، عبر تسويةٍ سياسيةٍ مناسبة.
  • نحن هنا إزاء صراع سياسي، خلفيته موقف شعبي رافض نمط الحكم الذي ساد في سورية خمسة عقود، وارتكز إلى السيطرة والبطش والتمييز بين المواطنين والمناطق، مجسّداً ثنائية الاستبداد والفساد بامتياز. لم يغير من هذه الطبيعة أو يضعها خارج قوس بروز العامل العسكري، وتحوله إلى السمة الرئيسة في إدارة الصراع. وهذا أبقى الحل السياسي المطلوب مرتبطاً بجذر الصراع، ومعالجة جذر المشكلة، ما يعني ضرورة تلبية تطلعات السوريين إلى الحرية والكرامة هدفاً للثورة عبر حلٍّ حقيقي يعيد الحقوق، يطلق الحريات العامة والخاصة، يحقق العدل والمساواة بين المواطنين، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو اللون، ويوفر الاستقرار والأمن. فمن دون ذلك لن نصل إلى نتيجةٍ مرضيةٍ تهيئ البلاد والعباد لولوج السلام.

الإعلام الجديد :

  • رامي الدالاتي: واهم من يظن أن بإمكانه تحمل مسؤولية الحل بسوريا بمفرده سواء كان تجمعا سياسيا أو فصيلا عسكريا، العاقل من يشرك الجميع فيستفيد منهم ويغرموا معا.
التغطية الاعلامية 22-09-2017

التغطية الاعلامية 22-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • حسين عبد العزيز (الجزيرة) : لا تقتصر الأهمية الجغرافية لدير الزور على الداخل السوري، فهي ملاصقة لمحافظتين عراقيتين (نينوى والأنبار)، الأمر الذي يضفي عليها أهمية كبرى، إذ أنها المعبر الجغرافي الأهم بين سوريا والعراق، بسبب توافر البنى التحتية والكثافة السكانية والقرب الجغرافي للعاصمتين.
  • بالنسبة للمحور الروسي، تعني استعادة السيطرة على دير الزور إعادة تأهيل النظام السوري اقتصاديا على المستوى النفطي والزراعي والحيواني، في وقت هو بأمس الحاجة إلى الدعم المالي. كما أن المحافظة ستشكل بالنسبة للنظام خزانا بشريا كبيرا لإمداد الجيش، مستفيدا من الوضع السيكولوجي للسكان بسبب الحياة المأساوية التي عاشوها تحت حكم تنظيم الدولة.
  • من الناحية العسكرية، تعني السيطرة على المحافظة تشكيل سد جغرافي يمتد إلى حماة غربا مرورا بريف حمص الشمالي الشرقي وريف الرقة الجنوبي، ومن شأن هذا الشريط الجغرافي أن يكون بمثابة الحاجز أمام “وحدات الحماية الكردية” لمنعها من التوجه نحو الجنوب إن قررت فعل ذلك، ولحصارها في الشمال.
  • بالنسبة للمحور الأميركي، فلا توجد لديه أهداف إستراتيجية طويلة الأمد في المحافظة، وكل ما يصبو إليه هو أن يعزز وجوده في منطقة جغرافية حدودية مع العراق، وإن كان الأمر مقتصرا على نقاط جغرافية ضيقة ومحدودة، إضافة إلى الحصول على حصة من الثروة النفطية.
  • هناك معطيات تجعل أميركا متشككة في نجاح العملية العسكرية بمحافظة دير الزور، وهذا ما يفسر إلى الآن تأخير انطلاق المعركة، لكن الوقت يسير على عكس صالح واشنطن، إذ أن أي تأخير سيمنح المحور الروسي القدرة على تحقيق انتصارات، خصوصا مع اقتراب قوات النظام من الحدود الإدارية للمحافظة
  • الولايات المتحدة تربط معركة دير الزور بالمعارك غرب العراق في نينوى والأنبار، فانتشار القوات الحليفة لها في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة يوحي بأن الهدف الأميركي هو شمالي محافظة دير الزور وجزء من شريطها الحدودي مع العراق، لكن من دون فتح معركة الحويجة ومحيطها في العراق ستتعرض القوات الحليفة لواشنطن لهجوم عنيف من التنظيم.
  • ليس معروفا إلى الآن كيف ستكون التسوية الجغرافية بين روسيا والولايات المتحدة، لكن يبدو من سير الأمور أن دير الزور لن تكون خالصة لأي طرف كما هو الأمر في الحسكة، ولن تكون ثمة غلبة لطرف على طرف كما هو الحال في الرقة وحلب؛ على الأقل الآن في ضوء المعطيات المتوافرة

الإعلام الجديد :

  • ماجد عبد النور: الطيران الروسي أول أهدافه المشافي ثم الدفاع المدني فمنظومات الإسعاف تليهم مستودعات الإغاثة والمساجد ثم يفكر بقصف الجبهات والمقرات العسكرية
  • رامي الدالاتي: مشكلتنا كسوريين ستظل عالقة مادام الاختلاف بين(المحفل) و(الهيكل)قائما، تلك هي اللعبة الدولية على أرضنا، وهي الحقيقة التي تخفيها حكومات المنطقة.
  • عبد الباسط سيدا: من يطالب السوريين بالقبول بالأسد، كمن يطالبهم بالتوقيع على قرار إعدامهم. هل سيقبل الغيارى الوطنيون بذلك؟ مستحيل ونقطة على السطر.
  • خالد خوجة: “فرق تسد” باتت وظيفة طغاة الثورة المضادة لتفريق الشعوب داخل البلد الواحد بعد أن اكتملت استراتيجية الأعداء بتحويل المنطقة إلى ممالك هشّة
التغطية الاعلامية 21-09-2017

التغطية الاعلامية 21-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فايز سارة (المدن) : الجهود تتواصل في دمشق نحو عقد مؤتمر حول إعادة اعمار سوريا، والمؤتمر يمكن ان ينعقد في أيلول، وسيحضره ممثلون عن دول ومؤسسات استثمارية وشخصيات اقتصادية وسياسية، ولا يحتاج الى تأكيد ان اغلب هؤلاء من حلفاء وأصدقاء نظام الأسد، والبقية ممن يسعون الى الانخراط معه في علاقات جديدة، وهذا يعني ان روسيا وايران والصين والعراق ولبنان وشركات وشخصيات منها ومقربين غيرهم من النظام مدرجون في أعلى قائمة المدعوين.
  • رغم الإشكالات الحقيقية، التي تحيط بفكرة إعادة اعمار سوريا بمعناها وبظروفها الراهنة، فان العملية محاطة بحيثيات، لا يمكن ان توفر فرصة لإعادة الاعمار. ذلك ان النظام اعطى ميزات ومزايا مسبقة لبعض الدول الحليفة، وقد تسربت في السنوات الماضية تفاصيل عن اتفاقات تم توقيعها بين النظام وكل من روسيا وايران ومنها اتفاق استثمار النفط والغاز لروسيا، واتفاق آخر يخص شبكات الخليوي للحرس الثوري الإيراني، وهو ما يترافق مع سعي النظام الى تقديم عقود إعادة الاعمار باعتبارها رشاوى لدول وجماعات وشخصيات، وقد تواترت في الفترة الأخيرة معلومات عن مداولات سورية – لبنانية لتلزيم مؤسسات وشخصيات لبنانية مشاريع إعماريه سورية مثل مشاريع البنى التحتية بهدف دفع لبنان للعودة الى الحضن السوري، وعودة النفوذ السوري الى دائرة القرار اللبناني السياسي والأمني، بما يتجاوز واقع العلاقات السورية- اللبنانية، التي اهتزت وتغيرت بعض ملامحها في السنوات السبع الماضية، كما ترددت اخبار عن سعي النظام لجلب مستثمرين سوريين في الخارج لرشوتهم وشراء ولائهم للنظام بمن فيهم شخصيات أبدت اعتراضها او معارضتها لسياسات نظام الأسد، وتقدر أموال السوريين في الخارج بما يزيد عن مائتي مليار دولار.
  • لا يمكن تجاوز نقطة مهمة في موضوع إعادة الاعمار، كما هي مطروحة، وهي المتصلة بأركان النظام وما يملكونه من رأس مال، يمكن ان يستثمرونه كلياً او جزئياً في تلك العملية بظروفها ومواصفاتها، ويقدر ما تملكه عائلة الأسد وحدها بمبلغ يزيد عن مائتي مليار دولار، يديرها رامي مخلوف الوجه الاقتصادي للعائلة، مستغلاً تأثيره المباشر داخل السلطة من جهة ومعرفته العميقة بكل التفاصيل والمعطيات المحيطة بالواقع السوري، وهي مزايا يتمتع بها اركان من عائلات النظام، كونت رأسمالاً كبيراً ولاسيما في السنوات الأخيرة من الاقتصاد الأسود السائد في سوريا.
  • عملية إعادة اعمار سوريا بالشروط القائمة، وبالأهداف السياسية، التي يطرحها النظام وحلفائه، لا يمكن ان تكون إعادة اعمار بالمعنى الحقيقي. خاصة إذا غابت عنها المؤسسات الدولية المعنية بهذا الملف وما لديها من خبرات وتجارب، وكذلك دول ذات وزن في مثل هذه العملية مثل الولايات المتحدة والدول الاوروبية الرئيسية ودول الخليج العربية، التي لا يمكن ان تدخل عملية إعادة اعمار مفصلة على قياس نظام الأسد بطبيعته وسياساته المعروفة، والتي لا تتجاوز التراكض لنهش ما تبقى من قدرات سوريا والسوريين.

الإعلام الجديد :

  • فيصل القاسم: المعركة بين الأكراد ودول الإقليم ستحدد من ستكون له اليد العليا في المنطقة: أمريكا وإسرائيل والأكراد أو دول الإقليم وحلفاؤها الروس.
  • نضال السبع: مشهد تسليم الرقة من قبل داعش لقوات قسد الكردية، لم يظهر التعاون فقط، بل جعلنا ندرك ان أبو بكر البغدادي هو في واقع الامر ابو بكر البرزاني
  • ماجد عبد النور: رحيل ومحاكمة المجرم بشار الأسد ورموزه مبدأ ثابت لا يترسخ ومطلب أساسي لا يمكن حتى النقاش فيه وأي شخص يحيد عن هذا الأساس هو شبيح بطعم الممانعة
  • أحمد أبازيد: تعلن هتش معركة على ريف حماة، فيردّ الطيران الروسي والأسد ب +١٠٠ غارة تستهدف المستشفيات ومقرات الجيش الحر والمناطق المعادية للجولاني
  • خالد خوجة: اعتماد طغاة المنطقة على اللحية وغطاء الرأس كأدوات تشويه في تزايد مضطرد مع تذمر الشعوب. كما يتزايد عدد الساقطين لأخذ دور في ثنائية داعش/جامية
  • أبو معاذ الحموي: عمل النظام والنصرة على قاعدة عدو عدوي صديقي. بشار والجولاني ضد التدخل التركي وضد الهدنة وضد الاستانة
التغطية الاعلامية 20-09-2017

التغطية الاعلامية 20-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • ميشيل كيلو (العربي الجديد) : لن يكون زمن ما بعد جبهة النصرة كالزمن الذي كان قبلها. إنّ تراجعها، وربما تلاشيها، يجب أن يكون لحظة مفصلية في سياسة الشعب السوري وثورته، وهو الشعب الذي تسلطت هي و”داعش” عليه في وقت واحد، وأنزلت بهيمنتها على الساحة خسائر فادحة بالسوريين، منها، على الصعيد السياسي، ثورة الحرية بطابعها المجتمعي العام ونهجها السلمي، وطابعها السياسي القائل بالحرية والمواطنة المتساوية الذي أزاحه العنف المسلح والمعادي للسياسة وحملتها، وأحل محله مذهبية/ دينية، سوغت ما ارتكبه من جرائم على جميع الأصعدة، ضد مجتمع أسهمت في تمزيقه وتحريض مكونات، في سياق تبنّت خلاله نهج الأسدية الرافض للحرية وللاعتراف بوحدة الشعب السوري، والقائم على تسعير الحرب بين طوائف متنافية الأهداف لا تقبل العيش المشترك في دولة ديمقراطية.
  • بعد زوال جبهة النصرة وتنظيم داعش، من المحتم أن يُزال أي أثر لهما في فكر السوريين وممارساتهم، ويمحو تراثهم الإجرامي من ذاكرة الشعب الثائر، عبر اعتماد برامج عمل وطني فيها مكان مستحق لجميع مكونات الجماعة الوطنية السورية، تجريم الطائفية، العقبة الكأداء التي كبحت بقوة تماسك حراك الثورة وتماسك الشعب، وفكّت طوق العزلة عن الأسدية، وقلبت ثورة الشعب ضد النظام إلى حرب بين السوريين، بدعم أسدي/ داعشي/ نصراوي، وحالت دون افتضاح ما يكنه الأسد من عداء تجاه جميع فئات الشعب، بما فيها التي ضحى بأجيال منها في سبيل كرسي لا يستحقه.
  • ستتقدم قضية الحرية والثورة، بقدر ما تنفصل عن “النصرة” و”داعش”، وتتخلص من الضرر الذي ألحقتاه بالشعب، بواسطة تنظيميهما السفاحين، وما تدفق عليهما من أغراب تشير ممارستهم وأقوالهم التي اعتبرت أعداء الأسد أعداء لهما، وغلبت خلافاتهم التي يمكن حلها بالحوار والقبول المتبادل على تناقض الثورة العدائي مع النظام، وهو التناقض الذي لا يحلّ بغير السلاح، واعتبرت الخلافات تناقضاتٍ عدائية، أزالت طرفها الآخر بالسلاح، في حين حولت التناقض العدائي مع الأسد إلى خلافٍ جاهرت برفض حله قبل إبادة من يقاتلون نظامه من الثوار!. ستنتصر الثورة السورية بقدر ما تمنع ظهور إرهابيين في صفوفها، وتضفي طابعاً مدنياً على مؤسساتها، فيكون القانون للقانونيين، وتكون المحاكم للقضاة، والمواقع المدنية للمحامين والإداريين، والحرب والقيادة للمؤهلين وذوي الخبرة من ضباط الجيش المنشقين
  • نحن أمام نهاية مرحلة وبداية أخرى، مختلفة جذرياً عنها في منطلقاتها ووسائلها وأهدافها، فإما أن نتعامل معها بهذا المنطلق، ونخرجها من عوالق الفساد والتمذهب ومستحاثاتهما التي شوهتها، فتنتصر، أو أن نسمح لمن دمّروا سورية وشعبها وثورتها باستعادة دورهم الذي سبق لهم أن وضعوه في خدمة الأسدية، بينما أمعنوا في سفك دماء السوريين، ومحاربة حلمهم بالحرية، وبدولة ديمقراطية تكون لهم جميعهم. لقد أنقذ هؤلاء الأسد بالأمس، فهل نسمح لهم بإنقاذه من جديد، أم نقتلعهم من جذورهم

الإعلام الجديد :

  • ماجد عبد النور: أوروبا تهدد روسيا والأسد بأنها لن تشارك في إعادة الإعمار إن لم يكن هناك حل سياسي وكأن هؤلاء المجرمون يعنيهم أمر البلد وهم من رقص على خرابها
  • حذيفة عزام: دونكم الساحل ودونكم قرى العلويين فازحفوا إليها ودكوها فهي في مرماكم إن كنتم صادقين أم أنكم تسوقون حماة لمصير أختها حلب وبذلك أمرتم
  • عبد الجليل: ما يناقض مصالح الثورة يسعى العميل الجولاني لصناعتها بكل وضوح وما ينفعها من مصالح يعارضها ويسعى لإفشالها ويخون فصائل الثورة التي تسعى لذلك
التغطية الاعلامية 18-09-2017

التغطية الاعلامية 18-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • نيكولاي كوزانوف (الشرق الأوسط السعودية) : تركت المشاركة العسكرية الروسية في الصراع السوري تأثيراً مباشراً على علاقات موسكو بدول الشرق الأوسط. والمسألة محط الاهتمام الأكبر من جانب المحللين العسكريين باتت تتعلق بتنامي التفاعل بين موسكو وطهران داخل سوريا.
  • ثمة خلاف واضح داخل صفوف الخبراء الدوليين حول طبيعة الحوار الروسي – الإيراني بخصوص سوريا. إذ يعتقد بعض الخبراء أن حدوث شقاق في التحالف الروسي -الإيراني أمر حتمي. في الواقع، ثمة نقاشات غير معلنة تدور بالفعل في إيران حول مدى ضرورة التعاون مع الجانب الروسي داخل سوريا. علاوة على ذلك، يشكك بعض صانعي السياسات والمحللين في طهران بحذر من جدوى المشاركة العسكرية الإيرانية ذاتها في سوريا.
  • الملاحظ أن ثمة عوامل جيواستراتيجية دعمت بالفعل تعزيز التعاون الروسي – الإيراني داخل سوريا. بالنسبة إلى طهران، جاءت المشاركة العسكرية الروسية في الشؤون السورية لتمنح السلطات الإيرانية ما كانت تتطلع نحوه على امتداد العقد الماضي: أساس سياسي وعسكري متين لتنمية علاقات ثنائية بين الجانبين.
  • يفرض الوضع على الأرض التعاون بين موسكو وطهران. من جانبها، كان لطهران السبق في إمداد النظام السوري بالأسلحة والمال و«المتطوعين» والميليشيات، في الوقت الذي حاولت روسيا بادئ الأمر الحد من مشاركتها في الأزمة السورية وقصرها على الدعم الدبلوماسي للأسد. لكن بحلول 2015، كانت الموارد الإيرانية تعرضت لاستنزاف بالغ. وبات واضحاً أن تلك الموارد غير كافية لإنقاذ الأسد.
  • ثمة مصلحة قوية لكل من موسكو وطهران في إنقاذ النظام السوري، لكن كل طرف يطرح حججاً مختلفة لتبرير ذلك. من جانبها، تمثل الدافع الأكبر وراء التحرك الروسي لدعم الأسد في المخاوف الأمنية والمواجهة مع الغرب وخطط بوتين لإعادة بناء روسيا كقوة عالمية مؤثرة. وبالنسبة لطهران، من المعتقد أن استراتيجيتها تجاه سوريا جزء من استراتيجية أكبر وضعها خامنئي وفريق العمل المعاون له ترمي إلى ضمان هيمنة إيران على المستوى الإقليمي، بل وصاغ المحافظون الإيرانيون مفهوم «سلسلة الدفاع» التي تتألف من لبنان وسوريا والعراق واليمن.
  • كلاً من هذه الدول تشكل «خط مواجهة أمامي» للدفاعات الإيرانية في مواجهة خصوم دوليين وإقليميين للجمهورية الإسلامية يسعون بدأب لتقويض نفوذها داخل الشرق الأوسط. وعليه، فإن إضعاف النفوذ الإيراني بأي من الدول الأربع يمكن أن يخلف تداعيات سلبية عالمية على طموحات الجيواستراتيجية لطهران. وبطبيعة الحال، فإن هذه الرؤية إزاء سوريا تجعل بقاء نظام الأسد الموالي لطهران قضية وجودية بالنسبة للأخيرة. وبذلك، وجدت إيران نفسها مع روسيا في معسكر القوى الدولية ذات المصلحة في بقاء النظام السوري.

الإعلام الجديد :

  • ماجد عبد الهادي: على أوربا أن تطأطئ رأسها خزياً وهي ترى رفعت الأسد يموت بسلام على أرضها بعد عقود عاش فيها هناك وأفلت من العقاب على مذابحه بحق آلاف السوريين.
  • أبو علي عبد الوهاب: تحالف القاصي والداني مع بشار الكيماوي ضد الثورة وعلى جميع الصعد ثم يأتي من يقول لنا “لم تحافظوا على ثورتكم”
  • عباس شريفة: لعلم الثورة دلالة رمزية تعبر عن قيم ومبادئ ثورتنا الحقيقية، وليس صنم العجوة الذي يرفع عند الجوع والخور ويداس بالأقدام عند الشبع والبطر
التغطية الاعلامية 15-09-2017

التغطية الاعلامية 15-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • سميرة المسالمة (العربي الجديد) : تتوسّع قاعدة التوافقات الروسية مع فصائل المعارضة السورية المسلحة، يوماً بعد آخر، لتصل إلى كل ما يحيط بدمشق اليوم تقريباً، وذلك بعد أن عقدت اتفاقية خفض التصعيد مع جناحي المعارضة المسلحة في الغوطة، جيش الإسلام وفيلق الرحمن، الإخوة الأعداء الذين قاتلوا في جبهتين متعاكستين، ضد النظام، وضد بعضهما بعضاً، وأسقطا من الضحايا في المعركة بينهما أكثر مما سقط من جيشيهما والنظام معاً في مجمل المعارك التي خاضاها ضد النظام.
  • تتابع موسكو جهودها الرامية إلى جعل كامل مساحة سورية ضمن ما يسمى اتفاق خفض التصعيد، وهو الأمر الذي يتغاضى عنه النظام على مضض، على الرغم من الفوائد الجمّة التي تعود عليه، جرّاء خضوع هذه المناطق للهيمنة الروسية، لكن هذه الهيمنة، في الوقت نفسه، يفترض أنها تبعد قبضة المليشيات الإيرانية، وهو الأمر الذي يرى فيه النظام انتقاصاً لإرادته في بقاء هذه المليشيات سندا له، يستطيع من خلالها نقض وعوده حول التزامه وقف إطلاق النار، كما حدث في حلب والقلمون سابقاً، حيث تمت السيطرة على مساحات إضافية غيرّت خريطة مواقع القوات المتقاتلة على الأرض السورية، وبالتالي غيّرت معها خريطة العمل السياسي في جنيف، ومهّدت لما سميت مفاوضات أستانة التي أدخلت إيران طرفا ضامنا للاتفاقات الموقعة مع المعارضة السورية، إلى جانب تركيا وروسيا.
  • تلتزم الأطراف جميعها اليوم بأعلى نسبة باتفاقيات خفض التصعيد التي تجري بعيداً عن طاولات التفاوض في جنيف وأستانة، كما لم يحدث سابقاً، في تأكيد واضح أن روسيا هي صاحبة القول الفصل من جانب النظام، بينما تبقى الإدارة الأميركية المحرّك الأساسي للمعارضة. بيد أن هذا لا يعني أن كل ما تقوم به روسيا لا يقع ضمن المساحة المسموح لموسكو التحرّك فيها بإرادة الجانب الأميركي الذي ما زال يراقب السلوك الروسي في سورية للبحث عن تعاون معه في أوكرانيا، وملف العقوبات والدرع الصاروخي وغيرها.
  • التزام النظام بمضمون الاتفاقيات يمهد له الطريق لسيطرة اسمية، وغير مباشرة، على سورية التي لم يضعها ضمن خريطة سورية المفيدة، والتي أحكم السيطرة عليها بالتعاون مع إيران وروسيا. أما التزام الفصائل المسلحة من “المعارضة” فهذا يعني تجنّب أحكام الإبادة التي تنتظر المصنّفين على قائمة الإرهاب، وتحويل هؤلاء المسلحين إلى شرطةٍ تضمن هدوء الجبهات المقاتلة، وربما تضمن كمّ الأفواه الثائرة ضد النظام وأشباهه، حتى ولو اختلفت مواقع السجون التي ستؤسّس وتبعيتها العقائدية.

الإعلام الجديد :

  • محمد الشنقيطي: ليت الفقهاء المتعايشين مع العبودية السياسية -خوفا أو ضرورة-كفُّوا عن صياغة الرخصة بلغة العزيمة حتى لا يَطْمسوا معالم ديننا
  • محمد الأمين: القواعد العسكرية الأميركية بالخليج مهمتها نظريا مواجهة إيران لكن عمليا هي تخدم إيران بتدمير المدن السنية في العراق وسوريا!!
  • رشيد غولام: عندما يُخوفك الاعلام والمرجفة من مصير سوريا فإنّه يقصد تخويفك من بطش الحاكم المستبد الذي يحكمك . فمن احرق سوريا هو الاستبداد وليس طلب الحرية
  • ماجد عبد النور: من يتضامن مع الثورات في مكان وينكرها في مكان آخر هو إنسان نفعي مصلحي أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه منافق فالعدالة للشعوب لا تتجزأ
  • وائل عبد العزيز: مازالت الفصائل عموماً في الشمال تفكر بعقل فصائلي وترسم المستقبل ضمن رؤية الفصيل لا المشروع الوطني وعلى رأسهم الاحرار وهذا مالا يجب السماح به
التغطية الاعلامية 14-09-2017

التغطية الاعلامية 14-09-2017

تقرير يومي يهدف لرصد أهم ما يدور على الساحة الإعلامية عامة من مقالات رأي وتحليلات سياسية وتقارير صحفية تتناول الشأن السوري خاصة أو ما يؤثر عليه بشكل عام، وذلك من خلال المسح الإعلامي الواسع لأهم الصحف العالمية والمواقع الدولية والدوريات العربية التي تعنى بالقضية السورية.

مقالات الرأي الخاصة بسوريا :

  • فايز سارة (الشرق الأوسط السعودية) : تتزايد الأسئلة حول نهاية الثورة في سوريا، ويساعد في تزايد هذه الأسئلة، ما وصلت إليه الأحوال السياسية والميدانية في الصراع السوري مع اتساع حجم التدخلات الإقليمية والدولية، الأمر الذي جعل هذه الأسئلة، لا تقتصر على السوريين الذين غمرتهم التطورات الكارثية في الصراع، وإنما تشمل من هم خارج الصراع من المهتمين بما حصل في سوريا، وما يمكن أن يؤول إليه مستقبلها ومستقبل أبنائها، وهو مستقبل يبدو للكثيرين غامضاً، يحتاج إلى كثير من الوقت، حتى تنجلي ملامحه.
  • قبل مقاربة الجواب حول مصير الثورة، ثمة حاجة إلى مقاربة فكرة الثورة ومعناها، ليكون الحديث أكثر تدقيقاً وعمقاً، يتجاوز التبسيط في معنى الثورة وفكرتها على نحو أظهر معناها لدى الغالبية الشعبية وفي أوساط نشطاء ونخبة السوريين باعتبارها حركة احتجاج ومظاهرات واعتصامات وإضرابات، بدأت أولا في مناطق محدودة في أواسط مارس من العام 2011، ثم امتدت وتوسعت، لتشمل أنحاء مختلفة من البلاد، ثم تبعتها انشقاقات في المؤسستين الأمنية والعسكرية للنظام.
  • ما اعتبره جمهور كبير من السوريين من تحركات ونشاطات، لم يكن هو الثورة، وإنما بعض تعبيراتها ومظاهرها، وهذا ما انطوت عليه المظاهرات والاعتصامات والانشقاقات عن النظام ومؤسساته، وكان ذلك الالتباس أمراً طبيعياً في بلد، منع عن شعبه كل أشكال التعبير عن رأيه وموقفه، وفرضت عليه أشكال سطحية من السياسة، وجرى فيه اضطهاد الجماعات السياسية والقادة الذين لم يكن وجودهم، يتجاوز السجون والمعتقلات أو المنافي، أو الانخراط في مسارات العمل.
  • أدرك نظام الأسد المعنى الحقيقي لما يقوم به السوريون، وما يمثله من أخطار على وجوده ومستقبله، خصوصا بعد تصاعد الهتافات المطالبة بتغيير النظام ورحيل رأس النظام، مما جعله لا يذهب نحو القتل والتدمير والترحيل فقط، وإنما السعي إلى عسكرة الثورة بالتزامن مع تغذية أسلمتها وتطييفها، وهي المجالات التي يجد صدى لها في الأوساط الشعبية محدودة الرؤية السياسية، مما أدى في النتيجة إلى تراجع الحراك الشعبي وانحسار كبير في مظاهره في التعبير عن ثورة السوريين وأهدافها، بل إن الأسوأ في نتائج هذا التحول، قيام التشكيلات المسلحة، التي اتجهت نحو الأسلمة والتطييف، أنها ذهبت في مسار النظام ذاته نحو وأد الحراك الشعبي ومقاومة نشاطه في مجال التظاهر والاحتجاج والأنشطة المستقلة.
  • ثورة السوريين، تركت بصماتها الواضحة على مستقبل البلاد، وإن كان من الصحيح أنها لم تحقق كل ما طالب به السوريون وما حلموا بتحقيقه، فإن بعضه تحقق، والبعض الآخر بحاجة إلى جهد ومتابعة على نحو ما حدث غالباً في كل ثورات الشعوب التي سبقتهم، وفي النادر القليل استطاعت ثورات في العالم، أن تحقق أهدافها دفعة واحدة، وحتى عندما حصل انتصار سريع، فإن الشعوب احتاجت زماناً من أجل تكريس أهداف الثورة وقيمها في الواقع المعيش.

الإعلام الجديد :

  • رامي الدالاتي: تصفية الحسابات والخلافات العربية البينية على حساب قضية شعبنا ودمائه خيانة كبرى، من يتورطون بها سيلعنهم التاريخ وشعبنا. تنبهوا يا أهل الغوطة.
  • مهند جنيد: محادثات أستانة 6 ستركز على مناطق خفض التصعيد في جميع انحاء سورية ونرى الاتفاقات الجزئية والمناطقية اضعاف للثورة وقواها